رصد فريق شباب هاوس
تنوعت إنجازات الشباب اليمني لهذا العام في مختلف المسابقات والمحافل الدولية، وبرزت أسماء لامعة في الإبداع والابتكار، كان لليمن نصيب وافر منها.
منصة “شباب هاوس” ترصد حصيلة العام 2021، 2020 والجوائز التي حصدها الشباب اليمنيون في هذا العامين.
تعايش ثقافات

في صناعة الأفلام والإخراج أيضًا، كان للمخرج علاء الشميري، (طالب في كلية الإعلام في بكين – قسم إخراج) نصيبه من الجوائز، حيث ظل يصنع أفلامًا عن اليمن طيلة ثلاث سنوات إلى جانب العديد من الأفلام المختلفة، بالإضافة إلى أنه أول يمني يقوم بإنتاج مسرحية بالأزياء اليمنية في مسرح كلية الإعلام في بكين.
في مسابقة بكين الدولية للفيديو القصير، تصدر علاء الشميري المركز الأول، على قائمة من 200 متسابق من مختلف دول العالم.
في حديثه لمنصة “شباب هاوس” يقول الشميري عن فوزه بالجائزة: “قدمتُ فكرة مختلفة وممتزجة من ثلاث ثقافات مختلفة، وذلك بسبب فريقي المتنوع، والذي أمثله أنا كعربي، ومعي شخص أوروبي، وآخر صيني”، مضيفًا أن الفكرة كانت عبارة عن التعايش بين الثقافات، وهي قصة لأجانب يعيشون في الصين.
وعن دوره الرئيسي في إنتاج الفيلم يتحدث علاء، قائلاً: “كنتُ صاحب الفكرة، والمخرج لهذا العمل البسيط، وكانت فرصة جميلة أننا استطعنا تقديم اسم اليمن للعالم بطريقة مختلفة عن المنظور الذي يرانا العالم من خلاله مؤخرًا بسبب الحروب، وهذا هو الأهم”.
كما شارك علاء بفيلمين من إنتاجه في مسابقتين مختلفتين أُقيمتا في الصين عام 2020، وكان لكل فيلم أن يحصد جائزته.
أما الجائزة الأولى التي حصل عليها علاء، فهي جائزة 36 ساعة لأفضل فيلم قصير، وتم اختيار فيلمه كأفضل فيلم قصير في المسابقة.
بعدها بشهرين حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي في مسابقة أوبرا مايكرو للأفلام الوثائقية في بكين، والتي شارك فيها العديد من المخرجين والسينمائيين من مختلف الجنسيات، عن فيلم وثائقي يروي تاريخ دار الأوبرا الصيني، وشاركه بالتمثيل صديق مصري.
أبحاث علمية جديرة

من أقصى شرق اليمن، في محافظة المهرة، صعد الشاب اليمني سهيل جمعان كي يصل إلى العالمية، بعد حصوله هذا العام على واحدة من أهم الجوائز التي تُمنح في المجال العلمي، وذلك عن مجموعة بحوث له نشرها من مقر إقامته الدراسية في الهند.
خلال دراسته الأكاديمية المستمرة حتى الآن، أنجز سهيل 11 بحثًا علميًّا متخصصًا في الفيزياء الكونية، ونشر غالبيتها عبر مجلات علمية مرموقة في عدة دول، لتمنح له الجائزة مقابل جهوده العلمية الجديرة.
في 27 أغسطس/ حزيران الماضي، جرى تكريم سهيل جمعان، في حفل رسمي برعاية المؤسسات العلمية التي ترعى تنظيم الجائزة سنويًّا (في الهند).
جائزة مراسلي الحرب

ضمن الشخصيات اليمنية التي حظيت بتقدير عالمي هذا العام، كانت الإعلامية سعاد الصلاحي، وذلك بحصولها على الجائزة الفرنسية العالمية لمراسلي الحرب، عن تقرير عُرض على bbc English، يخص أطفال تعز .
وعمّا تعنيه الجائزة تقول سعاد لـ”شباب هاوس” إن الجائزة تُشعر الفرد بالتقدير لِما يقدمه، وتنشر اسمه أكثر.. مشيرة إلى أن “الوضع في اليمن، وما تمر به البلاد من ظرف إنساني، هو أكبر دافع للعمل”.
يُذكر أن هذه الجائزة لم تكن الأولى لسعاد، بل سبق وحصلت على التقدير العالمي ذاته قبل ثلاثة أعوام، كما أنها من القلائل الذين لديهم خبرة في العمل مع جهات عالمية، حيث سبق أن عملت مع عدد من الوسائل الإعلامية الدولية.
الصحفية اليمنية رانيا عبدالله، هي الأخرى حصلت على جائزة عالمية مخصصة للصحفيين الحربيين.. وقبل اقتراب هذا العام من نهايته، أعلنت قناة RT عن الفائزين بالجوائز التي تمنحها كتكريم لذكرى استشهاد خالد الخطيب – مراسل القناة في سوريا.
كانت رانيا عبدالله ضمن الأسماء الفائزة، حيث حصلت على الجائزة عن فيلم “مخاض”، وهو فيلم وثائقي قصير يسرد قصة 38 عائلة يمنية أُجبرت على النزوح، وكانت الجائزة ضمن فئة أفضل التقارير، والأفلام الوثائقية ما بعد الحرب.
مليار عمل سلام

مع أواخر هذا العام، وتحديدًا في منتصف ديسمبر، فاز الشاب اليمني سليم الحرازي بجائزة مبادرة “المليار عمل من أعمال السلام”، بعد تأهله إلى التصفيات النهائية “billion acts” ضمن مبادرة “بيس جام”.
هذه الجائزة ترعاها حركة عالمية مكونة من 14 حائزًا على جائزة نوبل للسلام، والهدف منها أن يأتي العام 2025 ومعه مليار فعْل سلام لمعالجة المشاكل الكبرى في العالم.
برز اسم سليم كواحد من الذي تعرضوا لعنف تسبب له بإعاقة بصرية دائمة، وعلى ضوء ذلك يظهرُ كمُلهِمٍ في تجربته المتجاوزة للإعاقة.
براءة اختراع

عن ابتكار طابعة ذكية بمواصفات حديثة للغاية، تستقبل الأوامر بطرق غير مسبوقة، كخط اليد والصوت مثلاً، حصل الشاب اليمني فارس عبدالجبار، على براءة اختراع في بلجيكا، محققًا المركز الأول على مستوى البلد، والثاني على القارة الأوروبية، وهذا آخر الاختراعات لابن كريتر، الذي سبق له وقام بالعديد من الاختراعات.
الابتكار

حتى اللحظة الأخيرة، بقي مجيب الحروش ينافس في أكبر محفل علمي بالوطن العربي للمبتكِرين .
ورغم عدم حصول مشروعه على المركز الأول، باعتبار المسألة تعتمد على التصويت في تلك المسابقة، إلا أنه لا خاسر في المرحلة النهائية، فقد استطاع إظهار اليمن بشكل بارز كبلد منتج للمبتكِرين، وهذا هو الأهم.
أما ابتكار مجيب فكان عبارة عن جهاز خاص بالكلى، يساعد من خلال استشعارات عالية الدقة على معرفة وضع الكلى قبل أن تصل للتلف.
والشيء الجديد في هذا الابتكار هو أن الأطباء بإمكانهم عبر هذا الجهاز الحصول على المعلومات بطريقة لا سلكية بحيث يبقى فيه المريض بمنزله.
الدراما

المخرجة شيماء التميمي بدورها، استطاعت في المجال الدرامي وضع اسم اليمن في المقدمة، وهو ما لم يحدث من قبل على الإطلاق، وذلك من خلال جعل فيلمها “لا ترتاح كثيرًا” ينافس دوليًّا في مهرجان فينيسيا الدولي، ضمن فئة “Orizzonti”.
تحكي قصة الفيلم القصير لشيماء التميمي رسالة شابة كتبتها إلى جدها المتوفى منذ خمسين عامًا، تسرد له التجارب التي عاشتها عائلتها في الخليج وشرق أفريقيا.
“لا ترتاح كثيرًا” يعتبر أول فيلم يمني ينافس بمهرجان عالمي كهذا، وعاد بعدها ليحصد التانيت البرونزي في مهرجان “أيام قرطاج السينمائية” في دورته الثانية والثلاثين.
جوائز رياضية



تنوعت إنجازات الشباب اليمني لهذا العام، منها حصول لاعب تنس الطاولة الشاب إبراهيم جبران، على الميدالية الذهبية لفردي الناشئين في البطولة العربية المقامة في الأردن.
هذا الإنجاز، والذي احتفى به الكثير من اليمنيين، سبق لجبران أن تحدث لـ”شباب هاوس” عنه بالقول إنه أشعره بالفخر الكبير.
جبران أهدى فوزه للشعب اليمني بكل أطيافه، مشيرًا إلى أن هذا ليس الإنجاز الأول له، بل سبقه العديد من الإنجازات، ويريد الاستمرار لحصد المزيد.
ونوه إلى أن هدفه في الوقت الحالي هو التأهل إلى أولمبياد باريس، والحصول على الجائزة.
تجدر الإشارة إلى أن الشاب اليمني إبراهيم جبران، المقيم في قطر حاليًّا، لم يتجاوز السادسة عشرة بعد، أي أن أعوامًا عديدة ما زالت متاحة أمامه لكي يحصد المزيد من الجوائز.
في السباحة أيضًا، كان لليمن حضور عالمي عبر السباحة.. الشاب مختار اليماني، الذي اختار تشريف بلده في المحافل الدولية، رغم أنه يحمل الجنسية الأمريكية واليابانية، وضع بصمته في أولمبياد طوكيو هذا العام، من خلال تصدره لمجموعته، في سباق المئة متر، قبل أن يخسر التأهل لصالح آخرين بالمجوعة الأخرى بفارق زمني بسيط.. إلا أنه، وبعد أشهر قليلة، عوّض خروجه من بطولة أولمبياد طوكيو، بانتزاع الميدالية الذهبية في بطولة العرب، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب رياضيين يمنيين، فإن مختار هو الوحيد الذي حصل على المركز الأول هذا العام من بين كل المشاركين اليمنيين، عكس المنافسات السابقة.
مهما تعددت جوائز الشباب اليمني، إلا أن حصول المنتخب اليمني للناشئين على بطولة غرب آسيا أمام نظيره السعودي، كان هو الإنجاز الأكبر والأكثر احتفاء من قِبل الشعب اليمني بأسره.. وهناك سببان منحَا هذه البطولة أهمية كبيرة، الأول أنه التتويج الأول في تاريخ المنتخب الكروي، والثاني هو أن لحظة الحصول عليه كانت بعد سبعة أعوام من الاقتتال المستمر، وكان ذلك الانتصار هو بمثابة التأكيد على وجود العديد من المواهب في أوساط الشعب اليمني، وقد يصنعون المعجزات فيما لو أتيحت لهم الفرصة.
مبدعون يتوجون اليمن في 2020
ورغم الأزمات التي شهدها العالم بأكمله في العام 2020، إلا أن هذا العام كان له جانب إيجابي، كما كان حافلاً بجوائز حصدها الشباب اليمني بجدارة في مختلف المحافل الدولية.
وتواصلاً منها مع تلك الكوكبة من الشباب اليمنيين الذين حصدوا جوائز عالمية، تستعرض منصة شباب هاوس في هذا التقرير أبرز الجوائز التي حصل عليها الشباب اليمني في العام 2020.
التميّز الأكاديمي

الطالب فهيم قرعة، الذي تخرج في العام 2010 من جامعة إب، قسم كيميا، هو أيضًا تألق في سماء التميّز الأكاديمي في الصين التي انتقل إليها لدراسة الماجستير في جامعة تيانجين، بتخصص هندسة كيميائية، فحصل على تقدير عام ممتاز بنسبة 91%، ليواصل تحضير الدكتوراه في مجال هندسة العلوم والبيئة بجامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا.
يقول فهيم إنه أكمل جميع المقررات بتقدير عام ممتاز 94%، ولديه العديد من الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات عالمية محكمة، منها بحثين كمؤلف أول، وبحثين آخرين كمؤلف أول قيد النشر، وأربعة أبحاث كمؤلف مشارك.
أما بالنسبة للجوائز، فقد حصل فهيم على الجائزة الأولى للتميز الأكاديمي من جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا لعامين على التوالي 2019/ 2020، و2020/ 2021.
يتقدم إلى الجائزة الطلاب الأجانب من جميع الدول في الجامعة، وتنقسم إلى ثلاثة مستويات: الدرجة الأولى والدرجة الثانية والدرجة الثالثة.. شارك فهيم في المسابقة لعامين، واستطاع الحصول على الجائزة الأولى لعامين متتاليين.
يقول فهيم إن هذا التفوق يعني له الكثير، ويحاول جاهدًا تشريف بلاده اليمن في كل المنافسات الأكاديمية بين الطلاب من مختلف الدول.
ويضيف: “طموحاتي المستقبلية أن تستقر اليمن، وتنتهي الحرب لكي نعود لبنائها وتنميتها، وننقل كل التجارب والخبرات إلى أبنائنا والأجيال القادمة”.
الشعر والأدب

أما في مجال الشعر والأدب، فقد حصدت الكاتبة اليمنية ثريا المنتصر المركز الأول في جائزة “والت ويتمان” الأمريكية في كتابة الشعر، عن ديوانها الذي سمّته “الثعلب البري في اليمن” (the wild fox of yemen).
ثريا كاتبة يمنية – أمريكية، تعيش في نيويورك، تخرجت من جامعة ولاية كارولاينا الشمالية، وتدرس عن المهاجرين اللاجئين في رالي، بولاية كارولاينا الشمالية، وتقوم بتحضير الماجستير في الفنون الجميلة.
تقول ثريا إن ديوانها الذي حصد جائزة “والت ويتمان” هو مجموعة شعرية عن نشأة وحياة يمني في أمريكا كونها قريبة من هذا الفضاء، بالإضافة إلى أن الديوان يحوي قصائد تتحدث عن اليمن وتاريخه، وعن الدين والحيوانات والغذاء.
وعن بدايتها في الشعر توضح ثريا: “بدأتُ قراءة الشعر في منتصف المرحلة الجامعية، وبدأتُ في كتابته بشكل أكثر جدية خلال دراستي ماجستير الفنون الجميلة”، مضيفة أنها سعيدة بفوزها بالجائزة، وتأمل أن يشكل هذا الفوز إثباتًا على أنها تقوم بالشيء الصحيح.
قصة صورية

الشاب بدر يوسف، على الرغم من كونه مصمم جرافيكس، إلا أنه يهوى التصوير، ويعتبره جزءًا منه.. فهو يلتقط لحظات بيئته اليمنية، ويخلّدها في عدسته، بحيث إن صوره تكاد تحكي القصة بأكملها.
في العام 2020 شارك بدر يوسف بمسابقة حكايا اللحظات، وهي مسابقة يشارك فيها مصورون من مختلف الدول العربية، وتنظمها العديد من الجهات التي تهتم بالتصوير.
يقول بدر إن المسابقة كانت في 2020 عن الأجواء الرمضانية في بلد المصور، وبالمصادفة وَجد حيًّا في صنعاء القديمة يقوم بتعليق الفوانيس والإنارات الرمضانية، فذهب لتصويره، وشارك في المسابقة بعدد من الصور التي حصدت المركز الأول.
وعن فوزه بالجائزة يقول بدر إنها أعطته انطباعًا رائعًا لِما يقوم به من توثيق للحظات اليمنيين وأجوائهم المختلفة.
وإلى جانب حصوله سابقًا على جائزة في مجال الجرافيكس لتصميم الألعاب، حصل بدر أيضًا على جائزة أفضل صورة في مسابقة “اليمن بعيوني”.
التصوير والإخراج

كان للمخرجة مريم الذبحاني النصيب الأكبر من تلك الجوائز في مجال الإخراج، حصدتها من مختلف المحافل الدولية، وتوجت بها اليمن.
مريم الذبحاني، مخرجة شابة من محافظة تعز، تخرجت من كلية الإعلام، وعملت في صناعة الأفلام حتى وصلت بأفلامها إلى العالمية.
في العام 2020، حصدت مريم أكثر من جائزة عن فيلمين من إخراجها، حاز الفيلم الأول، والذي كان عنوانه “في المنتصف” على 4 جوائز، أولها كانت جائزة روما لأفضل تصوير سينمائي، وكذا جائزة من مهرجان القاهرة للأفلام القصيرة، وهي جائزة تنويه خاص من لجنة التحكيم لأفضل فيلم وثائقي، بالإضافة إلى حصولها على جائزة أفضل فيلم قصير من مهرجان (إل أهو كوهو) السينمائي الدولي في مدريد بأسبانيا، وجائزة (إيبروس اليونان) كتمييز فخري خاص بالفيلم.
ختمت مريم هذه الجوائز الأربع بحصولها على جائزة مهرجان “فورت مايرز بيتش” السينمائي الدولي في أمريكا لأفضل فيلم وثائقي.
أما فيلمها الثاني، والذي هو بعنوان “مجرد ذكرى”، فحصد جائزة مهرجان العصر الذهبي الدولي في هوليوود، كأفضل فيلم عن الحرب.
قطرة ماء

شارك فريق “قطرة” في مسابقة Visualize 2030، وهي مسابقة تهتم بأهداف التنمية المستدامة، وكيف باستطاعة الشباب أن يشرحوا هذه الأهداف، ومدى إمكانية تحقيقها في حلول العام 2030، وفقًا لإحصائيات وأرقام دقيقة يتم عرضها بطريقة مرئية (صور فوتوغرافية – تصميم بوسترات – فيديو انيميشن – فيديو تصويري).
تقدَّم الفريق إلى المسابقة بفيديو يناقش مدى شحة المياه في اليمن، والمصاعب التي تواجه اليمنيين في الحصول على الماء.
يقول ماجد القديمي – رئيس فريق “قطرة” إنه، هو وفريقه، صنعوا فيلمًا قصيرًا توعويًّا يحكي عن شحة المياه في اليمن، ويشرح كيف أن أحد أهداف التنمية المستدامة (وهو توفير مياه نظيفة صالحة للشرب لكل منزل) يُعتبر أمرًا صعبًا جدًّا في اليمن؛ نظرًا لأن نسبًا كبيرة من المواطنين لا تجد سوى الحد الأدنى من الماء، وفوق كل هذا جاءت جائحة كورونا لتُفاقم أزمة الماء في اليمن، مشيرًا إلى أن الفيديو يشرح قصة شاب فقد أمه نتيجة تلك الأزمة.
صحيح أن الجائزة كانت عبارة عن مبلغ مالي “8 آلاف دولار”، إلا أن الفوز بها يُمثل بالنسبة للقديمي وفريقه خطوة كبيرة، ودافعًا على الاستمرار في مناقشة التنمية المستدامة، وأهمية تحقيقها، والوصول للعالم المنشود.
فريق قطرة كان مكونًا من ثلاثة أشخاص: ماجد القديمي، وزميليه بسام الثلايا وعبدالله الثلايا.
التميّز المهني

في العام 2014 تخرّج فياض الدرويش من كلية الهندسة المعمارية من جامعة صنعاء، ليتوظف في منظمة الهيئة الطبية الدولية كمسؤول أول عن هندسة المياه والإصحاح البيئي.
لم يكمل فياض عامه الرابع في المنظمة إلا وقد ترأس قائمة أكثر الموظفين المُلهمين للعام 2020 من بين 7 آلاف موظف على مستوى العالم.
تم اختيار قصته كأفضل 5 قصص ملهمة من بين الموظفين في كل أنحاء العالم، ونشرها في الموقع الرسمي للمنظمة.
اختيار قصته على قائمة أفضل خمس قصص على مستوى العالم، جعل فياض يشعر بفخر كبير لِما حققه من إنجاز وتميّز مهني في وقت قصير، مشيرًا إلى أن هذا الاختيار يعني له الكثير في ظل هذه الأوضاع الإنسانية التي يعيشها اليمنيون، ومع كل ما مر به في حياته من عناء وكفاح ليصل إلى ما وصل إليه.



