<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"> <channel> <title>شباب هاوس | عصام العامري | Activity</title> <link>https://shababhouse.net/members/essam/activity/</link> <atom:link href="./" rel="self" type="application/rss+xml"/> <description>تغذية الأنشطة لـ عصام العامري.</description> <lastBuildDate>Tue, 25 Nov 2025 21:31:11 +0300</lastBuildDate> <generator>https://buddypress.org/?v=</generator> <language>ar</language> <ttl>30</ttl> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>2</sy:updateFrequency> <item> <guid isPermaLink="false">b5cb57065be8cdffca6461aa83e74d67</guid> <title>عصام العامري wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=10928</link> <pubDate>Wed, 18 Jan 2023 17:33:27 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=10928" rel="nofollow ugc">البالطوهات الملونة.. هل كسرت ثقافة الأسود وأعادت المرأة اليمنية لشيء من موروثها؟</a></strong><a href="/?p=10928" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/01/--scaled-e1674063162869-300x181.jpg"/></a> شباب هاوس/ استطلاع.. عصام العامري تميزت مناطق مختلفة في اليمن بأزياء متنوعة للمرأة موروثة منذ القدم، بزينتها وألوانها ونقوشها ذات الطابع الجمالي البديع المتولد من خُلْج أصالة وعراقة الشعب اليمني. ورغم خصائصها الفريدة التي جمعت بين ثلاثي الجمال والعراقة والحشمة، إلا أن تلك الأزياء لم تلبث أن أطفأت بريقها العبايات والبوالط السوداء، التي طغت على كل ما عداها، بفعل ثقافة توغلت عميقًا في المجتمع اليمني، وحبست المرأة في ذلك الشكل طيلة سنوات. مؤخرًا، لوحظ انتشار نوع جديد أو موضة حديثة لعبايات وبوالط تحمل ألوانًا ونقوشًا متنوعة، الأمر الذي يراه البعض عودة بالمرأة اليمنية إلى موروثها القديم شكليًّا، بينما يراه البعض الآخر أمرًا لا علاقة له بالموروث، وليس أكثر من موضة طرأت مؤخرًا مثلما طرأ السواد في السابق. منصة &#8220;شباب هاوس&#8221; أجرت استطلاعًا مع عدد من الفتيات اليمنيات، حول رأيهن في موضة كسرت ثقافة البالطو الأسود، وربما تستطيع إعادة الزي الموروث، الذي كانت تزهو به فتيات الريف والمدينة قديمًا، إلى الواجهة. تجسيدٌ للموروث تقول الإعلامية عبير الغارَتي لـ&#8221;شباب هاوس&#8221; إن &#8220;إضفاء نقوش على البالطو أو اختيار أقمشة تراثية على نفس نمط العباءة، يُعد تجسيدًا بطريقة جديدة للزي اليمني الأصيل المتوارث من أجدادنا&#8221;. وتضيف عبير: &#8220;على الرغم من اهتمام الجيل القديم بهذه الأزياء التراثية اليمنية، ليس فقط في المناسبات الفرائحية، وأنما أيضًا في الحياة اليومية، إلا أن العباءة السوداء غزت لحقبة زمنية محددة أوساط الفتيات، وحاليًّا بدأت تعود الفتيات إلى الأزياء التراثية، وهذا شيء جميل&#8221;. بدورها، ترى الإعلامية عهد ياسين أن انتشار هذا النوع من العبايات والبوالط ظاهرة جيدة، تعطي مظهرًا جماليًّا، بالإضافة إلى إدخال الموروث القديم إلى شكلها؛ ما يعزز التمسك بالهوية اليمنية، وإظهارها بصورة جمالية حديثة. وتقول عهد لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;أفضّل هذا النوع من الموضة، وكنت من أوائل الفتيات اللاتي ارتدين البالطو الملون، وجوبهتُ برفض المجتمع، لكن مع الوقت تم تقبُّل الأمر وأصبحن الكثيرات يرتدينه&#8221;. الناشطة ندى الأسودي ترى هي الأخرى أن هذه الموضة تعتبر إحياء للموروث القديم وتطويره بالألوان والموديلات الجديدة الممزوجة بالتطريز القديم ومزجها بالحديث. تقول ندى لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;فكرة حبنا للألوان نابعة من جوهر الإنسان وارتباطه بالكون، بالطبيعة، بالخضرة، بكل ما هو مريح للنفس&#8221;. رأي مغاير الإعلامية حنان فازع، تنظر إلى الأمر من منظور مغاير؛ حيث لا تجد في تلك الموضة إلا إضافة ألوان قد تشوه من شكل العباية حسب قولها.. وتضيف حنان لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;من وجهة نظري فإن إدخال نقوش الزي الموروث القديم للموضة الجديدة أمر جميل واعتزاز بالموروثات القديمة والهوية الخاصة بنا، لكن بـ(الحد المعقول)الذي يتناسب مع هذا الزمن&#8221;. وتتابع: &#8220;كانت ثقافة الزي اليمني تمثّل أنموذجًا خاصًّا ومتميزًا للفتاة اليمنية، وما زال هذا التراث قائمًا إلى الآن في بعض من الأحياء القديمة، وأيضًا في بعض القرى.وهذا الزي الموروث لا يحمل ألوان الطيف، ولا قصات تظهر اليد إلى نصفها عند رفع الكم، ولا فتحات جانبية تظهر ما تحته.. الزي الموروث جميل بحشمته&#8221;.وأردفت الإعلامية حنان بالقول: &#8220;مظهر الفتاة بعباءتها لا يدل على تحضّرها ورقيّها.. التحضر والرقي بالأخلاق الحميدة&#8221;، مشيرة إلى أن &#8220;الفتيات اللواتي يرتدين أزياء غريبة ملفتة للنظر ليس لها علاقة بعادات وتقاليد ولا موروث، فقط تجعلهن يتعرضن لكلمات جارحة قد تؤثر فيهن&#8221;. أذواق وحريات الإعلامية غدير طيرة ترى أن البوالط الملونة ليست موضة جديدة في الأساس؛ لامتدادها التاريخي باللباس التقليدي، أما العبايات السوداء فقد دخلت في حقبة زمنية قريبة على الثقافة اليمنية. تقول غدير لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;اليمنيات لم يكنّ يعرفن اللون الأسود أو مصطلح العباءة، سواء في الزي التقليدي التعزي أو التهامي أو الصنعاني، بدليل كبار السن اللواتي نشاهدهن في صنعاء القديمة باللباس الموروث مثل الستارة الصنعانية&#8221;. وتضيف: &#8220;موضة الأزياء بشكل عام حرية شخصية وتعود وفقًا للذائقة الشخصية، ولا يمكن إلزام شخص بماذا يرتدي، ولكن من أجل تجنّب المضايقات يُفضل للفتاة أن ترتدي ما تراه يتناسب مع المكان الذي ستذهب إليه&#8221;. من جانبها، ترى عبير الغارتي أن ارتداء اللباس الملون حرية شخصية، حيث &#8220;ليست المسألة غزوًا خارجيًّا كما يرى البعض، فأنا أفضل ارتداء كل ما يعجبني ومقتنعة به ما دام كل ما أرتديه محتشمًا، بغض النظر عباءة كانت أم أزياء تراثية&#8221;. الإعلامية حنان فازع تشاركها الرأي ذاته حول كونها حرية شخصية، فتقول لمنصة &#8220;شباب هاوس&#8221;: &#8220;بصراحة كل له وجهة نظر خاصة به، فالمسألة في الأول والأخير تعتبر حرية شخصية، وأنا شخصيًّا أفضّل ارتداء العباية السوداء، مع أنني ألبس الملونة أيضًا. وعن السبب الذي جعل حنان تفضل اللون الأسود تقول: &#8220;لأنه أولًا: يبدو على الملابس أجمل، ثانيًا: لا يعطي مجالاً للغير برمي كلمات قد تكون في بعض الأحيان غير مهذبة وجارحة&#8221;. وتضيف: &#8220;في مجتمعنا إذا رأوا شيئًا مخالفًا أو شاذًّا عن السائد &#8211; كما يقول البعض- فورًا يبدأ الهجوم والانتقاد، إما بطريقة بناءة ومهذبة قد تجعل الفتاة تعيد النظر في تلك المسألة، أو بطريقة همجية وناقصة الأدب قد تجعلها تدخل في العناد وقول كلمة (ما لك دخل)&#8221;.   موضةٌ تافهة في السياق تصف أفنان الخولاني هذه الموضة بـ&#8221;التافهة&#8221;، وتعتبرها استحداثًا منافيًا للعادات والتقاليد الإسلامية والعرفية على حد سواء، والذي من شأنه أن يساهم بشكل أو بآخر في الانحلال والخروج عن الطريق السوي. وتقول أفنان لمنصة &#8220;شباب هاوس&#8221;: &#8220;شخصيًّا أفضل اللون الأسود؛ كونه يوفر الحشمة بشكلها الصحيح، ويحترم العادات والتقاليد التي تربى عليها جيل كامل، وفق أسس ومبادئ دينية سوية&#8221;. وترى الخولاني :&#8221;أن انتشار مثل هكذا موضة تعود لأسباب مختلفة، منها تدني مستوى الثقافة الدينية، والانخراط مع التوجهات التي تستهدف الشباب المسلم، وتشكك بثقافته ودينه، وتعتبر أن هذه الانحلالات الأخلاقية تحضرًا وتثقيفًا ورقيًّا، وهي عكس ذلك تمامًا&#8221;، حسب قولها. وتضيف: &#8220;لا يمكن أن نربط هذه الحداثة التافهة، بالزي الموروث؛ فحين كان الزي الموروث سائدًا كان في زمن ينتشر فيه الخير والقيم الأصيلة، وأقوام تتمسك بدينها وتعض عليه بالنواجذ، أما وفي هذا الزمن الذي انعدمت فيه الأخلاق والحياء، فإنه أمر غير منطقي وليس له أيّ صلة&#8221;. وأكدت الخولاني أهمية الحفاظ على الزي الموروث، وفقًا لأطر لا تتعدى دائرة المسموح به دينًا وعرفًا، لا أن نتصنع موضة جديدة تحت مزاعم الزي الموروث والهُوية اليمنية، وهي في الحقيقة تريد أن تجعل الزي الذي صُنع للحشمة زيًّا للإغراء والإثارة، حسب تعبيرها. آلاء العارضة، كان لها رأي آخر؛ فهي تفضل ارتداء البالطو الملون على الأسود؛ باعتباره تجديدًا للزي التقليدي في صورة متحضرة ومواكبة للعصر الجديد، حسب قولها. وتضيف آلاء لمنصة &#8220;شباب هاوس&#8221;: &#8220;البالطو الملون يعد موضة حديثة تواكب العصر، ولا تعتبر غزوًا فكريًّا؛ كونها مستوحاة من الزي التقليدي اليمني، ولا تخالف الدين، فهي مطابقة لمواصفات الحشمة الكاملة&#8221;. وتوضح أن هذه الموضة الجديدة الملونة، تفيد المرأة بحمايتها من حرارة الشمس؛ كون اللون الأسود يساعد على امتصاص أشعة الشمس.   مضايقات  وتشير عهد ياسين إلى أن بعض الفتيات أو الكثير منهن يخجلن من ارتداء بالطوهات ملونة، بسبب النمط الذي حصر لبس المرأة باللون الأسود واعتباره عرفًا، ومخالفته تعد مخالفة للأعراف وكسرًا للعادات والتقاليد والقيم المجتمعية. وأكدت ياسين أن من ترتدي هذه البالطوهات الحديثة تتعرض للكثير من المضايقات لأنها تعتبر خروجًا عن النمط السائد والمتعارف عليه في المجتمع، وقد تصل إلى تهم أخلاقية، رغم أن النمط الأسود هو الدخيل الحقيقي على الثقافة اليمنية التي أخذت في التغير لأسباب أيديولوجية وسياسية. إلا أن عبير الغارتي، ترى إن التقيّد بعادات لا ترتبط بالموروث اليمني الحقيقي، والذي جعل العديد من الفتيات يتعرضن للمضايقات اللفظية، وقد يصل الأمر للتحرش الجسدي. وتضيف عبير: &#8220;الكثير من الفتيات يخجلن من اللباس الجديد؛ خوفًا من نظرة المجتمع لهنّ، فمن وجهة نظرهنّ يعتبرنه مخالفًا للعادات والتقاليد، بينما إذا رجعنا بذاكرتنا إلى الماضي سنجد أمهاتنا كنّ يرتدين ملابس تراثية، ولم تكن آنذاك العباءات (البالطوهات) السوداء موجودة&#8221;. وحول المضايقات ونظرة المجتمع إلى موضة البالطوهات الملونة تقول ندى الأسودي: &#8220;للأسف هناك عادات حكمت على البالطو بأن يكون أسود، وإلا فلن يكون بالطو يستر البنت.. مُخجل أن تضع البنت في زاوية (عيب استحي ليش لابسة هكذا)، مع أنها تكون محتشمة وأنيقة ومرتاحة نفسيًّا لمظهرها الخارجي، وهذا شيء يعزز ثقتها بنفسها بشكل أكبر&#8221;. وتؤكد ندى أن الكثير من النساء يتعرضن لمضايقات لفظية؛ كون الشارع اليمني ما زال يرى أن أيّ لون غير الأسود يعد فاضحًا، بينما المرأة قد تكون قررت تغيير اللون الأسود، واتباع كل ما هو جديد ولائق، وهذا فقط من حقها هي وحدها.   آلاء تطرقت هي أيضًا للمضايقات التي تتعرض لها الكثير من الفتيات عند ارتداء بوالط أو عبايات ملونة ومنقوشة، مرجعة السبب إلى الجهل والثقافة المتدنية لدى المجتمع، وعدم معرفتهم بالهُوية اليمنية الحقيقية. وعن المضايقات التي تتعرض لها الفتاة في الشارع، تقول الإعلامية غدير طيرة: &#8220;تتعرض الفتيات للمضايقات ليس من أجل لبسهن فقط، فحتى المرأة التي ترتدي الخمار تتعرض للتحرش، الفتاة تتعرض للمضايقات سواء لبست قصيرًا أم طويلًا، أبيض أم أسود، غالبية الناس تخرج شخصياتهم السيئة في الشارع&#8221;. وتعتقد طيرة أن الثقافة السوداء زُرعت في المجتمع اليمني، وجعلته متحفظًا ورافضًا لهذه الألوان والنقوش التي كانت تُعد أصلاً موروثًا تاريخيًّا تعبر عن هُويتهم وثقافتهم القديمة، وهذه المفارقة أو التناقض مع الذات، وليد حقبة زمنية نُقلت خلالها أفكار وثقافات متشددة تم ربطها بالدين&#8221;.   موضة متجددة عبير الغارتي تعتقد أن هذه الموضة ستظل مستمرة، وستشهد تطورًا أيضًا؛ حيث يختلف كل شيء من جيل إلى آخر، بما في ذلك الأذواق والتحضر والرقي، ليس فقط بالشكل، وإنما بالعقل قبل المظهر، رغم أهميته. وترى آلاء العارضة يحيى أن هذه الموضة ستشهد تطورًا لافتًا؛ كونها تعيد الهُوية اليمنية من خلال تقديم الزي الموروث بشكله العصري الحديث.  بدورها ندى الأسودي توافق آلاء الرأي، وتقول إن هذه الموضة ستشهد تطورًا كبيرًا، خاصةً أنه يوجد مزيج من التراث ببعض الموديلات، مثل الستارة الصنعانية والمصون والتطريز المختلف، وذلك بحسب ما يُرى من اكتساح لمشاريع العبايات بمختلف الأشكال والألوان والنقوش، وما لها من إقبال كبير من النساء ومتابعة أحدث الموديلات. وتشير ندى إلى أنه مع إصرار النساء على متابعة كل ما هو جديد، سيصبح الأمر اعتياديًّا مع الوقت، وسيعتاد الشارع على رؤية الألوان المبهجة تزين كل مكان؛ كون امتعاض الناس م<a href="/2023/01/18/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%b3%d8%b1%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> </channel> </rss>