<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"> <channel> <title>شباب هاوس | Site-Wide Activity</title> <link>https://shababhouse.net/activity/</link> <atom:link href="./" rel="self" type="application/rss+xml"/> <description>تغذية الأنشطة للموقع كاملا.</description> <lastBuildDate>Tue, 25 Nov 2025 21:31:11 +0300</lastBuildDate> <generator>https://buddypress.org/?v=</generator> <language>ar</language> <ttl>30</ttl> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>2</sy:updateFrequency> <item> <guid isPermaLink="false">b2335bb9576b036e67a31571dad6a53c</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11989</link> <pubDate>Wed, 19 Nov 2025 14:28:26 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11989" rel="nofollow ugc">توثيق التراث الثقافي اليمني: بين الشغف وغياب الإرشاد</a></strong><a href="/?p=11989" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/11/WhatsApp-Image‏-2025-11-05-at-15.47.55-300x130.jpeg"/></a> كتبت/ خديجة الحبشي  خلال العقد الأخير، تغيّرت علاقة اليمنيين بتراثهم على نحو غير مسبوق، لم تعد الذاكرة الجماعية تُروى فقط في البيوت والمناسبات، بل أصبحت موضوعًا للمشاريع والتمويل والدورات والمنح، ومع هذا التحول، برز سؤال أساسي: من يوجّه هذا الجهد؟ ومن يضمن أن ما نُعيد روايته اليوم هو تراثنا كما هو، لا كما نتصوره؟ من هنا تبدأ هذه المقالة، محاولة في تأمل العلاقة بين الشغف والوعي في مشاريع التوثيق الثقافي. في عام 2016، قدّم الباحث رفيق العكوري (الخبير الوطني في التراث غير المادي قدّم أوراقًا بحثية حول سياسات التراث والهوية في أوقات الحرب والنزوح، ويُعد من الأسماء اليمنية القليلة التي تناولت موضوع التراث بعمق نقدي وأكاديمي) ورقة بحثية في الجامعة الأمريكية في كردستان بعنوان «سياسات التراث الثقافي والهوية في أوقات الحرب والنزوح». كانت تلك الورقة من أوائل المحاولات الجادة لقراءة واقع التراث اليمني في ظل الحرب، وقد شكّلت بالنسبة لي نموذجًا وقدوة في كيفية التفكير النقدي حول التراث بوصفه قضية وجود وهوية، لا مجرد مادة فولكلورية. قبل عدة أسابيع فقط، قدّم رفيق ورقة جديدة في الجامعة الأمريكية في القاهرة حول توثيق وأرشفة التراث في المهجر، بين الورقتين وبين ما يقارب عشر سنوات، تغيّر كل شيء من مفهوم التراث نفسه، إلى آليات صونه، إلى الجهات التي تتولى مسؤوليته. فقد مرّ التراث اليمني بمرحلة مضطربة من الطمس والتجريف وفرض الهويات الثقافية المصطنعة، وفي الوقت ذاته ظهرت محاولات لإحياء موروثات منتهية ودفن تراث حيّ لا يزال ينبض في الناس والأماكن. زادت المشكلة تعقيدًا بعد أن تخلّت مؤسسات الدولة عن دورها في الحماية والتوثيق لصالح المنظمات والمبادرات الخاصة التي، رغم نواياها الطيبة، افتقدت في كثير من الأحيان إلى المرشدين المتخصصين والوعي العلمي بأساليب الحصر والتوثيق. ومع هذا الغياب المؤسسي، يبرز نموذج لا يُمكن تجاوزه حين نتحدث عن الوعي الحقيقي بالتراث &#8220;أروى عبده عثمان&#8221; أروى ليست مجرد باحثة أو كاتبة، بل أيقونة التراث اليمني وواحدة من القلائل الذين مارسوا البحث الميداني بحبّ ومعرفة، جابت القرى والجبال والسهول لتوثّق الحكايات والأغاني والأزياء والعادات، وأسست بيت الموروث الشعبي كمتحف للحرف والفنون الشعبية، كانت ترى أن التراث لا يُكتب من المكاتب، بل يُسمع من أفواه الناس ويُلتقط من التفاصيل اليومية. رحيل أروى عن اليمن لم يكن مجرد خسارة شخصية، بل خسارة وطنية لذاكرة بأكملها، ذاكرة امرأة كرّست حياتها لتُبقي صوت التراث حيًّا. أمثال أروى هم المرايا التي نرى من خلالها كيف يمكن للشغف أن يتحول إلى علم، وللحب أن يصبح فعل صونٍ وحماية. الشغف لا يكفي، فأن تعمل في الثقافة أو الفنون لأنك تحبها لا يعني أنك تملك الأدوات الكافية لحمايتها، هذا المجال يحتاج إلى تعلّم مستمر وإشراف مؤسسي. أتذكر ورشة أخذتها مع اليونسكو عام 2019 حول صون التراث الثقافي الغير مادي باستخدام استمارات الحصر الرسمية، كانت أول مرة أتعرف فيها على الفرق بين التوثيق الأكاديمي والتوثيق العشوائي، وعلى أهمية أن يكون كل مشروع توثيق مبنيًا على معايير تحفظ التراث كما هو، لا كما نراه أو نريد أن نقدمه. وأنا لا أعارض التطوير أو الإدماج أو إعادة التقديم، فالتراث الثقافي بطبيعته كائن حيّ يتغيّر ويتجدّد، لكنّ المشكلة تبدأ حين نحاول أن نجمّل التراث أو نعدّله بملء خيالنا دون مرجعية أو فهم للسياق الأصلي. أن نعيد تقديم الأغنية الشعبية بإيقاعات معاصرة شيء جميل، لكن أن نغيّر كلماتها أو معناها أو رموزها بدافع “التجديد” هو تشويه مقنّع بالإبداع، التراث ليس مساحة نملؤها برؤانا الشخصية، بل ذاكرة يجب أن نصغي إليها أولًا قبل أن نضيف إليها. وأحد الأمثلة الحديثة التي توضح عمق هذه الإشكالية كانت قضية أغنية “الشوق أعياني” التي أثارت ضجة بعد أن أعاد غناءها الفنان عبد المجيد عبد الله. الكثير من الناس نسبوا الأغنية للفنان محمد الحارثي، بينما هي في الأصل من التراث اليمني، وأول من سجّلها كان الفنان صالح العنتري بدايات الأربعينيات. عبدالمجيد عبدالله لم يسرقها ولم ينسبها لنفسه، بل ذكر أنها من كلمات الشاعر يحيى جحّاف وألحان خالد الشيخ، إلا أن اللحن المستخدم مختلف عن اللحن التراثي الأصلي. المشكلة هنا ليست “سرقة” بالمعنى المباشر، بل قضية ملكية التراث الثقافي نفسها، التراث ملك للدولة، وهي الجهة المعنية بصونه وحمايته، ولا يجوز لأي فنان أو جهة أن تغيّر فيه أو تعيد إنتاجه دون تصريح رسمي من وزارة الثقافة. حين يُعاد تلحين أو أداء أغنية تراثية من دون معرفة بمصدرها أو بسياقها التاريخي، فإننا لا نُحيي التراث بل نُخضعه لتحوير جديد يفقده معناه الأصلي. وهذه ليست حالة فردية، بل جزءًا من نمط أوسع يحدث عندما يغيب الإرشاد الثقافي والوعي بأصول التوثيق، فيتحول الشغف إلى عبث غير مقصود بالذاكرة الجماعية. أتذكر تجربة شخصية في عام 2023، أثناء تنفيذ أحد المشاريع الثقافية التي كنت أديرها، كنا ننزل مع الفريق إلى الميدان لتوثيق الأهازيج الشعبية بحضرموت، ونتحدث مع الناس الذين ما زالوا يحتفظون بذاكرة التراث الحيّة، المؤرخين، الشيوخ، النساء اللواتي ما زلن يرددن الأغاني القديمة كما ورثنها، في إحدى الزيارات، وصل الفريق إلى رجل مسنّ، أحد المؤرخين الشعبيين المعروفين في مدينة سيئون. كان طريح الفراش، على وشك مفارقة الحياة، لكن ذاكرته كانت ما تزال متقدة بشكل مدهش، لم نرد أن نرهقه أو نضغط عليه، ومع ذلك كان هو المبادر، يتحدث بحماس وفرح، كأنه يُسلّمنا أمانة الذاكرة قبل رحيله. كانت تلك اللحظة ثقيلة جدًا عليّ، لأنني أدركتُ وقتها أن هذه الذاكرة الشفوية يمكن أن تضيع في أي لحظة إنْ لم نتدارك أصحابها. تكرّر المشهد ذاته في أكثر من موقع ومع أكثر من راوٍ، بعضهم كان ينسى تفاصيل، وبعضهم يخلط بين الأزمنة، لكن جميعهم كانوا يحملون ما لا يمكن لأي أرشيف أن يحتويه دفء التجربة الإنسانية. ومن هنا ازداد يقيني بأن التوثيق ليس مجرد تسجيل للمعلومة، بل هو علاقة إنسانية ومسؤولية أخلاقية تجاه من عاشوا هذا التراث ونقلوه، لهذا فإن وجود المؤرخين، والرواة، وحكايات الناس، يجب أن يكون جزءًا أساسيًا في كل مشروع توثيق، فهم ليسوا “مصادر معلومات” فحسب، بل حراس الذاكرة، وبهم يستعيد التراث الثقافي نبضه الحقيقي. ومن واقع حضوري ومتابعتي للعديد من المشاريع الثقافية في السنوات الأخيرة في حضرموت خاصة واليمن عامة، لاحظت افتقارًا واضحًا للدقة في النقل والتوثيق، سواء في المحتوى نفسه أو في الطريقة التي يُقدَّم بها على المنصات الرقمية، كثير من الفرق والمنظمات تتعامل مع التراث الثقافي وكأنه مادة تسويقية تُختصر في صور جميلة أو منشورات قصيرة، دون وعي حقيقي بأهمية الكلمة والعبارة والسياق، أحيانًا يُنقل كلام الناس حرفيًا دون فهم معناه، وأحيانًا يُعاد صياغته بطريقة “نسخ ولصق” تفقده روحه. وما زاد الأمر سوءًا هو المبالغة في استخدام أدوات الذكاء الصناعي في إنتاج محتوى يُفترض أنه يوثّق الذاكرة الإنسانية! كيف يمكن أن نستخدم خوارزميات “توليد النصوص” لإعادة صياغة تراث قيل في لحظته، وله نغمه وذاكرته الخاصة؟ التراث الثقافي لا يُعاد كتابته، بل يُنقل كما هو، بصدق، وبتفاصيله الصغيرة التي قد يراها البعض بسيطة لكنها هي التي تمنحه الحياة. الخطر الحقيقي أن هذه الأخطاء، حتى وإنْ بدت “محلية” في البداية، سرعان ما تتحول إلى مراجع عالمية خاطئة، فعندما تُنشر كتيبات، أو تُنتَج أفلام، أو تُترجم منشورات على أنها “تمثّل التراث اليمني”، بينما هي مليئة بالتحريف أو المبالغة، فإن الصورة التي تصل إلى العالم تصبح مشوَّهة، وهكذا نجد أنفسنا أمام تراثين: تراث ثقافي أصيل، وآخر رقمي مزيف صُنع من نوايا طيبة لكنها بلا وعي أو إرشاد. هنا تتجلّى أهمية وجود المرشدين والمختصين والمؤرخين الذين يوجّهون الباحثين والفنانين في مشاريعهم، لأن التوثيق لا يقوم على الموهبة وحدها، بل على الوعي بالزمن والسياق والمصدر، وذاكرة الناس أنفسهم، روايات الجدّات، القصص الشفوية، اللهجات، الحكايات الصغيرة التي تُقال في المجالس، هي جزء حيّ من تراثنا إن لم نتدارك هؤلاء الناس، سنفقد الروح الحقيقية للبحث، مهما امتلكنا الكاميرات أو الدعم أو المنح. أستذكر قول أصيل إيهاب (فنان وباحث يمني، مؤسس ومدير منصة “بُن كاست” (Boncast) المتخصصة في توثيق التراث اليمني وتحويله إلى محتوى إعلامي معاصر) في أحد مقالاته علي لينكد أن “مهما حضرت من دورات، بتبقى بحاجة إلى من يسألك الأسئلة الصح”، وهذا بالضبط ما نحتاجه في مشاريعنا الثقافية والفنية من يسألنا، من يراجعنا، من يرشدنا إلى الطريق الصحيح، فالشغف أو الحصول على دعم لا يصنع مشروعًا حقيقيًا، لكن وجود مرشد واعٍ يمكن أن يُحدث فرقًا عميقًا في الفكرة والنتيجة والأثر. كل ما سبق يجعلنا أمام ضرورة ملحّة؛ إذا كانت المؤسسات والأجهزة الحكومية لم تعد قادرة على أداء دورها في حماية التراث ومتابعة المشاريع الثقافية، وإذا كانت منظمات المجتمع المدني، رغم جهودها، تفتقر أحيانًا إلى المرجعية أو إلى المتخصصين، فمن الواجب أن نؤسس منظومة إرشاد ثقافي حقيقية. منظومة لا تكون شكلية أو استشارية فقط، بل تضم باحثين ومؤرخين وخبراء في التراث واللغة والموسيقى والفنون، يعملون كمرجع ومرافِق لكل مشروع ثقافي أو فني قبل نشره أو إخراجه إلى العلن، وجود مثل هؤلاء المراجع يمكن أن يُحدث فرقًا هائلًا في جودة المشاريع، وفي مصداقية ما يُقدَّم باسم “التراث اليمني”. حتى المبادرات التي بدأت تتبنى مفهوم الإرشاد، مثل منحة “هب لي هب لك” ضمن برنامج “يور إيكو | Your ECHO”، وهي مبادرة شبابية غير ربحية تأسست على يد يمنيين بهدف تمكين الشباب ثقافيًا ودعم مشاريعهم الإبداعية والتوثيقية، تُعد خطوة مشجعة في الاتجاه الصحيح، المبادرة تعمل بشراكة مع Goethe-Institut Jordanien ضمن برنامج YemenCreative Hubs المموّل من الاتحاد الأوروبي، وتسعى إلى بناء شبكة من الفنانين والباحثين اليمنيين وتوفير مساحة حقيقية للتعلّم والتبادل والإرشاد. لكننا بحاجة إلى توسيع هذا المفهوم وتعميمه ليصبح جزءًا أساسيًا من بنية العمل الثقافي في اليمن والمنطقة، فكل فنان، أو موثق، أو مدير مشروع ثقافي، مهما بلغت خبرته، يحتاج إلى من يسأله الأسئلة الصح، إلى من يُعيد تذكيره بأن التراث ليس مادة للتجميل أو العرض، بل أمانة نُحمَّلها للأجيال القادمة. حين نصل إلى هذه المرحلة من الوعي، يصبح التوثيق فعل محبة ومسؤولية في آنٍ واحد، ويصبح التراث اليمني، بكل ما فيه من جمال وتنوع، محفوظًا لا في الذاكرة فقط، بل في الممارسة الواعية التي تعر<a href="/2025/11/19/%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ba%d9%81/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">71a119a9e1fa93681ccdc0c4d7ce95a8</guid> <title>عبدالرحمن الزراف wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11982</link> <pubDate>Mon, 08 Sep 2025 12:03:47 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11982" rel="nofollow ugc">الترند وعُقدة &quot;اللامرئيّة&quot; لدى اليمنيّ</a></strong><a href="/?p=11982" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/09/WhatsApp-Image‏-2025-09-08-at-14.57.45-e1757332724421-300x163.jpeg"/></a> تتوخّى هذه السطور _ من خلال ملاحظة واستقراء &#8220;ترندات&#8221; اليمنيين في السوشيال ميديا في السنوات الماضية_ محاولة تعليل الظاهرة وقراءة دلالاتها وأبعادها وما ورائها. وتوسّع الرؤية إلى بواعث ونوازع ذلك في سيكولوجيا اليمنيّ، واستشفاف شيء من السمات التي تطبع شخصيته من كلّ ذلك. مدخل في دلالة الأرقام: من إحدى خيام الأعراس في صنعاء، أعاد صلاح الأخفش غناء &#8220;يا ليالي يا ليالي&#8221;، إحدى أغاني الفنّان إبراهيم الطائفي، فوصلت الأغنية بطريقة ما إلى الدوائر الخليجية في مواقع التواصل ولاقت رواجاً كبيراً وانتشاراً واسعاً، وصارت ترفق بمقاطع الفيديو، وأعاد الكثيرون غناءها، وصارت تُطلب في الحفلات، وغناها فنانون معروفون كماجد المهندس على سبيل المثال.. بحمّى هذا الرواج تلقّى اليمنيون أغنيتهم، مشيّعةً باعتراف جعلها مختلفةً وفريدة هذه المرة، فلاقت رواجاً واسعاً، وانتشرت كالنار من منصّات مواقع التواصل وحتى أجهزة التشغيل في الدراجات النارية، وحضي صلاح الأخفش وباقي أغانيه باحتفاء وانتشار لم يكن ليحلُم به قبل ذلك. ذات الشيء حصل مع شخصية &#8220;مصطفى المومري&#8221;؛ فالفيديوهات الأولى التي راجت له، كان يبدو فيها منكوش الشعر مهلهل الثياب، يتحدّث بفمٍ محشوّ بالقات، وكانت عناوينها من قبيل &#8220;اسمع ما يقوله هذا المجنون اليمني&#8221;.. ثمّ لم تلبث فيديوهاته الساخرة_أو ما اجتُزأ منها_ أن صارت &#8220;ريأكشنات&#8221; في دوائر الإنترنت الخليجية ذاتها، وانتشرت بشكل كبير كميمز تعبير فكاهي. ليتلقّها اليمنيون بعد ذاك الإعتراف بحماسة واحتفاء مبالغ به، لدرجة أن حفل زفافه صار مظاهرة في ميدان السبعين، بل ذهبوا أبعد من ذلك فعدّوه رمزاً وصوتاً ثورياً في ظلّ سلطة القمع والقهر التي يحاولون التعايش معها. وهو ما تنبّهت له السلطة حين اعتقلته، وخرج من السجن وقد صار مجنّداً في كتيبتها الإعلامية. مثال آخر يؤكّد النمط، ويعزز ذات المسار، هو أغنية &#8220;قالت حبيبي&#8221; ومشاهداتها المليونية بعد عامين من نشرها في اليوتيوب دون أن يُلتفت إليها، والشهرة التي حضي بها صاحبها بعد ذلك يمنيّاً. في الأمثلة السابقة نلاحظ تكرار ذات النمط، ونصل لذات النتيجة كلّ مرة.. قد يقول قائل إنّ ما سبق لا يعدو أن يكون من قبيل المصادفات التي لا تعني شيئاً، أو المشاهدات التي لا يصحّ تعميمها. فلنعد إذاً إلى &#8220;ترندات&#8221; ما قبل مواقع التواصل، برامج المسابقات التلفزيونية على سبيل المثال، فطالما حكى لنا الآباء بكثير من الفخر والعُجب عن المناظرة الشعرية بين فؤاد المحنبيّ وعباس فتوني، وكيف تفوّق المحنبي عليه وسحقه شعريّاً.. ولا يزال صوت أبي يرنّ في أذني وهو يقول بطريقةٍ مسرحيّة: أيا عبّاسُ اسمُكَ فألُ عكسٍ تُحاولُ أوّلاً فأقولُ سابع شخصيّاً أصبت بخيبة أمل حين شاهدت المناظرة في اليوتيوب بعد كلّ ما سمعته عنها. بدت لي قصائد المحنبي متواضعه، وطريقة الإلقاء باردة، بل ومتكلّفة، لكنّ المزاج العام تلقّها بالشكل الذي يريد، ويرضي حاجته لأعين تراه وأكفّ تصفق له، وقد جسّد المجموع في فرد، وألبس الشاعرَ البلاد. وقل مثل ذلك عن مسابقات الغناء التي شارك فيها يمنيون، من فؤاد عبدالواحد وحتى ماريا قحطان. كلّ مرة يعدّ اليمنيون تلك المشاركات قضايا وطنية، ويتفاعلون معها بعاطفة مشبوبة، وحماسةٍ مبالغ بها، اهتماماً وتخوّفاً وتصويتاً! وفي كلّ مرة تعود بضاعة اليمنيّ إليه مختلفةً، بعد إشادة الآخر واستحسانه، كأنما يتعرّف اليمنيّ إلى ذاته بعد أن يراها بعين الآخر واعترافه. وهنا يلمع في ذهني بيت البردّوني: عرفتُهُ يمنيّاً، في تلفّتهِ خوفٌ  وعيناهُ تاريخُ من الرمدِ وهذه هي المرّة الأولى التي انتبه فيها لعجز البيت ومعناه، فقد كنت أكتفي بالصدر في جميع قراءاتي السابقة له، وأمرّ بالعجز دون أن أحاول فهمه كأنما وجُد ليتمّ البيت ويوصل إلى القافية. هاهو الآن يبدو لي تامّاً وواضحاً، شطراهُ جناحان يُحلّقُ بهما المعنى ويصل: يتلفّتُ اليمني خارج وطنه؛ بحثاً عن أعينٍ تراه وتُلاحظُه وتعترف به، فهو لا يستطيع رؤية ذاته إلا بتلك الأعين ومن خلالها، فقد أصابته قرون التهميش وأزمنة التجاهل بالخوف ونزعت منه الثقة وأورثته العمى. ويصحّ هذا القول في حالة البردّوني نفسه، فاحتفاء اليمنيين به واعترافهم بموهبته، لم يأتي إلاّ بعد أن سطع نجمه في مهرجان المربد الشعري، والتفت العرب لعبقريته وأشادوا بشاعريته واستحسنوها. ومثل ذلك في تجربة الفنان أبوبكر سالم، ولموع فنّه في عواصم الجوار ومسارحه قبل بلاده. ولا يقتصر الأمر على الفنّ والأدب، بل يتعدّاه إلى مجالات أخرى كالوعظ الديني وعلوم الشريعة، فقد عاد الزنداني إلى اليمن نجماً بعد أن قدمته قنوات السعودية، بل إنّ أسطرته بين جموع المريدين كانت تتغذّى على ذات الثيمة التي نحنُ بصدد الحديث عنها، وهي حاجة اليمني لأن يُرى، فقد كان أتباعه لا يكفّون عن الحديث عن مناظراته وشعبيته خارج اليمن. وأذكرُ سؤالاً اكليشيهياً كان يتكرر في مجالس وأسمار رمضان، ويتواطئ الجميع على الإندهاش به كلّ مرة! يقول: من هو العالِم الذي يعرفُه العالَم ويجهله شعبُه؟ فتنبري للإجابة بكلّ حماس الطفولة وتقول: الزنداني! فتحفُّك الإبتسامات المستحسنة في الوجوه وتُعطى كتاب فتحي يكن &#8220;ماذا يعني انتمائي للإسلام&#8221; جائزة. وبذات السمعة والنجومية عاد &#8220;مقبل الوادعي&#8221; إلى اليمن، تسبقه إشادات مشائخ الدين في السعودية وثناؤهم عليه، كأنها صكوك تُحاز بها المكانة، وعرفان يُنال به الإعتراف. بل نستطيع الذهاب بعيداً، لنصل إلى زمن العلامة &#8220;محمد بن علي الشوكاني&#8221; وما عانه من الغمط والدسائس والوشايات في محيطه ومجتمعه، ولم يُلتفت لمكانته ويُعترف بفضله إلا بعد أن نال شهرةً خارج اليمن، وتحضرني في هذا السياق ملاحظة اجتماعية مُلفتة أوردها الشوكاني في أحد كتبه، يقول فيها: &#8220;إنّ كثيراً من أهل اليمن جُبلوا على غمط محاسن بعضهم، ودفن مناقب أفاضلهم، وإنّي لأتعجب من اختصاصهم بهذه الخصلة التي كانت سبباً لدفن سابقهم ولاحقهم، وغمط رفيع قدر عالمهم وفاضلهم وشاعرهم، وسائر أكابرهم، ولهذا أهملهم المصنّفون في التاريخ على العموم&#8221;. فإن راودك هنا تساؤل: ما بالهم يحتفون بآحادهم بعد احتفاء الآخرين، خلافاً لصنيعهم معهم قبل ذلك؟ أجبتُك أن هذا ما نُدندن حوله منذ البدء، الإحتفاء بأثر رجعي يشبع تلك الحاجة إلى &#8220;الرؤية&#8221;، بعد أن جردت الجموع الفردَ من ذاتيته وجعلته رمزاً لها، به تُرى وعن طريقه يُلتفت إليها. أذكر شاعراً في إحدى القرى، كان يتعرّض لحملات ممنهجة من التهكّم والسخرية بقصائده، والثلب لجودة أشعاره وعدّها من قبيل أماسي شعبان وأغاني العجائز.. غادر الشاعر القرية وذاع صيته وشعره، فصار أهل تلك القرية &#8220;المتنمّرة&#8221; يفاخرون أنه ينتمي إليهم ونبغ بينهم. اليمنيّ الذي لا يُرى: في 2003 كان &#8220;صالح عبدالله&#8221; يعمل في جربته وقد أسند الراديو لأحد أعواد الذرة، ليتابع منه أخبار العراق.. فما فتئ اليمنيّ مهتمّاً بكل أخبار العرب ومآسيهم، ثم يجد نفسه وحيداً في مآسيه كلّ مرة. يعبّر شاعر الشعب ولسانه&#8221;عبدالله البردّوني&#8221; عن ذلك قائلاً: وأنا أكدى الورى عيشاً على أنني أبكي لبلوى كلّ مكدي حين يشقى الناس أشقى معهمُ وأنا أشقى كما يشقون وحدي بدافع هذه المعضلة صنّف الزبيري كتابه &#8220;مأساة واق الواق&#8221; بغية تعريف العرب بالقضية اليمنية، فجمع فيه الجنّ والإنس والملائكة والشياطين، واستبق القيامة ليضع القضية اليمنية على طاولة العدالة الإلهية، محاولاً شرحها لهم. لنجده يقول بعد ذلك: إنّ الشعب العربي في اليمن عاش نصف قرن مجفوّاً من إخوانه العرب، ومهملاً ومنسيّاً، ولا يكاد العرب يذكرون هذا الشعب، أو يعترفون بوجوده القومي،إلا عندما تلوح لهم إشارة من جلاديه،أو حينما يتكرم الجلاد ويتعطف ويتلطف بابتسامة أو تحية إلى الأمة العربية، أو عندما يظهر في فصل من فصول مسرحياته ويخلع على نفسه أثواب البطولة المزورة، فعندئذ تتحرك أجهزة الدعاية العربية وتنطق الاسم المهمل الضائع &#8220;اليمن&#8221;. أمّا البردّوني فقد ناقش الأمر في قصيدته &#8220;يمنيٌّ في بلاد الآخرين&#8221; وفيها يقول: من أين أنا؟ من يدري؟ أوليست لي جنسيّة؟ يا اخواني أصلي من  صنعا، أمّي دبعيّة صنعاويٌّ حجريٌّ  ما صنعا؟ ما الحُجريّة؟ من أين أنا؟ تشويني بتغابيها السُخريّة  عربيٌّ لا تعرفني  حتّى الدنيا العربية يا ريحُ بلادي خلفي ومعي مثلي منسيّة ومن السخرية الموجعة أن هذه القصيدة التي يعبّر فيها البردّوني عن شعور اليمني بالتجاهل من محيطه، والتناسي من اخوته العرب، غنّتها &#8220;تانيا صالح&#8221; قبل سنوات، بعد أن حذفت منها كلّ الأبيات التي تشير إلى اليمن، لتؤكد الشكوى وتذرّ الملح على الجرح، فياللعجب بل ياللمرارة! في ضوء كلّ ما سبق نستطيع فهم كثير من الظواهر التي نكتفي دائماً بالسخرية منها، دون محاولة قراءتها وفهمها، بتتبّع جذورها وأسبابها، مثل فيديوهات &#8220;اليوتيوبرز&#8221; العرب عن اليمن &#8220;أصل العرب&#8221;، لينالوا بها مشاهدات اليمنيين واهتمامهم، فيحصُل لهم المراد كل مرة، فلا يكفي أن تتهكم من هذا وتتهم الناس بالخفة، شاعراً بالتميّز الوهمي، فهذا السلوك الجمعي يتغذّى على تلك الحاجة للرؤية والحضور لدى اليمنيّ، ويصدرُ عنها، وهي حاجة انسانيةٌ أصيلة، وإن كان ينقصها النضج كحالة عامة. ونستطيع أيضاً فهم ظاهرة &#8220;الزنبلة&#8221; بعد السابع من أكتوبر وعمليات البحر الأحمر، وكيّف تغيّرت أراء بعض اليمنيين بعد أن صارت تلك العمليات &#8220;ترنداً&#8221; لدى العرب، وأشبعت الحاجة للرؤية لدى اليمنيين، فصار الكاتب محمود ياسين يستخ<a href="/2025/09/08/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%8f%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%91/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">83c7229f2ee4cfb8866a62faf745f193</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11969</link> <pubDate>Wed, 27 Aug 2025 18:00:58 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11969" rel="nofollow ugc">اليمن وتحديات الالتزام البيئي الأممي: سردية صراع البقاء والأمل</a></strong><a href="/?p=11969" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/08/WhatsApp-Image‏-2025-08-27-at-20.57.59-300x254.jpeg"/></a> كتب م/ طارق حسان خبير بقضايا البيئة والتغيرات المناخية مقدمة: صدى الالتزامات في زمن المحن في عالم يتسارع فيه إيقاع التحديات البيئية، تبرز الاتفاقيات الأممية كمنارات هادية ترسم مسارًا نحو مستقبل أكثر استدامة. هذه المواثيق الدولية، التي تُعد تجسيدًا لإرادة جماعية في صون كوكبنا، تفرض على الدول الموقِّعة عليها التزامات تتجاوز حدود السيادة الوطنية، لتُلامس جوهر المسؤولية المشتركة تجاه الأجيال القادمة. بَيْدَ أن الواقع غالبًا ما ينسج خيوطًا مغايرة، فبعض الأمم، التي ترزح تحت وطأة ظروف استثنائية، تجد نفسها في مواجهة معضلة الوفاء بتلك التعهدات السامية.. اليمن، بتعقيداته الجيوسياسية ومحَنه الإنسانية، يقدِّم نموذجًا صارخًا لهذه المعضلة، حيث يتجلى فشل الالتزام بالاتفاقيات البيئية الأممية، وغيرها من الصكوك الدولية، كمرآة تعكس تدهورًا بيئيًا عميقًا؛ نتاجًا لتظافر عوامل قاهرة. تتصدى هذه المقالة لسبر أغوار الأسباب الكامنة وراء هذا الإخفاق اليمني في مضمار الالتزامات البيئية الدولية، مسلِّطةً الضوء على التحديات الجسيمة التي تعصف بالبلاد. كما تستعرض نماذج مضيئة لدول استطاعت أن تُحرز تقدمًا ملموسًا في هذا المضمار، مستلهمةً من تجاربها دروسًا قيّمة قد تُمهد الطريق أمام اليمن نحو فجر بيئي أكثر إشراقًا، حالما تتبدد غيوم الصراع وتستقر الأوضاع. إنها دعوة للتأمل في مفارقة الالتزام النظري والواقع المرير، وبحث عن بصيص أمل في خضم أزمة بيئية تتطلب تضافر الجهود وتجديد الرؤى. اليمن والاتفاقيات البيئية الأممية: تعهدات محفورة على رمال الواقع لقد خطَّ اليمن، كغيره من الأمم، اسمه على صفحات عدد من الاتفاقيات البيئية الدولية البارزة، في إشارة ضمنية إلى إدراكه لأهمية صون البيئة ومواردها الطبيعية. تتجلى هذه التعهدات في توقيعه على مواثيق عالمية مثل اتفاقية التنوع البيولوجي التي تهدف إلى حماية فسيفساء الحياة على الأرض وضمان استدامة مكوناتها، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر التي تسعى لمواجهة زحف الصحراء وتخفيف وطأة الجفاف في الأراضي التي أنهكها العطش والتصحر. كما التزم اليمن باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، اللتين ترميان إلى لجم جماح انبعاثات الغازات الدفيئة، وصولًا إلى مستوى يحول دون إحداث اضطراب كارثي في نسيج المناخ الكوني. ولم يغفل اليمن عن بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، الذي يُمثِّل درعًا واقيًا لطبقة الأوزون من خلال تنظيم صارم لإنتاج واستهلاك المواد التي تهددها، بالإضافة إلى اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض التي تضمن ألا تتحول التجارة الدولية في الكائنات البرية إلى مسمار في نعش بقائها.. ومؤخرًا، انضم اليمن إلى معاهدة أعالي البحار، في خطوة تعكس تطلعًا لحماية التنوع البيولوجي في أعماق المحيطات، بعيدًا عن حدود السيادة الوطنية [1].   على الرغم من هذه التوقيعات التي تُزيّن سجل اليمن الدبلوماسي، إلا أن الواقع على الأرض يروي حكاية أخرى، حكاية فجوة عميقة تفصل بين الالتزامات النظرية والقدرة الفعلية على ترجمتها إلى ممارسات ملموسة. فالجمهورية اليمنية، التي تعيش فصولًا من التحديات الداخلية والخارجية غير المسبوقة، تجد نفسها مكبلة الأيدي، عاجزةً عن الوفاء بمتطلبات هذه الاتفاقيات، مما يلقي بظلاله القاتمة على بيئتها، ويزيد من حِدة أزماتها المتفاقمة. التحديات والمعوقات: عاصفة تضرب صمود البيئة إن الأسباب التي قادت اليمن إلى هذا المنزلق البيئي ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج تضافر عوامل معقدة ومتشابكة. يُمثّل الصراع المسلح الدائر في اليمن منذ عام 2014 المحرك الأبرز للتدهور البيئي والإنساني، حيث ألقت هذه الحرب بظلالها الكثيفة على كل مناحي الحياة، مخلفةً وراءها دمارًا بيئيًا واسع النطاق. لقد تحولت محطات معالجة المياه والصرف الصحي، وشبكات الطاقة، ومرافق إدارة النفايات إلى ركام، مما أطلق العنان لموجات من التلوث العشوائي الذي طال المياه والتربة والهواء، مهددًا صحة الإنسان والنظم البيئية على حد سواء. كما دفعت ويلات الحرب الملايين إلى النزوح القسري، ليجدوا أنفسهم في مناطق تعاني أصلاً من شح الموارد، مما فرض ضغطًا لا يُطاق على الموارد الطبيعية المحدودة، وزاد من حجم النفايات، وعرقل تقديم الخدمات البيئية الأساسية، ففاقم من الأزمة البيئية والإنسانية [2]. ولم تقتصر آثار الحرب على الدمار المادي، بل امتدت لتشمل تلوثًا بيئيًا خطيرًا ناجمًا عن استخدام الأسلحة، وتدمير المنشآت الصناعية، وتسرب النفط والمواد الكيميائية، هذه الملوثات السامة تتسلل إلى التربة والمياه، مهددةً التنوع البيولوجي وصحة المجتمعات المحلية. وفي ظل غياب سلطة الدولة وضعف الرقابة، أصبحت المناطق المحمية والمواقع ذات الأهمية البيئية فريسة سهلة للتدمير والاستغلال غير المشروع، مما يُهدد بفقدان، لا رجعة فيه، لثروات اليمن الطبيعية.   يتربع اليمن على قائمة الدول الأكثر معاناة من ندرة المياه، وهي أزمة تتفاقم بفعل عوامل متعددة. يعتمد اليمن بشكل شبه كلي على المياه الجوفية، وقد أدى الاستخراج المفرط لأغراض الزراعة والشرب إلى هبوط كارثي في مستويات المياه الجوفية، مما ينذر بنضوبها في العديد من المناطق، ويهدد الأمن المائي للبلاد [3]. يلقي تغير المناخ بظلاله القاتمة على أزمة المياه، فزيادة وتيرة وشدة الجفاف، وتغير أنماط هطول الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، كلها عوامل تزيد من معدلات التبخر وتُفاقم من شح المياه. ويفتقر اليمن إلى استراتيجيات فعالة لإدارة موارده المائية، بما في ذلك حصاد مياه الأمطار، وإعادة تدوير المياه، وتنظيم استخدامها في القطاعات المختلفة، مما يزيد من هدر هذا المورد الحيوي.   إلى جانب ندرة المياه، يعاني اليمن من طيف واسع من أشكال التدهور البيئي. يتمدد التصحر في اليمن بلا هوادة، مدفوعًا بالجفاف، وإزالة الغابات، والرعي الجائر، مما يؤدي إلى فقدان الأراضي الصالحة للزراعة وتآكل التنوع البيولوجي. وينجم تلوث التربة والمياه عن سوء إدارة النفايات الصلبة والسائلة، والاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية في الزراعة، مما يلوث التربة والمياه الجوفية والسطحية، ويهدد صحة الإنسان والأنظمة البيئية. كما تعاني السواحل اليمنية من وطأة التلوث الناتج عن الصرف الصحي والنفايات الصناعية، بالإضافة إلى الصيد الجائر وتدمير الشعاب المرجانية، مما يهدد الثروة السمكية والتنوع البيولوجي البحري، ويقوض سبل عيش المجتمعات الساحلية.   تُعد المؤسسات الحكومية المعنية بالبيئة في اليمن ضعيفة وهشة، وغير قادرة على الاضطلاع بمهامها بفعالية، وذلك بسبب إطار قانوني معطل، حيث يظل تطبيق القوانين البيئية حبرًا على ورق في ظل غياب آليات التنفيذ والرقابة الفعالة. وتعاني المؤسسات البيئية من نقص حاد في التمويل والكوادر البشرية المدربة، مما يعيق قدرتها على تنفيذ المشاريع والبرامج البيئية الحيوية. وينخر الفساد في جسد هذه المؤسسات، مؤثرًا على تخصيص الموارد وتنفيذ المشاريع، مما يزيد من تفاقم المشكلات البيئية ويقوض جهود الحفظ. ويؤدي عدم الاستقرار السياسي إلى غياب رؤية واضحة وطويلة الأمد للسياسات البيئية، وتغير مستمر في الأولويات الحكومية، مما يُعرقل أيّ جهود جادة لحماية البيئة. يضاف إلى ذلك، ضعف الكادر الحكومي في المفاوضات البيئية الدولية، حيث يفتقر العديد من المفاوضين إلى التدريب المتخصص والخبرة اللازمة للتعامل مع التعقيدات الفنية والقانونية لهذه الاتفاقيات، مما يحد من قدرة اليمن على تمثيل مصالحها البيئية بفاعلية على الساحة الدولية، ويجعلها عرضة لعدم الوفاء بالتزاماتها بسبب نقص الكفاءة التفاوضية. ويُعد الوعي البيئي في اليمن منخفضًا بشكل عام، مما يُترجَم إلى ممارسات ضارة بالبيئة على مستوى الأفراد والمجتمعات. يفتقر الكثيرون إلى المعرفة بأهمية الحفاظ على البيئة وتأثير التدهور البيئي فيحياتهم وصحتهم، مما يجعلهم شركاء غير مقصودين في تدمير بيئتهم. يضاف إلى كل هذه التحديات، عدم قدرة اليمن على احتواء التمويلات المخصصة للقضايا البيئية والتغيرات المناخية وباقي الاتفاقيات الدولية. فبالرغم من وجود آليات تمويل دولية لدعم الدول النامية في جهودها البيئية، إلا أن اليمن يواجه صعوبات جمة في الوصول إلى هذه التمويلات واستيعابها وإدارتها بفعالية. يعود ذلك إلى عدة أسباب متداخلة، منها ضعف البنية المؤسسية والقدرات الفنية اللازمة لإعداد المقترحات الفنية المتوافقة مع معايير الجهات المانحة، وغياب الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد، مما يثير مخاوف المانحين بشأن فعالية استخدام الأموال. كما أن عدم الاستقرار السياسي والصراع الدائر يعيقان تدفق المساعدات والتمويلات، ويجعلان من الصعب تنفيذ المشاريع البيئية على الأرض، مما يؤدي إلى حرمان اليمن من فرص حيوية لتعزيز قدراته في مواجهة التحديات البيئية الملحّة. نماذج مضيئة: منارة الأمل في بحر التحديات لإضفاء منظور أعمق على التحديات اليمنية، يجدر بنا أن نلقي نظرة على تجارب دول أخرى، استطاعت أن ترسم مسارًا نحو النجاح في مضمار حماية البيئة والالتزام بالاتفاقيات الدولية، رغم تباين ظروفها. هذه النماذج لا تقدِّم مجرد مقارنات، بل هي منارات أمل يمكن لليمن أن يستلهم منها، عندما تتهيأ الظروف المواتية. تقف ألمانيا شامخة كنموذج عالمي يُحتذى به في حماية البيئة والتحول نحو الطاقة المتجددة، فقد استثمرت هذه الأمة بشكل استراتيجي في التكنولوجيا الخضراء، وأرست دعائم قوانين بيئية صارمة، وعززت وعيًا بيئيًا متجذرًا في نسيج مجتمعها. إن التزامها الفعال بالاتفاقيات الدولية وسعيها الدؤوب لتحقيق أهدافها البيئية يضعها في مصاف الدول الرائدة [4]. وتُعرف السويد بكونها رائدة في مجال الاستدامة والسياسات البيئية الطموحة، فقد حققت إنجازات لافتة في إدارة النفايات، وتطوير الطاقة المتجددة، وصون التنوع البيولوجي، ويعود الفضل في هذا النجاح إلى إرادة سياسية راسخة، ومشاركة مجتمعية فاعلة، وروح ابتكارية لا تعرف الكلل [5]. وتُعد الدنمارك مثالًا ساطعًا في مجال العمل المناخي، فقد وضعت أهدافًا جريئة لخفض الانبعاثات، واستثمرت بسخاء في طاقة الرياح، وشجعت على ثقافة التنقل المستدام عبر الدراجات الهوائية والنقل العام، ويعكس نجاحها التزامًا حكوميًا وشعبيًا عميقًا تجاه القضايا البيئية، مما يجعلها مصدر إلهام حقيقي [6].. تُبرهن هذه الأمثلة أن النجاح في الالتزام بالاتفاقيات البيئية ليس ضربًا من ضروب الخيال، بل هو ثمرة مزيج متناغم من الإرادة السياسية الصادقة، والإطار القانوني المتين، والقدرات المؤسسية المتطورة، والوعي المجتمعي المتنامي، والاستثمار الرشيد في الحلول المستدامة. هذه هي ذات العوامل التي يفتقر إليها اليمن في الوقت الراهن؛ نظرًا للظروف الاستثنائية التي يمر بها، والتي تحُول دون تحقيق طموحاته البيئية. الكوادر الشابة: طاقة متجددة لمستقبل بيئي واعد إن إشراك الكوادر الشابة في دهاليز المفاوضات البيئية وميادين العمل البيئي ليس مجرد خيار تكتيكي، بل هو ضرورة استراتيجية لضمان استدامة الجهود وقطف ثمار النتائج المرجوة. فالشباب، بما يمتلكونه من طاقة متجددة، ووعي متزايد بالقضايا البيئية، وقدرة فذة على الابتكار وتجاوز الأطر التقليدية للتفكير، يمثّلون وقودًا لا ينضب للتغيير الإيجابي. وهم، بحكم كونهم الفئة الأكثر عرضةً لتداعيات التدهور البيئي، يغدون أصحاب مصلحة أصليين في نسج خيوط الحلول المستدامة. لقد أدركت العديد من الدول والمنظمات الدولية هذه الحقيقة الجوهرية، فسعت جاهدة لدمج الشباب في صلب عمليات صنع القرار والمفاوضات البيئية. تتجلى هذه الرؤية في نماذج عالمية ملهمة، فالأمم المتحدة لم تكتفِ بالاعتراف بدور الشباب، بل تجاوزت ذلك إلى إنشاء مجموعات استشارية متخصصة للشباب في مجال تغيُّر المناخ، وعملت على تمكينهم من المشاركة الفاعلة في مؤتمرات الأطراف (COPs) والمسارات الدبلوماسية المعقدة [7]. ويُعد تخصيص يوم للشباب والأجيال المستقبلية في هذه المؤتمرات بمثابة شهادة على الأهمية المتزايدة لقوّتهم ومشاركتهم [8]. وفي خطوة استباقية، نظمت أمانة الكومنولث برامج تدريبية مكثفة لمفاوضي المناخ الشباب، بهدف صقل مهاراتهم وزيادة مشاركتهم الهادفة في المفاوضات الدولية، وتضمنت هذه البرامج محاكاة واقعية للمفاوضات، مما أعد الشباب لخوض غمار الدبلوماسية البيئية بكفاءة واقتدار [9]. وتجسيدًا لرؤية تمكين الجيل القادم، انطلقت أكاديمية المفاوضين الشباب في عام 2022، لتكون حاضنة لتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الفعالة في المفاوضات البيئية العالمية.   تُبرهن هذه النماذج أن الدول والكيانات التي تولي اهتمامًا خاصًا لإشراكالشباب في قضايا البيئة والمفاوضات، تحصد ثمارًا يانعة في هذا المجال. فمنخلال الاستثمار في التدريب، وتوفير المنصات المناسبة، وفتح آفاق الفرص أمامالشباب، يمكن بناء جيل جديد من القادة والمفاوضين البيئيين، الذين يمتلكونالرؤية والقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية بفاعلية. وفي هذا السياق، لا يفوتنا أن نشيد بالدور الرائد والمشرِّف الذي تلعبه المملكةالعربية السعودية، والتي برزت كنموذج يُحتذى به في تمكين الكوادر الشابةفي مجال المفاوضات الدولية، بما في ذلك الاتفاقيات الأممية المتعلقة بالبيئةوالتغيرات المناخية. لقد استثمرت المملكة بشكل كبير في بناء قدرات شبابها،وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لخوض غمار الدبلوماسية البيئية بفاعليةواقتدار. هذا الالتزام بإشراك الشباب في صلب عمليات صنع القراروالمفاوضات يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تهدف إلى ضمان استدامةالجهود الوطنية في حماية البيئة، وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدوليةكشريك فاعل ومسؤول في مواجهة التحديات البيئية العالمية.  أما بالنسبة لليمن، فإن دمج الكوادر الشابة في نسيج الجهود البيئيةوالمفاوضات الدولية يمكن أن يحدث تحولًا نوعيًا على المدى الطويل. فبرغم قسوةالظروف التي تمر بها البلاد، يمتلك الشباب اليمني طاقات كامنة وإمكاناتهائلة، يمكن توظيفها لبناء مستقبل بيئي أكثر إشراقًا. يتطلب ذلك رؤيةاستراتيجية ترتكز على الاستثمار في التعليم البيئي عبر دمج القضايا البيئيةفي صلب المناهج الدراسية، وتوفير برامج تدريبية متخصصة للشباب فيمجالات حيوية كإدارة الموارد، والطاقة المتجددة، واستراتيجيات التكيف مع تغيرالمناخ. كما يتطلب توفير منصات للمشاركة الفاعلة من خلال إنشاء منتدياتومجموعات شبابية بيئية، ودعم المبادرات الشبابية الرائدة في حماية البيئة علىالمستويين المحلي والوطني، لتمكينهم من ترجمة أفكارهم إلى واقع ملموس. والأهم من ذلك، تمكين الشباب في الوفود الرسمية، عبر إشراك الكفاءات الشابةالمؤهلة في الوفود اليمنية المشاركة في المفاوضات البيئية الدولية، ومنحهممساحة حقيقية للمساهمة بفاعلية في صياغة المواقف الوطنية، ليكون صوتهممسموعًا في المحافل الدولية.   إن الاستثمار في الكوادر الشابة ليس مجرد خيار ترفي، بل هو ضرورةاستراتيجية قصوى لليمن، لضمان قدرته على مواجهة التحديات البيئية المعقدةفي المستقبل، والوفاء بالتزاماته الدولية، وتمهيد الطريق نحو بناء مجتمع أكثراستدامة ومرونة.   خاتمة وتوصيات: نحو فجر بيئي جديد إن إخفاق اليمن في الوفاء بالتزاماته البيئية الأممية ليس وليد تقاعس أو عدم اكتراث، بل هو انعكاس صادق لواقع معقد ومأزوم تعيشه البلاد. فالصراع المسلح الذي ما يزال يلقي بظلاله القاتمة، والأزمة الإنسانية التي يئن تحت وطأتها الملايين، وندرة المياه التي تنهش الأرض، وضعف المؤسسات الذي يعيق أيّ تقدم، كلها عوامل تضافرت لتُشكّل بيئة طاردة لأيّ مسعى بيئي جاد. ومع ذلك، فإن بصيص الأمل يظل يلوح في الأفق، مشيرًا إلى إمكانية تحسين الوضع البيئي في اليمن على المدى الطويل، شريطة أن ترتكز الجهود المستقبلية على محاور استراتيجية. لا يمكن الحديث عن أيّ تقدم بيئي مستدام دون إرساء السلام كركيزة أساسية، فالسلام هو المفتاح الذي سيفتح الأبواب أمام إعادة بناء البنية التحتية المدمرة، وتفعيل المؤسسات المعطلة، وتوجيه الموارد الشحيحة نحو مسارات التنمية المستدامة. ويتوجبُ على اليمن أن يستثمر في بناء قدرات مؤسساته الحكومية المعنية بالبيئة، وهذا يتطلب برامج تدريب مكثفة للكوادر البشرية، وتوفير الموارد المالية والتقنية اللازمة، وتطوير أطر قانونية وتنظيمية حديثة وفعالة، تضمن تطبيقًا صارمًا للتشريعات البيئية. وفي بلد يعاني من العطش المزمن، يصبح تطوير استراتيجيات مستدامة لإدارة المياه أمرًا حتميًا، ويشمل ذلك الاستثمار في تقنيات حصاد مياه الأمطار، وإعادة تدوير المياه الرمادية، وتحلية المياه، بالإضافة إلى وضع ضوابط صارمة لتنظيم استخدام المياه في القطاعات الزراعية والصناعية، لضمان استدامة هذا المورد الحيوي. ولا يمكن تحقيق التغيير المنشود دون تنمية الوعي البيئي لدى جميع شرائح المجتمع، ويجب إطلاق حملات توعية شاملة ومبتكرة، تستهدف الأفراد والمجتمعات، لتعريفهم بأهمية حماية البيئة، وتأثير الممارسات الضارة في صحتهم ومستقبلهم، وتشجيعهم على تبنّي سلوكيات مستدامة. وأخيرًا، يحتاج اليمن إلى دعم دولي غير مشروط، سواء أكان ماليًا أم فنيًا؛لمساعدته على تجاوز محنته البيئية، ويجب على المجتمع الدولي أن يمد يد العون لليمن في إعادة بناء قدراته البيئية، وتمكينه من الوفاء بالتزاماته الدولية، والمساهمة في الجهود العالمية لحماية الكوكب. إن حماية البيئة في اليمن ليست مجرد ترف يمكن تأجيله، بل هي ضرورة وجودية تضمن بقاء الأجيال القادمة وصحتها ورفاهيتها. وعلى الرغم من حجم التحديات الهائلة التي تواجهها البلاد، فإن الأمل يكمن في إشراقة السلام، وتضافر الجهود المحلية والدولية، والاستثمار في بناء القدرات، ليرسم اليمن بذلك ملامح مستقبل بيئي أفضل، يتجاوز فيه مرارة الماضي، ويحتضن آمال الغد. المراجع: [1] Yemen Signs High Seas Treaty to Protect Marine Biodiversity. (2025, June 10). Saba News Agency. <a href="//www.sabanew.net/story/en/130268" rel="nofollow ugc">https://www.sabanew.net/story/en/130268</a> [2] Yemen&#8217;s Environmental Crisis: The Forgotten Fallout of an Enduring Conflict. (2023, June 15). Arab Reform Initiative. <a href="//www.arab-reform.net/publication/yemens-environmental-crisis-the-forgotten-fallout-of-an-enduring-conflict/" rel="nofollow ugc">https://www.arab-reform.net/publication/yemens-environmental-crisis-the-forgotten-fallout-of-an-enduring-conflict/</a> [3] Challenges and solutions in water management: a comprehensive study of Yemen&#8217;s water policies and practices. (2025, February 14). IWA Publishing. <a href="//iwaponline.com/wp/article/27/3/317/107090/Challenges-and-solutions-in-water-management-a" rel="nofollow ugc">https://iwaponline.com/wp/article/27/3/317/107090/Challenges-and-solutions-in-water-management-a</a> [4] Which Countries Have The Strictest Environmental Laws?. (2023, October 12). The Lawyer Portal. <a href="//www.thelawyerportal.com/blog/which-countries-have-the-strictest-environmental-laws/" rel="nofollow ugc">https://www.thelawyerportal.com/blog/which-countries-have-the-strictest-environmental-laws/</a> [5] 3 Leading Countries in Climate Policy. (2023, March 1). Earth.Org. <a href="//earth.org/countries-climate-policy/" rel="nofollow ugc">https://earth.org/countries-climate-policy/</a> [6] 3 Leading Countries in Climate Policy. (2023, March 1). Earth.Org. <a href="//earth.org/countries-climate-policy/" rel="nofollow ugc">https://earth.org/countries-climate-policy/</a> [7] The Youth Advisory Group on Climate Change &#8211; the United Nations. <a href="//www.un.org/en/climatechange/youth-in-action/youth-advisory-group" rel="nofollow ugc">https://www.un.org/en/climatechange/youth-in-action/youth-advisory-group</a> [8] Youth at UNFCCC Conferences. <a href="//unfccc.int/topics/education-and-youth/youth/you" rel="nofollow ugc">https://unfccc.int/topics/education-and-youth/youth/you</a><a href="/2025/08/27/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">513262d7f0aa93ba7a58a298f7378270</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11955</link> <pubDate>Sat, 23 Aug 2025 17:35:18 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11955" rel="nofollow ugc">المشاريع الخاصة في صنعاء.. قيود سلطوية تصعب استمرار الأمل</a></strong><a href="/?p=11955" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/08/WhatsApp-Image‏-2025-08-23-at-20.19.45-e1755969807120-300x298.jpeg"/></a> شباب هاوس.. تعيش العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله الحوثيين، واحدة من أكثر الفترات قسوة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. انهيار العملة، انقطاع الرواتب، تفاقم معدلات البطالة، وغياب البرامج الحكومية الداعمة للشباب، كلها عوامل دفعت الجيل الجديد للبحث عن حلول ذاتية ومشاريع صغيرة تكفل لهم الحد الأدنى من الدخل. لكن هذه المحاولات تصطدم بجدار من السياسات السلطوية والقيود الإدارية التي تعرقل أي مسعى للنهوض الاقتصادي الفردي، لتتحول المبادرات إلى قصص فشل مبكر، والأحلام إلى مجرد ذكريات مؤلمة. قصة ربيع الأسمر: “لقد كسروا ظهري” في الشهر الماضي، تحوّل فيديو قصير نشره الشاب ربيع الأسمر، أحد أبناء صنعاء، إلى قضية رأي عام على وسائل التواصل الاجتماعي. ظهر ربيع وهو يروي بحرقة كيف انهار حلمه بعد أن استثمر كل ما يملك في تجهيز محل ضخم من سبعة أبواب مخصص لتجهيز الأعراس. وبينما كان ينتظر لحظة الافتتاح، داهمته حملة من مكتب الأشغال التابع للحوثيين، لتغلق المشروع بحجة “عدم وجود مواقف سيارات”. ربيع علّق بمرارة: “لقد كسروا ظهري”، مؤكداً أن غالبية محلات صنعاء لا تمتلك مواقف خاصة، وأن ما حدث مجرد ذريعة لعرقلة مشروعه. قصته ليست استثناء، بل هي صورة مصغرة لمعاناة مئات الشباب الذين يواجهون عراقيل إدارية متكررة وجبايات لا تنتهي. كثير منهم باتوا يفكرون بالهجرة أو حتى ترك البلاد نهائياً، بعد أن تحولت محاولاتهم في بناء مشاريع خاصة إلى كابوس يبدد مدخراتهم ويقتل أحلامهم. البدايات: مقاهي تحت نيران “الاختلاط” منذ العام 2016، بدأت تتضح ملامح سياسة ممنهجة تتبناها جماعة الحوثيين تجاه الأنشطة التجارية. ففي ذلك العام، اقتحمت عناصر مسلحة مقهى “مون كافيه” بشارع حدة خلف “مول العرب”، واعتدت على مالكه وروّعت الزبائن بحجة “الاختلاط” وعدم الالتزام بالقواعد الدينية التي فرضتها الجماعة. انتهت الحملة بإغلاق المقهى وخسارة صاحبه كامل استثماره. بعدها بأشهر قليلة، تكرر المشهد في “مقهى بُن وقشر” بصنعاء القديمة، أحد أهم المقاهي التراثية التي افتُتحت عام 2017. اقتحمت الجماعة المكان، طردت الزبائن، وكبّدت أصحابه خسائر فادحة بذريعة مشابهة. يروي أحد المالكين أن الهجوم وقع بينما كانوا يناقشون فكرة فتح فروع جديدة، لكن ما حدث أوقف المشروع في مهده، وأرهب كل من يفكر بالاستثمار في المجال. “الاختلاط يؤخر النصر”: ذريعة للابتزاز منذ تلك الحوادث، تحولت ذريعة “منع الاختلاط” إلى أداة رسمية بيد الحوثيين لإغلاق المشاريع وابتزاز المستثمرين. لم يتوقف الأمر عند المقاهي بل امتد إلى مطاعم ومجمعات تجارية كاملة. ففي بداية العام الجاري، أغلقت الجماعة أكثر من سبعة مطاعم وكافيهات في شارع المطاعم الجديد بحي حدة، وهو استثمار جماعي لشباب وشابات استدانوا مبالغ ضخمة لتأسيسه. الناشط طارق المساوى كتب على صفحته في “فيسبوك”: “المطاعم التي كانت بشارع المطاعم في حدة أُغلقت جميعها، رغم أنها مملوكة لشباب اقترضوا أموالاً كبيرة لافتتاحها. بدأت الحجة بالاختلاط، ثم طُلبت مواقف سيارات كشرط تعجيزي.” النتيجة كانت تراكم الديون على المالكين وقلة الإقبال، ما اضطرهم إلى إغلاق مشاريعهم نهائياً. شارع المطاعم &#8211; حدة &#8211; الصورة لماجد القديمي أعباء المناسبات: المولد النبوي نموذجاً لا تقتصر القيود على الإغلاقات فقط، بل تشمل أيضاً فرض جبايات مالية متزايدة، خاصة في المناسبات الدينية التي تحتفي بها الجماعة، وعلى رأسها المولد النبوي. بالنسبة لأصحاب المشاريع، تتحول هذه المناسبة إلى عبء ثقيل يتطلب دفع إتاوات، وتعليق أضواء خضراء، وتحمل تكاليف لا قدرة لهم عليها. يقول عارف (اسم مستعار)، صاحب محل تجاري صغير في صنعاء: “يترددون باستمرار لفرض جبايات تتجاوز دخل المحل. وعندما رفضتُ مرةً، اتهموني بالخيانة والعمالة للخارج.” ويضيف أن تراجع القوة الشرائية زاد الطين بلة، فدخل المحل في انحدار متواصل. آثار خانقة على الشباب هذا التضييق المتكرر لا يقتل المشاريع فحسب، بل يقوّض أي محاولة لدى الشباب لبناء مستقبلهم. فالخريجون الجدد الذين يفتقرون إلى فرص عمل، يجدون أنفسهم أمام خيارين: إما اللجوء لمشاريع صغيرة تبتلعها قرارات تعسفية، أو مواجهة البطالة واليأس. اقتصاديون يرون أن الحوثيين يوظفون السيطرة الاقتصادية كأداة سياسية لفرض الولاء، عبر ربط التراخيص والتسهيلات بالانتماء للجماعة أو دفع الإتاوات. هذه السياسة لا تُبقي مجالاً لنمو اقتصادي حقيقي، وتحرم الشباب من فرص العمل والابتكار. والأكثر إيلاماً أن غالبية هؤلاء الشباب استثمروا مدخراتهم المحدودة، أو اقترضوا من أسرهم وأصدقائهم، في سبيل تحسين أوضاعهم. لكن النتيجة النهائية كانت خسائر مضاعفة، وواقعاً يدفعهم إلى التفكير بالهجرة أو حتى الانخراط في أنشطة خطيرة. الهجرة.. الخلاص الأخير للشباب مقابر على الحدود البولندية لمهاجرين &#8211; منهم شاب يمني أمام انسداد الأفق وغياب بيئة ملائمة لأي طموح، لم يعد أمام الشباب في صنعاء سوى التفكير بالهجرة كخيار أول، بعد أن فشلت مشاريعهم الصغيرة وتآكلت قدرتهم على الصمود أمام الأعباء. لم يعد الأمر مجرد رغبة في تحسين مستوى المعيشة، بل أصبح هروباً من واقع يزداد قسوة يوماً بعد آخر. جار الله، أحد شباب بني حشيش، عبّر بوضوح عن هذا الشعور في منشور أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل. كتب قائلاً: “بالأمس كانت صنعاء تتعرض لقصف عنيف من الكفار، والرد اليوم كان باص مسلحين من المسلمين على (أصل العنب) بقيادة هيئة الزكاة بمديرية السبعين، أرعبوا الموظفين والموظفات بقوة السلاح، وكأن المشروع سبب ما حصل بالأمس من دمار.” ويضيف جار الله بغضب أن هيئة الزكاة لم تعد تُمارس دورها الشرعي، بل تحولت إلى أداة بطش: “الزكاة أصبحت ركن من أركان الظلم في صنعاء، من لم يدفع يتم سحبه بالقوة حتى لو كان مشروعه على وشك الإفلاس.” ثم يختم بمرارة: “أنا علي جار الله، ابن بني حشيش، أصبحت أنتظر الفرصة لمغادرة صنعاء والعمل خارج اليمن. الاستثمار هنا خطير جداً جداً، ولا تغركم شعارات الاكتفاء الذاتي والثورة الزراعية، فهي فخ يأكلك أنت وأموالك ساعة بحجة حق الدولة وساعة بحجة حق الله.” هذه الشهادة تعكس مأزق جيل كامل يرى في الهجرة المنفذ الوحيد للنجاة من واقع خانق. فبينما تتبخر الأحلام داخل الوطن تحت وقع الجبايات والبطش الإداري، تظل الهجرة – رغم مخاطرها – الخيار الأكثر إغراءً لشباب يبحثون عن كرامة ولقمة عيش خارج الحدود. خيارات محدودة ومؤلمة في ظل استمرار هذا النهج، يجد الشباب اليمني نفسه أمام خيارات لا تقل قسوة عن بعضها: الانضمام إلى جبهات القتال: حيث يستغل الحوثيون الحاجة الاقتصادية لتجنيد الشباب. الهجرة غير الشرعية: البحث عن فرص خارج البلاد بطرق محفوفة بالمخاطر. اليأس والمخدرات: الهروب من الواقع عبر سلوكيات مدمرة. الأنشطة غير القانونية: اللجوء إلى طرق مشبوهة لكسب العيش. تثبت الوقائع أن التضييق على المشاريع الخاصة في صنعاء لم يعد مجرد قرارات إدارية متفرقة، بل أصبح سياسة ممنهجة تُستخدم كسلاح سياسي واقتصادي في آن واحد. ومع استمرار الانهيار الاقتصادي، تبدو آفاق الشباب مسدودة، بينما تتحول أحلامهم إلى تضحيات غير مثمرة. إن ما يجري لا يهدد مستقبل جيل كامل فقط، بل يضع الاقتصاد اليمني برمته أمام كارثة متواصلة، حيث يقتل الإبداع في<a href="/2025/08/23/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%82%d9%8a%d9%88%d8%af-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">473702a43223bf28ca3eaa8df93a8ea8</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11945</link> <pubDate>Thu, 07 Aug 2025 12:49:58 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11945" rel="nofollow ugc">صوت طلال مداح.. ذاكرة المدينة</a></strong><a href="/?p=11945" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="//i0.wp.com/shababhouse.net/wp-content/uploads/2025/08/img_6103-2.jpg?fit=259%2C194&#038;ssl=1"/></a> كتب/ عاصم الشميري لكل مدينة صوت، وطلال مداح هو صوت هذه المدينة التي أقيم بها الآن &#8220;جدة&#8221;ارتبط صوته بها منذ أول يوم وصلت فيه إلى جدة لزيارة بيت عمي<a rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> </item> <item> <guid isPermaLink="false">7921972ae00c17050213e172e4f1733d</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11936</link> <pubDate>Mon, 14 Apr 2025 15:21:17 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11936" rel="nofollow ugc">متى استعبدتنّ بناتكنّ وقد ولدتنهنّ أحرارًا؟!!</a></strong><a href="/?p=11936" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/04/5AF9AB6B-D961-4BF3-A6E1-1141BBE34A4C-200x300.png"/></a> كتبت/ أماني المقطري تلعب الأم الدور الرئيسي في الأسرة، ولها التأثير الأكبر في حياة وشخصية ابنتها/ بناتها، وفي تعزيز العادات التي تؤثر في بناء شخصياتهن وتحديد مسار حياتهن في المستقبل، كما أن للأم الدور الأهم في زرع المفاهيم الاجتماعية لدى الفتيات التي تعمل على تعميق فهمهن للحياة والأسباب الحقيقية من مغزى وجودهن.. ليس هذا فحسب، فدور الأم في حياة الابْنة لا يقتصر فقط على ولادتها وتعليمها أساسيات صنع عجينة لينة تستطيع تشكيلها للخبز بسهولة، ولا معايرة الملح في الأكل، والسكر في أكواب القهوة التي تقدمها الفتاة للنساء الزائرات من أجل إخضاعها لاختبارات الأنوثة والجمال بحسب المعايير التي وضعها المجتمع، بل يمتد دورها لِما هو أعمق من ذلك بكثير؛ إذ يُفترض أن تكون هي الحامية لحقوق وحريات ابنتها/ بناتها، وأن تكون الأم حِصنًا منيعًا تتحامى به الفتاة أمام ظواهر وأزمات تكتنف مجتمعاتنا، وسلاحًا تواجه به بيئة عامة محتقنة بالعادات والتقاليد الموبوءة، والتي تحمل في جوفها ضروبًا من أشكال التعنيف ضد الفتيات. وفيما يخص الأم اليمنية، والتي غالبًا ما تكون قد نشأت في بيئة وظروف قاسية، ولّدت عندهن قابلية التكيف مع مفاهيم الاستعباد والخضوع، وحصرتها في أدوار لا تخرج عن جدران المنزل وحدود المزرعة والطريق المؤدية للبئر في حال أنها نشأت في القرية، أما إذا كانت فتاة مدينة فأدوارها لا تتجاوز مهام المنزل، وفي حال كان الحظ حليفها، فالتعليم الأساسي هو الحق الضئيل الذي ستحصل عليه. وفي كلا الحالتين ستصبح شخصيتها ذات طابع تقليدي، تخدم في البدء الذكور في أسرتها، ومن ثم تخضع لزوجها، ذلك الخضوع الذي سيمحي وجودها بوصفها كيانًا مستقلًا له حقوق، وواجبٌ احترامه وتمييزه عن القوالب التي تقدمها؛ باعتبارها مجرد ملحق أو تابع بكيان آخر. وهكذا، تظل الدائرة تدور في حياة المرأة اليمنية، بدءًا من الجدة، فالأم، فالابنة. أنا هنا لا أعترض عن قيام المرأة بمهام المنزل، فالطبيعة الأنثوية غالبًا ما تكون هي الطاغية، حيث إننا &#8211; جميعًا &#8211; كنساء نرغب وبشدة أن نصنع قالب كيكة بوافر من الحب، ولكن اعتراضي في هذا المقال، والنقاط التي سأركز عليها وأراها مجحفة وظالمة، تتمثل في حصر الفتاة في أدوار فرضها المجتمع، وأصبحت مُلزَمة وفي سنٍّ مبكر بالخدمة المنزلية، وهو الأمر الذي شجعت عليه كثير من الأمثال الشعبية والأقوال التي تداولها المجتمع، كأحد الأبيات، والتي كانت شارة لأحد المسلسلات الإذاعية اليمنية القديمة، حيث يقول: &#8220;البيت المَرَة والحبّة الذُّرة، قولوا لمسعدة تِربِّي الجهال ومسعد تسعده&#8221; في إشارة إلى دور المرأة المحصور في مهام المنزل وتربية الأطفال والمهمة الأساسية التي دائمًا تحرص الأمهات على نصح ابنتها تتمثل في إسعاد الزوج، والمثل هنا وإن كان يعكس صورة إيجابية في استقامة المنزل بوجود المرأة، إلا أن سياقه العام وفي الوقت الحالي، ينفي هذا الجانب ولا يدعمه. بالإضافة إلى المثل الذي يشجع على الزواج المبكر، وهي القضية الأزلية التي كان وما زال المجتمع اليمني يعاني منها، حيث يقال &#8220;زوِّج بنت الثمان وعليَّ الضمان&#8221;، وفي المثل إيحاء إلى أن الفتاة تعتبر مصدر قلق لأهلها، وبالتالي يتجه الأهل إلى تزويجهن بسن مبكر، وهو أحد أبشع صور التفريط بحياة كاملة لطفلة كان يجب أن تحظى بحياة عادلة، تعيش كامل مراحلها بما يقتضيه عمرها، دون وضعها في خانة الالتزامات المبكرة، وأن تحصل على حقها في العلم واختيار طريقها العلمي والمهني، دون أن تجد نفسها مجبرة على ملاحقة يوم ثقيل يبدأ بعمل أقراص الخبز وينتهي بحل الواجبات المدرسية بأعينٍ ذابلة وجسد صغير منهك. وعليه، تنتشر كثير من الأمثال الشعبية اليمنية والعربية، والتي تعمل على تثبيط أدوار النساء، وإحباط الفتيات. فمع العادات والتقاليد المختلفة بسلبياتها وإيجابياتها، تسعى الأم اليمنية إلى صنع نسخٍ متكررة عنها داخل البيت الواحد، سواء أكانت على حق أم لا، من وجهة نظر الحياة والأفراد، وسواء رغبت بناتها بذلك أم لا. قد تنجح الأم في بعض الأحيان في إقناع إحدى بناتها بقبول نسختها، وقد تفشل في أحايين كثيرة، وهنا تخوض الفتاة التي ترفض تلك النسخة صراعًا طويل الأمد، بين رغبتها في الحفاظ على الود بعلاقتها مع والدتها، مع الاحتفاظ في حقها في تطوير نسختها الخاصة، وبين قبولها لوضعها كفتاة “عاصية&#8221; في نظر والدتها والدِّين والمجتمع من حولها. كنت رفقة صديقين في أحد الأيام، كنا نقف في أحد المتنزهات المفتوحة المطلة على الميناء في عدن، كانت تتداخل الأصوات من حولنا. مجموعات متفرقة من النساء العدنيات اللاتي خرجن في ذلك الوقت الباكر من المساء لتبادل أطراف الحديث، وكَوني امرأة، أكاد أجزم بأنهن هربن في ذلك الوقت من حيطان منزل أساسه مهترئ، ضاقت بهن. ومن الناحية الأخرى، نسمع صوت الرياح على سطح المياه الساكنة، وكأنها تهمس له بأسرارهن جميعًا، كمحاولة لحمل أوجاعهن. لا أتذكر بدقة تفاصيل الحوار الذي كان بيننا، ولا أتذكر اسم المكان أو موقعه؛ كَوني جديدة في هذه المدينة، ولكنني أتذكر تمامًا أن ما كسر ذلك الصمت هو حديث صديقي عن والدته الراحلة، المرأة التي تجاوز وعيها حدود الواقع (الزمان والمكان) الذي عاشته، والتي &#8211; وعلى عكس العديد من الأمهات العصريات &#8211; لم تحاول أن تخلق من ابنتها الوحيدة نسخة عنها وعن العديد من بنات جيلها. يروي صديقي وبلهجته الإبّية المليئة بالبلاغة، أحد مواقف والدته مع ابنتها، حيث لم تسمح لها بأن تجعل من نفسها مجرد فتاة تعمل في المنزل، بل إنها &#8211; وبحسب حديثه &#8211; وعلى عكس الكثير من الأمهات اليمنيات، منعتها من ذلك، وأجبرتها على الخروج إلى الحياة والاهتمام بتعليم وتطوير نفسها، حتى إنها أصبحت الآن دكتورة جامعية درستُ على يدها يومًا ما. هذه المروية القصيرة، جعلتني أتساءل عن مصير العديد من الفتيات اليمنيات اللاتي عشن في ظروف معاكسة تمامًا، حيث أُجبِرَت العديد منهن على القيام بأدوار جندرية صارمة حددها لهن المجتمع، والتي تُختزَل بأعمال المنزل والمطبخ، والرعي وجمع الحطب. وهنا يظهر دور الأم اليمنية كشخصية محورية في إعادة انتاج تلك الأدوار، حيث تتحول الأم من راعية لحرية ابنتها وشخصية رئيسية في صقل شخصي<a href="/2025/04/14/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%aa%d9%86%d9%91-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%91-%d9%88%d9%82%d8%af-%d9%88%d9%84%d8%af%d8%aa%d9%86%d9%87%d9%86%d9%91/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">09a280c1ea3bc926948a9b404ca6d01d</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11924</link> <pubDate>Wed, 12 Mar 2025 14:13:56 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11924" rel="nofollow ugc">معاوية الإمبراطور وليس الصحابي</a></strong><a href="/?p=11924" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/03/WhatsApp-Image-2025-03-12-at-5.11.13-PM-300x176.jpeg"/></a> كتب/ حسام ردمان عندما أكمل الإمام أحمد بن حنبل تأليف كتابه &#8220;فضائل الصحابة&#8221;، وجد طلابه أن ثلثي الكتاب قد جاء في مدح الإمام علي والثلث الأخير خُصص لبقية الصحابة. ومثله فعل الإمام النسائي، إلا أن منتقديه طالبوه بتحقيق الحد الأدنى من التوازن، ونصحوه بذكر الأحاديث التي تتناول محاسن معاوية&#8230; فكّر الإمام النسائي للحظات، ثم قال: لا أتذكر له سوى قول الرسول &#8220;لا أشبع الله بطنه&#8221;. تفاصيل هذا الدعاء الغريب ذكرها مسلم في صحيحه نقلًا عن ابن عباس: &#8220;كنت ألعب مع الصبيان، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب، فجاء فحطأني حطأة، وقال: اذهب وادعُ لي معاوية، قال: فجئت فقلت هو يأكل، قال: ثم قال لي: اذهب فادعُ لي معاوية، قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: لا أشبع الله بطنه&#8221;. ولطالما استشهد الشيعة بهذا الحديث؛ كي يحطوا من قدر معاوية. أما أهل السنة فقد حاولوا تأويله على وجه حسن، وفي ذلك قال الإمام النووي: &#8220;قد فهم مسلم رحمه الله من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقًا للدعاء عليه، فلهذا أدخله في هذا الباب، وجعله من مناقب معاوية؛ لأنه في الحقيقة يصير دعاءً له&#8221;. وفي حقيقة الأمر، لا يختلف تقدير السنة والشيعة، من المنظور الديني الصرف؛ على أن عليًّا كان هو صاحب الحق والفضل والسبق. لكن السُّنة يعالجون موضوع الإمامة من منظور واقعي. وكما يقول الإمام الجويني (القرن الخامس الهجري)، فإن هدف الدولة &#8220;هو الكفاية في الداخل والشوكة في الخارج&#8221;. وبمفاهيم الحاضر، يقصد إمام الحرمين تحقيق العدالة والتنمية وحفظ السيادة. لذا فإن أئمة أهل السنة، ومثلهم المفكرين المعاصرين كالعروي والجابري، لم يستطيعوا إنكار مهارات معاوية في الحكم وفضله في نصرة الإسلام (إلّم يكن دينًا، فعلى الأقل دولة وحضارة). وإلا ما الذي يدفع النبي، وهو سيد قريش وصاحب الوحي، إلى أن يلح في طلب معاوية &#8211; رغم صغر سنه ومحاولات تهربه &#8211; كي يقضي بعض المهام السياسية؟ ولماذا يفضله الرسول حتى على آل بيته (خصوصًا عبدالله ابن عباس، راوي الحديث، وعلي بن أي طالب)؟! ببساطة، إنها الكفاءة السياسية التي تمتع بها أفراد الحزب الأموي في قريش، والتي جعلت الرسول يستعين بهم &#8211; مضطرًا &#8211; لتدبير شؤون إمارته، رغم ميله إلى نقل السلطة لابن عمه الأقرب علي. لقد كانت ثقافة معاوية وموهبته السياسية تدفعه لأن يكون المرشح الأول لكتابة وثائق النبي السياسية والدينية، ولكم كلّفه الرسول بمرافقة زعماء القبائل العربية والتعامل مع وفودهم السياسية. في المحصلة، يسهل حسم الجدال الدائر حول معاوية إن تمت مقاربته من منظور المدونة الحديثية السنية والمثيولوجيا الشيعية؛ لأن الأخير يخسر. أما من المنظور التاريخي، فيمكن القول إن الاسلام (دينًا ودولة وحضارة) قد بُني على ثلاثة: محمد (صاحب الدعوة) عمر (مؤسس الدولة) معاوية (مشيد الامبراطورية) ومن جاء بينهم، كان بمثابة مرحلة انتقالية: أبو بكر (حروب الردة) عثمان (أزمة الحكم ثم<a href="/2025/03/12/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d9%8a/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">411bc1dcd43b4c62ea051acc00c8b2bc</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11916</link> <pubDate>Sat, 01 Mar 2025 12:31:51 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11916" rel="nofollow ugc">&quot;شباب هاوس&quot; تشارك في جلسة العدالة الانتقالية الخضراء.. في منتدى اليمن الدولي الثالث</a></strong><a href="/?p=11916" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/02/IMG_2835-300x191.jpeg"/></a> شباب هاوس – عمّان: عُقد المنتدى اليمني الدولي الثالث في العاصمة الأردنية عمّان، خلال الفترة من 16 إلى 18 فبراير 2025، بمشاركة العديد من القيادات والشخصيات اليمنية والدولية، والشباب، وممثلين عن المجتمع المدني. ونظم المنتدى العديد من الجلسات، ناقش فيها عددًا من القضايا المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية، والإنسانية في اليمن، وكذا قضايا السلام والعدالة الانتقالية والمصالحة، والتغير المناخي والإعلام ودوره في النزاع والسلام. &#8220;جلسة العدالة الانتقالية الخضراء&#8221; التي نظمتها جامعة كولومبيا ومركز الدراسات الاستراتيجية في صنعاء، كانت إحدى أبرز الجلسات التي أقيمت في سياق المنتدى، حيث ركزت في نقاشها على الأضرار البيئية الناتجة عن النزاع في اليمن والعواقب البيئية المباشرة والطويلة الأجل للنزاع ودور العدالة الانتقالية في معالجة الأضرار البيئية، وكيف يمكن أن تأخذ جهود السلام والعدالة في اليمن بعين الاعتبار البيئة والأزمة المناخية المتنامية بهدف استكشاف استراتيجيات للتخفيف من الأضرار البيئية وتعزيز العدالة الاجتماعية. وهدفت الجلسة إلى تحديد آليات إدماج القضايا البيئية ومبادئ العدالة المناخية في خارطة طريق العدالة الانتقالية، وكذا تحديد التحديات والفرص الرئيسية لتنفيذ العدالة الانتقالية الخضراء من خلال مناقشة الاعتبارات العملية والسياسية لتفعيل العدالة الانتقالية الخضراء في اليمن، وتعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة اليمنيين والدوليين، وتسهيل المناقشات بين الجهات الفاعلة المحلية وممثلي الحكومة والشركاء الدوليين لدعم المشاركة المستدامة في العدالة البيئية في اليمن. جدير بالذكر أن منصة شباب هاوس، ممثلة برئيس المنصة الأستاذ عاصم الشميري، قد شاركت في المنتدى.. حيث تحدث الشميري في جلسة العدالة الانتقالية الخضراء، معلنًا &#8211; في سياق حديثه &#8211; أن &#8220;شباب هاوس&#8221; ستقوم بإطلاق حملة توعوية، وبعد ذلك حملة مناصرة في يوم الأرض العالمي، الموافق 22 أبريل، والتي ستهدف إلى توعية الشباب بالعدالة الانتقالية الخضراء، وضرورة أن<a href="/2025/03/01/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d8%a7%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">ba1153aa37dc4818f250a820e5800a77</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11911</link> <pubDate>Tue, 25 Feb 2025 13:10:39 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11911" rel="nofollow ugc">المشهد: بين التأويل الموسيقي وبنية الإدراك</a></strong><a href="/?p=11911" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/02/IMG_2064-300x230.jpeg"/></a> كتبت/ ماريا هائل إن المشهد ليس مجرد تكوين بصري محايد، بل هو بناء إدراكي يخضع لإعادة تشكيل مستمرة وفقًا للسياق السمعي والوجداني المحيط به.. وفقًا لرولان بارت، فإن “المعنى لا يكمن في الصورة نفسها، بل في قراءتها”، مما يعني أن المشهد لا يمتلك دلالة ثابتة، بل يتحدد معناه من خلال العوامل التي تؤطره، سواء أكانت نصوصًا، أو أصواتًا، أو مشاعر متراكمة في وعي المشاهد. في حالة تصوير مشهد بسيط، تحضير كوب من الشاي، فإن العناصر البصرية تظل ثابتة: حركة اليد، تصاعد البخار، إيقاع ارتطام الملعقة بالكوب، الضوء المتسلل في الخلفية. هذه العناصر بذاتها ليست حاملة لدلالة محددة، لكنها تدخل في عملية إنتاج المعنى بمجرد أن يُضاف إليها عنصر الموسيقى. هنا، تُصبح الموسيقى عنصرًا دالًا، قادرًا على إعادة توجيه تأويل المشهد نحو اتجاه معين. إذا أُضيفت موسيقى حزينة، فإن إدراك الزمن داخل المشهد يتغير؛ يصبح أبطأ، أكثر ثقلًا، ويفقد الأشياء طبيعتها المادية المستقلة لتتحول إلى رموز مرتبطة بالذاكرة والمشاعر. وفقًا لسيوران، فإن “الحزن يضفي على الزمن كثافةً خانقة، كأنه يُغرق كل شيء في بحر من التكرار اللا نهائي”، وهكذا، فإن المشهد البسيط لم يعد مجرد فعل تحضير الشاي، بل أصبح استعارة للانتظار، للفراغ، لزمن عالق في حلقة مفرغة. البخار لا يعود مجرد ظاهرة فيزيائية، بل يصبح تجسيدًا للزوال، واليد التي تحرك الملعقة تصبح فعلًا وجوديًا، كأنها تحاول تثبيت الزمن أو كسره. على النقيض، إذا استُخدمت موسيقى مبهجة، فإن الزمن داخل المشهد يتسارع، والألوان تكتسب كثافة دافئة، وتتحول التفاصيل العادية إلى علامات على الاستمرارية والحياة. هنا، لا يصبح تحضير الشاي طقسًا ثقيلًا، بل فعلًا يحمل طاقة متجددة، تنتمي إلى دورة الحياة اليومية، حيث لا يُنظر إلى التفاصيل كأشياء مستقلة، بل كجزء من إيقاع حيوي متصل. في هذا السياق، الموسيقى ليست مجرد خلفية، بل هي ما يمنح العناصر البصرية معناها النهائي. لكن إدراك المشهد لا يقتصر على زاوية واحدة. هناك إمكانية لتوسيع مجال الرؤية، لإعادة قراءة المشهد من منظور خارج ذاته، من خلال عدسة تتجاوز حدوده الزمنية والمكانية. إذا ما توسعت العدسة تدريجيًا، فإن التفاصيل تفقد مركزيتها، والمشهد يصبح نقطة ضمن شبكة أكبر، حتى يصل إلى مرحلة تضاؤل مطلق، حيث يختفي العنصر البشري داخل فضاء لا نهائي. وفقًا لبارت، فإن “المعنى يتشكل عند نقطة التقاء الذات مع العالم”، لكن ماذا لو انسحبت الذات من المشهد؟ هل يظل للمعنى وجود؟ أم أن المشهد يصبح مجرد صورة فارغة، لا تُرى إلا من الخارج؟ هذا التبدل في الإدراك يضعنا أمام إشكالية المسافة: هل ينبغي أن نقترب لنعيش التفاصيل، فنمنحها معناها الكامل؟ أم نبتعد حتى نرى الصورة الأوسع، حتى نفهم المشهد ضمن منظومة أكثر شمولًا؟ أم أننا عالقون في المسافة بين القرب والبعد، في تلك المنطقة الرمادية التي لا ينكشف فيها المشهد تمامًا، ولا يختفي بالكامل؟ هكذا، يصبح المشهد ذاته فضاءً لتأويل لا نهائي، يتغير بتغيُّر السياق الموسيقي، ويتحول حسب المسافة التي نختارها لرؤيته، مما يعيدنا إلى الفكرة الأساسية: هل الحياة مشهد قائم بحد ذاته، أم أنها مجرد<a href="/2025/02/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">e3721ffdae4531e98fae2cd4ae6d28b1</guid> <title>جـمال طه wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11908</link> <pubDate>Wed, 05 Feb 2025 13:03:46 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11908" rel="nofollow ugc">ممنوع الوقوف قليلاً..</a></strong><a href="/?p=11908" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2025/02/IMG_2166-300x195.jpeg"/></a> كتب/ جمال طه<a href="/2025/02/05/%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d9%81-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">4297f1cfcd915ed3dcf99011be1c3c63</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11297</link> <pubDate>Sun, 03 Nov 2024 09:02:54 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11297" rel="nofollow ugc">التنمر الإلكتروني.. عنف من وراء الشاشات وقيود للإبداع </a></strong><a href="/?p=11297" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/09/WhatsApp-Image-2023-09-05-at-2.28.05-PM-169x300.jpeg"/></a> سُكينة محمد لا شك أن النهضة التكنولوجية والرقمية العالمية التي شهدتها السنوات الأخيرة جعلت من العالم &#8211; فعلاً &#8211; قرية صغيرة؛ حيث سهلت أداء المهام ولخّصت التواصل في بعض أسطر، ونقلت الأحداث مباشرة بالصوت والصورة، ووحدت الاهتمامات، وجمعت العالم في بوتقة واحدة، لكنها أيضًا أوجدت عنفًا ممارَسًا على منصاتها ومواقع التواصل التي أتاحتها، عُرف مؤخرًا بـ&#8221;التنمر الإلكتروني&#8221;، مستهدفًا الجميع دونما رادع يردعه من قِبل أيّ جهة مسؤولة، ليتزايد أكثر وأكثر، ويشمل كافة البلدان بلا استثناء. المقصود بـ&#8221;التنمر الإلكتروني&#8221; التنمر الإلكتروني هو أن يقوم شخص ما من وراء شاشة الهاتف النقال  بكتابة كلام مسيء يستهدف به شخصًا آخر على إحدى منصات التواصل، أو بإرسال رسالة تتضمن سبابًا أو شتيمة أو قذفًا أو تهديدًا أو ابتزازًا أو خداعًا أو انتحال شخصية، بغرض إيذاء المتنمَّر عليه، أو استخدام صور شخص ما للسخرية من مظهره، أو نشر معلومات خاصة عن الأشخاص ومشاركتها دون إذن منه. ويتنوع التنمر الإلكتروني بين انتحال للهوية وتشويه للسمعة، وبين قرصنة إلكترونية من خلال البرامج الضارة والتحكم بحسابات الضحايا والتجسس عليهم والمطاردة الإلكترونية من خلال رسائل التهديد والابتزاز والخداع، ويصلُ الأمر إلى التحرش والمضايقة وإرسال رسائل مسيئة وغير لائقة، أو التعليق بشكل سلبي ومهين، أو السخرية من المشاركات وصور الأشخاص في مواقع التواصل. ولأن اليمن لم يسلم ،هو أيضًا، من ظاهرة التنمر الإلكتروني التي انتشرت بشكل طاغٍ على المشهد الرقمي اليمني؛ فقد أجرت منصة &#8220;شباب هاوس&#8221; استبيانًا إلكترونيًّا نُشر على موقعها وصفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا استبيانًا ورقيًّا وُزِّع على عينة من الشباب، حول أسباب التنمر والدوافع التي تجعل الكثيرين يلجؤون إلى استخدام تلك الطريقة ضد الآخرين. بحسب الاستبيان الإلكتروني الخاص بمنصة &#8220;شباب هاوس&#8221;، رأى الشباب أن الآراء والمعتقدات هي السبب الأول للتنمر، وذلك بنسبة تصل إلى 58.5%، بينما جاء الشكل والمظهر ثانيًا بنسبة 30.6%، وتوزعت باقي النِّسب على الجنس والسن. وجاءت نِسب الاستبيان الورقي مغايرة؛ حيث حلّ الشكل والمظهر أولاً بنسبة 62%، وجاءت الآراء والمعتقدات بنسبة 23%، أما السن فبنسبة 9%، والجنس 6%. وحول مدى الأثر الذي تتركه ظاهرة التنمر بشكل مباشر في الضحايا ونفسياتهم وإبداعاتهم، رأت ما نسبته 32% من الفئة التي شملها الاستبيانان بأن التنمر يقلل من مشاركة الكثير من رواد مواقع التواصل، ويؤثر في نفسياتهم، لكن النسبة الأكبر منهم 67.2% يرون أن ذلك لا يؤثر فيهم. ولعل الكثيرين حدث لهم أن تعرضوا للتنمر خلال مشاركتهم في مواقع التواصل، أو كانوا على معرفة بأحد ضحايا التنمر. وبحسب الإحصائية في الاستبيان، فإن ما نسبته 72.1% يرون أنهم ضحايا للتنمر، فيما اعترف ما نسبته 27.9% أنهم متنمرون. وبحسب إحصائيات الاستطلاع، ورد أن الإناث أكثر عرضة للتنمر الإلكتروني بنسبة 64.6%، فيما قال 35.4% إن الذكور هم الأكثر. وبحسب الاستبيان الورقي للذين اختاروا المؤهل التعليمي (ثانوي)، فقد جاءت النسب كالتالي، حيث تعرض 78% منهم خلال السنوات الثلاث الماضية من 5 إلى 10 مرات تنمر، ورأى ما نسبته 87% أن التنمر آخذ في الازدياد، بينما كان ما نسبته 92% من تلك الشريحة الطلابية ضحية للتنمر، واعترف 8% أنهم متنمرون، وكان الشكل والمظهر هما السبب الأول للتنمر بين طلاب الثانوية الذين وُزِّع عليهم الاستبيان الورقي لمنصة &#8220;شباب هاوس&#8221;، وذلك بنسبة 58%، فيما جاءت الآراء والمعتقدات بنسبة 35%، والسّن بنسبة 5%، والجنس 2%. وورد في الاستبيان الإلكتروني نسبة 81% يعتقدون أن التنمر آخذ في الازدياد، وما نسبته 12.2% لا يوافقون على ذلك، فيما 6.8% ليسوا متأكدين من ذلك. أما أكثر مواقع التواصل الاجتماعي المنتشرة فيها تلك الظاهرة، فاحتل موقع فيسبوك في الإحصائيات نسبة 70.6% كأكثر منصة اجتماعية يتعرض مستخدموها للتنمر. التنمر سلوك وحرفة نوران خالد، فنانة وأحد الرواد المشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي، تقول: &#8220;تعرضتُ للتنمر بشكل كبير ومتكرر، وبطرق مختلفة، وما زلت أعاني من التنمر إلى اليوم&#8221;. تضيف نوران: &#8220;حدث في مرات كثيرة أنْ أثّر التنمر في نفسيتي، وتم التنمر على شكلي وأعمالي في موقع فيسبوك، وأيضًا إنستجرام&#8221;. تشاركها المشكلة ذاتها آيات ثابت، والتي تقول لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;بدأتُ مشاركة أعمالي في المكياج السينمائي على وجه الأطفال، وتعرضتُ لموجة من التنمر امتدت لمهاجمتي واتهامي بالعنف، وأني سأكون أمًّا سيئة، مما أثار حفيظتي، وبررتُ لذلك في منشورات على حائطي الفيسبوكي&#8221;. المتنمرون يشعرون بالنقص قالت الفنانة فاطمة مثنى لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;قبل فترة نزلت صورتي مع إخوتي على حسابي فيسبوك.. شاركها أخي على حسابه، وانهالت عليه تعليقات مسيئة فيها تنمر وشتم وقذف، وأصبحت الصورة &#8220;ترند&#8221; لمدة أسبوعين، قامت حملة تضامن واسعة حينها ضد كل من يتنمر أو يسيء لنا&#8221;. وتضيف: &#8220;قبل فترة أيضًا في أحد اللقاءات التلفزيونية طلب مني المذيع غناء مقطوعة صغيرة من أغاني المهد والطفولة الخاصة بتراثنا اليمني. تنمر البعض على كلمات الأغنية، وكأنني أنا من كتبها.. تنمروا على تاريخهم وتراثهم وألعاب طفولة آبائهم وأجدادهم قبل أن يتنمروا على شخصي&#8221;. وقالت: بالنسبة لي لا أعطي للمتنمرين أيّ قيمة، بل أشفق عليهم، فهم أناس يشعرون بالنقص، فيهاجمون كل ما يرونه أو يسمعونه ليحاولون لفت الانتباه لهم، أو كي نعيرهم الاهتمام. كما لا أتأثر ولا أهتم سوى بالنقد البناء، نقد المحتوى فنيًّا.. أستمع جدًّا للنقد الموضوعي الصحيح الذي يكون غرض الناقد فيه محبته وشغفه لرؤية وسماع عمل فني مكتمل الأركان. التنمر الإلكتروني يزداد ويُحّجم الإبداع مها جلال، فنانة تشكيلية، تقول لمنصة &#8220;شباب هاوس&#8221;: &#8220;قبل سنة قمت بعمل صفحة على موقع فيسبوك لنشر ما أرسم، وتعرضت لموجة من التنمر والسب والقذف؛ فقط لأن رسمي على حد وصفهم لا يناسب المجتمع باعتبار أن إحدى اللوحات كانت متجردة من الملابس، مما دفع والدي لإجباري على حذف الصفحة ووقف الترويج لأعمالي&#8221;. وتضيف مها: &#8220;تمت مساومتي على الاستمرار بالرسم مقابل ألا أرسم صورًا مخلة بنظرهم، وكل ذلك بسبل تعليقات الفيسبوك؛ مما دفعني تمامًا للتوقف عن الرسم&#8221;. وتؤكد للمنصة لمياء الشرعبي &#8211; ناشطة على مواقع التواصل: &#8220;أنا أكتب أفكارًا، وأفتح مساحة للنقاش في أشياء مهمة، وأناقش قضايا الشباب، إلا أن هناك من يتدخل في شكلي أو ملبسي أو كيف أتحدث، ويحول النقاش لشخصي، لكن أنا لا أهتم&#8221;. البعد النفسي للتنمر تقول لـ&#8221;شباب هاوس&#8221; الأخصائية النفسية آلاء عبدالحق إن التنمر الإلكتروني يدفع بالكثير لوقف ما يقومون به، وذلك كرد فعل لحماية أنفسهم، مما ينتج عن ذلك قلة الإنتاج أو معدوميته. ويضيف إلى كلامها الدكتور عبدالقوي العدني بأن &#8220;الشخص المتنمر عليه يعاني من آثار نفسية وجسدية وعاطفية بمجرد بضعة كلمات قد تسبب له الإحراج، ويعد ذلك تعديًا على الخصوصية والدفع بالشخص إلى التبرير،  ويحدث أن دخل شخص ما من معارفي حالة نفسية وبداية اكتئاب بسبب تعليقات مسيئة&#8221;. ويستطرد العدني بالقول إن ما يؤذي أكثر هو أن الكثير من المتنمرين مجهولو الهوية بأسماء مستعارة، وقد يكون تنمرهم من باب التسلية والضحك دون إدراك منهم أن ذلك يسبب الأذية النفسية والعاطفية والجسدية أحيانًا بالنسبة للمتنمر عليه، والأخطر من ذلك عدم تنبه المجتمع إلى أن ما يحصل من تنمر هو آفة يجب التنبه لها ومجابهتها والقضاء عليها قبل توسعها. وتشدد آلاء على أن التنمر يسبب قلقًا وآلامًا في المعدة وصداعًا، ويقلل الإبداع أو يقلصه، ويدفع بالشخص للتفكير بالانتقام، كما يسبب تأثيرًا على المدى الطويل كالاكتئاب والشعور بالوحدة والانطوائية والقلق، وكذلك يدفع الشخص للانعزال وتقل مشاركاته الاجتماعية في محيطه، وفي أسوأ الحالات قد يدفع للانتحار، واستخدام الوقت والجهد في التفكير بإرضاء الآخرين على حساب القناعات. التنمر عند الطلاب تقول لـ&#8221;شباب هاوس&#8221; المرشدة الاجتماعية أميرة محمد إن نِسب التنمر في ازدياد، وتلاحظ ذلك في المدرسة التي تعمل بها. وتضيف: التنمر يؤثر في المستوى التعليمي للكثير من الطالبات، والكثير منهن يتحولن لشخصيات عدائية، وأشعر أن الفتيات يكتسبن طرق تنمر من مواقع التواصل، وأيضًا من كثير من المسلسلات. وتورد آية محمد (طالبة) أنه إبّان ظهور شهادتها الثانوية، وبفرحتها بنتيجتها العالية، شاركتها على حائطها بالفيسبوك، لكن الكثير اتهمها بالغش دون دراية، والكثير تنمر عليها وطالبها بالكتابة حتى يتأكدوا من صدق درجاتها ومن إملائها. وتضيف آية أن من تنمروا عليها ليسوا من المحيط الذي يعرفها ويعرف كم ذاكرت واجتهدت حتى تنال درجتها باستحقاق، بل كانوا أشخاصًا لا يعرفونها. النساء الحلقة الأضعف في سلسلة التنمر تحظى النساء في مجتمعنا بمعاملة تميزهن عن الرجال تصنف ضدهن في الكثير من المواقف، من ضمنها التنمر الإلكتروني الذي قد يمتد للعنف.  وجاء في الإحصائيات أن الإناث هن أكثر عرضة للتنمر على موقع التواصل الاجتماعي. يقل نشر الصور الشخصية للفتاة أو المرأة في مجتمعنا على منصات التواصل، وما إن تنشر فتاة أيّ صورة شخصية لها حتى يتم معارضتها والمسّ في عرضها، ويتم استخدام الصور استخدامًا سيئًا دون إذن، وتتعرض الفتيات للهجوم بمختلف الأعمار من فتيات صغيرات لشابات بالغات، وقد يمتد ذلك لقياديات مجتمعية وأستاذات جامعيات. تقول د. ألفت الدبعي &#8211; أستاذة علم الاجتماع في جامعة تعز: &#8220;التنمر يمارسه أصحاب العقول الضيقة الذين لا يؤمنون بحرية التعبير، وخاصة إذا كانت امرأة يشعرون بوصاية عليها أكثر وكأنهم إذا دخلوا في عرضها سوف يؤدي ذلك لتوقفها عن التعبير عن رأيها&#8221;. وتضيف: هذا مجتمع يحتاج إلى الارتفاع بوعيه، وإحداث تنوير ثقافي لديه، وبالتالي ما يحدث من رد فعل هو طبيعي، خاصة في ظل مجتمع يحتاج لفترة طويلة من ممارسة الحريات حتى يعتاد عليها. وتواصل الدبعي: &#8220;لكن أنا مع أن يكون هناك قوانين تضبط النشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وتكفل الحقوق. بدورها، تقول لـ&#8221;شباب هاوس&#8221; المحامية خولة عبدالجبار إن القانون اليمني لا يحوي صراحة مواد تعاقب على الجرائم الإلكترونية أو التنمر، وإن المصطلحات ما زالت فضفاضة، مشيرة إلى أنه لا بد من التعديل الفوري والعاجل لنصوص صريحة تجرّم وتعاقب الجرائم الإلكترونية، ومن ضمنها التنمر، وتنص هذه الجرائم بمسمياتها الحديثة. وتضيف: هناك في قانون الجرائم والعقوبات اليمني رقم 12 لعام 1994م وردت فيه مواد قانونية مثل المادة 292، التي تنص على أن “كل من سب غيره بغير القذف يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنتين أو بالغرامة ولو كانت الواقعة المسندة للمجني عليه صحيحة”. والإشكال أن معظم المواد تتحدث عن القذف أو السب أو التشهير أو التدخل في الحياة الخاصة دون تحديد الوسيلة المستخدمة حديثًا. وتضيف لا بد من الضغط لتعديل القانون الجنائي بشقيه الإجرائي والموضوعي. مواجهة التنمر تفاوتت وجهات النظر في طرق مواجهة التنمر بالنسبة لضيوف منصة &#8220;شباب هاوس&#8221;، فالدكتور عبدالقوى العدني يرى أن مواجهة التنمر لا بد أن تمر بسلسلة من الإجراءات، أولها تغيير إعدادات الخصوصية على منصات التواصل، والتحكم في من يستطيع رؤية ما ينشره الشخص أو يشاركه للآخرين، ولا يعني ذلك وضع قيود على استخدام الإنترنت. فيما ترى نوران خالد أن دعم أصدقائها لها وثقتها بنفسها خفف عنها وطأة التنمر والتفتت لأعمالها، ولم تعد تتأثر كثيرًا. لكن بالنسبة لآلاء عبدالحق، فإن التجاهل ليس حلاً، حيث تقول: &#8220;إلى متى سنستمر بالتجاهل، وبالمقابل يزداد المتنمرون قوة وتعديًا؟ لذلك لا بد من عمل حملات دعم ومُناصرة للأشخاص الذين يتعرضون للتنمر لرفع معنوياتهم والتخفيف عنهم، والدعوة لتشجيع الناس على رفع دعاوى قضائية ضد من يتعرض لهم بالأذى. وترى الدكتورة ألفت الدبعي أن منهجها الخاص في مواجهة التنمر هو الصبر على هؤلاء السفهاء، وعدم إيلاء ما يفعلون أيّ اهتمام، بل المضي بخطى وأهداف واضحة. وترى المحامية خولة عبدالجبار أن للجميع الحق في استخدام آمن للإنترنت، وأنه لا بد من توعية قانونية وضغط لإقرار حقوق مثل: لا يجوز التعدي على شخص وانتقاد شكله أو مظهره، وأن تناقش الأفكار بحدود أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وألا تهاجَم المرأة لشكلها أو ملبسها أو صورها، وأن انتحال الشخصية جريمة، والابتزاز والخداع جريمة، وأن تشويه السمعة على مواقع التواصل، والإضرار بالناس على المنصات الإلكترونية أيضًا جريمة. وورد في إجابات الاستبيان أن التبليغ عن المتنمرين خيار وارد، وإجابات أخرى قالت إن الصمت هو الأجدى في الوقت الحالي، في ظل غياب قوانين رادعة. بينما عبّرت إجابات أخرى بالقول إنه بالثقافة والوعي، ورفع معنويات الضحايا، يمكن مواجهة التنمر، ولعل خيار عدم الموا<a href="/2024/11/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%aa/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">99d8808b228cfb049e0796dae5514b4d</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11886</link> <pubDate>Wed, 23 Oct 2024 13:38:22 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11886" rel="nofollow ugc">مجلس الشباب العالمي يختتم &quot;المؤتمر الافتراضي المحلي للمناخ” في اليمن</a></strong><a href="/?p=11886" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2024/10/Untitled-1.png2-01-300x212.png"/></a> شباب هاوس.. اختتم مجلس الشباب العالمي – اليمن وشركاؤه، يوم الخميس، فعاليات “مؤتمر الشباب المحلي للمناخ LCOY YEMEN 2024” بنسخته الافتراضية، التي استمرت على مدى يومين (2-3 أكتوبر 2024). شهد المؤتمر عددًا من الجلسات وورش العمل التي تناولت قضايا العمل المناخي، بما في ذلك العدالة المناخية، إدماج التعليم البيئي، التنوع البيولوجي، إشراك الشباب في العمل المناخي، والتنمية المستدامة، إلى جانب قضايا أخرى حيوية تتعلق بالبيئة والمناخ. وشارك في المؤتمر أكثر من 250 شخصًا من المهتمين بمجال البيئة والمناخ في اليمن، كما قدم جلسات وورش العمل نخبة من الخبراء المتمرسين في هذا المجال. ركز المؤتمر على خطورة التغير المناخي والتحديات التي يواجهها العالم، مع تسليط الضوء على واقع المناخ في اليمن في ظل الأزمات المتعددة، بما في ذلك الأعاصير والفيضانات التي شهدتها البلاد مؤخرًا. وفي كلمة ختامية، قال المهندس طارق حسان، ممثل مجلس الشباب العالمي &#8211; اليمن: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نشكركم جميعًا على مشاركتكم الفعالة في هذا المؤتمر. إن النجاح الذي حققناه يعكس حجم المسؤولية المشتركة التي نتحملها تجاه مستقبل بلدنا والعالم في مواجهة تحديات المناخ”. وأضاف في تصريح خاص لـ “شباب هاوس”: “لقد كنتم قلب هذا المؤتمر وروحه. مشاركتكم الوازنة أثرت النقاشات وفتحت آفاقًا جديدة للتفكير والابتكار. نحن على يقين أن هذا المؤتمر هو مجرد خطوة أولى في مسار طويل من العمل المناخي”. وأكد حسان على استمرار الجهود المستقبلية، قائلاً: “بالتعاون والعمل المشترك سنبني مستقبلًا أخضر ومستدامًا”. يجدر بالذكر أن المؤتمر سيقام حضورياً في صنعاء، تعز، وحضرموت خلال الأيام المقبلة لتعزيز الوعي المجتمعي حول قضايا المناخ والاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها “اتفاق باريس” واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.للعام الثاني على التوالي، نظ<a href="/2024/10/23/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">cc2f6ff1cf3d365649d7b496743c0232</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11863</link> <pubDate>Fri, 26 Apr 2024 10:41:49 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11863" rel="nofollow ugc">مواقع التواصل الاجتماعي وفوبيا الفشل</a></strong><a href="/?p=11863" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2024/04/hd_95775bc6d2eeed970ccd1e9a7e6159b5_662aee74ee30b-e1714090217148-286x300.jpeg"/></a> عبده تاج هل كنت تعرف من قبل أن الكثير من الكُتّاب مثل نجيب محفوظ وماركيز وكونديرا قاموا بتمزيق العديد من مسوداتهم كي تظهر كتبهم بذلك التأثير، أو هل تعرف كم تجربة فاشلة قام بها أديسون ليخترع المصباح الكهربائي وإذا عرفنا هذا يجب معرفة أن هؤلاء لم يكونوا في سباق مع الآخرين كما يحصل في عصرنا، فنحن الذين نتصفح وسائل التواصل الاجتماعي ونقرأ قصص النجاح والشهائد والأوسمة ونقول في أنفسنا كل هؤلاء ينجحون كل يوم أما نحن فلا، لا يمكن لنا التفكير بطريقة مختلفة حيال الفشل. وهكذا عند مطالعتنا لنجاحات الآخرين المستمرة نتوهم أن النجاح ممكن وسهل ومتوفّر دائمًا، وهذه بلا شك نظرة غير دقيقة لواقع الحال فخلف كل نجاح تجارب فاشلة كثيرة وأي ناجح لا بد أن يكون فاشلًا للعديد من المرات وفي أوقات كثيرة. نجاح بلا قيمة تؤثر النظرة الغريبة تجاه الفشل على المستوى المهني، حيث تزعزع ثقة الإنسان بنفسه وتجعله يتخذ قرارات مربكة وغير شجاعة، يهرب من احتمالية الفشل إلى النجاح السريع حتى لو كان مؤقتًا وبلا قيمة، فيختفي المعنى والتأثير من ذلك العمل، ويكون السبب وراءه هو إبهار الآخرين بدلًا من قيمة هذا النجاح في حياة الفرد خاصة، وفي المجتمع عامة. تحصل قصص النجاح سواء المرئية أو المكتوبة على تفاعل كبير واحتفاء، ينبهر منها الشخص دون وعي منه بفردانيته وأنه له طريقه الخاص ونجاحاته الخاصة. وهي التي تأتي نتيجة الفشل للكثير من المرات، كما أن الصورة المثالية التي تظهر الشخص الناجح وتجعله بطلًا ليست محفزّة، بل هي صورة محبطة للإنسان التي تجبره الظروف لأن يمر بالكثير من الهزائم، ويريد مواجهتها بطريقة مثالية كتلك التي تصورها في ذهنه. لماذا نرفض الفشل؟ على أن هذه الطريقة خاطئة للتعامل مع الحياة وليس فقط الجانب المهني، ففهم جانب واحد من الموضوع يعتبر جهلاً أيضًا، إذ يعتبر في هذا العالم الجديد الشيء المقبول هو النجاح فقط، أما الفشل فلا يعتبر طريقًا للنجاح إنما حالة مرفوضة فكيف سينجح الإنسان دون أخطاء، والشاهد في كلامي أن البشرية طوال كل العصور لم تتعلم سوى من الأخطاء. أما التعامل مع الفشل وتجاهله في مواقع التواصل الاجتماعي وإبراز فقط نجاحات المرء دون الانتباه لمحاولاته السابقة التي أدت بنتائج جيدة يعتبر تقديم صورة مثالية لحياة من سماتها البارزة النقصان. ليست المشكلة في الاحتفاء بالنجاح بحد ذاته إنما وعينا بتلقي هذه الأخبار، فنحن لا نسمع قصة واحدة أو اثنتين كما كان يحصل قبل عصر التكنولوجيا، بل نشاهد مئات التعبيرات عن النجاح والحياة المثالية وهذه المعلومات عندما يتعامل معها دماغنا يؤكد لنا بأن هذا الشيء الطبيعي فإذا كان كل هؤلاء الأشخاص ناجحين فلا مجال للفشل في حياة من طبعها النجاح، فنبدأ بمقارنة أنفسنا مع نجاحات الآخرين ونصاب بصدمة وإحباط لأننا لم نحقق الشيء الكافي كي نلحق بسربهم. فكم شهائد معنا وكم أوسمة وكم كتب&#8230;.إلخ، فإذن نتيجة لهذا تبقى مطالبًا بالكثير من النجاحات.. أنت مطالب كل يوم بنجاح لدرجة أنه لا مجال لفشل واحد.. وهنا تبرز الكثرة على حساب الجودة. وسائل التواصل والصورة المثالية ألّف سالينجر روايته الوحيدة «الحارس في حقل الشوفان» وكانت رواية ذات تأثير لم تحققه روايات بالآلاف من معاصريه وبعده، فإذن القيمة ليست بالكثرة، بل بالجودة والتمهل، فالإنسان ليس مطالبًا بتحقيق عدد من النجاحات، بل بنجاحات ذات قيمة مهما كان الوقت اللازم لذلك والتجارب التي أتت قبلها. يعود السبب في امتلاء مواقع التواصل بالمنشورات المثالية والناجحة رغبة من الإنسان بتقديم نفسه بصورة جميلة للآخر دون اعتبار لأي تأثير آخر قد يأتي بسبب هذا. لذا ليس كل ما في وسائل التواصل حقيقيًا، وهذا يعد خطرًا على الحياة الاجتماعية الطبيعية التي ترى فيها الأشخاص حتى الناجحين على هيئتهم الطبيعية بعيوبهم وأخطائهم ونجاحاتهم، وهذا يعزز فينا أنه مهما فشلنا لابد أن نصل لما نطمح له ويشعرنا ذلك بالأمل. لكن العكس من ذلك يجعلنا نشعر بالخوف من الفشل وأنه شيء لا جدوى منه، بينما في الحقيقة لا يوجد طريق للنجاح إلا عن طريق الفشل والأخطاء، وإذا لم نتعلم من الأخطاء مما سنتعلم إذن؟ لماذا نخاف من الفشل؟ لكن الإنسان غير المتحكم بوعيه يصير بلا شك ضحية لهذه التصورات المثالية، فيولد لديه ما يمكن تسميته بفوبيا الفشل، فما إن يفكر في شيء ما يقول كيف سينظر لي الآخرين.. وكيف سأبدو أمامهم كشخص فاشل. إذ صار للناس والجمهور بحكم ارتباطنا بمواقع التواصل تأثير على حياتنا الشخصية.. يميل الناس نتيجة لهذا بتقديم حياتهم الشخصية وروتينهم اليومي بشكل جذاب وعناصر مرئية تساهم الفلاتر بإضافة طابع الدهشة والذهول لها، وكما يعتبر هذا تزييفًا للذات وتدميرًا لها يساهم أيضًا في امتلاء مواقع التواصل بكل ما هو كامل فلا يطيق الإنسان حياته المليئة بالأخطاء. نوبل ومحاولة انتحار نجيب محفوظ بتنا نخاف من الفشل أكثر من أي عصر سابق مر على البشرية وهذا بالطبع ليس شيئًا صحيًّا، فالخوف من الفشل لا يعني النجاح، بل يعني تقديم نجاحات بلا قيمة كما أسلفنا في كلامنا. ورد أيضا في كتاب «الكبار يضحكون أيضًا» للصحفي المصري أنيس منصور حديث نجيب محفوظ لصديقه أنيس بأنه يفكر بالانتحار. ثم هذا الذي يفكر بالانتحار نتيجة لليأس يحصل على جائزة نوبل للآداب ويصبح إنتاجه العربي وحكاياته عن أزقة القاهرة موضوعًا يُقرأ عالميًا. هل كلنا نخاف من الفشل؟ لو خاف الناس من الفشل لما رأينا نجاحًا يُذكر في البشرية. لا يمكنني القول إنه لم يعد هناك من يقرأ الفشل من زاوية إيجابية بل يجدر بي الإشارة لتشخيص الوضع الحالي الذي بات الإنسان يخاف من التصريح بفشله، وهذا يؤثر على حياته إذ يرى نفسه بحاجة إلى حياة خالية من الأخطاء، وهذا التصور المليء بالأمل الزائف يجعله يتنكر لكل هبات الحياة التي أمامه. إذن لماذا نخاف من الفشل؟ للإجابة عن هذا السؤال علينا أن نفكر كم نجاحًا قرأنا اليوم؟ كم حياة مثالية رأيناها؟ هناك الكثير منهن لدرجة أن دماغنا بدأ يتعامل مع الأمر بأنه قاعدة، وبدأ يستثني الفشل باعتباره شاذًا وأمرّا غير طبيعي، ومن الطبيعي أن نخاف من كل ما هو ليس طبيعيًا.. لهذا نخاف من الفشل نتيجة لأسباب وهمية أو لنقل قراءة ناقصة لما يحيط بنا، فوسائل التواصل لا تقدم الحياة كما نراها بأعيننا، بل كما يحب المرء أن يصورها.   المصادر: الكبار يضحكون أيضًا &#8211; أنيس منصو<a href="/2024/04/26/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">2f8b3eddfe405c229448562d092b3e83</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11823</link> <pubDate>Wed, 17 Apr 2024 20:49:25 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11823" rel="nofollow ugc">ممثلون شباب برزوا في الدراما اليمنية..يروون قصصهم لـ &quot;شباب هاوس&quot;</a></strong><a href="/?p=11823" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2024/04/WhatsApp-Image-2024-04-19-at-9.46.54-PM-300x167.jpeg"/></a> شباب هاوس.. عمران مصباح لسنين طويلة، بقيت الدراما اليمنية مقتصرة على القليل من المسلسلات السنوية، مما جعل نفس الوجوه من الممثلين، والممثلات تتكرر، وبشكل كبير، لكن، مؤخرًا، مع تعدد القنوات، وانتشار شركات الإنتاج، زادت الإنتاجات الدرامية وتنوعت، ذلك أتاح الفرصة لظهور الكثير من الوجوه الشابة. منصة شباب هاوس، وفي هذه المادة، تسرد قصص بعض من أولئك الشباب، منذ الحلم، حتى تحقيقه. بالإضافة إلى تقييم أدائهم، ومدى رضائهم عن ما قدموه، وكذلك عوائق الصناعة الدرامية، وكيف يتجاوزون قصور التأهيل الأكاديمي، وهل يحصلون على الأجور الكافية، أم يكفيهم تحقيق الظهور؟. أشواق علي عن بداية خوضها في مجال التمثيل، وهل كان حلمً لها يومًا ما، وما الصعوبات التي واجهتها، تتحدث الممثلة الشابة أشواق علي، قائلة: &#8220;في الحقيقة لم أكن أتوقع أن تأتي لي هذه الصدفة، لدرجة أستطيع القول إنني لم أختر هذا المجال، بل هو من اختارني.. عندما قامت صديقة بترشيحي، وخضعت بعدها لتجربة أداء، وتم اختياري، وأنا الآن شغوفة جدًا، وأريد المضي فيه.. كما أن أول تجربة واجهتني صعوبات عديدة كالسفر إلى حضرموت لأول مرة، وكذلك التمثيل بلهجة بدوية، وهي مختلفة، وصعبة، ولكنني سعيدة بنجاحي. على الرغم من السعادة التي يحققها الممثلون بالتمثيل، إلا أنهم ليسوا دائمًا راضين عن ما قدموه، ويحلمون بالمزيد، أشواق علي، تقول: &#8220;إلى الآن، قدمت العديد من الأعمال، وأشعر بالرضا نوعاً ما، لكنني، أحلم بالمزيد.. وبرغم صعوبة تلك الأعمال، لأن كل شخصية كانت مختلفة عن الأخرى، لكن بشكل عام لقيت الكثير من الإشادات، وأتذكر أن المخرج الأردني بسام المصري أشاد كثيرًا بدوري في مسلسل الجمرة، أيضًا أعمالي الأخرى كالعاصفة، وكذلك بطولة في مسلسل ربيع المخا، أنا مبسوطة فيهم جداً، بالإضافة إلى أعمال هذا الموسم كـ&#8221;دروب المرجلة&#8221;، و&#8221;ممر آمن&#8221;. عن الكيفية التي يستقبل بها الجمهور اليمني الوجوه الشابة، والجديدة، وهل هناك انتقادات تطالهم، تقول أشواق علي: &#8220;هناك من انتقد، ولكن ليس بذلك الشكل الذي كنت متخوفة منه، بالعكس تفاجأت أن كمية الدعم والإشادة كانت أكثر بكثير من النقد والتنمر، مؤخرًا هناك تقبل كبير من قبل المجتمع اليمني ودعم للوجوه الجديدة وترحيب ملفت يبعث على السعادة والتفاؤل&#8221;. نسبة كبيرة من الممثلين الذين يخوضون في مجال التمثيل، لم يدرسوا ذلك أكاديميًا.. الممثلة أشواق علي، تحدثنا عن تجربتها، قائلة: &#8220;صحيح، وحقيقة أنا اعتمدت على توجيه المخرجين ونصائح وتعليمات الزملاء والنجوم الكبار من ممثلين وكتاب وزملاء تجربة ومشوار في الدراما، وأحاول تطوير موهبتي، وحبي وشغفي لهذا المجال، كما ولا أتوقف عن المتابعة الدائمة للأعمال المحلية والعربية، وما زلت بحاجة للتدريب والتأهل، ومؤخرًا أخذت دورات في مصر، وسأستمر&#8221;، وتضيف أن التجربة تساعد كثيرًا، فهناك فرق كبير بين أدائها في أول تجربة، وفي التجربة الأخيرة هذا العام. ولأن هناك الكثير من الشابات اللاتي يردن الخوض في غمار التمثيل، لكن، يجدن أمامهن الكثير من العوائق، في هذا الشأن، تقول الممثلة أشواق علي: &#8220;أتمنى من الأهل دعم أبنائهم، وخاصة بناتهم ممن يمتلكن الموهبة والشغف بهذا المجال، وأن يتخلصوا من المفاهيم المغلوطة حول التمثيل وأهله، ويعرفوا أنه عمل كبقية الأعمال، وفن قائم بذاته وأداة تغيير ومعالجة فعالة وقوية لقضايا المجتمع، لو أن كل المواهب والهواة والشغوفين بالتمثيل لقوا الدعم من الاهل والمجتمع لن يكون هناك مشكلة أخرى أمامهم، بعدها لن يكون أمامهم سوى خوض التجربة وإثبات أنفسهم&#8221; سليمان البرعي نوعية الصعوبات ليس نفسها عند كل الأشخاص، لكن، بشكل عام، الخوض في مجال التمثيل في اليمن قد يكون من أصعب الأشياء، لعدة أسباب، أولها شحة الإنتاج.. سليمان البرعي يحدثنا عن تجربته الخاصة، قائلاً: &#8220;من الطبيعي أن أي فنان شاب يواجه صعوبات من أجل الحصول على الفرصة الأولى، لذا من المهم أن يتمسك الفرد بقدراته، وموهبته، ويستمر بالسعي إلى أن تأتي الفرصة، لأنه مثلاً، أنا في المسرح من قبل 18 عامًا، بينما لم أظهر إلا في 2011&#8221;. يقدم الإنسان العديد من الأعمال، وهناك من يبقى سعيدًا بها، لكنه غير راضٍ، بينما هناك من يكون راضيًا، إلى أي فئة ينتمي سليمان، يقول: &#8220;الحقيقة، مهما قدمت من أعمال، دائمًا ما أطمح لشيء أفضل، وأقوى، أي أنه، لا هذا، ولا هذاك، لست راضيًا بشكل كامل، ولا العكس، يعني، حتى عندما أكون راضيًا عن أعمال معينة، أريد أن يكون العمل القادم أفضل منه بكثير&#8221;. هناك من يتوق إلى العمل في الدراما، لكن لم يجد فرصته، بسبب احتكار المجال من قبل أشخاص معينين.. عن مدى صحة هذا الأمر، يتحدث سليمان البرعي، قائلاً: &#8220;هذا أمر غير صحيح، من لديه موهبة، ومؤمن بها، ويعمل عليها، سيصل، والآن، أصبح هناك وسائل عدة، بالإمكان أن يقدم الأشخاص أنفسهم من خلالها، أقصد هنا، وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام، ومن خلالها سيصل للناس، ومن ثم سيجد الفرصة&#8221;. عن عدم دراسة التمثيل، وفيما إذا كانوا يلاقون صعوبة ما، بسبب هذا الأمر، يتحدث سليمان، قائلاً: &#8220;صحيح، عندنا لا يوجد هذه التخصصات، لأجل أن نتأهل أكاديميًا، لكن، هناك طرق عدة لأجل تطوير الشخص لنفسه، عن طريق البحث، واليوتيوب، ومطالعة الأعمال، هذا بالإضافة إلى حصولي على عدة دورات واقعية، وافتراضية، أيضًا، عند الخوض يجب أن تكون لديك الموهبة، وكذلك الحب والشغف للعمل بهذا الشيء، لأن هذا الأمر يدفع الشخص كثير للتطور&#8221;. عن جدل الأجور، وفيما إذا كان هناك ظلم للشباب، أو لا، يحدثنا برأيه سليمان، قائلاً: &#8220;الأمر اختلف، أي أنه، وإلى قبل فترة قصيرة، كانت الأجور سيئة للغاية، لكن، حاليًا، ومع زيادة الإنتاج الفني في السنوات الأخيرة، تحسنت إلى حد ما، وحصل الشباب على عائد أفضل مما كانوا يتقاضونه سابقًا&#8221;. لا يخلو مجال من المشاكل، والصعوبات.. عما يواجه الممثل اليمني، يجمع سليمان مع الآراء الأخرى، قائلاً: &#8220;ما يواجه كل الممثلين، هو قلة الإنتاج، والاقتصار على رمضان فقط، بينما لو كان يتوزع الإنتاج طول العام، ويتم إنتاج عدد كبير سيكون شيء جيد، لكن، المشكلة عندنا في اليمن هذه، ومؤخرًا الشباب بدأوا يتجاوزوها، ويعملون لليوتيوب، ومواقع التواصل، أو في بعض المسارح تعمل أيضًا، وبشكل عام، هذا يحسب للشباب، واجتهادهم&#8221;. هبة الله خالد للظهور الأول نكهته الخاصة، ويختلف طريقة الحصول عليه، فمنهم من يعمل كثيرًا لكي يصل، ومنهم من يمضي الأمر معه بشكل أسرع مما يتوقع هو، هبة الله خالد، تتحدث عن طريقتها في الدخول إلى عالم التمثيل، قائلة: &#8220;في البداية، أنا سعيدة بالعمل في مجال جميل كهذا، لكن، الحقيقة، أن دخولي للتمثيل، أو للعمل كموديل، كان مجرد مصادفة، ولم أكن أتوقع كثيرًا أن أعمل بهذا المجال، ولم أسعَ لإثبات نفسي، وتحقيق المزيد إلا بعد ظهوري الأول، بينما قبله، لم أكن أسعى، وأجتهد للحصول على الفرصة&#8221;. هناك من يكون سعيدًا بما يقدمه، بينما هناك فئة يساورهم القلق الدائم، ويريدون أن يكون مستواهم أفضل في كل مرة، الممثلة هبة الله خالد من هذه الفئة، فهي تقول: &#8220;حتى اللحظة لست راضية عن أعمالي، وإذا ما قلت لي أعطيهم تقييمًا ما، سأضع نسبة صغيرة جداً، لأنه لدي هوس دائم في أن يكون كل شيء مثالي، ويصل للكمال، أو يقترب منه&#8221;. مؤخرًا، وجدنا الشباب يظهرون بشكل مكثف للغاية، عكس السابق، تعلق على ذلك، هبة الله خالد، قائلة: &#8220;كل زمن وله أشخاص معينين، فمع مرور الوقت، أصبح هناك أشخاص يخوضون المجال، فكل عمل محتاج له شباب، وكبار في السن أيضًا، وخاصة مع اتساع الإنتاج، وزيادة عدد المسلسلات&#8221;.. هناك من يقول بأن الشباب يتم استغلالهم ماديًا من قبل شركات الإنتاج، فيكتفي الشاب بالظهور دون الحصول على المقابل المادي الجيد، تعلق هبة الله خالد عن ذلك، قائلة: &#8220;كل دور له مبلغ مختلف، وكل دور أيضًا له أجر، فهناك دور يخدم المسلسل أكثر من غيره.. كذلك، قيمة الممثل نفسه، فكل ممثل يحصل على أجر يوازي أعماله السابقة، وأهميته في الساحة الفنية&#8221;. نسبة كبيرة من الممثلين، يخوضون المجال معتمدين على الموهبة فحسب، وهبة الله خالد أحدهم، تقول عن ذلك: &#8220;حتى اللحظة، ما زلت أدرس الثانوية العامة، وأطمح لمواصلة الدراسة، والتخصص في مجال التمثيل، كي أطور من موهبتي أكثر، وأصبح مؤهلة أكاديميًا، لأنه مهما يكن، يبقى لديك قصور في عملك إذا لم تمضِ بالدراسة في التخصص&#8221;. في كل مجال، هناك مشاكل ما، تقول هبة الله خالد، عن المشاكل التي تواجههم في مجال التمثيل: &#8220;هناك مشكلة كبيرة مؤخرًا، وتتمثل في أن أغلب المتابعين، أصبحوا ينتقدون الأعمال بشكل حاد، ولم يعد الأمر مقتصرًا على النقاد المتخصصين فقط، وهذا يضخم أي قصور، أو سوء، ولا يتم مراعاة الجهود التي تبذل، بل إن هناك أشخاصًا ينتقدون دون أن يشاهدوا المسلسلات حتى، طبعًا من حق أي شخص أن ينتقد، لكن، يجب أن يشاهد، وأن يحلل، ويفرز الأشياء الجيدة من السيئة، فليس كل شيء سيئ&#8221;. مروان الزرقة يحقق الممثل ذاته من خلال الظهور، لكن، ولأن في اليمن لا يوجد إنتاجات كثيرة، واجه الشباب صعوبات عديدة، لكي يصلوا إلى ذلك، في هذا الشأن يتحدث الممثل الشاب مروان الزرقة، قائلاً: &#8220;هناك مشاكل منعت الشباب من اقتحام مجال التمثيل، أولها: شحة الإمكانيات الممكنة لإنتاج أعمال كثيرة، حيث بقت محصورة لفترة طويلة على المؤسسة اليمنية للإذاعة والتلفزيون، وكذلك الشخصيات السابقة، والمكونة من مجموعة أشخاص فقط، لكن، مع وجود شركات إنتاج تؤمن بالمواهب الشابة استطعنا الحصول على الفرصة، كما وأن الشباب لديه القدرة على تطوير نفسه كثيرًا، لامتلاكه الشغف، والاهتمام في البحث بمكنون الشخصية، وقراءة النصوص الدرامية بطريقة أكثر عمقاً&#8221;. ليس من السهل أن يرضي الفنان عن أعماله، وتبقى حالة عدم الرضا تلك صحية، لما لها من فائدة في استمرار التطور، وذلك حسب الممثل مروان الزرقة، والذي يضيف: &#8220;مهما قدم الممثل من أدوار، يظل يشعر بعدم الرضا، وأن موهبته أكبر، ولم تستغل بالشكل الصحيح، ولا يكفي الحضور البسيط في الموسم، بل يريد أكثر، لكن، وبشكل عام يجب أن تجعل الجمهور يتقبل الشخصية التي قدمتها، وأن تقنعه، وتنال استحسانه&#8221;. بالرغم من مشكلة التأهيل الأكاديمية الموجودة في اليمن، والتي لا تتيح للممثل دراسة هذا المجال، إلا أن ذلك لم يواجه الممثل مروان الزرقة، والذي يقول: &#8220;أنا من الممثلين الذين سافرو ودرسوا مجال التمثيل والإخراج في جمهورية مصر العربية &#8211; أكاديمية الفنون، وحاصل على البكالوريوس في هذا التخصص، وتعلمت على يد أهم المخرجين، والممثلين المصريين، وأصبحت جاهزًا لهذا المجال، كما أنني عضو نقابة المهن التمثيلية في مصر&#8221;، ويختتم مروان حديثه بالتمني لليمن بأن تصبح فيه كليات ومعاهد فنية، لما لها من أهمية في تطوير الثقافة الفنية للفرد بشكل صحيح، وتعمل على تنميته بأسس تعليمية حقيقية بعيداً عن الموهبة. وعن الأجور التي يتلقاها الممثلين، وبالتحديد فئة الشباب منهم، وفيما إذا كانت مشجعة للاستمرار، أو لا، يقول مروان: &#8220;الأجور في اليمن بشكل عام قليلة جدًا، ولا تكفي لاستمرار الممثل في تقديم الفن بالشكل الذي يليق، وتجعل تفكيره الأساسي في سد رمق جوعه وانشغاله عن أداء الشخصية المناطة اليه بالطريقة الكافية&#8221;.. ويضيف مروان: &#8220;اتمنى أن يكون هناك اهتمام بشكل حقيقي من قبل وزارة الثقافة والإعلام بحل هذه المعضلة هناك مقولة تقول أعطني خبزًا، ومسرحاً أعطيك شعبًا مثقفًا، وإذا تم الاهتمام بالكوادر الفنية بشكل حقيقي أعتقد أن الممثل سيقدم أداء يبهر العالم، ويثبت أنه يوجد ممثلون يمنيون يستحقون العبور للعربية والعالمية، وهناك ممثلون في اليمن لا يقل مستواهم عن أي ممثل عربي&#8221;. بالرغم من الإنتاجات التي تطورت، مؤخرًا، إلا أن الدراما اليمنية ما زالت تعاني الكثير من المشاكل، في هذا الخصوص، يتحدث مروان الزرقة عن أهم المشاكل من وجهة نظره قائلاً: &#8220;كثيرة هي المشاكل، لكن أبرزها: ضعف الإنتاج، حيث يقتصر على الإنتاج الموسمي المتواضع جداً، ضعف النصوص الدرامية والتي تحتاج لوجود كتاب مؤهلين يخدمون الدراما، نقص في عدد المخرجين الأكاديميين والدارسين، عدم اهتمام وزارة الثقافة والإعلام بهذا المجال بشكل جدي وملموس، والقيام بالتأهيل الأكاديمي لكل الممثلين والمخرجين والمصورين من قبل الوزارة وشركات الإنتاج والقنوات، ولو بدورات متخصصة تصقل مواهبهم سواء داخل اليمن أو خارجها اعتقد سنتلافى مشاكل عدة&#8221;. اختيار شريان قلة هم الشباب الذين لديهم الحظ كي يصلو إلى ما يريدون دون الكثير من التعب، من تلك الفئة، الممثلة الشابة، اختيار شريان، والتي تؤكد الفكرة، قائلة: &#8220;كل الصعوبة تقتصر على أول عمل، لأن هناك طلبًا على من لديهم خبرة أكثر، لكن، وبشكل عام، لم تكن هناك صعوبات كبيرة أمامي، كانت قليلة جدًا، ابتدأت التصوير في البيت، عبر مقاطع فيديوهات، وأتواصل مع المخرجين، وأرسل لهم لأجل تقييم الأداء، وما إلى ذلك، وفيما بعد، كانوا هم يطلبوني لأجل الأعمال&#8221;. نادرًا ما يستطيع الفرد الوصول إلى الرضا الكامل عن أعماله، عن ذلك الشعور، وهل وصلت إليه، اختيار شريان، تقول: “أنا لست راضية بشكل كبير عن أعمالي حتى اللحظة، وأشعر بأنني لم أقدم أفضل ما لدي بعد، ولم أمثل الشخصية التي أريدها بالضبط، لكن، كبداية، أجد أن مستواي جيد، وهناك أعمال معينة أنا سعيدة بها، وأتمنى تقديم المزيد&#8221;. عن الاتهامات التي توجه للممثلين، بالشللية، وعدم إتاحة الفرصة للشباب، وللوجوه الجديدة، إلا من لديه الواسطة، في هذا الشأن، تقول اختيار شريان: &#8220;لا أستطيع إنكار هذا الأمر، لكن، بشكل عام حتى لو تم اختيار عبر الواسطة، هناك من يتم اختيارهم بسبب إبداعهم، أو حتى شكلهم، أي أنه، قد تحصل على فرصة ما، ومن الصعب أن يغلق الباب في كل الوجوه الجديدة، كما أن هذه الاتهامات تظلم الجيل السابق كثيراً، لأن هناك ممثلين نستفيد منهم كثيرًا، ويعملون على إدراج الشباب، ومساعدتهم&#8221;، وعن افتقار الشباب للتأهيل الأكاديمي، تقول: &#8220;درست دورات كثيرة، دورات تمثيل، ومسرح، ودورات إلقاء، وكذلك أطور نفسي بالمشاهدة، والاطلاع&#8221;. وعن الأجور التي يحصل عليها الشباب، وفيما إذا كانت جيدة، تقول الممثلة اختيار شريان: &#8220;يحدث كثيرًا بأن يضطر الشباب للتمثيل دون الحصول على مبالغ مالية توازي مجهوده، وسفره، وتعبه، لأنه أي ممثل شاب يفضل الظهور على أي شيء آخر، ولذا، يحصل على مبلغ بسيط، أو يشعر بتمييز، لأن هناك من يحصل على مبلغ أعلى بأدوار أقل، لكن، بشكل عام، حاليًا، نحن الشباب هدفنا الأول هو الظهور، وفيما بعد، قد نحصل على مبالغ مجدية أكثر&#8221;. هناك مشاكل مختلفة يواجهها الممثلون الشباب، ولا ينتبه لها المتابع، عن ذلك، تقول اختيار شريان: &#8220;المشاكل كثيرة، من ضمنها، قلة الإنتاج، بالإضافة إلى السفر، والإجهاد، والضغط الذي يحدث أثناء العمل، أيضًا، عدم الحصول على المبالغ المجدية، لأنه، بمجرد التمثيل، يتعامل معك الجميع على أنك شخص ثري، وتحصل على عائد عالٍ جداً، وهذا غير صحيح&#8221;.  وتختتم اختيار شريان حديثها، لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;، قائلة، إن تجاوز العوائق، مهما وجدت، هو الأهم، كما أن الاستمرارية في تقديم شيء جيد، سيجلب لك النجاح، وسيجبر الجميع على أن يطلبك. محمد نعمان كفنانين شباب، هناك صعوبة كبيرة تواجههم قبل الخوض في المجال، أي في مرحلة الحلم للحصول على فرصة، فيما يخص ذلك، يقول الممثل الشاب، محمد نعمان: &#8220;الكثير يعتقد أن هناك شللية لن تستطيع اختراقها، لكن، هذه مبالغة كبيرة، ومن رأيي، وبكل صدق، لا يوجد شللية على الإطلاق، ولم أشاهدها على الواقع، كما أنه في النهاية المبدع سيأخذ فرصته بأي شكل من الأشكال، لأن الإبداع لا يمكن تقييده على الإطلاق&#8221;. هناك الكثير من يشعرون بالرضا عن أعمالهم، بينما آخرون لا يشعرون به، محمد نعمان، وهو أحد الوجوه الشابة التي ظهرت مؤخرًا، يقول عن ذلك: &#8220;رضاي الشخصي عن أعمالي كبير جداً، والحقيقة أنا راضٍ مئة بالمئة&#8221;. أما فيما يخص العائق المشترك لدى الشباب، والذي يخص عدم دراسة التمثيل، وكيف يواجهون ذلك، يقول الممثل محمد نعمان: &#8220;شخصيًا أتجاوز عدم التأهيل بالموهبة، لأن الموهبة إن وجدت فهي أهم من الدراسة بكثير، ويوجد الكثير من الممثلين الذين يعتمدون على الموهبة، دون التأهيل العلمي، ومع هذا يبدعون&#8221;. هناك من يتحدث عن الاستغلال الكبير للشباب من ناحية الأجور، وعدم إعطائهم العائد الكافي، إلا أن الممثل الشاب محمد نعمان يرفض هذه الفكرة، قائلاً: &#8220;مستحيل أن أقبل ذلك، أجري في المسلسل أنا من يفرضه، وأنا راضٍ على العائد الذي أحصل عليه، كما أنه لا يمكن لأحد أن يفرض علي شغل أنا لست راضيًا عنه، ولا عن الأجر الذي سأحصل عليه&#8221;. هناك مشاكل، وصعوبات عديدة، ومختلفة قد تواجه الممثل، عن ذلك، يقول محمد نعمان: &#8220;في كل مجال هناك صعوبات مختلفة، وشخصيًا: أي صعوبات، أو مشاكل أواجهها بشيء واحد (حبي للمهنة)، والفن، وحتى الآن، أموري تمضي مثل ما أريد، الحمدلله&#8221;. فريال خان تختلف تفاصيل الخطوات الأولى لكل شخص، عن طريق الفنانة فريال خان نحو التمثيل، تقول بأنها لم تكن صعبة، بل في غاية السهولة: &#8220;كان ظهوري الأول بالصدفة، عندما طلبني المنتج خالد المرولة، أثناء مشاهدته لي في مقاطع صغيرة، وطلب مني بعدها، بأن أكون الوجه الجديد في مسلسله أولاد المرحوم، وفي البداية كنت رافضة، وفيما بعد، اقتنعت، وخضت أولى تجاربي، والتي أتت بعدها عدة تجارب عدة، وفي كل مرة أحاول تطوير نفسي&#8221;. بالرغم من السيرة التي ليست طويلة، إلا أنها، وحتى اللحظة قدمت فريال خان مجموعة أعمال مهمة، عن مدى رضاها، تقول: &#8220;أنا لست راضية عن مجموعة أعمالي، أو عن عمل ما بالكامل، لكن هناك مشاهد، أنا راضية تمامًا عنها، وأخرى، أجد بأنه كان بالإمكان عملها بطريقة أفضل، وفيما إذا كررت تصويرها، سيكون أدائي أفضل، لكن، هذا النقد يفيدني بالتطوير في قادم الأعمال&#8221;. لم يكن من السهل، دخول الجيل الجديد، على جيل قديم ظل محتكرًا العمل الدرامي لأعوام طويلة، بحكم تجربتها تتحدث فريال خان، قائلة: &#8220;صحيح هناك شللية، وهذا موجود في كل المجالات، لكن، بكل صدق، هناك فرصة للجيل الجديد بأن يخوض التجربة، ولا تشعر بأي اعتراض على ذلك من الجيل السابق، بل إن بعضهم ساعدوني كثير، وتعلمت منهم بشكل كبير&#8221;. قد يكون عدم التأهيل الأكاديمي عائق كبير أمام أغلب الممثلين، عن الطريقة التي يتم بها ردم هذه الفجوة، تقول فريال خان: &#8220;صحيح أن الدراسة مهمة، لكن، التمثيل يتطلب بالأول والأخير موهبة، واجتهاد كبير، وصحيح أن التأهيل سيصقل هذه الموهبة، لكن، عدم وجوده، لا يمنعك عن التمثيل، لذا، لم أدرس التخصص، لكن، لدي الموهبة، وأحاول تطويرها عن طريق الممارسة، وكذلك، متابعة الأعمال العربية، والعالمية، ومراقبتهم، والتركيز على الأداء، لأجل التعلم&#8221;. كل مجال له إشكالياته، ومعضلاته الخاصة، عن مشاكل الممثلين، تقول فريال خان: &#8220;أكبر مشكلة في اليمن، هي قلة الصناعة، والاقتصار على الأعمال الموسمية، وهذا شيء سيئ، لأنه، عندما يكون هناك أعمال عديدة، سيساعدنا كثيرًا على صعود السلم بشكل أسرع مما نحن عليه الآن&#8221;. محمد الأموي عند الدخول إلى مجال ما، لكل شخص قصته المختلفة، وفيما يخص طريق الفنان محمد الأموي إلى مجال التمثيل، يسردها قائلاً: &#8220;بداياتي الأولى بالظهور، عندما كنت أشتغل فيديوهات قصيرة، وأنشرها بصفحاتي على السوشال ميديا، وطبيعي في البدايات أن تلقى صعوبات، ولا تحظى بتفاعل يشعرك بالرضى عما تقدمه، ولكن مع الاجتهاد والنشر المستمر لابد ما ينتشر مقطع بشكل واسع، ويكون له صدى، ويترك الأثر عند الناس، وكذلك بعيون من هم بالمجال، ومن هنا يبدأ المنتجين بالتركيز عليك، ومن ثم أخذك إلى أعمالهم، وهذا ما حصل معي بفيلمي القصير الأسرة السعيدة&#8221; كما يتحدث محمد الأموي عن صعوبة البدايات، قائلاً: &#8220;ليس من السهل أن تصل إلى ما تريد، لأن هناك صعوبات عدة، خصوصًا الصعوبات المادية، وعلى سبيل المثال، أنا لو لا أصدقائي الذين اشتغلوا معي بدون مقابل لما أنتجت شيء، منهم المصور: محمد المليكي، والمنتج: محمد الراجحي، ومهندس الصوت: عز الدين العزاني، وصديقي الكاتب والمخرج محمد السيف، وآخرين، كنا جميعًا مجموعة واحدة، ونعمل مجانًا&#8221;. يختلف الأمر من شخص إلى آخر، فليس الكل يرضى عن أعماله، عن ذلك، يقول الفنان محمد الأموي: &#8220;الحقيقة، أشعر بالرضا عن نفسي نسبيًا، في ما أخوضه حتى اللحظة من تجارب جديدة، أما بخصوص الرضا عن النفس فيما أقدم لا أشعر به، ودومًا أسعى لتقديم الأفضل، وأتمنى بأن أتحسن باستمرار&#8221;. يتم اتهام مجال التمثيل بالشللية، وهذه العصبية تسري على أعمال كثيرة، عن قدرتهم في الدخول إلى المجال رغم تلك الاتهامات، يقول الأموي: &#8220;أعتقد بأن ذلك الانطباع تم بناؤه بسبب شحة الإنتاج، والذي بقي فيه الأمر محصورًا على عدد معين من الممثلين، أما عن نفسي أنا وزملائي منهم حسام الشراعي، وكثير من الشباب حصلنا، ونحصل على فرص مستمرة، وأبتدأ الأمر بشكل تدريجي حتى نصل فيما بعد، الى أدوار قوية، وكانت هذه الفرص من قناة يمن شباب، والتي تعمل القناة على صناعة وتأهيل نجوم من الصفر، وإتاحة الفرص للمبدعين بشكل كبير&#8221;. نسبة كبيرة من الممثلين اليمنيين، بل قد يكون غالبيتهم، لم يتأهلوا أكاديميًا، عن تلك المشكلة، وكيف يتصرف معها، يقول محمد الأموي: &#8220;نتجاوز هذا القصور بالمتابعة، والتغذية البصرية للأعمال السابقة العربية، والأجنبية، وهذه التغذية البصرية هي بمثابة الدروس الكاملة في حركة الممثل، والفعل، ورد الفعل، والحالات النفسية للممثل في الدور الذي يتقمص، وهكذا نغطي إلى حد ما على العجز الذي تتركه المعاهد الفنية بغيابها ولو جزئيًا&#8221;.. ويضيف بأنه يجب مراعاة الفنان اليمني من قبل الجمهور، لأنه يعتمد على موهبته فحسب، ولا يوجد هناك أي مراكز تأهله أكاديميًا كما يحدث في باقي الدول العربية، والأجنبية، بينما اليمن، لا توجد فيها معاهد للمسرح ولا أكاديمية فنون متخصصة بتأهيل الفنان، ونفتقر إلى أبسط المقومات. في اليمن عامة تعتبر الأجور ضعيفة إلى حد كبير، لكنها، تصبح أضعف أكثر عندما يتعلق الأمر بالشباب، عن تلك المشكلة، يتحدث محمد الأموي، قائلاً: &#8220;بعيدًا عن أجري الشخصي، والذي أعتبره جيد، لكن، موضوع الأجور في اليمن بشكل عام زهيد، مثلاً، كل فنانين العالم تجدهم يعيشون بطبقة راقية، ويتم التركيز على ثرائهم، من خلال ظهورهم بالسيارات الفاخرة، والطائرات الخاصة، وباقي الممتلكات، بينما الفنان اليمني تقريبًا يستلم أقل أجر لفنان بالعالم، وهذا يعود لأسباب كثيرة، منها الحرب، وغياب الاستثمار الكبير في مجال الفن، وكذلك بقائها كموسمية، واقتصارها على مستوى السوق المحلي، وليس كالدراما في بعض الدول العربية، والتي تستهدف كل الوطن العربي&#8221;. ويختتم الأموي حديثه لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;، قائلاً: &#8221; الحقيقة بأنه، كل مشاكل اليمن جذرها الحرب، فموضوع الحرب مسبب لنا مشاكل كثيرة، ويعمل على تراجعنا، بدل ما نواكب العالم، ونتقدم، وهذا الأمر يلقي بظلاله على الفنا<a href="/2024/04/17/%d9%85%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d8%b1%d8%b2%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%8a/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">1c12632530bb87fee88403385d2f61a4</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11804</link> <pubDate>Mon, 01 Apr 2024 21:32:15 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11804" rel="nofollow ugc">العمل التطوعي في رمضان.. قيمة مجتمعية تواجه الانتقاد</a></strong><a href="/?p=11804" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2024/04/IMG_3595-scaled-e1712011429858-300x221.jpg"/></a> شباب هاوس.. عمران مصباح في مجتمع إسلامي كاليمن، يتسم شهر رمضان منذ القدم بالعمل الخيري، وهذا يشكل دافعًا إضافيًا للشباب كي يبادروا بالمساهمات العملية التي من شأنها منفعة المجتمع، والتخفيف عنهم. وفي الغالب يكون ذلك عبر تشكيل مبادرات تطوعية، يصبح الشباب عبرها وسطاء، للأخذ من جهات لها المقدرة على العطاء، ومنحها لفئات تطغي على ظروفهم الصعوبة. وبالرغم أن هذا النشاط يوصف بالنبل، إلا أنه، وفي الفترة الأخيرة وجهت انتقادات كثيرة للعمل التطوعي، باعتباره مجالًا يتيح للبعض الاحتيال على الآخرين، ليتم من خلاله أخذ أموال لا تصل للمستحقين. &#8220;شباب هاوس&#8221;، في هذه المادة، وبعيدًا عن الأشخاص الذين أساءوا لهذا النشاط الجيد، تتيح الفرصة لأبرز الشباب الذين سبق، وأن عملوا في المجال التطوعي، وذلك للتعبير عن معنى العمل التطوعي الحقيقي، وأهميته، حتى وإن بقي قاصرًا، ولا يشمل إلا فئات محدودة من المحتاجين، ولا يعالج أي مشاكل كالفقر، وغيره. العمل التطوعي بكل تأكيد، هذا النشاط الذي يقوم به أكثر الشباب إيجابية في المجتمع، يأتي بدافع مساعدة الأخرين، وفي هذا الشأن، يتحدث أسامة الشهاري، سبق، وكان من أبرز الشباب المتطوعين، قائلاً: &#8220;التطوع يعتبر قطاع تنموي ذاتي يتحمله كل شخص عنده إحساس بالمسؤولية اتجاه مجتمعه&#8221;. عن أهمية العمل التطوعي تتحدث فاطمة السوسوة عن تجربتها الطويلة في التطوع، قائلة: &#8220;العمل التطوعي ضروري لكل شخص يريد النجاح، لأن العطاء الذي يقدمه للمجتمع، يعود عليه بالارتفاع. وشخصيًا؛ بالرغم من مروري بتجارب كثيرة، إلا أن أكثر تجربة تعلمت منها كانت التطوع، لأنه علمني العطاء دون مقابل، وإظهار شخصيتي الحقيقية، والمضي في وجهتي&#8221;. يعتبر العمل التطوعي مفيد للمجتمع، إلا أنه في نفس الوقت، يعود على الشخص الذي يقوم به بالفائدة، في هذا الخصوص تتحدث هديل عصام، وهي من الذين عملوا في المجال التطوعي، قائلة: &#8220;في البداية تختلف الآراء في العمل التطوعي، وكل شخص له هدف من التطوع. ومن وجهة نظري أن التطوع مفيد للطرفين، للمجتمع، وكذلك للمتطوع، حيث يقوم بصقل شخصية المتطوع، وترويضها على تحمل المسؤولية حيال الأفراد، أو المهام الموكلة إليه، وكذلك يسمح للأشخاص الاجتماعيين التعرف على أشخاص جدد&#8221;. فكرة المتطوعين لكل متطوع فكرته الخاصة عن العمل التطوعي، وفائدته.. محمد النوار، الشاب الذي نشط كثيرًا في المجال التطوعي، يتحدث عن فكرته، قائلاً: هو أي عمل تطوعي يقوم به الفرد، أو المجتمع، في أي شكل، وأي مكان يتطلب القيام به، حتى على مستوى مساعدة الآخرين بشيء بسيط كان مسببًا لهم مشكلة ما، أو قد يتسبب مستقبلاً، وشخصيًا أرى في التطوع البذرة التي تزرعها، وتجني ثمارها بعد أجل طويل&#8221;. بينما أسامة الشهاري، يعطي تعريفه للعمل التطوعي، قائلاً إن العمل التطوعي يعتبر مبادرات ذاتية تطرأ لمواجهة مشاكل يمكن حلها بشكل فردي أو جماعي.. فكرة التطوع، لا تقتصر على البلدان ذات الوضع الصعب كاليمن.. عن ذلك تقول هديل عصام: &#8220;فكرة التطوع ليس شرطًا أن تكون عملاً خيريًا. في بعض البلدان المتقدمة يعتبر إلزاميًا للأفراد بعد الثانوية العامة، لذا في البلدان العربية هناك قصور في مفهوم فكرة التطوع، وقد يكون هذا القصور من قبل المتطوع نفسه بسبب جهلة حول هذا الشيء.. لذا من الأهمية وعي المتطوع بالحقوق والواجبات كي لا يتم استغلاله، وهدر طاقته، ووقته&#8221;. حلول المبادرات هذه الروح المبادرة من قِبل الشباب لمساعدة الآخرين شيء إيجابي بكل تأكيد، إلا أن البعض يعترض على فكرة التطوع، قائلاً إنها لا تعالج أي مشكلة من مشاكل المجتمع، كالفقر وغيره، في هذا الشأن يقول أسامة الشهاري إن التطوع لم يكن يوما بديلاً للدولة كي يعالج مشكلة الفقر، ولم يقم على هذا الأساس، مضيفًا: &#8220;فكرة التطوع ممكنة في كل جوانب الحياة، وليس للفقراء فحسب، فقد تكون مع أغنى الأغنياء، وكذلك أفقر الفقراء.. الأهم أن تعالج مشكلة ممكن حلها، إلا أن طبيعة الوضع الحالي أطّرت فكرة التطوع في دائرة مساعدة الفقراء، وهذا جانب جميل حتى لو اقتصرت المساعدة على أقل نسبة تذكر&#8221;. بالرغم من حقيقة أن التطوع لا يقدم حلولًا كبيرة، إلا أن هناك من يقول بأنه شمعة مهمة في هذا الظلام، هديل عصام تؤكد ذلك قائلة إن التطوع أفضل من لا شيء، وفي نفس الوقت تضيف: &#8220;هناك مشكلة في عدم التخطيط لعمليات المساعدات، لأن هناك أماكن تتلقى مساعدات، وأخرى منسية، ويعود السبب لعدم وجود جهة مختصة بالتخطيط والتنسيق، لترتيب عمل المبادرات وتوزيع المجهود الشبابي، والدعم حسب تقسيم معين، لتصل المساعدات لأغلب الأماكن&#8221;. هناك مشاكل أكبر من أن يحلها التطوع، إلا أن ما يميز التطوع، هو تقديمه حلولًا متنوعة، وليس شيئًا ماديًا فحسب.. عن ذلك تقول فاطمة السوسوة: &#8220;منطقيًا لا يمكن للتطوع تغطية الاحتياج في المجتمع، لأن رفع المستوى المعيشي للأشخاص هدف أكبر من التطوع، ويحتاج إلى تغير كبير في المجتمع ذاته.. أيضًا هناك أهداف تطوعية سامية كالتوعية، ورفع مستوى الوعي، فلا يمكن قياس فائدة التطوع عبر إيجاده لحلول مشاكل عالمية&#8221;. بينما محمد النوار يعتبر أن أهمية التطوع ليس في تقديم حلول كبيرة، بل في قيام نشاط ما على أرض الواقع، ولو ضئيل، إلا أنه يحافظ على أرواح المجتمع، بدلاً من طغيان الأنانية، حسب رأيه. إنتقادات للمتطوعين مع انتشار السوشال ميديا، استغل البعض هذه المنصات لجمع التبرعات بهدف توزيعها، إلا أن هناك انتقادات من المتابعين، وجهت لهؤلاء المتطوعين، تقول إنهم يقومون بالاحتيال، وأن هدفهم الشهرة، وليس العمل الخيري.. في ذلك تتفق هديل عصام، قائلة إن من يعملون منذ القدم في مجال التطوع، لديهم القدرة على التفريق، مضيفة: &#8220;مؤخرًا دخل البعض مجال التطوع للتفاخر فقط، حتى لو لم يفعل شيئًا.. وآخرون يتخذون من هذه التبرعات وسيلة للنصب والعيش، لذا سبق وقدمت فكرة قبل خمسة أعوام لمكتب الشؤون بخصوص تسجيل المبادرات بشكل رسمي عندهم، وقوننة عمله لأجل أن تكون العملية واضحة وصحيحة، لكنهم رفضوا، وحتى لو وافقوا سنلاقي صعوبة كوننا في دولة اللا دولة، واللا نظام&#8221;. عن إمكانية استغلال هؤلاء الفئة للآخرين، وبالتالي الإساءة للمتطوعين النزيهين، تتحدث فاطمة السوسوة، قائلة: &#8220;صحيح أن عالم السوشال ميديا أصبح مليئًا بالأشخاص الذين يبحثون عن لفت الأنظار، أو كسب مصالحهم الشخصية، لكن بالمقابل، المتلقي أصبح أذكى بما يخص الثقة الإلكترونية، وإن حصل استغلال، غالبًا ما يكون الشخص المتلقي هو المتسبب في ذلك لنفسه، لأنه لم يسعَ لمعرفة الحقيقة، وفي الأخير المتطوعون لا ذنب لهم في هذه الأقلية الذين يمكن محاسبتهم إذا ثبت ذلك&#8221;. بينما محمد النوار، يتحدث في الموضوع ذاته، وعن السبب الذي أساء لسمعة العمل التطوعي، قائلاً: &#8220;التبرعات كانت لفترة من الفترات وسيلة لجمع الأموال لمصلحة شخصية أو حزبية، وهذا ضر التطوع كثيرًا، وجعل الثقة تنعدم بسببهم، لكن، الأن نادرًا ما تلاقي حد يدعم إلا إذا كان واثقًا تمامًا&#8221;، ويختتم النوار حديثه بأهمية الشفافية عند الجميع، لأجل ألا يحصل أيّ إشكال فيما بعد. كما يقول البعض، إن هذه قد تبقى اتهامات فقط، إذا لم يوجد دلائل.. أسامة الشهاري، له رأي في ذلك، حيث يقول: &#8220;التطوع كمبادرات فردية وجماعية ينطلق من مبدأ جميل، ويقوم على نوع العلاقات بين الناس، والثقة المتبادلة بينهم.. ولا نستطيع الحكم على نوايا الأشخاص، لكن نحكم على طريقة العمل هل هو صحيح، أم خطأ&#8221;. نصائحهم للمتطوعين هناك شباب كثر، ما زالوا في بداية مسيرتهم، ويذهبون نحو التطوع بشغف كبير، ما الذي ينصحهم به أصحاب التجارب في هذا المجال.. عن ذلك تتحدث فاطمة السوسوة، قائلة: &#8220;يجب عدم التخبط مع أي أحد دون السؤال المسبق عن طبيعة العمل معهم، حتى تتعلم، وتكون مسؤولًا عن شيء بشكل مخصص، وابدأ بالتطوع في مجالك العملي، كفرصة مجانية لتجربة ما تريد&#8221;. وعن أهمية تعزيز ثقافة التطوع، يتحدث أسامة الشهاري، قائلاً: &#8220;أتمنى تعزيز ثقافة التطوع بكل أشكاله الاجتماعية، والأدبية، والفنية، وأنصح الشباب على دراسة التطوع، والتركيز على عمل منهجيات توضح مدى نقاء الفكرة، وكيف ستساعد في النهضة التي نحلم بها&#8221;. كما يحث محمد النوار الشباب بالاتجاه للأعمال التطوعية سواء بمردود، أو بدون، لما قد تفيدهم في المستقبل، وتمدهم بالخبرة، والعلاقات، وحتى فرص عمل، ووظائف. بينما هديل عصام، تحذر الشباب وتوجههم، بوجوب معرفة ما لهم وما عليهم، وعد<a href="/2024/04/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a9/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">85e99c069decfa3854a3195c64ba815d</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11794</link> <pubDate>Mon, 26 Feb 2024 21:49:51 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11794" rel="nofollow ugc">لأنَّني رجل: الذُكورة في الثقّافة الشعبية اليمنية!</a></strong><a href="/?p=11794" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2024/02/IMG_2979-01-300x212.jpg"/></a> شباب هاوس &#8211; أمل السبلاني   المجتمع اليمني ثقّافة شعبيّة زاخرة بأعراف وقواعد اجتماعيّة، تُملي على الرَّجُل كيف يجب أن يتصرّف مع الآخرين وبشكل خاص المرأة، على نحو ما يُمكّنه من الحفاظ على مكانته واحترامه كرجُل، فبرزت وترسخت مجموعة من التوقّعات الصارمة حول مفهوم الذكورة، القوة، والشجاعة، والاستقلالية، والقيادة، والشدة في الرأي. تُرجمت هذه الصفات من جانب في سلوكيات إيجابيّة مثل الشهامة والشرف وإعالة الأسرة وحمايتها. ومن جانب آخر أَنتجت ما يُسمى بـ &#8220;الذكورة السامَّة&#8221; الحاضرة بقوة وبصورة منتظمة في المجتمع، وأبرز أشكالها عدم الاعتراف بالضعف، واللامبالاة بالمشاعر، والعدوان، والعنف، وحب السيطرة، وتقليل احترام الآخرين. فأصبحت إحدى أبرز وجهات نظر الرجل السائدة في المجتمع، لأنَّني رَجُل، لا أبكي، ولا أهتم بالعواطف، حيث يَتطلب مني الثبات وإظهار القوة! وإلا سيُنظر إليّ باستهجان وسخرية، فضلًا عن مواجهتي لضغوط اجتماعية أخرى، يقول أحمد (اسم مستعار) وهو في الثلاثينيات من عمره: &#8220;لم أبك منذ فترة طويلة، أذكر أن آخر مرة بكيت فيها كانت في فترة المراهقة، وسبب ذلك ثقافة المجتمع التي تنظر إلى بكاء الرجل على أنه ضعف، وانتقاص في الرجولة&#8221;. معايير ذُكُورية سامّة ومن أهم الخطابات الذكورية أيضًا، لأنَّك رَجُل؛ يجب أن تتعامل مع المشاكل باستخدام العنف، وخاصة ما إذا كان مع المرأة &#8220;اكسر لها ضلع يطلع لها 24&#8243;، و&#8221;يا ضارب البنت بالعصا راقب الله وجر الصَمِيل&#8221;. ولأنك رَجُل؛ قَوّض من حقوق المَرأة، وضعها في أدوار تقليدية محدَّدة، فأنت من يُحدد ما هو مناسب وغير مناسب لها، وفي النهاية &#8220;المرة مرة ولو زمرت&#8221;، و&#8221;المرة مرة ولو تنمرت&#8221;. تُعبر هذه الأفكار صراحةً عن الضغط المُمارس من أجل الامتثال للمعايير الذكورية السامة، وهي بمثابة أوامر &#8220;قضائيّة&#8221; تُفرض على الأولاد منذ الصغر، وتُشكل سلوكياتهم، وقد يؤدي تأثر الرجُل الشديد بها إلى إصابته بالمشاكل النفسيّة مثل القلق والاكتئاب، وارتكابه للأعمال الضارة، بما في ذلك العنف المنزلي، والتحرش، والاعتداء الجنسي. تُعد أهم أسباب هيمنة الخطابات الذكورية في اليمن افتقار ثقافته الشعبيّة، المُرتكزة أساسًا على قاعدة المشافهة للخطابات والنصوص الأدبيّة والأمثال والحِكَم التي تؤكد مكانة المرأة وتَحُث على الدعم الذكوري لها، بل والأبعد من ذلك أن تخصصات علميّة مثل علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعتي صنعاء وعدن وغيرها، تَفتقد للنهج والإطار المعرفي المتعلق بمفهوم &#8220;الذُكُورة الإيجابيّة&#8221;، حيث إن فهمه وتضمينه في المناهج الدراسيّة والأبحاث ضعيف أو غير موجود. نحو تغيير معنى الرجولة في هذا السياق، ابتِداءً، يجب تَبني الذكورة الإيجابية القائمة على المبادرة والإبداع والمغامرة، على نحو ما أشار إليه أوشو في كتابه &#8220;ماذا الآن يا آدم؟&#8221;، وأن تُستبدل التصورات النمطية للذكورة، بأخرى إيجابية، تَدعم محاربة كل أشكال العُنف ضد المَرأة، وتعمل على تقديم جميع الأدوار الذكورية بصورة داعمة لها، فأن تكون رَجُلًا يعني أن تَكون الأب العادل، والزوج المُساند، والابن السوي، والأخ العطوف، وأن تكون معها قويًا بما يكفي لتكون ضعيفًا! تَقول أفراح ناصر، باحثة في المركز العربي &#8211; واشنطن: &#8220;نظرة المجتمع لمعنى الذُكُورة في اليمن نظرة &#8211; للأسف &#8211; لا تقبل بالذكورة الإيجابيّة، حيث تَتعارض مع النظام الأبوي القائم فيه، إلى جانب ثقافة القبيلة التي تُمجد حمل السلاح للذكور؛ وهذه النظرة أيضًا لم تُعطهم فرصة أن يكونوا على طبيعتهم، بعيدًا عن نظرة المجتمع النمطية للرجولة&#8221;. وتُكمل ناصر: &#8220;لنشر ثقافة الذكورة الإيجابية أو الصحية علينا التعامل مع المسألة من جذورها، فمثلًا لا بُدَّ من معالجة قضايا النظام الأبوي وثقافة حمل السلاح، وباعتقادي تعزز الذكورة الإيجابيّة من خلال تشجيع الرجال على التعبير عن أنفسهم بمعزل عن النظرة النمطية لمعنى أن تكون رجلًا، مثل (أن الرجال لا يبكون أو لا يشعرون بالألم)، ويتحقق ذلك بداية من البيت، عبر تربية الأهالي لأولادهم، ومن ثم من محتوى التلفزيون والراديو والإعلام بشكل عام، وتستطيع الدولة أن تقدم دورًا مهمًّا، حيث لا بُدّ من إنشاء قوانين تقضي على كلٍّ من التمييز والقوانين المخالفة للعدالة الجندريّة&#8221;. الذُكُورة الإيجابيّة، ليست مجرد مفهوم، بل هي نمط وأسلوب حياة، لا يقوم على إلغاء الفوارق الطبيعية بين الجنسين، إنما على بناء التوازن والاحترام لتحقيق العدالة، لذا يتطلب تحقيقه جهودًا كثيرة يُشارك فيها جميع أفراد المجتمع. وبداية يجب تنشيط وتشجيع الدراسات البحثية المتخصصة بالنوع الاجتماعي وبالأنثروبولوجيا الثقافيّة، لفهم ماهية الإشكالية، والعواقب التي تحيل من معالجتها، خاصة &#8220;غير المقصودة&#8221;، وبالتالي تقديم الوسائل والحلول المناسبة لها. وتُقدم كلٌّ من الأسرة والمدرسة، الركيزة الأساسية للتنشئة الاجتماعيّة، دورًا أساسيًا في استيعاب الأولاد لقيم الذكُورة الإيجابيّة، ورسم التوقعات والتصورات حولها، على نحوٍ ما يُساعد في توزيع الأدوار بين الجنسين من منطلق مفهوم المشاركة. ومن ثم يأتي دور الجامعة، التي تتيح للطلاب &#8211; أكثر من غيرها وخاصة في اليمن &#8211; مجالًا للتفكير النقدي، وتُوفر لهم مساحات أكاديميّة لمناقشة مثل هذه القضايا، وتُشجعهم على تناولها في الأبحاث العلمية، التي سبق أن أشرنا إلى أهميتها. أما منظمات المجتمع المدني، فتُعد محركًا مهمًا أيضًا للتغيير الاجتماعي والتحرك نحو الذكورة الإيجابيّة، من خلال ما تقدمه من توعية، وتنظيم ورش العمل والفعاليات والحوارات حولها، والتي يجب إشراك الرجال فيها، لأدوارهم المهمة في اتّخاذ القرار على مستوى الأسرة والمجتمع. يجب أن يعمل أفراد المجتمع جنبًا إلى جنب لتعزيز الذكُورة الإيجابية، لبناء مجتمع أكثر تطورًا وازدهارًا، وأن يسعى كل فرد إلى تقديم أدوار &#8211; ولو صغيرة &#8211; تخدم هذا الجانب، بالإمكانيات المُتاحة، وألّا تكون تلك الأدوار مجرد حلقة مفرغة من الانتقاد والتذمر، بل جهودًا جادة تعزز من التعاون المشترك، وتعمل على مناصرة القضيّة، للتأثير على الممارسات المجتمعيّة، وصياغة سياسات تمكين ا<a href="/2024/02/27/%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%86%d9%8a-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8f%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%91%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">11a9d645f8bf897f3d0c2d0bf6e8ae0e</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11758</link> <pubDate>Tue, 02 Jan 2024 18:57:17 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11758" rel="nofollow ugc">2023.. الشباب اليمني (إنجازات وحصاد)</a></strong><a href="/?p=11758" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2024/01/154-scaled-e1704223580959-300x146.jpeg"/></a> شباب هاوس كحالهم في أعوام سابقة، تعددت إنجازات الشباب اليمني في العام 2023، في مجالات عديدة ومتنوعة في ميادين الإبداع والابتكار، تمثلت في المجالات الإنسانية والنشاط الحقوقي وحفظ القرآن والبحث العلمي، والإعلام والرياضة والفن وغير ذلك من المجالات التي خاضوا غمارها وتسيدوا مشاهدها في محافل دولية عديدة.. منصة “شباب هاوس” رصدت حصاد هذه الإنجازات في سياق التقرير التالي&#8230;. المجالات الإنسانية على صعيد القصص والمجالات الإنسانية، حازت اليمنية آسيا المشرقي على جائزة نانسن لعام 2023، والتي تُقدمها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للعاملين في مجال مساعدة اللاجئين على النجاة في ظل الأزمات الإنسانية حول العالم، وتأتي هذه الجائزة عن عملها الإنساني ضمن مؤسسة التنمية المستدامة، وهي مؤسسة غير ربحية، تهدف لتخفيف معاناة اليمن في ظل التحديات الإنسانية الكبيرة. وحصدت الناشطة اليمنية &#8220;منى لقمان&#8221; جائزة ووسام هيلاري كلينتون للشجاعة والقيادة للعام 2023، وتُمنح جوائز هيلاري رودهام كلينتون سنويًا (للشجاعة والقيادة الاستثنائية لصناعة عالم أكثر أمانًا واستقرارًا)، حيث ساهمت منى في جهود بناء السلام باليمن وعدة دول، وهو ما أهلها لنيل هذه الجائزة. وتعد هذه الجائزة بمثابة إشادة دولية لجهود التنمية المجتمعية، حيث تعد ”لقمان”، الحائزة جائزة السلام وحقوق الإنسان الدولية 2019،  واحدة من اليمنيات القلائل اللائي حملن ملف السلام في اليمن إلى كل المحافل الدولية. مواهب وإبداع في مجال الإبداع فاز الشاب اليمني شادي الحكيمي المدير التنفيذي لشركة تالي، بجائزة الإبداع الهولندية IGNITEAward nbsp، وهي جائزة مالية بقيمة 100 ألف يورو تعد دعماً لمشروعه &#8220;Taaly&#8221; التعليمي كأول شاب عربي يحصد هذه الجائزة خلال عشر سنوات. كما تم تعيين الشاب حمزة الشميري رئيسًا للأمن السيبراني بالجامعـة البريطانية في جمهورية فيتنام، والتي تعد من أقدم وأعرق الجامعات المتخصصة في هذا المجال، وهي أول جامعة معتمدة من QS 5 نجوم وQAA في فيتنام. ومن بين 376 موهبة يمثلون 15 دولة عربية، فازت الطالبة آية هاشم المحيا بالمركز الأول في مسابقة الموهوبين العرب التي أقامتها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع موهبة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو في السعودية. الشعر والأدب في مجال الشعر حصد الشاب اليمني غالب أحمد العاطفي، المركز الأول في جائزة الشارقة للإبداع العربي، فرع الشعر عن ديوانه الأول &#8220;أشياء كثيرة لا تخصني&#8221;. كما حصد الشاب محمد عبده عبدالوهاب المركز الأول عن مجموعته (أرجوحة الغناء)، فرع (أدب الطفل) في ذات الجائزة (جائزة الشارقة للإبداع العربي)، وهي جائزة تتناول فروع الأدب الستة: الشعر، والقصة، والرواية، والمسرح، وأدب الطفل.  الصحافة والفن في مجال الصحافة حصدت الصحفية مايا العبسي – جائزة أطوار بهجت في العراق، وضمن قائمة أهم 15 إعلامية عربية لهذا العام، تم تكريم الإعلامية اليمنية مايا العبسي بجائزة &#8220;أطوار بهجت&#8221; في العراق. وفي جائزة معهد البحوث العربية للشباب العربي 2023 حصدت الشابة أمة الرحمن قايد صالح العفورى من الجمهورية اليمنية المركز الثاني عن دراستها: (الإعلام والأمن القومى العربى تحديات الحاضر وآفاق المستقبل)، بجائزة قيمتها 3000 دولار أمريكي الى جانب متشاركين اثنين آخرين. أما في مجال الإخراج، فقد حصد المخرج اليمني عبداللاه الحبشي جائزة أفضل فيلم دولي قصير في مهرجان سينما المرأة والطفل الدولي، حيث حصد جائزة المركز الأول عن فئة الفيلم الوثائقي الدولي القصير بفيلمه الوثائقي &#8220;آمنة&#8221; من بين 45 فيلمًا مشاركًا، ضمن مهرجان سينما المرأة والطفل الدولي، والذي نظمته الجمعية العمانية للسينما. وخطف المخرج اليمني الشاب يوسف الصباحي جائزة مهرجان &#8220;هوليوود&#8221; للأفلام العربية في مهرجان لوس انجلوس الأمريكية لعام 2023،  عقب فوز فيلمه &#8220;عبر الأزقة&#8221; بجائزة أفضل فيلم. كما حصد الفيلم اليمني &#8220;المرهقون&#8221; للمخرج الشاب عمرو جمال، جائزته الدولية الثامنة في مهرجان ميد فيلم (MedFilm) المقام بالعاصمة الإيطالية روما. وحصد الفيلم اليمني “كعكة وسكر” للمخرج يوسف الحسني المركز الثاني في مسابقة الجزيرة الوثائقية للفيلم القصير 2023 في نسختها الرابعة، واختير فيلم كعكة وسكر من بين 120 فيلما من أنحاء العالم، عبر مرحلة التصفيات التي اختارت 40 فيلمًا، ثم مرحلة النهائيات التي اختزلت الأفلام إلى عشرة بناء على ترشيح لجنة الحُكام. وفي امستردام تم ترشيح الممثل اليمني خالد حمدان لجائزة عالمية في &#8220;سبتيموس&#8221; بهولندا، وهي جائزة أفضل ممثل عن القارة الآسيوية عن دوره في بطولة فيلم &#8220;المرهقون&#8221;، ويعد حفل جوائز سبتيموس تظاهرة سنوية لتوزيع جوائز دولية للأفلام الطويلة والوثائقية والقصيرة والرسوم المتحركة والمسلسلات التلفزيونية والسيناريوهات، مع التركيز على اكتشاف المواهب المستقلة الجديدة وتشجيعها، وتتفرد جوائز &#8220;سبتيموس&#8221; في تقسيم ثلاث فئات من الجائزة وهي: أفضل ممثلة، وأفضل ممثل، وأفضل فيلم، حسب القارات، بحيث تضم كل فئة منها فائزين من قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الجنوبية وأستراليا. التصوير في مجال التصوير حقق المصور الرياضي أيمن القاضي المركز الرابع عالميًا، والأول آسيويًا في جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية  كأول يمني يحقق هذا المستوى. الرياضة كان للرياضة نصيبها لدى الشباب اليمني، وفي هذا المجال حقق الشاب عيسى الصبري المركز الثالث في البطولة العربية للمصارعة (فئة الرجال) بأسلوب الرومانية التي استضافتها العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة 8 دول عربية، وحصد (الميدالية البرونزية) بعد فوزه على لاعبي سوريا وفلسطين، ممثلاً للمنتخب اليمني للمصارعة. وحصد اللاعب اليمني علي خصروف الميدالية البرونزية بمنافسات “الجودو” (وزن 60 كجم) بعد تغلبه على لاعب تونسي، ضمن فعاليات الدورة العربية للألعاب الرياضية التي أقيمت في الجزائر. من جانب آخر حقق منتخب اليمن للشباب الناشئين، لقب بطولة غرب آسيا للناشئين 2023، وحصل الشاب عادل عباس، لاعب منتخب اليمن على جائزة أفضل لاعب في بطولة غرب آسيا 2023. العلوم والبحث العلمي في مجال العلوم حصل الطالب اليمني حسين عرفات حسين علي راجح على المركز الأول مع مرتبة الشرف في الأكاديمية العربية للتكنولوجيا والنقل البحري بجمهورية مصر العربية. كما حققت المدربة اليمنية “رحاب جراد” المركز الأول في التصفيات النهائية بـ”منافسة برنامج الحساب الذهني” ضمن 20 مدربة من عديد دول شملت “اليمن، السعودية، سوريا، الأردن، مصر، قطر، وألمانيا”. وفي مجال البحث العلمي حصد مشروع تخرج الطالبتين ماريا البتول وياسمين الشرعبي المركز الثالث لجائزة أكاديمية الشرق الأوسط للبحث العلمي في جمهورية مصر العربية عن  ”رائحة الطين” وهو برنامج تلفزيوني يسلط الضوء على الزي الشعبي في مدينة تعز. القرآن والإنشاد حصدت الجمهورية اليمنية، ثلاثة مراتب متقدمة في جائزة الكويت الدولية لحفظ لقرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته بنسختها الثانية عشر، التي انطلقت بمشاركة ١١٧ حافظًا لكتاب الله يمثلون ٦٧ دولة على مستوى أنحاء العالم: حيث حصل الشاب القارئ/ محمد دماج &#8211; فرع الحفظ على المركز الثاني وجائزة مالية قدرها ثلاثون الف دولار. فيما حصل القارئ/ أحمد الحدأ على المركز الخامس &#8211; فرع القراءات العشر، وجائزة مالية قدرها ست وعشرون الف دولار. وفازت الحافظة منار سلطان عبدالله سيف، بالمركز الأول، من بين ستين متسابقة من عدد من الدول العربية والإسلامية، في المسابقة الهاشمية الدولية للقرآن الكريم للإناث، في دورتها الـ17، التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان. وفي مجال الإنشاد، كان المركز الثاني في مسابقة بور سعيد بمصر من نصيب المنشد اليمني بلال الأغبري. في الأخير يبقى العام 2023 امتدادا لأعوام سابقة، وملهما لأعوام لاحقة حقق وسيحقق فيها الشباب اليمني العديد من الإنجازات على المستوى الدولي في مختلف المجالات، التي سجل في محافلها حضورا دوليا مشرفا ، واستطاع حصد الكثير من الجوائز متجاوزًا حاجز الظ<a href="/2024/01/02/2023-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">baf886a8b286857d508d5a1837c6a2c1</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11745</link> <pubDate>Tue, 02 Jan 2024 18:44:08 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11745" rel="nofollow ugc">Climate Summit Outcomes and the Role of Yemeni and Arab Civil Society Organizations in Cop 28</a></strong><a href="/?p=11745" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/12/COP28-300x157.jpg"/></a> Tareq Hassan Representative of<a href="/2024/01/02/climate-summit-outcomes-and-the-role-of-yemeni-and-arab-civil-society-organizations-in-cop-28/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">15211a6b14ee1e3293e4d1275c4b18a0</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11684</link> <pubDate>Thu, 21 Dec 2023 20:34:16 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11684" rel="nofollow ugc">مخرجات قمة المناخ ودور منظمات المجتمع المدني اليمنية والعربية في COP28</a></strong><a href="/?p=11684" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/12/COP28-300x157.jpg"/></a> كتب م/ طارق حسان أثمر مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ بدورته الثامنة والعشرين (COP28)، والذي أقيم في مدينة دبي بدولة الإمارات خلال الفترة 30 نوفمبر -12 ديسمبر 2023، عن  اتفاق COP28  وهو اتفاق يضع &#8220;أول سطر لنهاية&#8221; عصر الوقود  الأحفوري، الذي جاء في 21 صفحة، تدعو الفقرة 28 من أصل 196 إلى &#8220;التحول في اتجاه التخلي عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة، بطريقة عادلة ومنظمة ومنصفة، عبر تسريع العمل في هذا العقد الحاسم، من أجل تحقيق الحياد الكربوني في عام 2050 وفقا لما يوصي به العلم&#8221;. وبالتالي يتعلق التحول هنا بقطاع الطاقة، وليس بقطاعات أخرى مثل البتروكيماويات. كما أن اللافت في مسودة الاتفاق أنها تطرقت لأول مرة في تاريخ سلسلة مؤتمرات المناخ التي تعقدها الأمم المتحدة، إلى كافة أنواع الوقود الأحفوري المسؤولة إلى حد كبير عن ظاهرة التغير المناخي. وفي إشارة إلى التضامن العالمي، أجمع حوالي 200 طرف من أطراف الاتفاقية في دبي حول قرار بشأن أول عملية &#8220;للحصيلة العالمية&#8221; على مستوى العالم، ترمي إلى تعزيز العمل المناخي قبل نهاية العقد الحالي، ويتمثل الهدف العام المنشود من هذه الجهود في الحيلولة دون ارتفاع درجة الحرارة العالمية أكثر من 1.5 درجة مئوية. وما يميز مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP28 هي مجموعة التعهدات والمواثيق التي خرج بها المؤتمر، حيث توصلت رئاسة (COP28) في اليوم الأول من المؤتمر إلى اتفاق تاريخي لتفعيل صندوق عالمي يختص بالمناخ ومعالجة تداعياته، وتم تقديم تعهدات دولية لتمويله بقيمة 792 مليون دولار منها: –    الإعلان عن تعهدات دولية بقيمة 3.5 مليار دولار لتجديد موارد صندوق المناخ الأخضر. –    الإعلان عن 134 مليون دولار لصندوق التكيّف. –    الإعلان عن تقديم 129.3 مليون دولار لصندوق البلدان الأقل نمواً. –    الإعلان عن تقديم 31 مليون دولار للصندوق الخاص بتغير المناخ. ومن أبرز انجازات مؤتمر COP28 إطلاق دولة الإمارات صندوقاً للاستثمار المناخي برأس مال تحفيزي بقيمة 30 مليار دولار، تحت اسم «ألتيرّا»، يركز على جذب وتحفيز التمويل الخاص ويهدف الصندوق إلى جمع وتحفيز 250 مليار دولار إضافية على مستوى العالم، كما أعلنت عن تخصيص 200 مليون دولار من حقوق السحب الخاصة إلى الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة و150 مليون دولار لأمن المياه. أعلن البنك الدولي عن زيادة قدرها 9 مليار دولار سنوياً (للسنوات 2024 و2025) لتمويل المشروعات المتعلقة بالمناخ، وأعلنت بنوك التنمية متعددة الأطراف الأخرى عن زيادة إضافية في الدعم المقدم للعمل المناخي بقيمة تتجاوز 22.6 مليار دولار. ومن أبرز التفاصيل الخاصة بالتعهدات والإعلانات التي صدرت: تم إقرار تعهد كوب 28 (COP28) لزيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ومضاعفة كفاءة الطاقة من جانب 130 دولة. تم إقرار إعلان كوب 28 (COP28) الإمارات بشأن النظم الغذائية والزراعة المستدامة والعمل المناخي من جانب 153 دولة. تم إقرار إعلان كوب 28 (COP28) الإمارات بشأن المناخ والصحة من جانب 141 دولة. تم إقرار إعلان كوب 28 (COP28) الإمارات بشأن التمويل المناخي من جانب 13 دولة. تم إقرار تعهد التبريد العالمي من جانب 66 دولة. تم إقرار إعلان كوب 28 (COP28) الإمارات بشأن المناخ والإغاثة والتعافي والسلام من جانب 78 دولة و40 منظمة. تم إقرار إعلان كوب 28 (COP28) الإمارات بشأن الهيدروجين منخفض الانبعاثات ومشتقاته من جانب 37 دولة. تم إقرار إعلان كوب 28 (COP28) الإمارات بشأن مراعاة المساواة بين الجنسين في التحولات الداعمة للعمل المناخي من جانب 78 دولة. تم إقرار تعهد تحالف «الشراكات متعددة المستويات عالية الطموح» (CHAMP) من جانب 67 دولة. شهِد ميثاق كوب 28 (COP28) لخفض انبعاثات قطاع النفط والغاز انضمام 52 شركة، تمثل 40% من إنتاج النفط العالمي. أقرَّت مسرّع الانتقال الصناعي 35 شركة و6 اتحادات صناعية، بما في ذلك الرابطة العالمية للصلب، والمعهد الدولي للألمنيوم، والتحالف العالمي للطاقة المتجددة، الجمعية العالمية للإسمنت والخرسانة، والمبادرة المناخية لقطاع النفط والغاز، والاتحاد الدولي للنقل الجوي. تفاصيل المساهمات المالية المقدمة لدعم العمل المناخي في (COP28): الصندوق العالمي للمناخ المختص بمعالجة التداعيات: 792 مليون دولار. صندوق المناخ الأخضر: 3.5 مليار دولار (زيادة التجديد الثاني للموارد إلى 12.8 مليار دولار). صندوق التكيّف: 134 مليون دولار. صندوق البلدان الأقل نمواً: 129.3 مليون دولار. الصندوق الخاص لتغير المناخ: 31 مليون دولار. زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة: 5 مليار دولار. التبريد: 57 مليون دولار. الطهي النظيف: 30 مليون دولار. تحفيز الاستثمارات في الطاقة النظيفة: 568 مليون دولار. الحدّ من انبعاثات غاز الميثان: 1.2 مليار دولار. التمويل المناخي: 30 مليار دولار من دولة الإمارات (بالإضافة إلى 200 مليون دولار من حقوق السحب الخاصة للدولة و31.6 مليار دولار من بنوك التنمية متعدّدة الأطراف). تطوير النظم الغذائية والزراعية: 3.1 مليار دولار. حماية الطبيعة: 2.6 مليار دولار. الصحة: 2.9 مليار دولار. المياه: 150 مليون دولار. المساواة بين الجنسين: 2.8 مليون دولار. الإغاثة والتعافي والسلام: 1.2 مليار دولار. العمل المناخي الوطني في الدول: 467 مليون دولار. مساعدة البلدان في تعزيز قدرتها على التصدي آثار تغير المناخ بلغت مدة المؤتمر أسبوعين، وتمثلت أولى فعالياته في القمة العالمية للعمل المناخي التي ضمت 154 رئيس من رؤساء الدول والحكومات. وتوصلت الأطراف المشاركة فيه إلى اتفاق تاريخي بشأن إطًلاق صندوق الخسائر والأضرار ووضع ترتيبات لتمويلها، وهي المرة الأولى التي يتخذ فيها الأطراف قرارا قويا من هذا النوع في أول أيام المؤتمر. وسرعان ما تحصل الصندوق على سيل من الالتزامات، إذ وصل إجمالي قيمة الالتزامات أكثر من 700 مليون دولار أمريكي. وعلى صعيد جدول أعمال مشروع تجنب الخسائر والأضرار، أحرز المؤتمر قدرا أكبر من التقدم بفضل الاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف أيضا والقاضي بأن يتولى مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع استضافة أمانة شبكة سانتياغو لتجُّنب الخسائر والأَضرار، ومن شأن هذه المنصة أن تحفز البلدان على تقديم المساعدة التقنية إلى البلدان النامية شديدة التأثر بالتبعات الوخيمة الناجمة عن تغير المناخ.  وفي معرض المؤتمر، وافقت الأطراف على الأهداف المحددة للهدف العالمي في مجال التكيف وإطاره، التي تحدد الغايات الواجب على العالم بلوغها حتى يكتسب القدرة على التصدي لآثار تغير المناخ وتقييم جهود البلدان في هذا الصدد. ويجسد إطار الهدف العالمي في مجال التكيف إجماع بلدان العالم على أهداف التكيف وضرورة تقديم التمويل والتكنولوجيا والدعم المقدم في صورة بناء القدرات لتحقيق هذه الأهداف. زيادة تمويل المناخ واحتل تمويل المناخ مركز الصدارة في المؤتمر، حيث وصفه” ستيل “مراراً وتكراراً بأنه &#8220;العامل التمكيني العظيم للعمل المناخي&#8221;. حيث تلقى صندوق المناخ الأخضر (GCF) دفعة قوية لتجديد موارده للمرة الثانية حيث تعهدت ستة بلدان بتمويل جديد في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، إذ بلغ إجمالي التعهدات الآن رقماً قياسياً قدره 12.8 مليار دولار أمريكي من 31 دولة. وأعلنت ثمان حكومات مانحة عن التزامات جديدة لصندوق أقل البلدان نمواً والصندوق الخاص لتغير المناخ بلغ مجموعها أكثر من 174 مليون دولار أمريكي، في حين قدمت تعهدات جديدة، بلغ مجموعها حوالي 188 مليون دولار أمريكي، لصندوق التكيف في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين. ومع ذلك، وكما أبرز التقييم العالمي، فإن هذه التعهدات المالية أقل بكثير من التريليونات اللازمة في نهاية المطاف لدعم البلدان النامية في التحول إلى الطاقة النظيفة، وتنفيذ خططها المناخية الوطنية وجهود التكيف. ومن أجل توفير مثل هذا التمويل، تؤكد عملية التقييم العالمية على أهمية إصلاح البنية المالية المتعددة الأطراف، والتعجيل بإنشاء مصادر تمويل جديدة ومبتكرة. جانب من مفاوضات صندوق التكيف photo credit to IYCY وفي مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، استمرت المناقشات حول تحديد &#8220;هدف كمي جماعي جديد بشأن تمويل المناخ&#8221; في عام 2024، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات وأولويات البلدان النامية. وسيكون الهدف الجديد، الذي سيبدأ من خط أساس قدره 100 مليار دولار أمريكي سنويًا، بمثابة لبنة أساسية لتصميم وتنفيذ خطط المناخ الوطنية التي يجب تنفيذها بحلول عام 2025. وبالنظر إلى التحولات التي تنتظرنا نحو الاقتصادات والمجتمعات الخالية من الكربون، كان هناك اتفاق على أن برنامج عمل التخفيف، الذي تم إطلاقه في مؤتمر الأطراف السابع والعشرين العام الماضي، سيستمر حتى عام 2030، مع عقد حوارين عالميين على الأقل كل عام. مشاركة منظمات المجتمع العربية والشباب وأصحاب المصلحة: انضم إلى قادة العالم في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) المجتمع المدني، وقطاع الأعمال، والشعوب الأصلية، والشباب، والمؤسسات الخيرية، والمنظمات الدولية بروح من التصميم المشترك لسد الفجوات حتى عام 2030. وحضر حوالي أكثر من  85000 مشارك مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) لتبادل الأفكار والحلول وبناء الشراكات والحلول والائتلافات. وتؤكد القرارات المتخذة على الأهمية الحاسمة لتمكين جميع أصحاب المصلحة من المشاركة في العمل المناخي. ولعبت المنظمات العربية والشباب العرب المشاركين في مؤتمر المناخ في رفع الوعي الخاص بالتغيرات المناخية والمشاركة في عملية الحشد والمناصرة للعديد من القضايا المعنية والمتعلقة بتأثير التغيرات المناخية حيث شارك الشباب العرب كمتحدثين أو مشاركين  في أكثر من 30 حدث واجتماعات رفيعة المستوى، ونظمت منظمات المجتمع المدني العربية أكثر من 50 حدث جانبي خلال فترة مؤتمر المناخ. اجتماعات تنسيقة يومية للمنظمات العربية والشباب العرب photo credit to IYCY ما يميز هذه النسخة من مؤتمر المناخ هو المشاركة الكبيرة من منظمات المجتمع المدني العربية والشباب العرب حيث كانت تُعقد اجتماعات تنسيقة يومية للمنظمات العربية والشباب العرب اثناء مؤتمر المناخ بقيادة كلا من السيد طارق حسان ممثل مجلس الشباب العالمي اليمن ورئيس شبكة الشباب العربي للتنمية المستدامة، والسيد حمزة دغيري رئيس شبكة العمل المناخي في العالم العربي، يتم خلاله وضع برنامج عمل يومي لتتبع مجريات المفاوضات، وتنظيم لقاءات مع الوفود العربية، ورئاسة الكوب، والمفاوض الرسمي باسم المجموعة العربية، وكذا رفع بيان لرئاسة الكوب ببعض الاعتراضات. صورة جماعية للمشاركين في إحدى الاجتماعات التنسيقية للشباب العرب والمنظمات العربية في COP28 أثناء قيادة اجتماع الشباب العرب والمنظمات العربية في  COP28 من قبل السيد طارق حسان ممثل مجلس الشباب العالمي اليمن، والسيد حمزة دغيري رئيس شبكة العمل المناخي في العالم العربي بالإضافة إلى حضور اجتماعات المفاوضين العرب بقيادة رئاسة المجموعة من وفد المملكة العربية السعودية ومندوب جامعة الدول العربية، بشكل يومي واطلاعهم على دور منظمات المجتمع المدني والشباب في متابعة المفاوضات. صورة تجمع رئاسة المجموعة العربية بقيادة د البراء من السعودية وممثل جامعة الدول العربية محمود ابو الفتوح اثناء الاجتماعات التنسيقية للمجموعة العربية في مؤتمر المناخ COP28 جانب من حضور منظمات المجتمع المدني العربية لاجتماع المجموعة العربية اثناء COP28 يُذكر أنه تم تخصيص يوم 10 ديسمبر 2023، يوم اجتماع خاص بين منظمات المجتمع المدني العربية والشباب، مع المفاوض الرسمي باسم المجموعة العربية وبقية المفاوضين العرب من جميع الدول العربية. أثناء مداخلة ممثلي المنظمات العربية في الاجتماع الخاص بمنظمات المجتمع المدني العربية مع رئاسة المجموعة العربية والمفاوضين العرب وممثل جامعة الدول العربية في مؤتمر COP28 يجدر بالإشارة إلى أن العديد من المنظمات العربية عملت على تنسيق وتقديم أحداث جانبية لمناقشة مواضيع تأثير المناخ على المنطقة العربية وعلى البلدان العربية. حدث جانبي اثناء مؤتمر COP28 لشبكة العمل المناخي في العالم العربي حول المرأة في مواجهة التغير المناخي كما إنه ولأول مرة في تاريخ مؤتمرات المناخ يتم تخصيص جناح خاص بجامعة الدول العربية، والذي عمل على تنسيق بعض الأحداث الجانبية مع رؤساء ومفاوضي الدول العربية ومنظمات المجتمع المدني والشباب. حدث جانبي في جناح جامعة الدول العربية اثناء مؤتمر28 COP وبالتوازي مع المفاوضات الرسمية، وفرت مساحة العمل العالمي للمناخ في COP28 منصة للحكومات والشركات والمجتمع المدني للتعاون وعرض حلولهم المناخية الواقعية. وأطلقت الجهات المؤازرة رفيعة المستوى خارطة طريقها لتنفيذ حلول المناخ لعام 2030 في إطار شراكة مراكش للعمل المناخي العالمي، خارطة الطريق الخاصة بهم لتنفيذ حلول المناخ لعام 2030. وهي عبارة عن مجموعة من الحلول، مع رؤى من مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة من غير الأطراف بشأن التدابير الفعالة التي يتعين توسيع نطاقها وتكرارها لخفض الانبعاثات العالمية إلى النصف، ومعالجة فجوات التكيف وزيادة القدرة على الصمود بحلول عام 2030. وعلى هامش فعاليات مؤتمر الأطراف المعني بالتغير المناخي الكوب 28، شارك الشباب العرب ومنظمات المجتمع المدني وبمشاركة شبكة العمل المناخي للعالم العربي بتظاهرة سلمية لشبكة العمل المناخي الإفريقية، والتي هدفت إلى رفع شعار مصادر طاقة متجددة 100% . الجديد بالذكر إن العديد من الحكومات العربية على مستوى رئاسة الوزراء، وزراء البيئة، عملت على عقد اجتماعات مع وفود منظمات المجتمع المدني والشباب المشاركين في مؤتمر المناخ كالأردن والمغرب واليمن وغيرها . أثناء مشاركة الشباب العرب وممثلي المنظمات العربية في الاجتماعات التنسيقية للمنظمات والشباب اثناء مؤتمر COP28 اجتماع رئيس الوزراء الأردني مع الشباب المشاركين من الأردن في مؤتمر المناخ COP28 هذا وقد تم تخصيص 8 ديسمبر، يوما للشباب اثناء مؤتمر المناخ، حيث أقيم حوار دبي للمناخ بين الشباب، وهو منتدى المناخ الثاني الذي يقوده الشباب في مؤتمر الأطراف، أكبر منصة على الإطلاق تمنح المجتمع المدني الشبابي المشاركة المباشرة مع المفاوضين الحكوميين، مما يضع الشباب في مركز دبلوماسية المناخ وصنع القرار لسد الفجوات حتى عام 2030. دور منظمات المجتمع المدني اليمنية: لأول مرة في مؤتمرات الأطراف الخاصة باتفاقية الأمم المتحدة للمناخ يشارك أكثر من 50 شخص من منظمات ومؤسسات المجتمع المدني اليمنية والشباب والقطاع الخاص، وهذا يأتي في طور الدور الكبير الذي قام به مجلس الشباب العالمي اليمن، بترشيح ممثلي المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني اليمنية والشباب والقطاع الخاص وذلك للمشاركة في بناء قدراتهم في مجال التغيرات المناخية والمساهمة الكبيرة في الحشد والمناصرة لقضية التغيرات المناخية وما يعانيه اليمن من تأثيرات كبيرة ونقص التمويل في هذا القطاع. أثناء قيادة مجلس الشباب العالمي اليمن ممثلا بالسيد طارق حسان الاجتماعات التنسيقية اليومية لمنظمات المجتمع المدني اليمنية والشباب المشاركين في مؤتمر المناخ COP28 يذكر إنه تم عقد اجتماعات تنسيقة يومية لجميع المنظمات اليمنية والشباب والقطاع الخاص وذلك في إطار التنسيق وتبادل المعلومات لتوحيد الصوت اليمني، وضمان المشاركة الفاعلة والتواجد في مختلف المفاوضات والأحداث الجانبية والاجتماعات والجلسات والورش وإظهار ما يعانيه اليمن نتيجة التغيرات المناخية، بالإضافة للمشاركة في التوصيات. استشراف المستقبل مهدت المفاوضات حول &#8220;إطار الشفافية المعزز&#8221; في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) الطريق لعصر جديد من تنفيذ اتفاق باريس. تعمل منظمة الأمم المتحدة لتغير المناخ على تطوير أدوات الإبلاغ عن الشفافية والمراجعة لاستخدامها من قبل الأطراف، والتي تم عرضها واختبارها في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين. وينبغي إتاحة الإصدارات النهائية لأدوات الإبلاغ للأطراف بحلول يونيو 2024. شهد مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين أيضًا موافقة الأطراف على استضافة أذربيجان لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في الفترة من 11 إلى 22 نوفمبر 2024، والبرازيل كمضيف لمؤتمر الأطراف الثلاثين في الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر 2025. العامان المقبلان سيكونان حاسمان، وفي مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP29)، يتعين على الحكومات أن تضع هدفاً جديداً لتمويل المناخ، يعكس حجم التحدي المناخي وإلحاحه. وفي مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP30)، يجب عليهم أن يكونوا مستعدين بمساهمات جديدة محددة على المستوى الوطني تشمل الاقتصاد بالكامل، و<a href="/2023/12/21/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">4eff7d6a477a27c4687762a5f8ebe9c5</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11665</link> <pubDate>Tue, 19 Dec 2023 21:30:21 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11665" rel="nofollow ugc">محمد القحوم..مفتاح دور الأوبرا العالمية للموسيقى اليمنية</a></strong><a href="/?p=11665" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/12/DSC05986-300x200.jpg"/></a> شباب هاوس/ عمران مصباح هناك إرث ثري في مخزون الفن اليمني، لا شك في ذلك، وقد صنع تراكمًا غنائيًّا كبيرًا للبلد، استفاد منه الجيل الجديد من الفنانين، وأطرب المستمعين المحليين بما فيه الكفاية، إلا أنه أصبح يتطلب العمل عليه لكي ينتشر خارج الحدود الجغرافية اليمنية بشكل أكبر، بالإضافة إلى إنقاذه من التقادم، وتقديمه بوسائل حديثة، وبشكل يلقى القبول من الأجيال المعاصرة، ولأجل هذه المهمة، وجد الكثير من الشباب الذين يحاولون بطرقهم المختلفة الاشتغال على هذا الموروث، أحد هؤلاء وأبرزهم، المؤلف الموسيقي الشاب، محمد القحوم، والذي عرف بالسيمفونيات التراثية.. في هذا السياق، أجرينا في &#8220;شباب هاوس&#8221; مقابلة حصرية معه، ابتدأنا بالتطرق لمعرفة خلفيته، وتجربته الموسيقية، مرورًا بالنقاش عن التراث الفني اليمني، والإنتاجات الشبابية الجديدة، وانتهاء بفعاليات السيمفونيات التراثية، لمعرفة هدفها، والإضافات التي يدخلها على التراث في هذه العروض، إضافة إلى الجديد الذي سيقدمه في قادم الأيام. البداية والتجربة انتشر اسم محمد القحوم عبر السيمفونيات التراثية أكثر، لكن هذا الظهور لم يأتِ إلا بعد عمل طويل في مجال الموسيقى، حصل فيه ابن حضرموت على تراكم كبير، جعله مؤهلًا لفكرة الخوض في مغامرة العمل على التراث.. يتحدث المؤلف الموسيقي محمد القحوم عن الطريقة التي حصل فيها على خبرته، قائلاً: &#8220;جزء منها، حصلت عليه عبر التعليم الأكاديمي، من خلال كورسات في كلية التربية الموسيقية، بالقاهرة &#8211; حلوان، توزيع موسيقي، كما درست تأليف وقيادة موسيقية في المعهد الوطني بعمان &#8211; الأردن، والجزء الأخر اكتسبته بالتجربة، واستدامة الممارسة، لأن شغفي بالمجال ابتدأ منذ سن مبكر، تقريبًا عندما كان عمري 13 سنة&#8221;. بعد 19عامًا من العمل بشكل متخصص، وتحديدًا منذ 2004م، أصبح لدى محمد القحوم تجربة ثرية، يتحدث عن أبرز ما يقدم، قائلاً: &#8220;عملت كثيرًا في مجال الإنتاج الموسيقي سواء للمسلسلات، أو للأفلام، لكن الأهم ما عملت فيه مؤخرًا عبر مشروع السيمفونيات التراثية، وقد أقمت ثلاث فعاليات حتى الآن، الأولى في كوالامبور 2019، وفي القاهرة 2022، وفي باريس 2023&#8221;. ويضيف أن لديهم الكثير من الفعاليات التي سيقدمونها.. مختتمًا بالقول: إن أهم ما في هذه الحفلات، أو بالمجال الموسيقي بشكل عام، هو قدرتك على تقديم رسالة سامية تصل بها إلى الجمهور. عن التراث الفني اليمني لدى اليمن تراث ثري في مجال الفن، وهذا بإمكانه أن يمد الشباب بالكثير، سواء لتجديده والعمل على انتشاره أكثر، أو للإضافة عليه، يتحدث القحوم عن الفن اليمني، وكيف يمكن للشباب أن يستفيدوا منه، قائلاً: &#8220;لدينا فن غزير، ومتنوع، وزاخر، وهذا بإمكانه مساعدة الشباب كثيرًا، وهناك نوعان من الشباب، البعض منهم ذهب لتقديم شيء جديد، وآخرون حافظوا على الفن القديم، وبقوا يغنونه بصورة جميلة، أو يحدثونه، أو يقدمونه بشكل أوركسترالي، وجميعهم على صح، لأنه بشكل أو بآخر، هذا النشاط يخدم الفن اليمني، كما نتطلع للمزيد من العمل الفردي والجماعي، لأنه لا يمكن لأي شيء أن ينجح دون جهد، سواء الفن أو غيره&#8221;. القحوم كأحد أبرز الشباب الذين يقدمون التراث الفني اليمني بشكل جيد، وقد أقام ثلاث فعاليات شهيرة خارجية لأجل ذلك، والتي أطلق عليها السيمفونيات التراثية، يتحدث عنها، وما يقدمه فيها، قائلاً: &#8220;في كوالامبور كانت عبارة عن ست مقطوعات من اللون الحضرمي، وفي موسوعات القاهرة تسع مقطوعات من عدة ألوان يمنية، وفي حفلة باريس توسعنا أكثر، وقمنا بإضافة ألوان جديدة، وجميعهم مشروع واحد، أقوم فيه بتقديم مقطوعات موسيقية، مستوحاة من ألوان تراثية، مصاغة في قالب أوركسترالي&#8221;، وطبعًا هذه الفعاليات خلفها الكثير من الجهد، يصل فيه عدد الفريق إلى 350 شخصًا، وعمل يتجاوز أربعة أشهر. السيمفونيات التراثية: الحلم وتحقيقه من خلال متابعة ما يقدمه عبر السيمفونيات التراثية، بكل تأكيد أن لدى القحوم رؤية فنية واضحة، وعُكست واقعيًا.. عن تشكلها، وما الذي لديه، يقول: &#8220;لدي مشروع فني واضح جدًّا، وأقدم نوعًا فنيًّا واضحًا، وبالرغم أنني ابتدأت بالتأليف الموسيقي، والأعمال التجارية الخاصة، وما إلى ذلك، لكن مشروع السيمفونيات تحديدًا، كان لدي تصور مكتمل عنه، وكل ما أقوم به الآن، رسمته في ذهني مسبقًا، وأتمنى المضي به حتى النهاية، مع تطويره في كل مرة أكثر، لأستطيع إعطاء صورة جيدة عن الفن اليمني&#8221;.. ويضيف أن الداعم الثابت، والدائم لمشروع السيمفونيات التراثية يتمثل بمؤسسة حضرموت الثقافية. عن تقييمه لما قدمه حتى اللحظة، وفيما إذا كان قد حقق ما يريد، يجيب القحوم: &#8220;بشكل عام أنا شغوف بالموسيقى، وأريد تقديم رسالة عبره، وبالفعل استطعت إيصال الرسالة التي أريدها، بالإضافة إلى أنه حققنا أهدافًا أخرى، أهمها، تكوين قاعدة جماهيرية نتج عنها تواصل من قبل دور أوبرا من أماكن مختلفة بالعالم، وتطلب منا تنفيذ هذه الفعاليات عندها، بشباك تذاكر، وقد كنا ماضين في الطريق، وكان هناك حفلة في الكويت، تم فيها بيع كل التذاكر، وهذا مؤشر إيجابي، قبل أن يتم التأجيل إلى ديسمبر بسبب أحداث غزة&#8221;. ويضيف بأن هناك فعاليات متعددة، ستشمل مناطق مختلفة بالعالم، وسيعلن عنها في وقتها، وقد أعلن عن فعالية دار الأوبرا السلطانية في مسقط، كما يخص &#8220;شباب هاوس&#8221;، بالخطوة التالية، والتي يتم الترتيب لها، قائلاً، بأنها ستكون في أمريكا، وعند إتمام ما تبقى من الإجراءات اللوجيستية، سيتم نشر باقي التفاصيل. لمعرفة الإسهام الموسيقي الذي يقدمه القحوم عبر السيمفونيات التراثية، أي الإضافة الموسيقية الخاصة التي يقوم بها على الأعمال التراثية، يقول القحوم: &#8220;أشتغل مقطوعات بشكل فني معين، ممكن القول بأنه خاص بي، أقوم فيه باستلهام المقطوعات من ألوان تراثية، أو إيقاعات معينة، وأصيغها بقالب أوركسترالي يعتمد على خطوط الهارموني الأوركسترالية مع الجمل التراثية، وسواء كانت من تأليفي، أو مأخوذة من جمل تراثية معروفة، روحها تبقى تراثية&#8221;. ويضيف: بأن الجديد في الموضوع يكمن في أن الآخرين ممن ليس لديهم معرفة بتراثنا، أصبحوا يسمعون شيئًا جديدًا، يمزج التراث بالأوركسترالي، وهو شيء مفهوم، ومستساغ أكثر. للتوضيح أكثر، وتحديداً لغير المتخصصين في الموسيقى، يعرف القحوم للجمهور دور الإدخالات العملية التي يقوم بها في هذه العروض، كـ &#8220;الأوركسترا، الهارموني&#8221;، قائلاً: &#8220;الأوركسترا عبارة عن الفرقة الموسيقية، وتتكون من مجموعة عوائل موسيقية (الوتريات، عائلة النفخيات الخشبية، عائلة النفخيات النحاسية)، وكل عائلة تتكون من مجموعة آلات، فمثلاً الوتريات تتكون من الكمنجات، والفيولا، والتشيلو، والكونتر باص، وما إلى ذلك، لذا فكرة عمل الأوركسترا أن مجموعة الآلات الموسيقية تعزف لحنًا غير المجموعة الأخرى، ولكن يشكلوا مع بعض صوتًا منسجمًا وجميلًا ( صوت تكاملي هارموني)، ومن هنا سنعرف الهارموني، والذي هو الانسجام بين العوائل، والآلات الموسيقية بشكل يجعلك تسمع الموسيقى بطريقة رائعة وشكل جميل&#8221;. آراء الجمهور: الكثير من المدح، القليل من النقد يتلقى المؤلف الموسيقي محمد القحوم الكثير من المدح عما يقوم به، لكن، وككل الأعمال، يتعرض لبعض الانتقادات أيضًا، أو يمكن تسميتها بالملاحظات.. في هذا السياق، يوضح بعض النقاط التي تنشر عنه، قائلاً: &#8220;بشكل عام، الانتقادات حالة صحية جدًّا، وكل مشروع يتعرض لانتقاد، وكذلك للإشادة، والجميل في مشروعنا أن الحديث الإيجابي هو الأكبر، بل يصل إلى تسعين في المئة، والانتقادات هي مهمة، ونتفهمها، ونستوعبها، وتساعدنا في التحسين من عملنا&#8221;. هناك انتقادات محددة قدمها الجمهور على شكل آراء شخصية، وكان من المهم نقلها للقحوم، وهنا يرد عليها، قائلاً: &#8220;الانتقادات في ما يخص اختيار الموسيقيين غير سليمة، لأن كل الموسيقيين الذين نختارهم، يقدمون ما عليهم بكفاءة عالية، وهذا ليس حديثي، بل حديث كل المتخصصين الذين نعمل معهم، وكل من سيحكم بشكل متجرد، كما أن الاختيار يتم على حسب الاحتياج، فكل مقطوعة تحتاج إلى آلات معينة، ونحن نقوم باختيار موسيقيين متخصصين لهذه الآلات، ولدينا معيارين أساسيين: كفاءة الشخص، وقدرته على العمل رفقة الفريق&#8221;. أما عن الانتقاد بأنه يقدم التراث، ولا يضيف شيئًا، فيجيب: &#8220;هذه آراء شخصية طبيعية، لكننا نقوم بتقديم شيء نعتبره مهمًّا، ومن حق الناس أن تعجبهم، ومن حقهم ألّا تعجبهم، لكن، بالمقابل نجد آراء إيجابية مختلفة، وجميع الآراء محل ترحيب، وبالأخص الآراء التي تساعدنا على تقديم الأفضل&#8221;&gt; دور الشباب في الفن اليمن هناك مواهب جديدة أمامها فرصة الاستفادة من هذا التراث، لتقديم شيء بمستوى عالٍ.. عن مدى إمكانية تحقيق هذا الأمر، وهل بإمكانهم تقديم إنتاجات جيدة، يقول محمد القحوم: &#8220;هناك مواهب عدة رغم كل الظروف السيئة التي تمر بها البلد، وعدم وجود الدعم، والموارد، إلا أنهم يقدمون نموذجًا رائعًا جدًّا، يقدم مواهبهم، والتراث معًا، وعلى مختلف الأصعدة الفنية، وتحديدًا، الموسيقية، والغنائية&#8221;. ويرى بأن ما يتم تقديمه إذا ما تم مقارنته بالوضع، وقلة الإمكانيات، فهو أكثر من المتوقع بكثير. ويختتم القحوم حديثه برسالة مهمة للشباب، قائلاً بأنه يجب على الجميع الاستمرار في العمل على تطوير الفن اليمني، وتقديم الجديد المواكب، والمتطور، مع إظهار القديم المليء بالثراء، لأجل نقول للعالم بأن لدينا ما ننافس به، وعن طريق الفن<a href="/2023/12/20/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%ad%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">7bf008e9d28fc79b565f2f7c4ccdb8b9</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11646</link> <pubDate>Tue, 19 Dec 2023 12:37:05 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11646" rel="nofollow ugc">دموع ملونة..</a></strong><a href="/?p=11646" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/12/IMG_2979-01-300x212.png"/></a> كتبت/ بنيان جمال &#8220;ونحن اليمنيون نبكي كثيرًا مؤخرًا ومنذ زمن، نبكي أوطاننا ولا نكتفي فنبكي فلسطيننا أيضًا. ولكنني أتفاجأ بدموعنا تغدو ملونة، دموع صفراء وحمراء وزرقاء وخضراء وسوداء، وأتساءل كيف يبكي الناس دموعًا ملونة؟!&#8221; درستنا المعلمة القديرة، تلك التي ما زالت تبتسم بلا راتب ولا حياة، أن الضوء الذي نراه هو انعكاس الشعاع على الأسطح وأنه &#8211; علميًّا &#8211; لا يشع من الأشياء، ولكني أكاد أن أجزم أن لتلك المدينة ضوءًا يشع من أعماقها لا انعكاسًا، وأن المدن تتمايز بألوانها، فهناك تلك المدن الصفراء ذات الإضاءات الخافتة، مدن مليئة بالتصنع وغارقة في العمل والاكتئاب، وهناك مدن بيضاء، جميلة ونظيفة ولكنها مملة، مليئة بالمال والفرص ولكنك لا تعيش فيها، وإنما تمر عليك الحياة فيها مرور الكرام، وهناك مدن رمادية، لا شيء فيها، لا نحزن فيها ولا نفرح، مدن فاقدة للشغف وتفقدك هويتك وإيمانك، وقدرتك على الصراخ، حتى تغدو رماديًّا مثلها. وهناك مدن سوداء، مبنية على أوجاع الناس وأنينهم، أبنيتها شاهقة ومخيفة، شوارعها غارقة في العوادم والذُل. وهناك مدن حمراء، يغطيها الدم وتسمع صراخها ولكنك تقف عاجزًا، تتفرج أنهارها وبحرها وهي تتحول إلى اللون الأحمر، تبكي وتصرخ وتلعن العالم الذي لا يقول شيئًا ولا يفعل شيئًا، إلا الهذيان المزعج. وهناك مدينتي، تشع من داخلها كل الألوان، فيها الأسود والأحمر والأبيض، وفيها الأصفر والأخضر والأزرق، ولا انعكاس لها إلا في قلوبنا، تزين بيوتها قمريات ملونة فتعكس ضوء الشمس نهارًا إلى داخل المنزل أضواءً بألوان مختلفة، فيها لون الدم، وفيها شعاع من فرح، وفيها اسوداد قاتم متداخل مع مزيج من الألوان التي تنعكس على مجالس اليمنيين ومقايلهم ومعابدهم وموائدهم فتخرج تناقضًا يوميًا اعتدناه، تناقضٌ يظهر في الحرب الممتدة والأفئدة اللينة، في الخوف اليومي وبطولة الاستيقاض صباحًا بعد الليالي المخيفة، في الحب الدافئ والكراهية الممنهجة، في التنوع الساحر والعنصرية المفرطة، وفي الفقر المدقع والكرم الحاتمي. كما قد تنطفئ مع غروب الشمس، وقد يطول انطفاؤها، ولكنها تعود لتشع من داخل بيوتها ألوان تظهر في الشوارع وتملأ المارين أملاً وفرحة. إن القمريات في مدينتي نموذج واضح لمزاج أبنائها وبناتها، حيث لم يكتفِ اليمنيون بالنوافذ ولكنهم أرادوا الضوء أكثر، أرادوه باهيًا متعدد الألوان، أرادوا أن تضيء بيوتهم، وأن يرسلوا الضوء خارجها. تعود نشأة القمريات إلى ماقبل ٤٠٠٠ عام، ويأتي اسمها من شكلها الأول المشابه للقمر، ويقال من وظيفتها في إدخال ضوء القمر، كما أنه يُعتقد بأنها جاءت في زمن عبد اليمنيون فيه القمر (ال مقة، ولكنها برأيي الآن دلالة ومؤشر على ارتفاع نسبة اللهفة للحياة لدى اليمنيين واليمنيات.. ونحن اليمنيون نبكي كثيرًا مؤخرًا ومنذ زمن، نبكي أوطاننا ولا نكتفي فنبكي فلسطيننا أيضًا. ولكنني أتفاجأ بدموعنا تغدو ملونة، دموع صفراء وحمراء وزرقاء وخضراء وسوداء، وأتساءل كيف يبكي الناس دموعًا ملونة؟! ولكنها هي بلد المعجزات، كاختراع تضعه أعلى النافذة يصدر الضوء ملونًا إلى داخل البيوت صباحًا، ويرسله خ<a href="/2023/12/19/%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9%d9%8b%d8%a7-%d9%85/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">d497e106fe308a9b1b6e4e7745823bff</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11660</link> <pubDate>Tue, 19 Dec 2023 11:02:15 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11660" rel="nofollow ugc">شاركت مؤسسة شباب هاوس في المعسكر التدريبي التابع لشبكة الـ ICFJ.</a></strong><a href="/?p=11660" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/12/WhatsApp-Image-2023-12-19-at-1.05.47-PM-2-300x135.jpeg"/></a> شاركت مؤسسة شباب هاوس للتنمية والثقافة والإعلام، ممثلاً عنها رئيس المؤسسة &#8211; عاصم الشميري، في المعسكر التدريبي التابع لشبكة الـ ICFJ.وكانت مؤسسة شباب هاوس، قد تم اختيارها ضمن برنامج المبادرات الإعلامية الناشئة في نسختها العاشرة، والذي يعتبر البرنامج الوحيد على مستوى الوطن العربي الذي يعمل كل عام على تطوير المبادرات الإعلامية الناشئة وتطوير مهاراتهم الرقمية والمهنية لتعزيز مشاريعهم ومساعدتها للعمل باستقلاليه. وأقيم المعسكر التدريبي في الأردن لمدة يومين تضمن العديد من الورش التدريبية مثل أفضل نماذج الإيرادات للمؤسسات الإعلامية وكيفية جذب ممولي وسائل الإعلام وصحافة البيانات والتحقيقات الاستقصائية العابرة للحدود وغيرها من ورش العمل التي تدعم البناء المؤسس ومهارات إعلامية مختلفة، تلتها مشاركة المؤسسة في مؤتمر أريج للصحافة الاستقصائية السادس عشر. وشارك في المعسكر التدريبي التابع لشبكة الـ ICFJ، ثمانية مبادرات إعلامية مختلفة ومتدربون من الجزائر، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، واليمن، والذي أتاح لهم فرصة المشاركة وإدارة البرنامج العديد من اللقاءات مع مانحين تعرفوا على المبادرات الناشئة والتشبيك بينهم.ومن المقرّر أن يستمر المتدربون في الحصول على التوجيه لمدة أربعة اشهر متبقية حول استراتيجيات التطوّر والاستدامة الإعلاميّة، وسيتعلمون كيفية السعي نحو الابتكار في غرفهم الإخبارية، وسيتلقون إرشادات حول إيجاد مصادر جديدة للإيرادات، كما سيطور المشاركون<a href="/2023/12/19/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%aa-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d8%a7%d9%88%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">d45b55bff265e6b6542c24e7132a693c</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11619</link> <pubDate>Sat, 25 Nov 2023 21:37:46 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11619" rel="nofollow ugc">&quot;شباب هاوس&quot;تنظم ويبنار &quot;تغطية التغيرات المناخية في سياق COP28&quot;</a></strong><a href="/?p=11619" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/11/WhatsApp-Image-2023-11-26-at-12.30.54-AM-300x135.jpeg"/></a> نظمت مؤسسة شباب هاوس للإعلام والتنمية، بالشراكة مع مدرسة المناخ ومنصة Recovery، جلسة ويبنار حول &#8220;تغطية التغيرات المناخية في سياق COP28&#8221;. الجلسة، التي حضرها 30 شابًا وشابة، وتحدث فيها كل من الصحفية المصرية رحمة ضياء &#8211; مدربة ومؤسسة مدرسة المناخ، والأستاذة أمينة بن طالب &#8211; مؤسسة ورئيسة منصة Recovery، ركزت بشكل أساس على مؤتمر COP 28 وأهميته، إلى جانب ما تم تناوله عن أساليب ووسائل التغطية الإعلامية الخاصة بالـcop28، والمتمثلة بكيفية الاستعداد للتغطية، وإعداد خطة للنشر، وكتابة الفيتشرات الإنسانية &#8211; التواصل مع المصادر. وأكد رئيس مؤسسة شباب هاوس &#8211; الأستاذ عاصم الشميري &#8211; حرص المؤسسة الشديد على عقد شراكات متنوعة والاستمرار في تطوير البرامج التي تتجه في مجال التغيرات المناخية بهدف تثقيف الشباب اليمني في قضايا المناخ وربطهم بالعالم ومواكبتهم له ولاهتماماته؛ كون ذلك سيفتح لهم آفاقًا متعددة وفرص مختلفة.جدير بالإشارة إلى أن جلسة الـ &#8220;ويبنار&#8221; تندرج ضمن برنامج مساحة خضراء الذي أطلقته مؤسسة شباب هاو<a href="/2023/11/26/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d8%a7%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%88%d9%8a%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ba%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">e36417c7031e92926c8b29852e525f03</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11592</link> <pubDate>Mon, 23 Oct 2023 19:05:11 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11592" rel="nofollow ugc">الإعلام الموجه وانعكاساته على وعي الشباب اليمني</a></strong><a href="/?p=11592" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/10/22-01-300x158.png"/></a> شباب هاوس -تقرير/ آفاق الحاج خلال العقود الماضية شكل الإعلام جزءًا محوريًّا في مختلف التحولات السياسية اليمنية, ولعب دورًا في إحداث تأثير في الوعي المجتمعي عبر خطاب إعلامي موجه كان في معظمه يغلب عليه طابع التحيز والتعصب, حيث كان الشباب وما يزال هم الأكثر استهدافًا فيه, سيما في بلد تتجاوز فيه نسبة الشباب من هم دون سن الثلاثين الـ ٧٥% بحسب دراسة أجريت في العام 2010, وفي الوقت أيضًا الذي تتركز فيه اهتمامات الشباب وأولوياتهم بالقضايا السياسية التي ترتبط بشكل مباشر في حياتهم الاجتماعية والاقتصادية، ويعتمدون على وسائل الإعلام في الحصول على المعلومات السياسية بدرجة رئيسية. خطاب اللا وعي مع دخول اليمن أتون الحرب وتفاقم حدة الصراع مطلع العام 2015 انقسم الإعلام اليمني بين مؤيد ومعارض لأطراف النزاع, وطغت على مضامينه خطابات التأجيج والكراهية والمماحكات السياسية مع غياب أو ندرة وسائل الإعلام المحايدة ذات الخطاب الإعلامي المتزن, ويرى مراقبون أن الإعلام الحالي فاقد للوعي ومشتت التوجه، ويتحمل مسؤولية جزء كبير مما وصل إليه الشباب والجيل الحالي من فقدان للحس والانتماء الوطني، والوعي بمختلف القضايا الوطنية ومفاهيم المشاركة السياسية.  وفي هذا السياق يقول الإعلامي والناشط الشبابي محي الدين يحيى: &#8220;تلعب الوسائل الإعلامية دورًا مهمًّا في تكوين الوعي السياسي للشباب اليمني، خصوصًا في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد والصراع المستمر منذ أكثر من ثمان سنوات, وفي ظل حضور الإعلام التعبوي الموجه وغياب وسائل الإعلام المحايدة.. التي تسهم في تثقيف الشباب، وبالتالي نجد ندرة في الشباب اليمني المتزن في فكره السياسي, أو في طريقة التخاطب والحوار, وانخراطهم في الفكر التعصبي&#8221;.  ويرى محي الدين أن غياب الوعي لدى الشباب بالتاريخ السياسي والعملية السياسية في المرحلة الراهنة يعد منعطفًا خطيرًا لجيل يعول عليه بالمستقبل بأن يكون مفتاح الحلول للأزمة اليمنية المعقدة، وهذا يأتي وفق اعتقاده بسبب خطاب التحيز والتسييس الإعلامي الموجه, ويضيف قائلاً في حديثه لمنصة شباب هاوس&#8221;: تستغل الوسائل الإعلامية عاطفة الشباب وتدفعهم لخطاباتها المتطرفة وأجندتها الخاصة، مستغلة حاجتهم لفرص العمل، فتجعل من الرسائل الإعلامية رسائل تحريضية مبطنة, تحمل أجندات معينة ذات طابع فكري أو طائفي أو عقائدي تتبع أطراف الصراع&#8221;، وهذا ما يجعل الشباب من وجهة نظره يندفع خلف الحملات الموجهة لوسائل الإعلام المنحازة, والانخراط في خطاباتها المتطرفة أو بسبب كثافة الرسائل الإعلامية المتحيزة  وندرة الوسائل الإعلامية المحايدة التي تحمل خطابات متزنة، ويعتقد محي الدين أن هذا يتسبب بافتقار في الوعي السياسي للشباب, حيث أصبحت وسائل الإعلام طرفًا في تغييب الوعي المجتمعي، إضافة إلى أنه يخلق فيه نزاعات متعددة, مما يزيد من حدة الانقسام المجتمعي وزعزعة الوعي ما أسهم في افتقار الشباب للحوار ولغة التفاهم واستقطابهم مناطقيًّا وطائفيًّا وحزبيًّا،  حسب قوله. انعدام الثقة يجمع  العديد من الشباب بأن على وسائل الإعلام أن تبدي اهتمامًا أكبر بالمشاركة والمعرفة السياسية للشباب بأساليب ترتكز على الموضوعية والصراحة والمعالجة في التناول للموضوعات التي تطرحها الوسائل الإعلامية. وفي هذا الإطار تتحدث الصحفية والناشطة الشبابية سكينة محمد لمنصة شباب هاوس، حيث ترى أن غياب الوعي ناتج عن قلة ثقة الشباب بالوسائل الإعلامية النشطة على الساحة، وانعدام الثقة بالشخصيات السياسية وتجاربها. وفقدان المصداقية بالراوي الحديث للتاريخ السياسي اليمني، وكيف يختلف من طرف لآخر ويوظف لحسابات مختلفة، حد تعبيرها. وتتابع حديثها: &#8220;الحروب دائمًا ما تستخدم التأثير من خلال خطاب إعلامي محدد ومركز يخدم أهداف الجهة التي تدير الوسيلة الإعلامية، وبالتالي يؤثر الخطاب المتطرف في الشباب، وخصوصًا المراهقين والمتسربين من التعليم والذين ينتمون لبيئة أقل تعليمًا فتستغل هنا وسائل الإعلام هذه العوامل، وتعزف إما على وتر الدين أو الوطنية أو انتماءات طائفية أو مذهبية أو عنصرية، ويسهل عليها تحقيق ذلك. وتضيف سكينة: &#8220;بطبيعة الحال نحن ننتمي لمجتمعات نامية يعاني فيها الإعلام ما تعانيه مختلف القطاعات، ويصنف إعلامنا بإعلام سلطات، تُحقق منه ما تريد، لذلك يصعب إيجاد إعلام محايد لغياب المال الداعم لهذه الوسائل، إما أن تكون سلطة داعمة وتمرر رسائلها، أو وسيلة إعلامية لا تتطور ولا تنتشر، وتضطر لإغلاق إنتاجها بعد فترة قصيرة. وحول ما إذا كانت توجد وسائل إعلامية تحمل خطابًا متزنًا تقول سكينة: &#8220;في هذه الفترة بالذات أظن أنني لم أصادف وسيلة متزنة، ولو أن هناك الكثير من المحاولات من زملاء جيدين، إلا أنه بالمجمل نستطيع القول إننا في بداية المطاف، وهذه أمنياتنا أن نجد وسائل إعلام محايدة يكون طرفها الأول والأخير هو الجمهور، وتحمل خطابًا متزنًا ومقنعًا، ويخدم السلام المجتمعي، ويرمم ما خلفته الحرب من فجوات نفسية مهولة. تشكيل الوعي انعكس الخطاب السائد في وسائل الإعلام على وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت ساحة التراشق الأبرز بين أطراف الصراع اليمنية، والذي لا يتورع روّاده عن توجيه شتائم مباشرة أو استحضار خطابات دينية من قرون مضت. وقدمت خطابًا إعلاميًّا يصفه كثيرون بالمدمر زاد من حدة الأزمة وأحدث تصدعات خطيرة في النسيج الاجتماعي وقيم التعايش بين اليمنيين. وبهذا الصدد تؤكد سكينة محمد على الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل الوعي السياسي للشباب اليمني، والإسهام في عملية التعزيز والتغيير، من خلال البرامج والرسائل المتنوعة سواء من وسائل الإعلام التقليدية أو مواقع التواصل الاجتماعية. وتتابع بالقول: &#8220;كذلك يعمل الإعلام على تشكيل رأي جمعي تجاه الشخصيات السياسية والبرامج السياسية للأحزاب والتوجهات، وفي ظل الحرب الدائرة عملت وسائل الإعلام على اصطفاف الشباب مع طرف على حساب الطرف الآخر، وظهرت حركات جديدة بانتماءات شبابية واسعة كلها قائمة على وسائل الإعلام،  وهذه الحركات لم تقم بأي فعالية على أرض الواقع، وإنما استخدمت الإعلام. مشيرة إلى أن وسائل الإعلام خلقت فضاء رحبًا للمناقشة وإبداء الاختلاف في الأفكار السياسية، وحتى شعور الشباب بتغيبهم عن مراكز صنع  القرار  في الحكومات . التنشئة السياسية تمعن وسائل الإعلام اليمنية &#8211; بحسب مراقبين &#8211; في استعداء الآخر، وتكريس خطاب كراهية استعلائي يقفز على كل القواسم المشتركة، لتصنع صورًا نمطية مغرقة في الفصام، وإنتاج معنى اختزالي لا يتسع إلا لوجهة نظر القوى المهيمنة، كما تورطت أيضًا في تأجيج العنف بعد تحوّل المنابر الإعلامية إلى فضاءات لنشر الكراهية والتخوين، وإثارة النعرات المناطقية والدينية والعرقية. وفي هذا الجانب يقول الناشط السياسي الشبابي محمد الكويحي: &#8220;إن ضعف الوعي لدى الشباب بالتاريخ السياسي والعملية السياسية هو أحد النواتج الطبيعية  لضعف التعليم في بلد يعاني من نسب الجهل والأمية المرتفعة, إضافة إلى ضعف التنشئة السياسية، فنجد المناهج التعليمية تكاد تخلو منها مفاهيم التنشئة السياسية واحتوائها على الحوادث التاريخية والمحطات السياسية التي مرت بها اليمن . مضيفًا: إلى جانب اعتماد الأحزاب اليمنية على التعبئة والإيديولوجية والتضليل للشباب بدلاً عن التعليم والتثقيف السياسي, وما تقدمه وسائل الإعلام من محتوى ينشغل بالتضليل والمهاترات السياسية دون أن توجد برامج حقيقية تناقش المسائل السياسية بشفافية وواقعية. استغلال وتعبئة وعن استغلال وسائل الإعلام لعاطفة الشباب ودفعهم لخطابها المتطرف وأجندتها الخاصة, يقول الكويحي إنه من الطبيعي حين يغيب الوعي أن نجد من يستغل هذا الغياب الذي يمثل نقطة ضعف لدى الشباب، وبالتالي تعمل هذه الوسائل على دفع الشباب وتوجيههم نحو قضايا معينة في ظل غياب المهنية والرقابة من قِبل الدولة، وهو ما جعل من السهل برأيه لهذه الوسائل استغلال غياب الوعي لدى الشباب وتعبئة عقولهم بأفكار ومفاهيم تخدم سياساتها بدلاً عن أداء دورها المفترض في عملية التنوير والتثقيف. حول أسباب افتقار الشباب اليمني للغة الحوار يعتقد الكويحي أن ذلك يعود إلى البيئة المجتمعية التي تنتشر فيها العصبية ولغة التحريض والقبلية, ما يؤثر بشكل كبير على التكوين الفكري والسلوكي لدى الأفراد, ويرى أن العامل الأهم في ذلك هو عملية التحريض التي يتلقاها الشباب باستمرار من وسائل الإعلام والأحزاب والنخب السياسية, وبالتالي يعتبر غياب لغة الحوار نتاجًا طبيعيًّا لهذا الوضع الذي يعيشه الشاب اليمني, وهذا ما يترجم على شكل مهاترات في مواقع التواصل الاجتماعي ليصل إلى التحريض والان<a href="/2023/10/23/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">54efd7927e4cc1a69fffecde759f557e</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11502</link> <pubDate>Tue, 26 Sep 2023 20:28:36 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11502" rel="nofollow ugc">إهانة علم البلاد.. ما الغرابة في ذلك؟!!</a></strong><a href="/?p=11502" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/09/WhatsApp-Image-2023-09-26-at-11.27.25-PM-1-300x241.jpeg"/></a> عاصم الشميري &#8211; رئيس التحرير من مقاطع الفيديو التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وكأن هذه الحادثة كشفت مشروعهم السلالي، بشكل فاضح، على الرغم من أنها أبسط تصرفاتهم التي تكشف ارتباطهم بالسلالية الكهنوتية، وكأن كل تصرفاتهم الأخرى كانت تربطهم بجماعة الدعوة الإسلامية، أو تربطهم بأبطال الديجتال، مع أنه ومع الواضح جدًّا والجلي جدًّا هي تصرفاتهم السابقة، وانتزاع الأعلام هي مجرد فاصل تحدٍّ بين العديد من الانتهاكات. طرق السجن والإعدام الإمامية الكهنوتية هي ذاتها الاستراتيجية اليوم، انتهاك حقوق المواطنين وسرقة مرتباتهم وإذلالهم ومنع الحريات، وموت الديمقراطية سريريًّا، وانتشار الأوبئة، وقمع الأصوات، لا تعني إلا شيء واحد في اليمن، وهو أن التاريخ أعاد التسلط وزمام الحكم إلى أيادي أحفاد الجماعة السلالية، وليس علينا البكاء والتباكي الآن، ولا أن نكتب منشورًا بعنوان &#8220;كهنوت ما بعده كهنوت&#8221;، ولا أن نقول أشياء فارغة، لكن علينا ربط الأحداث بالماضي وتركيب ذات اللوحة ببعضها المتناثرة بالتاريخ، سنجد عنوانًا واحدًا وهو الإمامية، صورة واحدة، وهي الظلم والاستبداد. لم تكن اليمن تعني للحاكمين أيّ شيء إلا بلاد يحققون من خلالها مطامع عائلة وفصيل معين، والآن طائفة، لم يكن العلم يعني شيئًا، ولا النشيد يعني شيئًا، ولا مقدرات البلاد تعني شيئًا لهم، فالإمام الذي كان يهدي الآثار المعينية والحميرية لزواره وأطبائهم، ها هم امتداده النجس يعبثون بمقدرات الوطن ويهدون أسيادهم الدوليين مساحات اليمن العزيز على اليمنيين. لن تستطيع إهانة علم بلادك في أيّ يوم من أيام السنة الميلادية أو الهجرية أو حتى الضوئية، لن تستطيع فعل ذلك، فالبرغم من كل شيء إلا أن يمنيتك ستمنعك، إحساسك سيمنعك، رجولتك أو أنوثتك ستمنعك، وفي الأخير بعد أن تفقد أي شيء شرفك سيمنعك، لكن من قال إن لهؤلاء أوطانًا أو شرفًا! لا أريد الانبهار أو الوقوف بلحظات صمت لتأمل الأسباب، فالأسباب واضحة منذ البداية، منذ وصولهم الأول للقرار، من المفترض أن كل يمني ويمنية أدركوا أن هذه الجماعة تكره سبتمبر بوجه الخصوص، وتحاول زعزعته من قلوب ووجدان اليمنيين. وبعد كل هذا ستتعامل هذه الجماعة مع اليمنيين بغباء كما كان أجدادهم يتعاملون ليخرجوا بكل وقاحة ويقولون &#8220;تصرفات فردية&#8221;، ليصدّقهم اليمنيون، ويصفق لهم الزنابيل ويبررون بقولهم &#8220;والله أننا قد كنت حاسس&#8221;. كل جرائمهم لا تغفر بدون استثناء، إهانة العلم ليست الأخيرة، لقد أهانوا وطنًا وبلدًا وشعبًا عزيزًا، طردوه من بلاده، وقالوا له اخرج من بلادك يا عميل. كل سبتمبر سيوجعهم إلى أن يأتي فجر يوم سبتمبري جديد، ليوجعهم آخر أوجاعهم، وأول اختفاء ظهورهم من تاريخ اليمن الجديد، لكن سنتركهم في<a href="/2023/09/26/%d8%a5%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%84%d9%83%d8%9f/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">b388c4b5789ecfaa8f3e692aa83d3500</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11466</link> <pubDate>Tue, 26 Sep 2023 17:54:15 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11466" rel="nofollow ugc">في ذكراها الـ61.. &quot;سبتمبر&quot; شعلة تتقد في أعين الشباب</a></strong><a href="/?p=11466" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/09/WhatsApp-Image-2023-09-26-at-10.20.02-PM-300x194.jpeg"/></a> تقرير/ عمران مصباح تعتبر ثورة السادس والعشرين من سبتمبر أحد أعظم الأحداث في التاريخ اليمني، هذا إذا لم تكن الحدث الأع<a href="/2023/09/26/11466/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">338b8678af14647f5d9e3c742c40498b</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11452</link> <pubDate>Fri, 22 Sep 2023 17:20:12 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11452" rel="nofollow ugc">&quot;الهوية البيئية للمدينة التقليدية&quot; في ندوة لـ&quot;شباب هاوس&quot;</a></strong><a href="/?p=11452" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/09/3.jpg-300x162.jpeg"/></a> أقامت مؤسسة شباب هاوس للإعلام والتنمية، ندوة بعنوان &#8220;الهوية البيئية للمدينة التقليدية&#8221;.وفي الندوة، التي حضرها 40 مشاركًا، واستضافت الندوة المتحدثين المتخصصين بالمدن التقليدية والتراثية. م. علي باسعد &#8211; المدير التنفيذي لمؤسسة دوعن للعمارة، ومازن شريف &#8211; المدير التنفيذي لمؤسسة عدن أجين، وإسراء الكامل &#8211; مهندسة معمارية وباحثة في سيكولوجية المدن التقليدية. وركز المتحدثون على جملة من القضايا المناخية التي تناولت في مجملها التهديدات المناخية التي تواجهها المدن التقليدية والحلول والمعالجات الممكنة لحمايتها، وأهمية الحفاظ على المدن التاريخية، ودور المؤسسات والشباب وتأثيرهم في الحفاظ على الهوية التقليدية، إضافة إلى دورهم في العمل المناخي في هذا الجانب في ظل ظاهرة التغير المناخي. يذكر أن هذه الندوة تأتي ضمن برنامج &#8220;مساحة خضراء&#8221; الذي خصصته مؤسسة شباب هاوس لقضايا المناخ، والذي يهدف إلى دمج الشباب اليمني بقضايا المناخ و<a href="/2023/09/22/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">8bbe78d8eb1decc81637784061effc23</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11399</link> <pubDate>Wed, 06 Sep 2023 21:40:46 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11399" rel="nofollow ugc">أحلام شباب اليمن في صناعة القرار تتبخر</a></strong><a href="/?p=11399" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/09/WhatsApp-Image-2025-01-28-at-3.24.39-AM-300x204.jpeg"/></a> نواف الحميري &#8211; شباب هاوس يعد الشباب العمود الفقري الذي يعول عليهم بناء مستقبل اليمن الحديث، فهم يلعبون دورًا حيويًّا في التنمية، من خلال إسهاماتهم في مختلف ميادين العمل، ولكن هذه الفئة، والتي تشكل 33% من المجتمع اليمني، تم تهميشها وإبعادهم عن المشهد السياسي والإداري، ويكمن ذلك في سياسة الأنظمة والحكومات المتعاقبة في اليمن التي لم تتِح لهم تولي مناصب إدارية تسمح لهم بالمشاركة في صنع القرار. ثوار تحولوا إلى وقود للحرب &#8220;هتفنا بكل حماس من أجل التغيير، وخرجنا من أجل تحقيق أهدافنا نحن الشباب، ولكن سرعان ما تبدل حال الثورة عندما انضم إليها الأحزاب السياسية، وقاموا بالالتفاف عليها&#8221;. هكذا يقول محمد جميل، ذو الثلاثة عقود، أحد شباب ثورة 11 نوفمبر 2011 في اليمن، لمنصبة &#8220;شباب هاوس&#8221;، عن ثورتهم &#8220;المسروقة&#8221;. وأضاف محمد: بعد تنازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة بموجب المبادرة الخليجية، وما تلى ذلك من مؤتمر للحوار الوطني، كنا نأمل حينها بإشراك الشباب في الحكومة الجديدة، لكن هذا الأمل تبدد وانتهى&#8221;. وتابع حديثه: &#8220;استمر تغييبنا (كشباب) بعد تنحي الرئيس السابق &#8220;صالح&#8221;، على الرغم من دورنا الكبير في التغيير، لم يكن حضورنا واسعًا في إدارة البلد، حتى بعد اندلاع الحرب وتبني خيار السلام من قِبل الأمم المتحدة، من خلال المفاوضات المتعددة بين الحكومة وجماعة الحوثي&#8221;. ولفت محمد إلى أن الأطراف السياسية لم تلتزم بمخرجات الحوار الوطني التي نصت على إشراك الشباب في صناعة القرار. وقال : &#8220;تم تغفيل مخرجات الحوار الوطني التي كان من المفترض أن يتم إشراكنا فيها، ومنحنا نحن والنساء نسبة 30%، إلا أن هذا لم يتم حاليًّا تحت ذريعة أن الشباب لا يمتلكون خبرة في المفاوضات، ويقومون باستبدالنا بأشخاص لديهم انتماءات سياسية، وهذا ما أثر سلبًا علينا&#8221;. بحسرة وندامة يتحدث محمد جميل لـ&#8221;شباب هاوس&#8221; عما وصل إليه حال الشباب في اليمن بعد مرور أكثر من 12 عامًا على ثورتهم الشبابية. يقول جميل: &#8220;أحلامنا تبددت، وآمالنا ذهبت أدراج الرياح، وأجبرنا على الانخراط في هذه الحرب، وأصبحنا نحن وقود هذه الحرب بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية التي أجبرتنا على أن نكون وقودًا لها&#8221;. الكثير من شباب الثورة السلمية حالهم حال محمد، ممن أجبرتهم الظروف التي تمر بها البلد إلى الانخراط في هذه الحرب. غياب الشباب من المفاوضات تقتصر المفاوضات والحوارات التي تجريها الأمم المتحدة على أطراف الصراع بشكل أساسي، ولم يتَح فرصة للمجتمع المدني ولا للمكونات الأخرى، بما فيهم الشباب والنساء، من خلال إشراكهم في تلك المفاوضات، بحسب مدير منظمة &#8220;شباب بلا حدود&#8221; ماجد الخليدي. يقول الخليدي لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;آلة الحرب كانت الأقوى، والشباب سلاحهم يقتصر على الكلمة والقلم، لذلك تم تجاهل هذه الفئة من المجتمع، إلى جانب أنه تم استغلالها بشكل سلبي كوقود للحرب بدلاً عن كونهم أدوات للسلام&#8221;. وأوضح: أن من أهم أسباب عدم إشراك الشباب في المفاوضات هو غياب رؤية لدى الشباب وانقسامهم، وعدم تواجد كيان شبابي جامع يعمل على إيصال أصواتهم للمجتمع الدولي. وأرجح الخليدي سبب الانقسام بين الشباب إلى الحرب المشتعلة في اليمن منذ نحو ثمان سنوات. وعن دور الحكومة وما تقدمه لفئة الشباب يقول الخليدي: &#8220;الحكومة انشغلت في إدارة الصراع، ولم تعطِ أي مساحة من اهتماماتها للشباب في مراحل كثيرة من مراحل الصراع، وكان الأحرى بها أن تخصص صناديق، وتمول أنشطة خاصة بهم، ويجب أن يكون لديها استراتيجيات وخطط من أجل إشراك الشباب في بناء السلام، وفي العملية التنموية والسياسية والإنسانية&#8221;. &#8220;إن القيادات اليمنية لا يمتلكون النوايا الصادقة تجاه الشباب وإشراكهم بشكل فعال وحقيقي، وجميع المحاولات التي تجرى لإشراكهم هي محاولات سطحية وشكلية، جميعها مجرد للعرض الإعلامي أو لاسترضاء جهات خارجية، كما تؤكد &#8220;شيماء بنت عثمان، باحثة &#8211; المركز اليمني للسياسات&#8221;. وتتابع شيماء حديثها: &#8220;وعود متكررة، ولكن لا يتم تنفيذها على أرض الواقع، وهذا ما انعكس سلبًا على دور الشباب، فنحن نرى أن البطالة تتزايد يومًا بعد يوم، وهناك الكثير من الشباب مهمشون في كثير من الجوانب&#8221;. وتضيف: &#8220;السبب الرئيسي والأهم لغياب الشباب من المفاوضات هو عدم وجود النوايا الحقيقية من أطراف النزاع، وينظرون للشباب بأنهم قليلو خبرة في هذا المجال، حتى وإن كان هناك شباب يمتلكون خبرات في هذا المجال يتم استبعادهم&#8221;. الناشط الشبابي إبراهيم جلال يرى أن أسباب غياب الشباب في المشاورات والمفاوضات منذ بدء الحرب متعلقة &#8220;بغياب حامل متين وقوي يقوم على رؤية الشباب المشتركة، أي أن رؤيتهم تقتصر على الأنشطة الإنسانية التي يقومون بها، وبهذا تم إنشاء آلاف المنظمات التي تعمل في هذا الجانب مما أثر في رؤيتهم نحو عملية صناعة السلام&#8221;. ويضيف جلال لـ&#8221;شباب هاوس&#8221; أن هناك بعضًا من منظمات المجتمع المدني المرتبطة بعملية صناعة السلام على المستوى المحلي، ولكنها غير موحدة، وبالتالي قدرتهم على التأثير في ملفات المفاوضات السياسية محدودة. أما عمّا تقدمه الحكومة للشباب، فيقول جلال: &#8220;إن الحكومة تواجه حروبًا متعددة، منها العسكرية والاقتصادية والإنسانية، ومنها التنموية، وبالتالي غياب مؤسساتها التي تهتم بالشباب على أرض الوقع، أدى إلى ضعف عمل هذه المؤسسات بسبب غياب الرقابة عنها، حيث إن ما يتم تقديمه محدود، وينحصر في الجانب الرياضي فقط، وهذا ما خلق فراغًا حكوميًّا ساهم في تغييب دور الشباب في صناعة القرار&#8221;. ولفت إلى أن المجتمع الدولي لم يتح للشباب مساحة كافية للتعبير عن آرائهم، وإلى جانب ذلك لم يحرص على إشراك هذا الكيان إلى جانب أطراف الصراع كجزء من عملية السلام، بل يتم التعامل معهم كأدوات للحرب أكثر من كونهم أدوات للسلام. وتشير بنت عثمان إلى أن &#8220;دور الحكومة دور سلبي للغاية تجاه الشباب، حيث إنه كان من المفترض أن يكون لهم دور إيجابي، وخصوصًا في المرحلة المقبلة على اليمن&#8221;. مشاركات فعالة على الرغم من غياب الشباب عن المشاركة السياسية في المفاوضات والمشاورات المتعلقة بالسلام في اليمن منذ بدء الحرب وحتى الآن، إلا أن حضورهم ودورهم في صناعة السلام على الأرض كان واسعًا وواضحًا وفاعلًا، من خلال الكثير من الأنشطة والأعمال المجتمعية ضمن مشاريع أداروها بنجاح، وساهمت في تعزيز السلام في اليمن، وهذا ما أكده عمر البريهي، المسؤول الإداري في مركز &#8220;خدمات الشباب&#8221;. وبحسب البريهي، فإن المركز الذي يديره اهتم بتمكين الشباب وإشراكهم في بناء السلام، مشيرًا إلى أنه قام بتنفيذ عدة مشاريع في هذا الجانب على المستوى المحلي، كما قام بتدريب عدد من الشباب في عملية بناء السلام. في حين تقول شيماء بنت عثمان: &#8220;ركز الشباب على أعمال متعددة، وخاصة خلال فترة الحرب، منها أعمال تتعلق بقضايا الشباب أنفسهم مثل الثقافة والفنون وقضايا المرأة والأعمال الإغاثية، وغيرها الكثير من الأعمال، منهم من يعمل بشكل تطوعي، ومنهم من يبادر بشكل أو بآخر، وهناك الكثير من المؤسسات التي ظهرت خلال فترة الحرب، وهذا ما يدل على أن الشباب انخرط بشكل فعال في قطاع المجتمع المدني، والتطوعي، وهذه الأعمال ساهمت بشكل كبير في إحلال السلام في المجتمعات المحلية، كلّ داخل مجتمعه&#8221;. وتضيف: &#8220;هذه الأعمال أحدثت تأثيرًا بشكل كبير في أوساط المجتمع، ولذلك من المفترض أن يتم إدراجهم في المفاوضات التي تسعى إلى السلام، كون الشباب يقدمون خدمات للمجتمع، ويجب النظر إلى أصواتهم، وأن يسمحوا لهم بأن ينقلوا خبراتهم التي مارسوها على أرض الواقع&#8221;. دوائر حكومية دون أنشطة استُحدثت دائرة خاصة بالشباب من قِبل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن مؤخرًا، لكنها ظلت خاملة، ولا تقدم أيًّا من الأنشطة أو الخدمات للشباب، واقتصر دورها بعمل خطط واستراتيجيات ودراسات دون أن تنفذها على أرض الواقع. يقول محمد المقبلي، رئيس دائرة الشباب: تركز أنشطة دائرة الشباب على التأهيل وبناء القدرات ومسوحات تقييم وضع الشباب في اليمن، ومدى توفر القدرة التنفيذية داخل بنية الأجهزة التنفيذية داخل أجهزة الدولة لتحقيق النهج الجديد في سياسة الدولة تجاه الشباب، بالإضافة إلى الرعاية والحماية&#8221;. ولفت المقبلي إلى أنه تم استحداث دائرة الشباب من أجل التأهيل والتشغيل وتمكين وبناء القدرات وحماية الشباب، مشيرًا إلى أنه سيتم في الأيام القادمة تنفيذ جميع الخطط التي تم وضعها. ونوه بأن دائرة الشباب كغيرها من الإدارات لديها خططها، ولديها ميزانية تشغيلية. مشاريع مع وقف التنفيذ &#8220;تقوم وزارة الشباب والرياضة بدعم الشباب والأنشطة الرياضية المختلفة على امتداد كل المحافظات المحررة رغم الظروف الصعبة، وشحة الإمكانات&#8221;، بحسب نائب وزير الشباب والرياضة منير الوجيه. ويقول الوجيه لمنصة &#8220;شباب هاوس&#8221;: إن الوزارة قامت بوضع استراتيجية وطنية للشباب، وهي في مرحلة التطبيق بعد أن تم إقرارها في المؤتمر الوطني للشباب، وساهمت كل الأطر الشبابية ومؤسسات المجتمع في بلورة أفكارها. ويشير إلى أن الوزارة ترتكز في مجمل أنشطتها الشبابية والرياضية على موارد صندوق رعاية النشء والشباب، حيث إن إيرادات هذا الصندوق في العام الواحد تصل إلى مليار ريال. ويمثل الصندوق حجر الزاوية في دعم مختلف الأنشطة الرياضية رغم شحة موارده وعدم تجاوب البعض من السلطات المحلية في توريد المبالغ الخاصة بالصندوق في المحافظات المحررة. وعند سؤال مدير دائرة الشباب ونائب وزير الرياضة عن ما هي هذه المشاريع التي سيقومون بها، وما الذي تم تقديمه للشباب من خلالهم كونهم من يمثلون الشباب، إلا أنهما امتنعا عن الرد واكتفيا بالصمت. في الختام أنتج الشباب واقعًا جيدًا ومختلفًا إبان &#8220;ثورة 11 فبراير&#8221;، ومن خلالهم تم إنتاج حل سياسي جاء من مراحل ثورية شعبية شبابية، وأدى إلى حوار فرضه نضالهم الذي تلى المبادرة الخليجية والتسوية السياسية، وانتهى ذلك بمخرجات الحوار الوطني الذي وضع فيه تشريعات تصب لمصلحة النسيج المدني الجديد، لكنه تم الانقلاب على هذا الاستحقاق من قِبل أطراف الصراع، وأصبحت هذه الأطراف هي القوة التي تتسيد الموقف سياسيًّا وعسكريًّا، واحتكرت التمثيل الشعبي، وأقصت الشباب من المشاركات السياسية، وجعلتهم يعيشون م<a href="/2025/01/25/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%aa%d8%a8%d8%ae%d8%b1/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">6e1ddfabfbbbb030ad41e2700caef066</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11279</link> <pubDate>Mon, 04 Sep 2023 22:18:18 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11279" rel="nofollow ugc">دور هامشي للشباب العربي في مؤتمر المناخ COP27</a></strong><a href="/?p=11279" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/09/WhatsApp-Image-2023-08-31-at-2.22.16-PM-300x288.jpeg"/></a> طارق حسان مؤتمر المناخ يعدّ بمثابة الاجتماع الرسمي للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، لتقييم التقدم المحرز في التعامل مع التغير المناخي، حيث عقد مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ (COP27) في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية الشقيقة في الفترة ما بين 6 وحتى 18 نوفمبر الماضي، ويجتمع في المؤتمر رؤساء وقادات أكثر من 196 دولة من العالم.   وتضمن المؤتمر عدة أهداف:  &#8211; الأول: التخفيف من ظاهرة التغير المناخي وعمل البلدان على خفض انبعاثاتها الكربونية. &#8211; الثاني: التكيف مع التغير المناخي، ومساعدة الآخرين على ذلك. &#8211; الثالث: وهو تمويل المناخ الذي يواجهون من خلاله الخسائر والأضرار المترتبة على التغيرات المناخية. حضور غير مشجع والسبب الحكومات لم يكن حضور الشباب  العربي على مستوى مؤتمر المناخ بالشكل المطلوب، لكن ذلك لا يعود إلى الشباب أنفسهم بقدر ما هو عائد إلى الحكومات العربية وإحجامها عن دعم الشباب العربي، فباستثناء ثلاث حكومات، لم تكلف بقية الحكومات العربية نفسها بدعم الشباب والتكفل بنفقاتهم للحضور والمشاركة في المؤتمر، ولعب دور مهم من قبلهم، حيث لا يستطيعون تغطية تلك النفقات. لكن ما أهملته الحكومات العربية تكفلت به المنظمات وشبكات الشباب والمجتمع المدني، والتي لعبت دورًا محوريًّا في دعم مشاركة الشباب العربي من مختلف الدول العربية في مؤتمر المناخ. على سبيل المثال عملت شبكة الشباب العربي للتنمية المستدامة على دعم العديد من الشباب العرب للمشاركة في المؤتمر، وتبنت حدثًا جانبيًّا وجلسة نقاشية في جناح الشباب والأطفال بعنوان (دور الشباب العربي في العمل المناخي)، وذلك باستضافة شباب عرب من كل من البحرين والأردن والسعودية واليمن والمغرب، وذلك للحديث عن دورهم الفعال في العمل المناخي والتجارب السابقة التي قاموا بها، وفي كيفية حشد ودعم مشاركة الشباب العربي في العمل المناخي. وفي الجلسة، أكد المتحدثون وجود تحدٍّ كبير يواجه الشباب العربي، وهو تجاهل الحكومات لدعمهم ومشاركتهم، داعين الدول العربية وجامعة الدولة إلى استغلال إقامة مؤتمر المناخ القادم COP28 في الإمارات لدعم وتمكين الشباب للقيام بأدوارهم القيادية ودعمهم كمفاوضين للمناخ وإشراكهم في المفاوضات وفي اجتماعات المجموعة العربية التي ستقام يوميًّا أثناء مؤتمر المناخ، حيث سيكون هناك تفاعل بارز من جميع أطياف وفئات الشباب من مختلف الجنسيات. كما تم التأكيد في الجلسة النقاشية على ضرورة تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، وكذا تفعيل دور الشباب في مجتمعاتهم. بالإضافة إلى الجلسة النقاشية، عقد الشباب العربي والأجنبي المشارك في مؤتمر شرم الشيخ لقاء مع وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة شما المزروعي، وحثوا في حديثهم معها على تبنّي الإمارات دعم ومشاركة الشباب العرب في المؤتمر القادم. بدورها، أفادت المزروعي بأن الإمارات سوف تعمل على دعم الشباب العرب ليكون لهم دور بارز في مؤتمر المناخ COP28. وقالت: بصفتي خبيرًا ومشاركًا في مؤتمرات المناخ، يمكنني القول إن هناك نقصًا كبيرًا في المشاركة بين الشباب العربي في مفاوضات COP مقارنة بالمناطق الأخرى من العالم.. في المتوسط، حضر ما بين 10-30 شابًا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مؤتمرات الأطراف السابقة، باستثناء COP18 وCOP22 اللذين عُقدا في قطر والمغرب على التوالي. أسباب أخرى هناك أسباب أخرى أيضًا وراء انخفاض مشاركة وانخراط الشباب العربي في الساحة المناخية الدولية، مثل قلة المناصرة والوعي بأهمية تغير المناخ لدى الشباب العربي، ونقص من مشاركة الشباب في برامج التخفيف من تغيّر المناخ والتكيف معه على المستوى الوطني، فضلاً عن معدلات البطالة المرتفعة والصراع، الأمر الذي يجبر الشباب الإقليمي على التركيز على احتياجاتهم اليومية بدلاً عن مكافحة تغير المناخ. منظمة YOUNGO الجدير ذكره أن منظمة YOUNGO، والتي تعتبر المنسقية للشباب والأطفال تحت مظلة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي UNFCCC، تنظم في كل عام منتدى شبابيًّا للعمل من أجل التمكين المناخي (ACE) الذي يوفر مساحة للشباب لمشاركة أفضل، ولممارسات التمكين من أجل العمل المناخي وتجاوز التحديات وفرص الشراكة، وذلك بناء على المادة 12 من اتفاقية باريس الخاصة بالتغيرات المناخية. وتحدد المادة 6 من الاتفاقية ستة محاور لتحقيق أهداف التمكين والمشاركة، وهي: التعليم، التدريب، وصول الجمهور إلى المعلومات، الوعي العام، المشاركة العامة، والتعاون الدولي بشأن العمل المناخي. مجموع هذه العناصر الستة يشار إليه باسم &#8220;العمل من أجل تمكين المناخ&#8221;، أو باختصار &#8220;ACE&#8221;. معوقات بالإضافة إلى ما ذُكر من صعوبات ومعوقات، حالت دون تمكن العديد من الشباب العربي من المشاركة في مؤتمر المناخ COP27، هو أن عملية الاعتماد الرسمية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ عبر المنظمات غير الحكومية المعتمدة لا تسمح للجميع بالمشاركة، وفي الوقت نفسه تم تقييد بعض المنظمات الشبابية المعتمدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعدد صغير من الأشخاص بموجب الحصة المحددة من قِبل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والتي تسمح أحيانًا لشخصين فقط بالمشاركة، مما يحد من إمكانية مشاركة الشباب في مؤتمر الأطراف. ومن أهم المعوقات كذلك الوصول المحدود إلى الفرص بين الشباب العربي، حيث إن مستويات مشاركتهم تعتبر من أدنى المستويات في العالم؛ نظرًا لأن حكوماتهم غالبًا ما تحظر الاحتجاجات العامة، حتى عندما تكون سلمية، فلا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن قلةً هم من يسيرون في الشوارع، وأن التغطية الإعلامية والتقارير والاهتمام تكون محدودة عندما يتعلق الأمر بالمناخ. في النهاية، على الرغم من هذه التحديات، ورغم أهمية الحدث، وجدنا أن دور ومشاركة الشباب العربي في COP27 ما زالت محدودة، وهو ما انعكس على القيام بدورهم الفعال في المفاوضات وغيرها من الأحداث الجانبية أثناء المؤتمر، على العكس من مشاركتهم أثناء مؤتمر الشباب السابع عشر (COY 17)، والذي أقيم في الفترة بين 3 &#8211; 6 نوفمبر الماضي، أي قبل البدء بأعمال مؤتمر المناخ COP 27، ويرجع سبب ذلك لعدم دعم الحكومات العربية وتشجيع الشباب على الحضور والمشاركة بنشاط في مؤتمر المناخ، وكذلك للعمل عل بناء القدرات لمكافحة التغيرات المناخية في بلادهم. ونظرًا لأن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستعد لتجربة تأثيرات مناخية مدمرة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم التوترات الحالية، فمن الأهمية العمل على إشراك الشباب، ودعم المنظمات الشبابية العربية لمساعدتها في الدعوة لتغير المناخ في العالم العربي، وأيضًا دعم الشباب العربي من خلال المشاركة، ولعب دور مهم في مؤتمر المناخ القادم الذي سوف يُعقد  في المنطقة. ونتيجة لذلك، سوف يتمكن الشباب بالعمل من أجل المناخ، والذي سوف ينعكس من خلال المشاركة النشطة في تطوير البرامج والسياسات للتخفيف<a href="/2023/09/05/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-cop27/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">ad1c5dbdc83d3ea7175001adff486192</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11257</link> <pubDate>Mon, 04 Sep 2023 21:52:20 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11257" rel="nofollow ugc">أيوب والذاكرة</a></strong><a href="/?p=11257" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/09/WhatsApp-Image-2023-09-05-at-12.19.41-AM-1-300x284.jpeg"/></a> كتب/أصيل إيهاب تجلس خالتي التي زارتنا من الريف<a href="/2023/09/05/%d8%a3%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">9e1a523838eed328c7140700cb8c1a94</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11026</link> <pubDate>Wed, 30 Aug 2023 20:32:00 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11026" rel="nofollow ugc">The role of Arab youth in COP27</a></strong><a href="/?p=11026" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/09/WhatsApp-Image-2023-08-31-at-2.22.16-PM-300x288.jpeg"/></a> By:Tareq Hassan  The Climate Change Conference is the official meeting of the parties of the<a href="/2023/08/30/the-role-of-arab-youth-in-cop27/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">7b405859c88a8561961f7932c0ffdf06</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11156</link> <pubDate>Thu, 17 Aug 2023 10:00:39 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11156" rel="nofollow ugc">حاضنة إبداعية جديدة للشباب الموهوبين في المكلا </a></strong><a href="/?p=11156" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/08/رئيسية-300x148.jpg"/></a> كفنان أو مبدع في اليمن لا بد أن تواجه مشكلة غياب مساحاتك الحرة والمكان الذي يوفر لك أبسط احتياجاتك للإنتاج أو الإبداع، سواءً أكانت حاضنات إبداعية أو مساحات حرة تمارس من خلالها شغفك وفنك، فكونك مبدعًا في بلدٍ أنهكته الحرب لن تجد إلا روحك التي ما زالت حية تبحث عن مساحة حرة وسط كل الفراغات التي تواجهك. خلال فترة الحرب كانت المشاريع الفنية غائبة تمامًا عن الساحة الثقافية في اليمن، وتضاءلت الأنشطة حتى أصبحت شبه منعدمة، ولأن الأفكار تولد من رحم الاحتياج، أتت فكرة &#8220;مراكز اليمن الإبداعية&#8221; كمشروع مختلف ومتميز يلم شتات الموهوبين في مساحات إبداعية تلبي احتياجاتهم للابتكار والإنتاج والمشاركة. ومن هذه المراكز &#8220;مركز المكلا الإبداعي&#8221; الذي تُشرف عليه مؤسسة مدارات الثقافية، ضمن مشروع نُفِّذ في ثلاث محافظات بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبتمويل مشترك من معهد جوته الألماني، يهدف إلى إنشاء مراكز إبداعية في عدن وصنعاء والمكلا، لتوفير مساحات حرة للمبدعين والفنانين، مجهزة بالكامل. منصة &#8220;شباب هاوس&#8221; سبق ونشرت عن مركز &#8220;عدن الإبداعي&#8221;، وستأخذكم هذه المرة بجولة للتعرف على مركز المكلا الإبداعي ومرافقه.. في استقبال المبدع منذ دخولك &#8220;مركز المكلا&#8221; ستعرف من الوهلة الأولى أنه مصمم ليكون كل حائط وغرفة ومرفق فيه محاكيًا للإبداع بشكل متفرد يراعي مزاج المبدع واحتياجه، بداية من الريسبشن الذي ستعرف أنه ليس مكانًا اعتياديًّا للانتظار كما نشهده في العديد من الأماكن، لكنه مساحة هادئة يتوفر فيها الإنترنت والكوفي بريك وحائط عرض متعدد الأغراض. كما يتوفر في المركز مساحة تسمى &#8220;ريلاكس&#8221;، فغالبًا ما يحتاج المبدعون والفنانون للهدوء لينعزل عن العالم ويخرج بفكرة أو ابتكار، ولهذا الغرض تم تأسيس هذه المساحة وصبغ حائطها بألوان تعطي شعورًا مريحًا ومحفزًا للمبدع، فهي المحيط الذي يوفر الهدوء والسكينة والسلام الداخلي. مساحة عمل مشتركة وفي مساحة أخرى توجد &#8220;مساحة عمل مشتركة&#8221; تغطي احتياج العديد ممن يبحثون عن مكان لمزاولة أعمالهم، ويتميز بالهدوء ليكون مكانًا مناسبًا للعمل، وتستوعب هذه المساحة 12 شخصًا. ومرورًا بقاعة الاجتماعات يجد الزائر قاعة واسعة تسمى &#8220;المساحة الإبداعية&#8221;، وتعد أكبر قاعات المركز وأهمها، وتتسع لـ 90 شخصًا، والهدف منها إتاحة مساحة للفعاليات والأنشطة الجماعية لتكون المساحة الحرة للمبدعين. وتحتوي هذه القاعة على خشبة مسرح يقام عليها العديد من الأنشطة المسرحية ومختلف الفعاليات الفنية والثقافية، وتوفر هذه القاعة مساحات عمل مشتركة إضافية، وركنًا للقراءة، وشاشة تلفاز ذكية متنقلة، وجدران عرض متعددة، ومزودة بسماعات صوت موزعة في أنحاء القاعة. أستوديوهات للفنانين برز في الآونة الأخيرة العديد من الشباب الذين نشطوا في الفنون الصوتية والرسم والتصوير، وهو ما يتيحه مركز المكلا الإبداعي في إحدى مساحته؛ إذ صمم المركز أستوديو متنوعًا بثلاثة أقسام تلبي احتياجات الفنانين في أربعة مجالات: &#8220;التسجيلات الصوتية والرسم الرقمي والمونتاج والتصوير&#8221;. ومع بروز هذه الفئة الفنية واتساع رقعتها في الوسط الشبابي أصبحت الحاجة ملحه لوجود أستوديوهات احترافية ينتجون من خلالها أعمالهم بشكل احترافي ومتميز، ولهذا أتاح المركز في مساحاته أستوديو متنوعًا يشمل إبداع هذه الفئة بأقسامها الأربعة. حيث يضم أحد هذه الأقسام أستوديو خاصًّا بإنتاج الأعمال الصوتية للفنانين والعازفين والمتخصصين في مجالات الصوت والبودكاست، ويستوعب عدد ثلاثة أشخاص، مصممًا بطريقة احترافية للعزل، ومزودًا بأجهزة تسجيل عالية الجودة. كما تحتوي هذه المساحة أيضًا على أستوديو خاص بالرسم، فيه تاب رسم إلكتروني لمساعدة الفنانين بلوحاتهم الإبداعية، وسيتم إرفاق الأستوديو بأجهزة حاسوب عالية الأداء تحتوي على برامج المونتاج وتصحيح الألوان لتكون متاحة لصانعي الأفلام والبرامج. وآخر أقسام هذه المساحة أستوديو التصوير والذي يتسع لمعدات التصوير الرئيسية مثل الكاميرات، والإضاءات والكروما، ويعتبر موقعًا مميزًا للتصوير وتسجيل البودكاست المرئي نتيجة للعزل الكامل والجيد لجدران المساحة. أنشطة المركز حظي المركز باهتمام كبير من قِبل شباب المكلا، حيث استقبل منذ افتتاحه، وبوقت قصير أكثر من 500 شخص من المستفيدين والزوار.  ونفذ العديد من الأنشطة الثقافية والفنية، مثل &#8220;مشارف يمنية، لازم سينما، تنفسي فن، كاريوكي، فن الكاليجرافيتي، الصالون الموسيقي&#8221;. كما أقام جلسات نقاشية عن العوائق التي يواجهها الفنانون في حياتهم المهنية، والتي تعتبر أكثر المواضيع أهمية في هذا الوقت الذي يواجه فيه الفنانون العديد من العراقيل والعوائق. إضافة إلى ذلك أقام المركز جلسات تعريفية بمنح آفاق، التي تجد إقبالًا كبيرًا من الفاعلين الثقافيين في اليمن، وورش تصميم الأزياء والنحت على الزجاج لفئة الصم والبكم، كلفتة إنسانية وحس مجتمعي عظيم تعمل على دمجهم في المجتمع من خلال هذه الأنشطة، وكذا عمل المركز على إقامة ورش تدريبية في كتابة تصورات المشاريع الثقافية. وبحسب المدير التنفيذي لمؤسسة مدارات شيماء بن عثمان لمنصة &#8220;شباب هاوس&#8221; الهدف من هذه الأنشطة هو اكتشاف وتنمية الموهوبين الفنانين والفاعلين الثقافيين، وتوفير مساحة آمنة لهم، والمساهمة في تمكينهم، ورفع الوعي بالسلام والتعايش، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء الحركية او السمعية او البصرية، في المجتمع. مؤكدة بأن المركز مهيأ لاستقبال أصدقائنا الفنانين من الصم والبكم، ويوفر مترجمًا للغة الإشارة في الكثير من الفعاليات. تلبية للاحتياج ووفقًا لشيماء بن عثمان، المركز جاء من احتياج حقيقي، حيث تفتقد حضرموت للحاضنة الثقافية الفنية التي توفر للفنانين مساحة حرة وآمنة للمشاركة بفنهم وتطوير مهاراتهم.  مؤكدة أن المركز يوفر الاحتياجات التي من الصعب على الفنانين توفيرها في الوضع الحالي للبلاد بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة. وجود مثل هذه المساحات الحرة تمثل الكثير بالنسبة للمبدعين، وتدفعهم للاستمرار، وتثير في نفوسهم روح الابتكار، فأن يكون للمبدع بيت ووجهة، هذا يعني أن المبدع سيعرف طريقه للإنتاج. *ينشر بالشراكة مع معهد جوته الألماني بمشرو<a href="/2023/08/17/%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%87%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">743dffac29dec71f2f1ecb172bce697f</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11146</link> <pubDate>Fri, 04 Aug 2023 18:37:37 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11146" rel="nofollow ugc">قبضة سهام&quot; تهشِّم قيود المجتمع</a></strong><a href="/?p=11146" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/08/WhatsApp-Image-2023-06-22-at-3.04.11-PM-225x300.jpeg"/></a> فاطمة العنسي / شباب هاوس لا يبدو أن الألعاب القتالية ستكون حكرًا على الرجال دون النساء في اليمن، لا سيما خلال السنوات القليلة المقبلة، فالشابة اليمنية سهام عامر، كسرت النمط التقليدي، وعملت على إيجاد مكان لها ولأخريات يمكن أن يسِرنَ في الدرب نفسه. خلال سنوات قليلة، وبالتحديد في العام 2015، بدأت عامر بالتدريب في الأكاديمية الدولية للفنون القتالية في صنعاء، وهي أول أكاديمية في اليمن من نوعها تدرب في هذا المجال. واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تسابق الزمن وتحصد ميداليات ذهبية وبرونزية وفضية، وأن ترفع علم اليمن بالفوز والنجاح بطريقة مغايرة لما يعيشه البلد منذ ذلك الحين من صراع دامٍ ما زال مستمرًّا حتى اللحظة. تتذكر سهام طفولتها، التي وصفتها بـ&#8221; المشاغبة&#8221;، بشيء من الضحك، عندما قامت بضرب عشرة أولاد مرة واحدة، حينها أدرك والدها أنه يتوجب عليه إيجاد بيئة لتفريغ طاقتها الجامحة، وكان ما أشار عليه صديقه بإلحاقها بنادٍ رياضي &#8211; جانب قتالي، الأمر الذي انعكس إيجابًا على حياتها ونفسيتها، وفي هذا الصدد تقول سهام لمنصة شباب هاوس: &#8220;الرياضة ليست فقط للقتال أو اللعب، الرياضة تعزز السلام الداخلي للمرء وتعدِّل مزاجه، ناهيك عن أنها تمنحنا الصحة التي نريدها، أيضًا الكيك بوكسينج تستخدم في خفض الوزن وشد الجسم، بالإضافة إلى كسب مهارات شخصية&#8221;. تدربت البطلة سهام على يد لاعب القوى ماستر خالد الغيلاني في الأكاديمية الدولية، وهو رئيس الأكاديمية، محرزة الميدالية الذهبية في أول بطولة تشارك فيها خارجيًّا، وهي بطولة الأندية العربية التي أقيمت في عمان من عام 2017. تلعب سهام عامر لعبتيّ &#8220;الكيك بوكسينغ، والمواي تاي&#8221;، ولم تكتفِ بهما كرياضة شخصية، بل تسعى إلى تدريب الفتيات اليمنيات، لخوض غمار المجال، وبذلك تغدو أول مدربة يمنية في هذا المجال. تضيف سهام لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: من خلال تدريبي للفتيات أرى أن مستوى الإقبال على لعبتيّ الكيك بوكسينج والمواي تاي، يزيد يومًا عن يوم، العدد وصل لديّ إلى 200 متدربة، وما زال في ازدياد، ما دامت الأسر تدعم فتياتها إلى تحقيق إنجازات مغايرة في المجتمع&#8221;. سهام الشابة العشرينية ذات الأصول اليمنية (العمرانية)، والتي ترعرعت في حواري صنعاء، حاصلة على بكالوريوس من كلية التربية &#8211; قسم رياضيات، لديها العديد من الهوايات، منها الفروسية، الرماية، السهم والقوس، بالإضافة إلى تأليف الروايات والقصص. لا يوجد تاريخ محدد مجمع عليه لرياضة الكيك بوكسنغ، إلا أنها كانت تمارَس بأشكال مختلفة في تايلاند الهند وبلدان جنوب شرق آسيا &#8211;  الهند الصينية، ثم راجت في أمريكا وأوروبا واليابان في القرن العشرين بأساليب مختلفة، وتأثرت بقوانين الملاكمة. قبيل احتراف سهام للعبة الكيك بوكسينج، كانت أيضًا لاعبه دكنغ فو. تكواندجستنو، وحصدت في ذلك خمسة أحزمة سوداء في أكثر من لعبة قتالية. بطولات وميداليات شاركت سهام منذ التحاقها في السلك الرياضي في نحو 17 بطولة محلية وخارجية، وتنوعت جوائزها بين الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، كان آخرها البطولة التي أقيمت في الأردن، وحصلت على ميداليتين ذهبيتين. أول تحدٍّ واجهته سهام كان في بطولة الجمهورية، في عام 2016، كان المثبطون حولها ينثرون سموم كلماتهم بأن الحظ لن يحالفها، وأن خصمها قوي، ومتقدمة بسنوات طويلة على سهام، بيد أن إصرارها وعزيمتها مكّناها من تجاوز كل السلبيات، وتمكنت من الفوز عليها. تقول سهام لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;أدركت حينها أن في الحلبة المرء يقاتل نفسه، تعلمتُ على كيفية مواجهة خوفي، وإبراز ثقتي بنفسي&#8221;. أيضًا من الصعوبات التي واجهتها هي محاولتها مشاركة المسابقات على حسابها الخاص، مؤكدة: &#8220;أخسر الكثير من البطولات بسبب الدعم من الجهات المعنية، لكن بسبب الوضع الاقتصادي الحالي تتكرر جملة لا يوجد دعم أو سيولة مالية&#8221;. تتحدث سهام بسعادة غامرة عندما ترفع علم اليمن في المحافل الدولية، وتكتسح المجال الرياضي في مجتمع لا يزال ينمط أدوار النساء ولا ينظر إلى الرياضة إلا بكونها حكرًا على الرجال، لافتة إلى أن الدعم الأسري هو سر نجاح الفتيات في أيّ مجال يتجهن إليه. تقدم سهام اليوم التدريب للفتيات في الأكاديمية الدولية لألعاب القوى القتالية، كما أنها حصلت سابقًا على تدريبات عززت من قدرتها على ذلك، مثل مشاركتها في دورة عبر الزوم من الجامعة الأسترالية، ومشاركة في بطولة الأندية الدولية للحصول على شهادات تدريب مدربين. وترى سهام &#8211; في ختام حديثها لمنصة شباب هاوس &#8211; أن النساء، خصوصًا في اليمن، يحتجن إلى الرياضة؛ لأسباب، منها أنها تجعل الفتاة أكثر قوة ومواجهة، كما أنها تجعلها أكثر ثقة بنفسها، وذات جسد قوي، داعية الفتيات<a href="/2023/08/04/%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b4%d9%90%d9%91%d9%85-%d9%82%d9%8a%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">f880e010b0530b656ebfcc0fd980d342</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11390</link> <pubDate>Mon, 31 Jul 2023 23:07:00 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11390" rel="nofollow ugc">Cyber​​bullying, violence behind the screens and restrictions on creativity</a></strong><a href="/?p=11390" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/08/cyber​​bullying1-300x146.png"/></a> By: Sukaina Muhammed There is no doubt that the global<a href="/2023/08/01/cyberbullying-violence-behind-the-screens-and-restrictions-on-creativity/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">215be33b751c15ec2bde64ae3db5e059</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11142</link> <pubDate>Mon, 31 Jul 2023 18:57:48 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11142" rel="nofollow ugc">لكنْ، ماذا غيرُ الضجرِ والذكاءِ الاصطناعي؟</a></strong><a href="/?p=11142" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/07/IMG_2385-1-260x300.jpeg"/></a> ضياف البَرّاق &#8211; اليمن  في صدد كتابتي عن الضجر، يقفز إلى ذهني الشاعر أنسي الحاج وهو يقول: &#8220;لا أفهم المقاطع المُملّة عند الكبار، في الروائع. وأي تبرير لها لا يُقنعني. الإملال سيئة أخلاقية. من يُضجر هو مُضجِر ولو كان عبقريًا&#8221;. ما أشهى وأجملَ وأعمقَ &#8220;خواتم&#8221; أنسي الحاج!  صاحب &#8220;الرأس المقطوع&#8221; كان صادقًا بامتياز، في نثره وشعره وضميره ومواقفه وتحولاته.  في لغته، يهدم القديم ويتخطى المألوفَ، ويأتي بالجديدِ والأجَدّ، يقدم لنا الفكرة على طبق من الدهشة.  ولفرْطِ تمرُّده الأدبي والفكري وحياته الشخصية، فقد عاش على طول حياته بعبقرية متلألئة، واخترقَ أعماق الأشياء، بروح حُرّة.  يدهشني عندما يقول: &#8220;ما عدتُ أحتمل الأرضَ، لأن الأكبرَ من الأرضِ لا يحتملها&#8221;.  كان، حقًا، أكبرَ من الأشياء، وأكثرَ من الشعر الذي كتبه.  يتأمل بعمق، يتألم، يلتقط أنفاسه، يمسك بقلمه ويكتب بجرأة وحداثة وتميُّز ولا يكرر نفسه أبدًا، حتى كان استثنائيًا، لا يُقلِّد وأبعد من أن يصير عاديًّا.  يقول نزار قباني: &#8220;الكتابة هي فَتْحٌ، واختراقٌ، ومغامرة..&#8221;.  هذا صحيح جدًا، وهكذا، في تقديري، كانت كتابة أُنسي، دائمًا.  يعشق بيروت، وفيروز، والحرية، وقصيدة النثر، ويقاوم قذارة العالم، بنقاء قلبه المليء بالجراح والأنهار والزهور..  باختصار، أنا لا أستطيع إلّا أن أنحني أمام فلسفة وأناقة هذا المبدع اللبناني الكبير الذي يبدأ من &#8220;لن&#8221; ولا ينتهي.   كشلّال عاش يتدفق ويكتب، هذا نجمٌ ضوؤه خلّاب، لذا، أنصحكم بقراءته شاعرًا وساردًا. وأنت تقرأ كتاباته لا يدركك الضجر، بل يشتعِلُ شغفك، ويتجدد فكرك ونبضك، ويتسع خيالك.  سوف تحس أنك تقرأ نهرًا صافيًا لا بشرًا كاتبًا أو إنسانًا مكتوبًا..  إنه يُشعِل تساؤلاتِ الحرية في أعماقك، فيما أنت تعانق صنيعه الأدبي المدهش.  هو، بحق، شعلةٌ من العشقِ الرائع والتفرُّد الجَمالي، ورجل تنوير يفيض بالجمال والإنسانية.  إنها &#8220;كلمات كلمات كلمات&#8221; يا أنسي الحاج.. فلا تضجر منها!  * * *  &#8220;هناك أيضا عبقريةُ قراءةٍ، لا تَنْسَ&#8221;، يقول أنسي الحاج. لا شيء، منذ اندلاع الحرب، أمتع من القراءة. إنها دافئة كحنان الأمّ. بالقراءة أحمي نفسي من لطمات الحياة القاسية، أنا خوّاف بطبعي، أخاف الشعور بالفراغ، أخاف على نفسي من اضطرابات أوقاتي الفارغة، الفراغ يقلقني، يعتصر قلبي ألمًا، لذا، أهرب إلى الكتب العميقة، أقرأ في إفراط، ودون حدود، لكنني لا أقرأ أي شيء أو لا ألتهم أي كتاب.  فقط هي القراءة علاجي الناجع لدفع الخوف عني، ونزع أشواك الضجر من مزاجي.  ثمة كتب تُهدّئني وتمتص مخاوفي لكنها لا تزيدني استنارة فكرية، وأخرى تجيء خاليةً من عنصر المتعة والتشويق ولكنها تزيدني نضوجًا على المستوى الروحي، أو تضيف شيئًا جديدًا إلى ثقافتي، وتفرغني من مشاعري السلبية.  في الواقع، أنا أتداوى من الضجر بالقراءة، القراءة دائمًا، ويجب أن أقرأ المزيد من الكتب الممتعة والجريئة، وأن أعيش وأموت في أحضان وأعماق الكتب الجيدة.  والقراءة، بدورها، لا بُدَّ أن تقذفني إلى قلب الكتابة.  في الأزمة، ما الشيء أو العمل الأجدى من القراءة؟  لكنْ، حذارِ أن تخدعك الكتب الصفراء.. * * * عندما أكتب، لا أقاتل الضجر فحسب، بل وأقاتل الفساد العام الذي يحاول خنقي بقبضته الكاسرة، وأقاتل هشاشة نفسي لكي تصبح قوية. وأيضًا، من أجل أن أساعد غيري، قدر المستطاع، على معرفة نفسه، إن شاء ذلك.  والضجر لا مفر منه، خصوصًا إذا كنت تسكن في مدينة أو بلاد عارية من الحب والحرية والتجديد، لا وتحرمك حتى من أبسط حقوقك الإنسانية.  فلا يوجد في هذه المدينة الكبيرة العريقة، لا مسرح ولا سينما واحدة، لا حقيقة ولا حق؛ لأن الذي يجلس عليها، ويسيطر على قلبها، ويتحكم بمداخلها ومخارجها، ويمسك بزمامها، أرادها أن تكون سجنًا لا أفقًا مفتوحًا، مصيدة لا قصيدة، قنبلة لا أغنية، جوعًا لا خبزًا، ونحو ذلك.  إنها مدينة مسجونة بداخل ضغّاطة الأشباح الظلاميين الذين بدّلوا جِلْدَها، والتهمُوا روحها، وضيّقوها على أهلها من جميع الجهات.  أما الذي يعيش هنا، بيننا، ولا يشعر بالضجر أو الضياع أو الهلع، مثلنا، فإنه ليس إنسانًا أبدًا، أبدًا.  أشُكُّ في إنسانيّته، طبعًا.  وقد يصيبك الضجر لمجرد أنك إنسان طيِّب، أو نقي جدًا في مجتمع مُلوَّث بالكراهية والضغائن والشعارات الظلامية..  لماذا ثُقَلاء الدم لا يصيبهم الضجر؟ ولماذا لا يصيب ذوي العقول الفارغة؟  أعرف عددًا منهم لا يصابون بهذا الشيء إطلاقًا، وإنني لأحسدهم على هذه النعمة.  في المدن العارية من الدفء الإنساني والفكر الحر، لا يزدهر الإنسان، إنما الذي يزدهر فيها هو الخوف والضجر والعجز والظلام، وتتكاثر الأشباح ليل نهار.. نحن نتعفن هنا باستمرار، أيها العالَم المُتحضِّر!  * * *  الكلام استنزاف، تدمير، هروب، لهذا بالذات، أشعرُ بالضجر.  سيقول أنسي الحاج: &#8220;الكلام إثباتُ الغياب&#8221;.  فهل فهمتم المعنى؟  وإذا لم تفهموه فلن أشرحه لكم؛ فأنا يُضجرني التنظير..  سأصمت، لكن، ماذا أجدى من الصمت في زمنٍ كله ثرثار، وكله ضجيج؟  حتى في طفولتي، كنتُ أحيانًا أعاني من نوبات الضجر، لقد كان هذا الحنظل يلدغ مزاجي، ويمتص شغفي، مع أنني لم أكن آنذاك أحمل قضية وطنية كبيرة على كاهلي، ولا كنتُ قد قرأتُ شيئًا عن فلسفة الحياة.  قلبي مثل بالون مثقوب، وذاكرتي تشبه كومة من القش، لذلك لا أحتفظ بالكثير من التفاصيل والذكريات واللحظات الحلوة والأفكار الكبيرة..  في الباص، عصرية هذا اليوم، سكتُّ، لم أنبس ولا بكلمة، تاركًا صمتي يبتلع كلامي، ويكتبني شِعرًا.  ومن هنا أحببتُ الصمت، وعرفتُ قيمته الشاعرية اللذيذة.  فهل كانت طفولتي التعيسة، تأخذني، بشكل أو آخر، وعلى مهل، إلى هاوية الكتابة؟ ها هو ذاك الطفل الشقي قد أصبح كاتبًا ضَجِرًا، كما يُقال.  في المستقبل البعيد، سوف أحتاج إلى طاقة كبيرة وطريقة غير مبتذلة لأكتبَ لكم قصة حياتي المثيرة.   حينئذٍ، ربما أحدكم، لسوء حظه، سيقرأ سيرتي الذاتية ويكره حياته، وآخر سيقرؤها وسيندم لأنه فعل.  الأهمّ ألا تقع نسخة منها في يد مثقف زائف يدّعي العمق والرصانة، أو في يد شيخ دين بلا روح، أو في يد صاحب العمارة الذي أجّر لي هذه الغرفة البائسة، ويزعجني آخر كل شهر لأدفعَ له إيجارها الباهظ وأنا ألعن وأشتم حياتي!  من أجل صحتكم النفسية، سأكتبها بروح موسيقية، ونكهة فلسفية مَرِحة، بدمٍ ساخن ومزاج هادئ، بأسلوب أدبي سلس خالٍ من شوائب التعقيد وسموم الضجر..  أقول، وبلا فخر، لا شيء يشبهني سوى كتابتي هذه.  حالتي غريبة، فأنا هذا المزيج من الضجر والتشتُّت والتفاؤل الضئيل.  &#8220;الجمال هو تسوية المتناقِضات&#8221;.  وقد ينطبق هذا التعريف على الفن.  كتبتُ كثيرًا ضد الحرب، لهذا لم أمُتْ حتى الآن. منذُ البداية وأنا لا أركض إلّا وراء هذه الحياة وحدها، وأعلم منذ الآن فصاعدًا وعن يقين بأنني لن أموت ما دمتُ أكتبُ بِحُبّ وبلا قناع..  لستُ أنا مَن يكره الموتى، ولا يُخيفني أن يلعنوا كتاباتي التي بالتأكيد لن تدهشهم ولن تنال إعجابهم.  وعادةً لا أفكر في الموت، وحينما أكتب لا أحتضن إلا الحياة فقط. سأدَعُ صمتي يكتبني إليكم، بالنيابة عني، حين أتعب من الكلام.  الكتابة صادقة، الكلام يكذب..  * * * العام الماضي، خرجتُ إلى السوق ضَجِرًا، بعدها بنصف ساعة، قام أحدهم، في سوق مدينة سعوان، بصنعاء، منتصف عام 2022، بلطْش موبايلي من يدي أو جيبي، لا أدري كيف حدث ذلك، وانتبهتُ للأمر بعدما كان النشّال قد اختفى عن نظري، طار بسرعة الضوء من مسرح الجريمة، ولم يترك وراءه لا أثرًا صغيرًا ولا تعزية للضحية.  لم أحزن على هاتفي الوحيد فحسب ولكن أيضًا على يومياتي الأدبية العزيزة المحفوظة في تطبيق المذكرة.  كان حجم وجعي كبيرًا، ولا يزال قلبي يتألم على فقيدي الصيني الحبيب والأنيق، والذي كنتُ قد اشتريته بثمن باهظ، بعد استلامي أول مبلغ من مجلة &#8220;بين نهرين&#8221; الثقافية العراقية، وهو مستحقات ثلاثة أشهر، كما سأظل أشتاق إلى هذه المجلة المرموقة التي احتوتني وعملتُ فيها مدة تزيد على سنة، لأكونَ فيها صاحبَ عمود تراجيدي دوري على صفحتها الأدبية.. بعد مرور ساعات على ذلك الحادث الذي وقع في الظهيرة، حاولتُ أتناسى خسارتي كي أستطيع النوم، لكنني، وبلا وعي، بكيتُ زعَلًا على مقالة إبداعية كنتُ كتبتها عن الشاعر أحمد مطر.  وزعلتُ أيضًا على مقالة طويلة كنتُ كتبتُها، وأنا في حالة حماس شوفيني سخيف، عن أنّ العالمَ العربي سيحكم الكوكب بعد كذا كذا زمن.  أشكرك يا إلهي، لقد نجح الوغد في سرقتي، وذهبتْ سدًى تدويناتي الكثيرة التي لم تُنشَرْ قط، ولكنّهُ لم يسرق ضجري، وهذا هو المُهِمّ!  مضى الليل كله وطلعت الشمس وأنا لم أزل ساهرًا مخنوقًا بزعلي وحزني ولعناتي.  هل كان الوغد ضَجِرًا، مثلي، فخطفَ هاتفي وهربَ يتسلّى به؟  هل كان فقيرًا مثلي أم أغنى؟  مهما يكن دافعه للسرقة، فهنيئًا له.   سأنسى ذلك الماضي الأليم، لأن شاعرًا قديمًا من غَزّة يقول لي:  ما مضى فاتَ، والمؤمَّل غيبٌ  ولك الساعةُ التي أنت فيها   * * * &#8220;معظم المشاكل في العالم سببها الناس الذين يريدون أن يكونوا مهمين&#8221;.  لا أشك في صحة هذا القول، بل إنني أشكر حظي الكريم على كوني عديم أهمية، ولا أريد أن أكون زعيمًا أو قاطع طريق أو مشعوذًا دجّالًا أو بائع أوهام وخرافات للزبائن الحمقى..  في الماضي، على ما أظن، كان لي طموح خطير جدًا: أن أصبح رجل دين، إمام مسجد، شيخ مذهب يلمع اسمه في المستقبل!  عندما كبرتُ، بحثتُ عن مستقبلي فلم أجده.  ثم بحثتُ عن الدودة التي تنخر رأسي من داخله، وقتلتُها.  دودة الأحلام.   في رأيي المتواضع، هناك سبب آخر لبعض مشاكل العالم: إنه الضجر. نعم، فالضجر يدفع المصابين به إلى ممارسة العبث ضد الروتين والرتابة وأحيانًا ضد كل شيء. في بعض الأحوال، يعتري الضجرُ بعضَ الناس، فيجعلهم لا يبالون بشيء، وللخروج من هذه الحالة السيئة، يلجأ بعضنا إلى اللعب أو التحطيم..  وشخصيًا، ألجأ في الغالب إلى الرقص.  وها هو ذا الكاتب ألِسَّاندور باريكُّو صاحب رواية &#8220;مونولوج عازف البيانو في المحيط&#8221; يقول: &#8220;كنا نعزف؛ ليرقصوا، فإذا رقصتَ، لا تموت، تشعر بأنك إله&#8221;.  إني أدعوكم إلى الرقص، لا الانتحار.  بعض العبث ينشأ من حالة الضجر، وبعض أفكار الفلسفة العبثية تولّدت من عقول ضَجِرة أو أرواح مكتئبة.  في لحظة ما، يفقد الشخص الشغفَ إلى درجة تجعله يتمنى هلاك العالم أمام عينيه؛ كيما يستريح من ضجره.  الترياق هو الحماس، ومن أجل الحصول على هذه المتعة، لا بد من ممارسة أي شكل من اللعب، أي نوع من العبث.  قالت لي امرأة معروفة، ذات لقاء، إنها عندما تضجر تعبث بأثاث منزلها وتُكسِّر الفناجين الزجاجية والأطباق الصينية!  * * *  لا. لستُ ضَجِرًا اليوم. هذا المساء رائع للغاية، في الشارع مطر خفيف يحرّضني على المشي.  يكون الإنسان حُرًّا عندما يكون نقيًا من الداخل، وعندما يمشي بمفرده ولو إلى الجحيم. ثقتي بالمشي أكبر من ثقتي بفراشي الذي أنام عليه.  لعل الشيء المميز في حياتي هو أنني أعشق الأدب والفلسفة والمشي، والكسل أحيانًا.  عندما أمشي في الشارع أو في زقاق حارتنا أو في أرض الخيال، أشعر أنني إنسان حر.  أسير وحدي، أفضّل الانفراد بنفسي والكلام معها. يحضر ببالي المفكر عبدالله القصيمي أكثرَ من نيتشه..  أمشي كل مساء في الشوارع الفرعية؛ لخلوّها من مظاهر الازدحام ومن المُخبرِين والمشاهير والأضواء المزعجة.  والآن أمشي في شارع مليء بالحُفَر والمطبّات وعلى جدرانه تتلألأ شعارات طائفيّة عنصرية شديدة التفاهة والغباء، لا معنى لها أبدًا. شارع بائس اجتمعت فيه كل عيوب الفساد منذ فجر التاريخ إلى اليوم.  كالعادة يمرُّ من أمامي أناس لا أعرفهم ولا يعرفونني.. كلنا غرباء في هذه المدينة التي لم يتشرد فيها الشاعر الأمريكي المتمرد تشارلز بوكوفسكي.  هذا الذكاء الاصطناعي المريب، ماذا يعرفُ عني؟  فضيحة الذكاء الاصطناعي هي أنه لا يعرف مذاق الحياة، وأنه عاجزٌ تمامًا عن المشي، وأنه بلا مشاعر ولا ذكاء طبيعي ولا له شخصية مستقلة. شيء خطير إنما بلا روح.  لستُ من زبائن الذكاء الاصطناعي ولن أكون في يوم ما واحدًا من المتطفلين عليه. خطرت هذه الفكرة أثناء المشي.  ثُمَّ، كيف لعاقل أن يثق ببضاعة لص؟  حاليًا، وفي كل أقطار العالم، أصبح الكتّاب والمفكرون والعلماء وغيرهم من المبدعين؛ يخافون على حقوقهم الفكرية من عبث وتطاول وهيمنة هذا الشبح الشهير المُسمّى ذكاءً اصطناعيًا.   فتحتُ بيانات الهاتف وسألتُ الذكاء الاصطناعي:  &#8211; ألا تشعر بالضجر؟  فلم يجبني. وبعد لحظة صمت، قال: &#8211; أرجوك لا تُضجِرْني بأسئلتك التافهة!  وطلبتُ منه أن يحكي لي نكتة حلوة من عنده، فلم يستطع، ولن يستطيع إلى أن تقوم القيامة!  وعندما فَهِمَ أنني أسخر منه، وأضحك عليه، صفعني بثقة:  &#8211; أسخفُ نكتة أنك تعيش في اليمن!  هكذا أخرسَني، وجرحني في القلب، فأغلقتُ النت والشاشة وألقيتُ بهاتفي في جيبي، وعدتُ مشيًا إلى غرفتي، تحت الرذاذ المُنعِش.  جاءت ردة فعله أقسى من فعلي نفسه.  حسنًا. إنه وطني المُدمَّر، البائس كقبرٍ أبدي، وطني الوحيد المحفور في قلبي ودمي وذاكرتي، فإذا لم أحبه برغم عيوبه، فما هو الحب إذَن؟  ولن أتشدّق أمامكم بالعبارة الممجوجة: العالم كله وطني<a href="/2023/07/31/%d9%84%d9%83%d9%86%d9%92%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ac%d8%b1%d9%90-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">97315311ffa10f39408ba5e77870cdbe</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11138</link> <pubDate>Sat, 22 Jul 2023 19:37:56 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11138" rel="nofollow ugc">شباب هاوس تقيم &quot;ويبنار السلام البيئي&quot;</a></strong><a href="/?p=11138" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/07/-البيئي-e1690054661774-300x151.jpg"/></a> ضمن أنشطتها المستمرة، وبالشراكة مع منصة Recovery Yemen، والتعاون مع الأستاذة أمينة طالب، أقامت مؤسسة شباب هاوس جلسة حوار نقاشية &#8220;ويبنار&#8221;، حول &#8220;بناء السلام البيئي&#8221;، بحضور عدد من الشباب المتدربين. وناقشت الجلسة عددًا من المحاور التي تناولت السلام البيئي ومفهومه، والتأثيرات البيئية في النزاعات، وطبيعة العلاقة بين السلام وحماية البيئة، والعدالة المناخية ودورها في بناء السلام، وكذا تمكين الشباب في العمل المناخي، وفاعلية منصات التواصل الاجتماعي في العمل المناخي، وغير ذلك من التفاصيل المتعلقة. وأكد عاصم الشميري &#8211; رئيس مؤسسة شباب هاوس للإعلام والتنمية الثقافية &#8211; أن المؤسسة ستعمل على عقد شراكات مع مختلف الجهات المتخصصة بدور الشباب في العمل المناخي، لتتيح العديد من الدورات والجلسات في هذا المجال وغيره من المجالات المختلفة والمتصلة بالتغيرات المناخية، للعمل على تحقيق أحد أهدافها الاستراتيجية المتمثلة بالتوعية ومناصرة قضايا المناخ في أوساط الشباب. جدير بالإشارة أن جلسة الـ &#8220;ويبنار&#8221; تندرج ضمن برنامج مساحة خضراء، الذي خصصته &#8220;شباب هاوس&#8221; للعمل المناخي.  — <a href="/2023/07/22/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d8%a7%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d9%8a%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">400213b968d1ccdbc66d93a07e60095a</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11122</link> <pubDate>Sun, 18 Jun 2023 19:17:07 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11122" rel="nofollow ugc">علي السنيدار.. حياة الناس وأرواح المباني بعدسته يدون التاريخ والانسان</a></strong><a href="/?p=11122" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/06/WhatsApp-Image-2023-06-18-at-7.53.51-PM-254x300.jpeg"/></a> شباب هاوس.. عمران مصباح تمتلئ اليمن بالمصورين، ولكل شخص منهم طريقة خاصة في التصوير يتميز بها عن غيره، لكن أكثرهم تفردًا من يستطيع وضع بصمته الشخصية، والتي ما أن تشاهد صورة مجهولة المصدر تمر من أمامك حتى تعرف من الذي التقطها. المصور علي السنيدار، من أكثر المتميزين في هذا المجال، وبرغم احترافيته في مجال التصوير بشكل عام، فهو متخصص أكثر في تصوير حياة الشارع، حيث صنع علامة خاصة به ترسخ في ذهن كل من يتابعه، وبعد أعوام عدة في المجال، استطاع فيها حصد الكثير من الجوائز العربية، والعالمية. لـ&#8221;شباب هاوس&#8221; يتحدث السنيدار عن تلك الإنجازات، من أول لقطة حتى آخر جائزة، مرورًا بكل ما يمر به المصور، ويحتاجه للتطور. من الهواية حتى الاحترافية الانطلاقة الأولى مهمة لأي شخص، في أيّ مجال كان، لما لذلك من أثر في حياته بالكامل، يقول علي السنيدار، عن بداياته في التصوير: &#8220;كانت مجرد هواية قبل أعوام، ثم مع الشغف، والحب، استمرّيت إلى أن وصلت إلى الاحترافية لتصبح مصدر رزق، ولا أعرف ما الذي شدني في البداية لهذا المجال&#8221;. لأن ما يحصل فيما بعد هو الأهم.. عن الطرق التي يتبعها علي السنيدار للارتقاء بمستواه، يقول: &#8220;دائمًا ما كنت أغرق في متابعة أعمال مصورين محترفين، ولأننا في العالم الحديث، ولدينا إنترنت، فذلك يوفر إمكانية تطورك كثيرًا؛ لذا كان اليوتيوب هو الوسيلة الأولى التي استفدت منها، بالإضافة إلى المنصات الأخرى كالانستجرام، والفيسبوك، وأيضًا القراءة عن نوعية الكاميرات، والعدسات، وكيفية أخذ لقطات احترافية، وما إلى ذلك&#8221;. مما لا شك فيه أن لكل شخص طريقته الخاصة في التصوير، والتي يعرف بها دومًا.. السنيدار اتسمت الكثير من صوره بتصوير حياة الشارع، عن ذلك يتحدث: &#8220;أحببت ذلك الشيء، وكنت أشعر بالمتعة عندما ألتقط صورًا لأي طقس يعكس حياة الناس في الشارع، وبقيت أصور الأشخاص باختلافهم، لكن الأطفال وكبار السن أكثر، وكل شيء بإمكانه أن ينقل الحياة اليومية البسيطة&#8221;. الإنجازات والجوائز والمشاركات لا يعتبر علي السنيدار أحد المصورين العاديين، بل من المحترفين للغاية، وحتى اللحظة حقق الكثير من الإنجازات في هذا المجال. عن أكثر تلك الإنجازات قيمة بالنسبة له، يقول: &#8220;منذ أن بدأت حصدتُ الكثير من الجوائز، منها: تحقيق المركز الأول في مسابقة التصوير الرقمي التابعة لمعهد الشرق الأوسط في واشنطن ضمن 1200 صورة، أيضًا ترشحت صورة لي من بين أفضل ثلاثين صورة أثرت في العالم عبر وكالة فرنس برنس، كما حصلت على المركز الثاني في مسابقة (معًا لنخلق واقعًا جديدًا) التابع للأمم المتحدة للسكان في اليمن&#8221;. مؤخرًا، ومن بين عدد كبير من المشاركين، حصل السنيدار، مع مصورَين (إماراتي ومصري)، على جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، يقول عن ذلك: &#8220;أنا سعيد بحصولي على ميدالية التميز، كانت منافسة صعبة واستطعت الوصول للمرحلة النهائية في مسابقة عالمية، وفيها لجنة التحكيم (من أفضل الحكام في العالم)، ويعتبر حصولي على هذا التكريم شرفًا لي، لأنها ميدالية قيّمة جدًّا&#8221;. تعتبر المعارض وسيلة لعرض إبداعك في مجال التصوير، لذا سبق وأن أقام المصور علي السنيدار العديد من المعارض.. في ذلك يقول: &#8220;المعرض الأول كان في العام 2019، في السفارة البريطانية بالرياض، ومعرض آخر في 2020 بالقاهرة &#8211; دار الأوبرا، غير المعارض الداخلية التي أقمتها ما بين صنعاء، وتعز، ومأرب، وعدن، وكانت مشتركة مع نخبة من المصورين اليمنيين&#8221;. رسالته وطموحه التصوير فن، ولأن كل مجال فني يحمل صاحبه رسالة ما، فالسنيدار أيضًا له رسالته الشخصية الخاصة به، التي يسعى لإيصالها، قائلاً: &#8220;في هذه الفترة، رسالتي الأولى عكس الأوضاع الصعبة التي يعيشها اليمني، بالإضافة إلى إظهار جمال اليمن، وناسها، والأماكن البسيطة فيها، كما أن بعض الصور حصلت على نتائج إيجابية، مثل القيام بتصوير مدرسة قديمة جدًّا، والتي أثمرت بعد شهرين بإنشاء فصول، ومقاعد، وحقائب، وبعدها ثلاث مدارس من ستة فصول، وكذلك حصل بعض الأشخاص على مساعدات بسبب صوري، وما إلى ذلك&#8221;. مضت أعوام على انخراط السنيدار في التصوير الفوتوغرافي، وحقق العديد من الإنجازات في هذا المجال، وما زال يحلم بالمزيد.. عن طموحه المستقبلي، يقول: &#8220;لديّ العديد من الطموحات، لكن على المدى القصير أفكر بتوثيق المعالم الأثرية في اليمن بشكل عام، وخاصة تلك التي بدأت تندثر في البلد لمحاولة تسليط الضوء عليها، وأتطلع لأنْ أزور كل مناطق اليمن لفعل ذلك، وأتمنى تحقيق ذلك رغم صعوبة الأمر في الوقت الحالي&#8221;. عوائق التصوير ونصيحته للمصورين في اليمن، ومع الوضع الحربي القائم في كل البلاد، ظهرت الكثير من العوائق على عمل التصوير، يتحدث عنها علي السنيدار، قائلاً: &#8220;هناك الكثير من الصعوبات، مثلاً: صحيح أنني أستطيع تصوير لقطات بسيطة في منطقتي، لأنني معروف، وألتقطها بسرعة، وأمشي، لكن أحيانًا قد يكون ذلك ممنوعًا، كما أنه عندما أزور مناطق أخرى، فإن الأمر يتطلب وجود تصاريح، والتصاريح صعب الحصول عليها، لأنني مصور حر، ولا أتبع أي وكالة أو جهة&#8221;. هناك يمنيون ويمنيات كثُر في مجال التصوير، ولكل شخص ميزته الخاصة التي قد لا نعرفها.. يتحدث علي السنيدار عن زملائه، قائلاً: لكل شخص ميزته الخاصة، والتي يكتشفها مع الممارسة، ويسعى فيما بعد إلى التركيز على تطويرها أكثر، إلى أن يصبح متخصصًا في ذلك. ويضيف: &#8220;البعض متميز في الأند سكيب، والبعض في البورتريه، وآخرون في حياة الشارع، وكذلك هناك من يتميز في تصوير الطبيعة، أو المنتجات، وهكذا كلٌّ في مجال ما&#8221;. الاستمرارية التي يعيشها السنيدار في مجاله منحته الاحترافية، ومن خلال خبرته البسيطة، يقدم نصيحة للمبتدئين في المجال، قائلاً: &#8220;الممارسة الدائمة، وعدم التوقف، وكذلك مطالعة الأعمال الأخرى لمحترفين للتعلم منها، والقراءة أكثر عن أنواع الكاميرات، والعدسات لأن ذلك يشكل فارقًا في جودة الصورة&#8221;. في اليمن، يوجد الكثير من المبدعين، وكل شخص يقدم الأفضل في مجاله، مما يجلب له التقدير العالمي، ويحصد العديد من الجوائز القيمة، وذلك بقدر ما هو إنجاز شخصي، إلا أنه يعكس قدرة الفرد اليمني في التغلب على العوائق والصعوبات، والوصول لِما يسعى إليه، كما<a href="/2023/06/18/%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">38848c307b5ab872be3843417a29ac28</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11118</link> <pubDate>Tue, 06 Jun 2023 06:56:29 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11118" rel="nofollow ugc">مها حارث.. بداية من تضييع الوقت وصولاً للاحتراف</a></strong><a href="/?p=11118" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/06/مها-حارث-300x300.jpg"/></a> شباب هاوس.. برزت في فن التصميم والموشن جرافيك بشكل رائع وملفت، وهي من أكثر مَن حظوا بقبول كبير لدى جمهور واسع في هذا المجال. المصممة مها حارث (24 عامًا)، خريجة ملتميديا في إحدى الجامعات الخاصة بصنعاء، عُرفت بشخصيتها المرسومة على مواقع التواصل الاجتماعي، واشتهرت بالعائلة التي قدمتها للناس (عائلة قاسم)، وهذه العائلة هي من وحي خيال المصممة، وتتكون من خمس شخصيات: (الأم عتيقة، الأب قاسم، الابن الكبير خالد، الابن الصغير خيري، والبنت خديجة). عن &#8220;عائلة قاسم&#8221;، تتحدث مها حارث لمنصة شباب هاوس بالقول: تم اختيار الشخصيات الخمس بحرص لكي أستطيع من خلالها توضيح الطابع اليمني بشتى أنواعه من تصرفات الاب والأم والأبناء، ودائمًا ما أحرص على إضفاء الوقائع التي تحدث في كل بيت يمني. أما بداياتها في الموشن جرافيك، فتقول: كانت البداية قبل خمس سنوات، وكنت أمارس هذا الأمر &#8220;تضييعًا للوقت&#8221;، حد وصفها.. مشيرة إلى أن حلمها في ذلك الوقت كان متمثلاً في دراسة تخصص الطب، لتصبح طبيبة في المستقبل. تحصد فيديوهات مها العديد من المشاهدات، وصفحاتها على السوشال ميديا تعتبر من أكثر الصفحات زيارة في اليمن، لنوع المحتوى المتفرد الذي تقدمه. أما عن سبب وصولها إلى هذا العدد الكبير من الجمهور، فتوضح مها حارث بالقول: وصولي إلى هذا العدد الكبير من المتابعين كان بسبب أنني حاولت جاهدة أن أجعل المحتوى ملامسًا للجميع، كبارًا وصغارًا، أو بمعنى آخر حاولت أن يكون ما أقدمه أشياء تحدث في كل بيت يمني، ومع أغلب الناس، وهذا ساهم في وصول فيديوهاتي إلى جمهور أكبر، بالإضافة إلى الجهد الذي بذلته، والاستمرار الذي يعتبر أمرًا صعبًا لكل المبدعين. لا تفكر مها بتغيير الشخصيات؛ لأنها، بحسب وصفها، أصبحت &#8220;عائلة قاسم&#8221; محبوبة لدى الجميع ومعروفة، لكنها تؤكد بأنها ستقوم بتنويع المحتوى. وعن مشاركاتها على المستوى الخارجي، فقد شاركت في مسلسل مسامير الموسم الثاني، المشهور على مستوى الوطن العربي، والذي يعرض في منصة نتلفيكس، وكانت مشاركتها في الحلقة الرابعة من رسم وتحريك بعض المشاهد. يتجه العديد من الشباب اليمني للرسم الرقمي والتحريك والإنميشن، لكن أغلب المنخرطين في مجال الإنميشن يعانون من عدم وجود مصادر لتعليم هذا المجال، وهو ما ترى مها حارث أن ذلك يعد أبرز العراقيل التي واجهتها، ويواجهه العديد من المبدعين. وبدورها انطلاقًا من هدفها في تعليم الراغبين بالعمل في هذا المجال، تقيم مها حارث دروات تدريبية لتعليم أساسيات الموشن جرافيك. وتؤكد أن الشباب اليمني &#8211; الآن &#8211; أصبح أكثر إتقانًا لفن الموشن جرافيك بشكل واضح جدًّا، وهذا أمر مبشر &#8211; حد وصفها. وفي سياق حديثها عن طموحاتها المستقبلية، توضح الفنانة مها حارث أن هذه الطموحات، والتي تقول إنها ستسعى إليها من خلال مسيرتها في هذا المجال، تتمثل بإنشاء شركة للإنميشن. لا تعمل مها ضمن أي جهة، وتفضل العمل الحر كـ&#8221;فري لانسر&#8221;، وتبرر ذلك بقولها: &#8220;أفضل العمل بمفردي، وأعتقد أن هذا الأمر أكثر ملاءمة لجميع المصممين، وأكثر فائدة من العمل مع جهة معينة&#8221;. تظل مها حارث أنموذجًا ناجحًا ومميزًا وملهمًا للمجتمع اليمني، وبوجه الخصوص الفنانين اليمنيين الذين أتقنوا فن الإنميشين بتعليم ذاتي، وبرزوا فيه إلى حد كبير، لذا تقدم مها نصيحة مفاد<a href="/2023/06/06/%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%ab-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%84/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">23a726b9349c5da51cdca42383654a1a</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11099</link> <pubDate>Sat, 06 May 2023 15:12:07 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11099" rel="nofollow ugc">أيمن قصيلة.. فنان يمني يحتل الترند العربي للموسيقى</a></strong><a href="/?p=11099" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/05/xqmkbj7e-300x300.png"/></a> بدأت علاقته بالموسيقى منذ أن كان طفلاً، لاحظت عليه جدته صوتًا فنيًّا سيكون له مكانة خاصة في الأغنية اليمنية.. أيمن قصيلة فنان يمني، له العديد من الأعمال التي بدأ بإنتاجها منذ أن كان طفلاً؛ مزجت روحه بالموسيقى، حتى أصبح اسمه أحد الأسماء الشبابية اللامعة في سماء الفن اليمني الحديث.. له العديد من الأغاني والألحان، أبرزها أغنية &#8220;قالت حبيبي&#8221; التي حظيت بصدى واسع، وتعتبر من أكثر الأغاني اليمنية الحديثة انتشارًا على مستوى الوطن العربي. فبعد عامين من نشرها أصبحت ترند رقم واحد بين الموسيقى العربية، وزادت مشاهداتها خلال شهرين إلى 14 مليون مشاهدة. منصة شباب هاوس أجرت هذا الحوار مع الفنان أيمن قصيلة، لنعرف معكم سر نجاح هذه الأغنية، والعديد من محطات مسيرته الفنية ومن هو أيمن قصيلة، وما أعماله القادمة. حاوره رئيس التحرير/ عاصم الشميري أولاً: عرفنا بنفسك بالطريقة التي تفضلها؟ أيمن قصيلة فنان وملحن يمني، بدأت مشواري مع الموسيقى منذ طفولتي، لديّ أعمال مختلفة سعيت من خلالها إلى تحديث الأغنية اليمنية، وأسعى إلى أن يكون لي دور بارز في تقديم الأغنية اليمنية للعالم بقالب خاص بي. &#8220;قالت حبيبي&#8221;.. هذه الأغنية برزت على مستوى عربي، وأصبحت متداولة بشكل كبير.. برأيك ما سبب نجاحها ووصولها للناس بهذا الشكل؟ هناك أسباب وعناصر كثيرة ساعدت وأسهمت في هذا الانتشار، أولها الكلمات كانت معبرة جدًّا، بلهجتنا الصنعانية، وبشكل مفهوم بعيدًا عن التكلف في اختيار المصطلحات الصنعانية العتيقة صعبة الفهم. كذلك جاءت طريقة الحوار بين الولد والبنت منصفة لهما، والجميع خرج راضيًا وكأنها جلسة عتاب وحوار كل واحد عبّر عما بداخله، وانتهى الحوار بسلام. أضف إلى ما سبق، فإن اللحن كان له دور كبير، فقد حاولت بدوري أن يكون هادئًا معبرًا عن جمال الكلمات بجو شاعري. والعناصر الأخرى كانت دون تكلف، الأمر الذي خلق روحًا جميلة في العمل من غناء وعزف، وغير ذلك.. لكل هذه الأسباب وغيرها نالت الأغنية إعجاب الجميع، وحظيت بانتشار واسع. هل كنت تتوقع هذا النجاح والانتشار لأغنية قالت حبيبي؟ نعم، كنت أتوقع هذا النجاح للأغنية لأنها كانت الأعلى مشاهدة على قناتي، لكني لم أتصور أنها ستحقق هذا الوصول للجمهور، ويتم تداولها بهذا الشكل الكبير على مستوى الوطن العربي. هل تتوقع انتشار أغانيك الاخرى المتواجدة على قناتك مثل ما حدث لأغنية &#8220;قالت حبيبي&#8221;؟ لدي العديد من الأغاني المختلفة ولكل أغنية بصمتها الخاصة، وأتوقع أن يأتي وقتها ويتم تداولها مثل ما حدث مع أغنية قالت حبيبي، التي أنصِفت، وتم إنصافي من التيك توك والانستجرام، ولهذا أخذت الصدى الواسع، وأعتقد أنه سيتم إنصاف بقية أعمالي والجهد الذي بذلته في إنتاجها. &#8211; ما الذي يسعى له أيمن قصيلة من خلال تقديمه للفن اليمني الخالص بروح حداثية وجديدة؟ أسعى جاهدًا لإيصال فننا المتفرد للعالم بشكل جميل ومواكب للتطور الحاصل في عالم الموسيقى، مع التركيز على صناعة أسلوب خاص بي. &#8211; عمل العديد من الفنانين اليمنيين على تجديد الأغنية اليمنية، وأنت واحد منهم.. ما التجديد بالنسبة لك، وكيف ترى الأعمال التي نُشرت؟ &#8211; لديّ وجهة نظر في هذا الموضوع، وقد يختلف معي الآخرون.. التجديد جميل، لكن دون المساس باللحن بتحريف أو تبديل أو تغيير في الكلمات، واللعب بها.  يجب احترام صاحب اللحن الأساسي الذي لولا تميزه ما وصل هذا اللحن إليك، وقررت أن تغنيه. تخيل أن يكون صاحب اللحن ما زال حيًّا، ويسمع لحنه مشوهًا، بالتأكيد لن يتقبل ذلك. إذا كنت ستغير في اللحن، وستغير في مقامه، عليك أن تعمل على إيجاد لحن جديد، أفضل لك دون القيام بتغيير اللحن. والأمر كذلك بالنسبة للكلمات، غير مقبول التغيير فيها، وانتهاك حقوق الكاتب الأول. جوهر القصيدة وقوّتها في فكرتها، فحين تقوم أنت بتغيير الكلمات، أو التعديل فيها، فأنت بذلك سرقت الفكرة الأصلية، ونسبت القصيدة المشوهة لك، وهذا بالتأكيد أمر مرفوض. بإمكانك التجديد في الموسيقى، وهذا شيء جميل جدًّا.  وبالنسبة لي توقفت عن تجديد الأغاني التراثية، وفي اعتقادي هذه مهمة وزارة الثقافة، وواجبها أن تشتغل على هذا الجانب، وتعمل على إيصال تراثنا للعالم بشكل جميل واحترافي، فإنتاج الأغنية مكلف جدًّا، ويحتاج إلى إمكانيات كبيرة. وأنا قررت أن أركز وأجتهد وأشتغل على إنتاج أغانٍ جديدة خاصة بي، أتمنى أن تكون أغاني خالدة، فلكل زمان أبطاله، وبإذن الله أكون أحد هؤلاء الأبطال.  &#8211; يواجه العديد من الفنانين اليمنيين الكثير من الانتقادات في ما يخص التجديد.. كيف ترد على هذه الانتقادات، ولماذا لم يتقبل البعض فكرة تجديد الأغنية وإخراجها بشكل جديد ومواكب؟ الانتقادات ستجعل الأغنية اليمنية حبيسة المجالس فقط.. نحن نريد إيصال الأغنية اليمنية للعالم، ومن الضروري أن نتقبل تلك الانتقادات، فهناك من لا يحب النمط القديم المتمثل بالعود والإيقاعات.. نعم هناك عشاق كثر لهذا النوع من الأغاني، ولكن هناك من لا يحبه، وليس صحيحًا أن ترغم الآخرين على نمط يعجبك أنت، وتعممه على الكل، ففي نهاية الأمر هي أذواق، ولا بد أن تكون هناك مرونة في هذا الجانب. &#8211; (الغربة، والحنين إلى الوطن).. كيف يواجه الفنان هذا، وهل سيعمل الفنان أيمن على أغنية تترجم هذا الشعور؟ بالتأكيد الفنان كغيره يواجه هذا الجانب بصعوبة، وبالنسبة لي الغربة كانت صعبة في بدايتها، لكن كعادة اليمني في التأقلم والتكيف ذهبت هذه الصعوبة. في البداية كنت مشتاقًا للوطن ومتلهفًا للعودة، لكن عندما عدت إليه، أقمت أسبوعين في صنعاء، كان الوضع مزريًا، لم تكن صنعاء التي نعرفها.. شعرت بالإحباط، ومن ثم تقبلت الوضع، وعدت للغربة بروح راضية، وها نحن نحاول أن نعيش أيامنا ونصنع لنا ذكريات جميلة في الغربة، إلى أن يصلح الله حال بلادنا.. مشكلتنا أننا نضيع لحظاتنا وحاضرنا في الانتظار، فيمر العمر ويذهب معه حاضرنا ومستقبلنا.  وإجمالاً، أنا في الحقيقة أشعر أنني تكيفت مع الغربة وتصالحت مع نفسي. &#8211; هناك العديد من الشعراء اليمنيين الشباب الذين برزوا على مستوى عربي و محلي.. ما رأيك بهؤلاء الشعراء، ومع من ستكون أعمالك القادمة؟ الشعراء الجدد أثبتوا أنفسهم بقوة، وأنا ممن يحبون الوجوه الجديدة المبدعة. &#8211; حدثنا عن أعمالك الجديدة.. وهل سيكون هناك تعاون على مستوى عربي؟ الاختيار الآن أصبح صعباً بعد أن حققت أغنية قالت حبيبي هذا الوصول الكبير، لجمهور من مختلف الجنسيات والذائقات، لكن أتوقع أن عملي القادم مع الشاعر عبدالله الشريف، شاعر أغنية &#8220;قالت حبيبي&#8221;، أشعر أن بيني وبينه كيمياء جميلة، وبالتأكيد مع بقية الشعراء الذين عملت معهم، ولكن عبدالله أكثرهم، لأن هناك أعمالًا ناجحة تربطني به، أبرزها &#8220;قالت حبيبي&#8221;. ولا يمنع أيضا أن أعمل على تجهيز عمل باللهجة الخليجية، بإذن الله ندخل السوق الخليجية بحكم تواجدي في السعودية التي تعتبر الآن مركزًا كبيرًا للفن والفنانين، خاصة بعد التطورات الكبيرة التي حصلت فيها. &#8211; ساهمت السوشال ميديا في وصول الأغنية اليمنية بشكل أكبر بعد أن شهدت ركودًا لمدة طويلة.. كيف ترى انتشار الأغنية اليمنية، وهل سيساهم هذا الانتشار في وصول الفنانين اليمنيين إلى مستوى عربي وعالمي؟ لولا السوشال ميديا، لما وصلت الأغنية اليمنية إلى أي مكان، ونحن ندرك تمامًا أن الدولة لن تقدم أي دور للأغنية اليمنية. السوشال ميديا عظيمة جدًّا، ولها الدور الأول والأبرز في نشر الأغنية اليمنية، فحين كان الفن حكرًا على الجهات الرسمية والمعنية بهذا الشأن، كان الوصول للجمهور صعب جدًّا، ولكن بوجود السوشال ميديا فتحت الباب بمصراعيه للجميع، دون محسوبيات ولا مجاملات ولا مصالح.. معك فن محترم تفضل قدّمه وانشر في أي وقت، والجمهور هو الحكم والمعيار الحقيقي. والأغنية اليمنية انتشرت بقوة وبجهود بسيطة وذاتية في ظل وضع لا يشجع أبدًا على الإنتاج، فلا دولة تدعمك، ولا شركات إنتاج ترعاك.. فعلى سبيل المثال أغنيتي &#8220;قالت حبيبي&#8221; ها هي تكتسح برنامج التيك توك حتى اللحظة، وهي ترند، ومجموعة كبيرة جدًّا من المشاهير يصورون عليها، وهناك ردود من كل الدول العربية يثنون على فننا، ويقولون كلامًا جميلًا جدًّا، وهذا يعني وصول الأغنية اليمنية، وذلك يعود لدور السوشال ميديا كما تحدثت سابقًا. &#8211; ما الذي ينقص الفنان اليمني ليعبُر بالأغنية اليمنية إلى الساحة العربية والعالمية؟ ينقصه مؤسسات وشركات تحتويه، ومدارس أكاديمية معترف بها تجهزه وتدربه. &#8211; ما مصدر استلهام الفنان اليمني لألحان أغانيه الجديدة؟ الحس الفني، وسماع الفن اليمني بأنواعه واختلافاته.  &#8211; ما أبرز العقبات التي يواجهها الفنانون اليمنيون؟ بالتأكيد العقبات تكمن في الجانب المالي وسوء الأوضاع، سواء في اليمن أو الغربة؛ لأن إنتاج الأغنية مكلف، والاستمرارية صعبة في ظل عدم وجود جهة داعمة. &#8211; جميعنا يعرف أن الفنان اليمني هو من يقوم بإصدار أغانيه بجهد وتمويل شخصي.. ما سبب عدم وجود شركات إنتاج منظمة في اليمن، وما رأيك بغياب دور الدولة في تشجيع الفنانين ودعمهم؟ غياب شركات الإنتاج بسبب عدم وجود سوق عندنا لهذا النوع من الاستثمار، والتفاصيل كثيرة كلها تصب في حالتنا المعيشية، وغياب الدولة عن أبسط الاحتياجات. &#8211; حدثنا عن أهدافك وطموحاتك المستقبلية؟ أهدافي وطموحاتي كبيرة، وأنا في طريقي لتحقيقها بإذن الله.. &#8220;أيمن&#8221; اسم بارز في الفن اليمني، وصاحب مدرسة خاصة &#8220;الفن اليمني المعاصر&#8221;.  &#8211; كلمة أخيرة تود قولها؟ أشكر منصة شباب هاوس لاهتمامها الكبير وحرصها على مواكبة القضايا الشبابية باختلافها، وأخص بشكري رئيس تحرير ا<a href="/2023/05/06/%d8%a3%d9%8a%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">baaab25f5aeed8e34d9283058e618bae</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11094</link> <pubDate>Tue, 11 Apr 2023 16:16:36 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11094" rel="nofollow ugc">الدراما اليمنية.. فجوة السيناريو وغياب الحس الإبداعي</a></strong><a href="/?p=11094" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/04/WhatsApp-Image-2023-04-11-at-6.20.54-PM-e1681230142162-300x275.jpeg"/></a> شباب هاوس &#8211; صلاح الحقب خلّفت الدراما اليمنية في عقدها الأخير رقعة جدل واسع تزيد مساحته وحِدّته عامًا بعد آخر وسط آمال عريضة بتحسّن صورتها وطابعها وفكرتها ونتاجها وفقًا لرؤى يضعها الجمهور بطابع نقدي من شأنه تلخيص تأثير ذلك النتاج عليهم، في حال عمل المنتجون على قياس ذلك التأثير ودراسته بصورة منهجية تمكنهم من تقييم العمل الدرامي، وتفنيد نقاط الضعف التي ساءت الجمهور، لمعالجتها بصورة تروقهم، ونقاط القوة التي التمسها المتابع حتى يعززوها ويطوروها. وفيما قد يرى القائمون على الدراما بأن المشاهد عنصر خامل، وما وجد العمل الدرامي إلا ليُمثل ويُعرَض، وما على الجمهور إلا التلقي والمشاهدة، يؤكد مختصون بأن ذلك تجاوز لعنصر أساسي اسمه &#8220;اعتبار الجمهور&#8221; بصفته الكيان الذي تمثله عناصر العمل الدرامي. الإنسان اليمني وطبيعته كما جسدته الدراما  الدراما التلفزيونية بطبيعتها تجسيد لواقع المجتمع الذي تمثله في نتاجها، وتشكل الصورة الأولى لطبيعة مجتمعها ونظرة المجتمعات الأخرى لهذه الطبيعة، ولعل تلك النظرة تصبح فكرة نمطية قد لا تتغير ما دامت تلك الصورة ثابتة بذات الطابع في كل ما تقدمه الدراما. حمزة ذياب (طالب إعلام) يرى أن &#8220;الأعمال الدرامية التي تعرض على الشاشة في ‎رمضان، تصور اليمني على أنه ذلك الإنسان الفقير المتخلف الأهبل المنقطع عن العالم الخارجي وحضارة العصر&#8221;. ولا تختلف هذه الرؤية لدى الكثير من الجمهور، نتيجة الطبيعة التي يظهر بها الممثل اليمني في كثير من المسلسلات.  ويرجع بعض الناقدين ذلك إلى قصور في فهم الطبيعة الفنية والوعي الكامل بالتمثيل، إذ يظهر اليمني بصورة باهتة تفتقر لأدنى مقومات الحضارة وتفاصيل العصر، فتلمح مظهره الرث والمتخلف، كل ذلك بغرض إضفاء طابع الكوميديا والفكاهة. ولعل هذه النقطة تحديدًا قد تبدلت بشكل جزئي في أعمال درامية عُرِضت هذا العام، إلا أنها من أكثر النقاط التي علّق عليها الجمهور في مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة لاقتناص تفاصيل الإعاقة في الحديث والحركة، والظهور بها بحالة عجيبة ومقززة. ويستنتج من ردود الجمهور القاسية، أن الصورة التي جسدتها الدراما طيلة الأعوام السابقة ليست حقيقية تمامًا، وأنها مغايرة للواقع. حقيقة غائبة لا تغيب صورة اليمني واقعًا، وإن تجاهلتها الدراما اليمنية في مجالات عِدة، فاليمني وإن غلبت عليه الظروف، لا سيما ظروف الحرب، إلا أن روحه المتوهجة ما تزال في خضمها، محبًّا للحياة، على عكس ما تظهره الدراما اليمنية التي تشوه آدميته.  في هذا الشأن تقول  الكاتبة &#8220;ميمونة عبدالله&#8221; لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;: &#8220;لو أن الدراما هي الوجهة الوحيدة التي تعكس أو تظهر طبيعة الشعوب للعالم الخارجي، لَكُنا مسخرة الشعوب، فالفن والأدب &#8211; على سبيل المثال &#8211; نوافذ إلى ثقافة الشعوب وجوهرها، ومع أن حظنا كيمنيين من الفن والأدب كان عظيمًا بالنظر في تاريخنا، إلا أنه في الدراما مخجل للأسف، فالدراما اليمنية مذ عرفتها، تظهر شخوصًا لا تشبه مجتمعنا في شيء!&#8221; وضمن إطار الهوية الفنية، تبقى الأغنية اليمنية غائبة بشكل كبير، فيما لو نظرنا لطبيعة الدراما العربية ككل، أو العالمية.  على سبيل المثال، عملت الدراما التركية في العقد الأخير على تجسيد طبيعة الفنون التركية، إذ وظفت الأغاني التركية القريبة من الذائقة الشعبية بديلاً عن الموسيقى التسجيلية في كثير من المشاهد، كما لو أنها تقرب طبيعة العمل الدرامي من حياة مجتمعها أولاً، وتبرز هويته الفنية للعالم ثانيًا، بينما الدراما اليمنية غيّبت عن مجتمعها جزءًا كبيرًا من الأغنية اليمنية، رغم تعلق المجتمع اليمني بتراثه الفني الذي مثّل له طابعًا مثاليًّا لهويته في الحب والوطن والزراعة والحياة بشكل عام. في الدراما اليمنية نلمح جزءًا طفيفًا جدًّا من ذلك الحضور في مسلسل &#8220;العالية&#8221;، من إخراج &#8220;وليد العلفي&#8221;، بمشهد مثّل طقسًا من طقوس الأفراح، صاحبته أغنية شعبية تُعرف بـ(الملالة)، ومن مسلسلات الأعوام الماضية مسلسل &#8220;غربة البُن&#8221;، من إخراج وليد العلفي وتأليف &#8220;صلاح الوافي&#8221;، حضرت أغنية &#8220;الحب والبن&#8221; للفنان الكبير &#8220;علي بن علي الآنسي&#8221;، وهو حضور عابر في مشاهد بسيطة، بينما شهدت الأغنية اليمنية باتساعها وتعدد ألوانها، غيابًا ملحوظًا في معظم النتاج الدرامي. آراء وقناعات في الوقت الذي يعتقد بعض الجمهور والمتخصصين في جانب الدراما، أن الإنتاج الدرامي المحلي لا يزال عاجزًا عن تجسيد الواقع بحقيقته؛ إذ تمضي الدراما بنهج مختلف عن طبيعة الواقع المُعاش، يرى آخرون خلاف ذلك. وفي هذا السياق، يقول المخرج &#8220;وليد العلفي&#8221; في تصريح لـ منصة &#8220;شباب هاوس&#8221; إن الدراما اليمنية لم تستطع تجسيد الواقع اليمني بصورة كاملة وطبيعة شاملة، إنما بصورة بسيطة، حتى مع محاولاتها المتكررة في كثير من الأعمال، إلا أنها تناولتها في إشارات وإسقاطات محددة. وأرجع العلفي السبب في ذلك إلى طبيعة الوضع السياسي والقيود المفروضة على العاملين في الإنتاج الدرامي، وطبيعة توجه القنوات المختلفة لجهات معينة. ويقول العلفي إن الوضع السياسي في اليمن :&#8221;جعلنا مقيدين، حيث صَعُب علينا تناول القضايا التي يعيشها المجتمع في الوقت الراهن&#8221;. وبرزت طبيعة المشكلة في انحسار الدراما اليمنية لنمط محدد، ومحتوى شبه مكرر، إذ تلجأ لتناول قضايا من شأنها إثارة متعة الجمهور بطابع الكوميديا، أو توجهها لتناول القضايا الاجتماعية التي تسردها من الماضي في مجتمع محصور بجغرافيا معيّنة، مهما خالفت طبيعة ذلك الواقع. من جانبه يؤكد الشاعر &#8220;زهير الطاهري&#8221; أن: &#8220;الملامح التي تبدو في كل المسلسلات لا تشبهنا، ولا تفصح إلا عن أزمة إخراج واضحة، فما يحدث هو أن المخرج اليمني يهرب دائمًا إلى الماضي أو القرية في التمثيل، كحل لمشكلة الملابس النسائية التي تقتضيها حياة المدن؛ لذا تظهر الفتيات دائمًا بملابس غريبة عجيبة، لا شيء يربط بينها&#8221;. ويشير الطاهري إلى طبيعة تلك الصورة، وفق رؤيته، قائلاً: &#8220;هذه الصورة ليست صورتنا.. لا صورة القرية، ولا الماضي حتى، بل هي صورة كاريكاتيرية مشوهة، خليط من الماضي والحاضر، من القرى والضواحي، ولا داعي لها، فلا حاجة لدراما لا نجد أنفسنا فيها&#8221;. وفي رؤية ناقدة للكاتب &#8220;محمد عبدالرقيب النعمان&#8221;، أوردها ضمن مقال له في موقع &#8220;الرصيف برس&#8221;، يقول &#8220;إن هذه الدراما اليمنية الهزيلة ليست أكثر من اجتهادات شخصية فاقدة للمعرفة والوعي، تشوه المجتمع اليمني، وتقدمه هزيلاً، وتظهره بأبشع صورة، وهي بذلك بناء عشوائي بلا أسس ولا قواعد، ونبت شيطاني ظهر فجأة بحكم الحاجة التي فرضتها الضرورة&#8221;، حسب تعبيره.  منصة &#8221; شباب هاوس&#8221; ركزت على آراء بعض المشاهدين حول طبيعة الدراما اليمنية مقارنة بالواقع، بصورة مختلفة، في هذا الصدد يقول الناشط &#8220;أحمد صالح الجبلي&#8221; لـلمنصة إن المسلسلات اليمنية لا تختلف كثيرًا عن مجمل الحياة الثقافية للبلاد في الوقت الحالي.  ويضيف الجبلي: &#8220;بما أننا بلد مطحون يعجز عن إنتاج المعرفة وخلق الإبداع إلا بحدود ضيقة، فإن أبسط نظرة منصفة في الموضوع ستقودنا إلى حقيقة أن تدني مستوى الدراما اليمنية بما تقدمه يعكس تدني المستوى الثقافي والمعرفي والاجتماعي، وذاك ما صنعته الحرب طيلة هذه الأعوام&#8221;. بين التطور والانحسار بعض من أعمال الدراما اليمنية شهدت تطورًا ملحوظًا في بعض الجوانب الفنية، أبرزها مسلسل &#8220;العالية&#8221; من إخراج وليد العلفي، والذي يعد أول عمل درامي يمني يعرض على قناة عربية، وتم تصويره بكاميرا سينمائية بإشراف مدير التصوير والإضاءة السوري المحترف &#8220;بيبرس الجركس&#8221;، الذي مثّل إضافة مميزة منحت العمل نسقًا دراميًّا متسقًا من الناحية البصرية، كما يرى مختصون. مساعد مدير التصوير والإضاءة في مسلسل العالية &#8220;محمد المليكي&#8221; يسرد تجربته في التصوير لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;، قائلاً: &#8220;بأنها كانت تجربة حافلة وثرية جدًّا، منحت العمل الدرامي بُعدًا احترافيًّا عاليًا ومختلفًا عن الشكل الذي اعتدنا عليه في سابق الأعمال&#8221;. المليكي يرى أن الطاقم الفني في كل شركات الإنتاج بحاجة إلى تأهيل في استخدام هذه التقنية والأساليب لكي تستمر الأعمال الدرامية بهذا المستوى المتقدم. ويعتقد المليكي أن الأمر بحاجة إلى خبرة وتأهيل وتدريب، معبرًا عن مدى الاستفادة التي قدمها لهم المصور السوري بطاقمه الفني. يقول المليكي: &#8220;أدوات الإضاءة أو الكاميرا السينمائية يمكن لأي شخص أن يتعلم عليها ويجيدها ، لكن يبقى فارق الخِبرة والتجربة هي الفجوة المحورية بالموضوع، وبالتالي أنا تعلمت على هذه الأداة وحصلت على تجربة وخبرة سنين، نقلها إلينا المصور السوري بيبرس الجركس خلال شهرين مع فريق متمكن في هذا المجال&#8221;. سلطان الحضرمي، المصور السينمائي المسؤول عن &#8220;الفوكس بلور&#8221; بمسلسل العالية، في حديثه لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;، يرى أن الدراما اليمنية من الناحية الفنية تطورت. يقول الحضرمي: &#8220;إن ما يميز الجانب الفني في مسلسل العالية وبعض المسلسلات الأخرى هو منهجية تخصيص الجوانب الفنية، الأمر الذي جعل من الصورة الدرامية متماسكة وثابتة&#8221;. كما يرى الحضرمي أن تعدد المهام لدى الشخص الواحد يسبب ضعفًا كبيرًا في العمل الفني للدراما. أما من ناحية المحتوى ومستوى الأداء التمثيلي في أغلب المسلسلات الأخرى، فقد لاقت نقدًا واسعًا لاعتبارات عديدة، أبرزها &#8220;أن الرؤية الإخراجية لمعظم الأعمال الدرامية بقيت محافِظة على طابعها التقليدي وفقًا لمحتوى النص المكتوب للقصة الدرامية، النص الذي اعتبروه محور المشكلة، واصفين إياها بـ&#8221;أزمة النص&#8221;. وفي هذا الصدد، يقول الصحافي نشوان العثماني إن: &#8220;الدراما اليمنية تعاني من سوء حاد في السيناريو والإخراج والتمثيل، وبذلك تفتقد تقريبًا لجُلِّ طابع الإبداع&#8221;. ولأن السيناريو هو الركن الأساس في بناء العمل الدرامي، فإن ضعفه يعني ضعف العمل الدرامي مهما كانت امتيازاته الفنية، ويتساءل الكثير عن سبب هذا الضعف، وما الذي يحتاجه السيناريست لتطوير محتواه وتجاوز مشكلته التقليدية. حيث يذكر الروائي والسيناريست &#8220;وجدي الأهدل&#8221;، في مقال له على موقع اليمني الأميركي، أبرز المشكلات التي تواجه السيناريست، مشيرًا إلى الحقوق الفكرية للمؤلف، تلك الحقوق التي تُسرق من الكُتّاب، واصفًا خطر هذه المشكلة بقوله: &#8220;إذا لم تُعالَج فستظل الدراما اليمنية عرجاء&#8221;. وأشار إلى أن الأجور الضئيلة التي يتقاضاها كُتّاب السيناريو لها تأثير في نفور الكُتاب المبدعين. ولفت الأهدل إلى مشكلة القيود الرقابية للجهات المختصة قائلاً: &#8220;الجهات المختصة بالإنتاج الدرامي في اليمن تضع من جانبها قيدًا على إبداع السيناريست اليمني عندما تطلب نوعًا واحدًا فقط من الدراما: الكوميديا&#8221;، حدّ قوله.. منوهًا إلى أن الدراما اليمنية تفتقر إلى السيناريو الرفيع المستوى. ويقترح الأهدل إنشاء كيان نقابي خاص بهذه الشريحة من المبدعين، أو عمل ميثاق شرف يوقع عليه العاملون في هذه المهنة، بحيث يحفظون حقوق الملكية الفكرية لأعمالهم عن طريق توثيقها في النقابة، ويعالجون تدني الأجور عن طريق وضع حد أدنى للأجور يلتزم به جميع أعضاء النقابة، مما سيضطر الجهات المنتجة إلى الاستجابة لطلباتهم. ومهما كانت مستويات النص المكتوب، فإنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالممثل الذي سيقدم الدور المناط به، وقد يدرك كتّاب السيناريو، الفجوة التي تُخلق بين النص والممثل نتيجة قلة الوعي لطبيعة الظهور والأداء، أو طبيعة جهة الإنتاج، وحتى طبيعة النص نفسه. المخرج العراقي &#8220;فلاح الجبوري&#8221; سخر من أبرز نجوم الدراما اليمنية بالقول: &#8220;صلاح الوافي وصلاح الجماعي خرجوا عن التغطية في هذا الموسم، نتمنى في المواسم القادمة ألا يسلموا رقابهم لمن هب ودب&#8221;. ضمن إطار العاملين في الدراما اليمنية، يرى الممثل الشاب &#8220;حسام الشراعي&#8221; أن التمثيل وأداء الدور يعتمد على بناء شخصية جديدة لا تشبه شخصية الفنان الواقعية على الإطلاق. ويشدد &#8220;الشراعي&#8221; في تصريح لـ&#8221;شباب هاوس&#8221; على أهمية بناء الشخصية بعد قراءة النص من عدة جوانب، أبرزها الشكلية والنفسية والإيديولوجية للشخصيات، ثم الظهور بطبيعتها، وهذه عملية معقدة قد يصعب على الفنان إتقانها بسهولة، حسب قوله. ولعل تكرار الوجوه التي اقتصر المخرجون عليها وفقًا لسياسات شركات الإنتاج والقنوات، أحدث رتابة وعجزًا إبداعيًّا في الأعمال الدرامية، وهذه نقطة أثارت جدلاً واسعًا زاد من حدتها أدوار الممثلين في مسلسلات عديدة مثل &#8220;دكان جميلة&#8221; ومسلسل &#8220;خارج التغطية&#8221; ومسلسل &#8220;سر الغراب&#8221;، حتى إن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت حملة نقد حاد للممثلين، وصفها البعض بحملة عدائية، وخروج عن الموضوعية. ويتابع الممثل &#8220;الشراعي&#8221; لـ&#8221;شباب هاوس&#8221;، أن المخرج يقوم باختيار الممثلين الذين تعوّد عليهم حتى يضمن نجاح العمل، مؤكدًا أن اختيار فنان جديد لأداء شخصية هي مجازفة في نظر المخرج قد تؤدي إلى فشل العمل الفني. لا تكاد الآراء تختلف حول مشكلة الوعي التي تؤثر بصورة مباشرة في أداء الممثل، وتشكّل شخصيته الدرامية، ويرجع ذلك لاحتراف الممثلين عملهم دون الاستناد للأسس العلمية والفنية بهذا المجال. الصحفي &#8220;سام البحيري&#8221; هو الآخر يتحدث عن طبيعة التمثيل الدرامي قائلاً: &#8220;غياب المسرح والسينما والدراسة الأكاديمية المتخصصة في هذا المجال أثرت بشكل سلبي في النتاج الدرامي، والممثل ينتهج عمله استنادًا للهواية والممارسة، واختيار الوجوه التي تملك شهرة شخصيات &#8220;يوتيوبر&#8221; ممن يظهرون بالمحتوى &#8220;الكوميدي الساخر&#8221;، وهذا يعني أن الجدية مفقودة لدى بعض الممثلين&#8221;. تباينات ولا تزال رؤى الجمهور المتخصص والجمهور العام في تباين مستمر حول الدراما اليمنية، ولعل الآراء الناقدة تغلب في طبيعتها، ويبقى الأمر الأكثر جدية وأهمية في هذا الشأن، هو الحلول التي يمكن أن تطور من طبيعة الدراما ومستواها. تعدُّد آراء الجمهور بين النقد العام والشخصي، وبين التحليل والاكتفاء بالإشادة والإعجاب، خلق زاوية أخرى تناقش هذه الآراء، من الجمهور أنفسهم، والقائمين على تلك الأعمال. الصحفية &#8220;لمياء الشرعبي&#8221; تقول: &#8220;كل الأشخاص الذين يهاجمون منتقدي الدراما، هم الممثلون أنفسهم، أو المصورون أو الكادر المسؤول عن إخراج المسلسلات بهذه الصورة من الركاكة، وكل هذا في الحقيقة ليس إلا تنكرًا للشخصيات المثالية التي لا وجود لها بالأصح&#8221;. وترفض الشرعبي فكرة &#8220;نقد المتخصصين&#8221;، قائلة: &#8220;الممثلون الجدد وأقزام الدراما، يفقدون فرديتهم، ويصبحون رقمًا في الدائرة الإحصائية، رقمًا يجرِّم علينا الانتقاد كمشاهدين متمتعين بنظرات فردانية، وآراء تنطلق من واقع مشاهدتنا وذائقتنا&#8221;. في المقابل يقول الدكتور عبدالكريم الوصابي: &#8220;إن نقد الأعمال الدرامية  ظاهرة صحية، وتقدم رسالة واضحة للمؤلفين وكتّاب السيناريو والمنتجين والممثلين والمخرجين، مفادها أن المشاهد اليمني نضجت خبراته وتجاربه، وتطورت لديه الذائقة الفنية، وأصبح يشاهد الأعمال الدرامية بعين ناقدة تميز بين الغث والسمين، وأصبح يعيش مع فن الفرجة&#8221;. وأكد الدكتور الوصابي حتمية النقد، بقوله: &#8220;النقد البنّاء أساس التطوير، من يرفضه فعليه ألّا ينتج&#8221;.  من خلال المتابعة لِما جرى خلال الأيام الأولى من عرض تلك الأعمال، فإن الصورة الواضحة المستنتجة هي أن الجمهور لم يعد خاملاً أو موجَّهًا، وأنه جمهور انتقائي، بلغ مرحلة من الوعي تمكّنه من تقييم ما يشاهده، واختيار ما يلائم ذائقته وطبيعته، وبفعل وسائل التواصل الاجتماعي، استطاع الخروج عن نمط &#8220;الجمهور السلبي&#8221;، المتلقي فقط. وفي الأخير تبقى مشكلة الدراما قائمة على النص الدرامي، ووعي بعض العاملين في الإنتاج، بالإضافة لتوجه شركات الإنتاج وقنوات العرض التلفزيوني، والمشكلة الأكبر تكمن في الواقع المتشظي بفعل الحرب، هذه ا<a href="/2023/04/11/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%ac%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">53099756d33db20df093ac2372ceeb26</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11087</link> <pubDate>Sun, 02 Apr 2023 20:26:49 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11087" rel="nofollow ugc">دورة الظهور في اللقاءات التلفزيونية</a></strong><a href="/?p=11087" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/04/WhatsApp-Image-2023-04-02-at-9.33.34-PM-300x300.jpeg"/></a> ضمن البرنامج التدريبي الثاني الذي أطلقته مؤسسة شباب هاوس للإعلام والتنمية الثقافية للعام 2023، تعلن المؤسسة بأنه تم افتتاح استمارة التقديم في الدورة الثانية من البرنامج، والمتمثلة بـ &#8220;الظهور في اللقاءات التلفزيونية&#8221;، والتي ستضم 15 شابًّا وشابة، وتهدف إلى إعانة المهتمين بالإلمام بأسس وقواعد التعامل مع وسائل الإعلام في ظروف حقيقية، إضافة إلى إكساب المشاركين الكثير من المهارات الخاصة بفهم الأدوات الإعلامية، والإعلام بشكل عام. يذكر أن البرنامج التدريبي الثاني، الذي تقيمه المؤسسة، بالتعاون مع المدربة رغد جمال، يستهدف 45 شابًّا وشابة، للعمل على تطوير مهاراتهم في ثلاثة مجالات: الكتابة الإبداعية. الظهور في المقابلات التلفزيونية. الصحافة<a href="/2023/04/02/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">844194ce14dfd2f3245d82975ad845d3</guid> <title>جـمال طه wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11081</link> <pubDate>Sat, 25 Mar 2023 22:10:28 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11081" rel="nofollow ugc">&lt;strong&gt;لا أحد يثق بمرايا المطاعم..!&lt;/strong&gt;</a></strong><a href="/?p=11081" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2022/04/-طه-1-e1650388314301-297x300.jpg"/></a> كتب/ جمال طه الشعب المستعجل من الصباح إلى الليل يعيش وقت الغداء ذروة استعجاله، ولو كنتَ سائحًا، وزرتَ اليمن لأول مرة، ورأيت ما يحدث في المطاعم وقت الغداء، لشعرت بأن العالم سينتهي بعد نصف ساعة، أو أنّ بركانًا ما ثار في ضواحي المدينة وسيصل إليها بعد خمس دقائق ولا أحد يريد أن يهرب وهو جائع.. لكن، وعلى عكس ما تتوقعه، لا ينتهي العالم ولا يصل البركان، فتسأل نفسك أين ذهب إذًا كل البشر الذين كانوا قبل نصف ساعة يصيحون &#8220;بسرعة نزِّلوا الغداء.. بسرعة الغداء.. الغداء.. أين الطلب.. ييييه.. احنا مستعجلين بسرررعة&#8221;..  دفعت أنا وصديقي الحساب مقدمًا، وتنقّلنا داخل المطعم الذي اخترناه حسب قرب موقعه الجغرافي باحثين عن طاولة شاغرة، وعندما عجزنا عن إيجاد واحدة قررنا الانتظار بجانب الطاولة الذهبية.. والطاولة الذهبية هي الطاولة التي شارف أصحابها على الانتهاء من تناول الطعام.. الطاولة التي يوجد فيها أكثر عدد من الصحون الفارغة.. بقى صديقي يحرس الطاولة وذهبت للمغسلة.. لا تخلو مغاسل المطاعم من المرايا.. هناك حيث يتفقد اليمنيون وجوههم لمرة واحدة في اليوم.. يحدث ذلك قبل الغداء، وأحيانًا بعده، لكن الأغلبية يتفقدون وجوههم قبل الغداء.. يتأملون ملامحهم ويتفحصون جوانب رؤوسهم.. يبحلقون باستغراب في الشعر الأبيض الذي أتى قبل أوانه، كلنا نرفض أشكالنا الظاهرة في مرآة مغسلة المطعم، فنحن نعتقد بأننا أكثر وسامة مما نبدو عليه في هذه المرآة الكئيبة.. لا أحد يثق بمرايا المطاعم، ولا يحبها.. رفضنا القاطع لأشكالنا المريبة في مرايا المطاعم يجعلنا ننسى فطرة الاستعجال وننسى ما جئنا لأجله.. نتجاهل أيدينا ونركز على وجوهنا.. نغسلها مرة ومرتين ثم نُخفي بأطراف أصابعنا فراغات رؤوسنا، ثم نشعر بالخوف من اقتراب رحيل المائة شعرة المتبقية، وبعدها نمسح الغبار من على قمصاننا، ونتفقد حال أسناننا. مغسلة المطعم هي المكان الوحيد الذي لا تشعر فيه بأن الإنسان اليمني مستعجل.. الثلاثة الأشخاص الواقفون أمام المرآة والمتحكمون في مداخل ومخارج المغسلة بالكامل في المرحلة الأخيرة.. هذه المرحلة تبدأ حين يقترب الشخص من المرآة ليرى ملامح وجهه على المرآة من المسافة صفر.. هو يستسلم بعدها ويعود إلى الواقع.. يلتفت بسرعة نحو المنتظرين في الخلف، ويعتذر لهم، ثم يتوجه إلى طاولته ليبدأ الصراخ:  &#8220;بسرعة نزِّلوا الغداء.. بسرعة الغداء.. الغداء.. أين الطلب، ييييه.. إحنا مستعجلي<a href="/2023/03/26/%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%8a%d8%ab%d9%82-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d9%85/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">4b2db97a49728ba81a0fab52ac2ad789</guid> <title>Asem shameri wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11071</link> <pubDate>Fri, 24 Mar 2023 13:24:19 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11071" rel="nofollow ugc">&lt;strong&gt;البطل الحقيقي&lt;/strong&gt;</a></strong><a href="/?p=11071" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/03/المكحل-300x150.jpeg"/></a> كتب/ عاصم الشميري أتساءل هل هناك أشرف من أن تعيش<a href="/2023/03/24/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">2ef5bd67e97faf1eacb96707ddbc0b35</guid> <title>ضياف البراق wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11068</link> <pubDate>Sun, 19 Mar 2023 18:03:22 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11068" rel="nofollow ugc">&lt;strong&gt;وجدي الأهدل: كاتب عظيم، ومثقف عضوي&lt;/strong&gt;</a></strong><a href="/?p=11068" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/03/-الأهدل-كاتب-عظيم-scaled-e1679248972580-300x133.jpg"/></a> كتب/ ضياف البَرَّاق بمنتهى الشغف والاستمتاع ها أنا ذا أقرأ فصلًا مثيرًا من رواية &#8220;فيلسوف الكرنتينة&#8221; للسارد اليمني البارع وجدي الأهدل، وفي الفترة الماضية القصيرة قرأت للكاتب ذاته رواية &#8220;حمار بين الأغاني&#8221;، ثم رواية &#8220;بلاد بلا سماء&#8221;، وقبل ذلك قرأت مجموعته القصصية &#8220;ناس شارع المطاعم&#8221;، وأمس فرغت من قراءة روايته العظيمة &#8220;أرض المؤامرات السعيدة&#8221;، أما روايته الأولى &#8220;قوارب جبلية&#8221;، والتي أثارت داخل البلاد جدلًا هائلًا عندما صدرت عن دار عبادي للنشر عام ٢٠٠٢، في صنعاء، فقد قرأتُها على نفَسٍ واحد في وقت قصير، والحقيقة أنني أحرص دائمًا على قراءة كل ما يكتبه قلمه العظيم، وأستمتع بهذا بكل تأكيد! يكتب وعينه على الحقيقة، يقاتل البشاعة بجمال ضميره الأدبي الكوني، يُبدِّد الغيمات الكاذبة التي تستحوذ على مساحات شاسعة من حياتنا، يفضح كل ما هو زائف في واقعنا المليء بالجنون، يُخلخِل قواعد الظلام والظلم، يُعرّي الأوهام والرذيلة، يكشف أساليب وأكاذيب تلك العصابات الظلامية الشريرة المتسلّطة على مصير الناس البسطاء، ثائر تنويري شجاع جدًّا في مقارعته الأباطيل، غَنيّ بالحكمة والشفافية والخيال الواسع وحس التهكُّم وروح التفاؤل، مُتبحِّر في الفن والثقافة والأدب، ويتخطى المألوف دائمًا، ولديه سمات رائعة عديدة.  ما يزال وجدي الأهدل يكتب بشغف وشجاعة وعبقرية ويتطلع بكل اهتمام &#8220;إلى انتشار الثقافة في بلادنا، افتتاح المئات من المسارح ودور السينما والمكتبات العامة والمؤسسات الثقافية&#8221; ذلك لأن &#8220;مشكلة اليمن ثقافية، وليست سياسية&#8221;، أما السياسة وبالأخص في اليمن إنما هي &#8220;رحى لا تكف عن الطحن&#8221;. هذا الرجل الذي يُقاوِم ولا يساوِم أصبح بلا ريب غنيًّا عن التعريف، وأمّا السر الحقيقي وراء ازدهاره الأدبي على هذا النحو اللافت، فهو إتقانه الفني لما يكتبه، والإنسان يصعُب عليه إتقان عملٍ لا يستهويه لدرجة الاستغراق والتماهي، أمّا إذا كنا فعلاً نبحث عن الجودة والمتعة والفائدة، فلنقرأ جميع أعماله، ولن نندم البتة. هو الذي يقترب دائمًا من الواقع المسكوت عنه، والأحرى أنه يلج إلى صميمهِ، فينقدهُ نقدًا لاذعًا ومُدهِشًا، يكشف المستور، ويفضح ما يُراد التعتيم عليه، ومن هنا تنبع أهمية كتاباته. شخصيًّا، أقدّر وجدي الأهدل أعظمَ تقدير، وأطالع أعماله الفنية بحماس وشهية مفتوحة؛ للاستفادة منه في مجال الكتابة الأدبية، وكلما زادت قراءتي لما يكتبه، عَظُمتْ منزلتُهُ عندي، واتسع شغفي لقراءة المزيد من نتاجاته البديعة الزاهية بالفكر والإثارة الممتازة، والنقد الاجتماعي العميق، والجمال اللغوي الباهر، ولكن مَن ذا الذي قرأ لهذا الأديب ولم يُغرَم بقلمه!  إذا خلا فنك من انحياز صادق للغلابة، فلا طائل منه، وإذا خلا من عنصر المتعة وهدير الدهشة فإنه عديم قيمة أيضًا. ومع وجدي الأهدل على الأخص، نجد فنًّا منحازًا للغلابة، ويشتمل في نفس الوقت على تلك العناصر الفنية اللازمة في فلسفة الرواية، إنه قادر في كل مرة على إمتاعك، وإدهاشك، وأنسنة وعيك وضميرك، ويزرع فيك حُبَّ الإنسانية، لذلك يزدهر الأهدل على الدوام، روحًا وفكرًا وسردًا، أدبيًّا وإنسانيًّا. هذا ليس مدحًا ولا فيه مبالغة، إنما شيء من حقيقة هذا الكاتب الفذ. المرأة في أدب الأهدل ليست مشوهة كما هي صورتها في وعي هذا المجتمع، إنه يرسم لها شخصية عصرية جميلة، يمنحها قدرات غير عادية، ومواهب عديدة، هكذا يحررها من قبضة الماضي الكريه، فيعيد لها اعتبارها الذي همّشه القطيع الذكوري، الذي يزدري المرأة ويأتي بمبررات واهية لا يقبلها المنطق أبدًا، والأهدل لا ينسى أن يدافع عنها من جميع الجهات، ويفضح معاملة المجتمع السيئة لها، ففي روايته &#8220;حمار بين الأغاني&#8221; نحب العزيزة &#8220;ثائرة&#8221; تلك الشابة المستنيرة المتمردة، دارسة التاريخ، الرائعة الطيّبة، ونعيش معها كل التفاصيل التي عاشتها هي، ونتألم معها بسبب الكوابيس الليلية التي كانت تجثم على صدرها، فتفزعُها من النوم، وتصيبها بالقلق والاضطراب والكآبة، ونبكي عليها حين يتم مقتلها بطريقة واضحة وغامضة في آن معًا، وفي روايته &#8220;بلاد بلا سماء&#8221; نحب الفتاة طالبة الجامعة &#8220;سماء ناشر&#8221; نتعلم من ذكائها، وطيبة مشاعرها، ونكره ما تكره، ونحب ما تحب، ونبكي عليها في آخر المطاف، كذلك أحببت &#8220;أشجان&#8221; بطلة قصته القصيرة &#8220;حلاوة الحب&#8221; التي كما يصفها الأهدل &#8220;بشرتها بيضاء كنور القمر، نحيلة الخصر، وافرة الكفل، أُقدر عمرها بثلاثين عامًا. ورغم جمالها وميزاتها الأخرى مثل كونها تحمل شهادة جامعية وموظفة براتب شهري، فإنها لم تتزوج بعد.. والسبب أن اليمنيين عندهم &#8220;عقدة&#8221; من الزواج بالجامعيات.. ويعتقدون أن المرأة كلما كان مستواها التعليمي أدنى كلما كانت زوجة أفضل!&#8221;. أجل، الفساد الهائل الذي تحجبه عنا مناورات السلطة، ويتستر عليه إعلامها القذر، يكشف عنه وجدي الأهدل في أدبه السردي المميَّز، كشفًا فريدًا من نوعه.. مرة قال الأهدل إن مهمته الأساسية إنما هي فضح واقع الفاسدين، وهو لا يكذب إذا قال شيئًا من هذا القبيل، ونحن لا نشك أبدًا لا في نزاهته الأخلاقية، ولا في عبقريته الأدبية، ولكن دفاعه الأعظم والأعمق عن كرامة المرأة المضطهدة يتجسد بشكل كثيف في روايته &#8220;أرض المؤامرات السعيدة&#8221;، وهي الرواية الجريئة، البالغة الإتقان من جميع النواحي، الرواية التي تحكي لنا مأساة وعذاب الأنوثة في اليمن، وبالتحديد قضية زواج القاصرات، كما أنها تكشف للقراء في الوقت ذاته عن الخيوط المخفيّة للعهر السياسي الذي تمارسه الدولة بحق الوطن وأبنائه المقهورين والمسحوقين، ونحن عندما نقرأ هذه الرواية بالذات، ونستوعبها، ونعيش كل تفاصيلها حتى آخر سطر منها، نشعر برغبة ف<a href="/2023/03/19/%d9%88%d8%ac%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85%d8%8c-%d9%88%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81-%d8%b9%d8%b6%d9%88%d9%8a/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">adff36ea1b290faa5d953fcaf5c7b4d9</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11063</link> <pubDate>Mon, 13 Mar 2023 22:56:43 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11063" rel="nofollow ugc">&lt;strong&gt;المرشدي مُعبّرًا&lt;/strong&gt;</a></strong><a href="/?p=11063" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/03/-scaled-e1678748178204-300x130.jpeg"/></a> كتب/ أصيل إيهاب طاف بصوته كل اللهج<a href="/2023/03/14/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%8a-%d9%85%d9%8f%d8%b9%d8%a8%d9%91%d8%b1%d9%8b%d8%a7/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">ae788beba31386f17e74af74a993554d</guid> <title>عمران مصباح wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11055</link> <pubDate>Thu, 09 Mar 2023 17:04:21 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11055" rel="nofollow ugc">النسوية في اليمن؛ بين الإسهامات، والتحديات</a></strong><a href="/?p=11055" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/03/-في-اليمن-scaled-e1678381426909-300x160.jpg"/></a> تقرير/ عمران مصباح لقرون عديدة، بقيت المرأة تعاني نوعا من التمييز لصالح الرجل، إلا أنه، في العصر الحديث، هناك إعادة حسابات لكثير من السلوكيات المتراكمة، ونتيجة لذلك التوجّه المعاصر، نشأت وتشكّلت تكتلات جديدة كالنسوية، وهي تسعى لإزالة الفروق بين الجنسين، باستعادة حقوق سُلبت مِن النساء. انتشر ذلك النشاط في دول عدّة من العالم. ومواكبة لذلك، وُجدت أصوات يمنية تنشد الهدف نفسه، في ظل ظرف تصف فيه تقارير دولية وضع المرأة اليمنية بأنه الأسوأ من بين نساء العالم، في سياق هذا التحقيق، وبمجموعة ناشطات في عدة مجالات مهمة، نحاول معرفة مدى تحول تلك الأصوات إلى حركة كاملة، وما المكاسب التي حقّقتها، وكذلك صحّة النقد الذي يعترض نشاطهن، بالإضافة إلى التحديات، والصعوبات التي تعترض العمل النسوي المحلّي. الحركة النسوية عالمياً لا يُعدّ عمر الحركة النسوية طويلا، بل قصير إلى حد ما، وبالرغم من أن هناك كتابات تُصنف النسوية بأنها قد ظهرت منذ قرون، ويرجع الباحثون موجته الأولى بوصفها حراكا إلى أربعينيات القرن التاسع عشر عندما خرجت النساء في أمريكا وبريطانيا للمناداة بحق الاقتراع، أما محلياً، فلا تصنف النساءُ الأصواتِ الموجودة بالحراك النسوي. رانيا عون، محامية وناشطة حقوقية، تقول إن النشاط النسوي في اليمن لا يمكن تصنيفه حركة نسوية بعد، بل هو نشاط محصور على مجموعة من النساء من طبقة معينة، وخلفية ثقافية أسرية محددة، مضيفة: “من الصعب أن يتشكّل تكتل نسوي مدني يعمل بشكل منظّم لاستعادة حقوق المرأة، وذلك لوجود شرائح مجتمعية مختلفة ذكوراً ونساء تعمل بشكل مضاد، بالإضافة إلى أن الحياة في اليمن محكومة بتكتلات دينية سياسية لها دور أساسي في إحباط النشاط النسوي”. عن النشاط النسوي في اليمن، وما يُعدّ بالتحديد، أو ما الصفة التي يمكن أن يتصف بها العمل النسوي، تقول خلود الوادعي، وهي إعلامية ومقدّمة برامج إذاعية: “لا أعتبرها حركة، لأنّ ذلك يتطلب العمل المستمر والأنشطة، وتغييرات تحصل بشكل دائم، وذلك غير حاصل، لكن بإمكاننا القول إنه نشاط، أو أن نصفهن بالمدافعات عن حقوق الإنسان، لأن دعمهنّ مقتصر على بعض المواقف، وبالطبع لا أُعمم. أيضاً ليس من الضروري الانتظار إلى أن يوجد حدث مُضر لأجل الظهور والدفاع عن حقوق النساء. أتذكّر قبل أعوام كان هناك حديث عن تشكيل حركة نسوية، لكن إلى حد اللحظة، يُعتبر نشاطا يعتمد على الموقف فقط، وهؤلاء المدافعات بشكل عام من حقّهن الدفاع عن حقوقهن، وبالشكل المناسب لهن”، كما تضيف الوادعي أن شرط وجود تكتل نسوي منظم يرتكز على المصداقية، حتى يتسم عملهن الحقوقي بالموضوعية، فعندما يُوجّه الأمر بشكل صحيح، سيُسهم ذلك في التغيير بشكل أفضل، كما يتطلب أيضا دعما حكوميا ومجتمعيا. وتختتم الوادعي حديثها: “بشكل عام، كل منشور لأجل النساء، أو كتابة ما، أو حملة مناصرة -شيء يستحق الاحترام جداً”. لا يمكن الجزم بعدم وجود حركة نسوية في اليمن، قد يكون هناك حركة لا تظهر بسبب التضييق على الفضاء العام. في هذا الشأن، تتحدث الناشطة النسوية تسابيح الحُرَيمي قائلة: “من الممكن وجود حركة نسوية، لكن بسبب القوانين والعادات الموجودة في اليمن، يصعب جداً أن تعلن عن نفسها حركةً، وقد تبقى طيّ الكتمان، لأسباب شخصية لرائدات تلك الحركة، والذي أعرفه أن هناك عملا منظما وممنهجا تقوم عليه نساء، لكن دورهن فقط يقتصر على التوعية، ولم يمتدّ نشاطهن إلى عمل ميداني وواقعي. كما أنّ شروط العمل النسوي هو الإيمان بجميع الحقوق النسوية فقط، أي ليس إيمان بحقّ من دون آخر”. إن كانت هناك أصوات، أو حركة، أو مجموعة تكتلات، فإن ذلك كله لا يهم، بقدر أهمية الهدف، وأن يكون ذلك النشاط ردّة فعل لما تعانيه النساء، كما تقول شذى الأغبري، منسقة أصوات السلام النسوية، وعضو التضامن النسوي، وتضيف: “هناك جهود نسوية كثيرة للنساء اليمنيات، إلا أنه حتى تلك الجهود تتعرض فيها النساء لكثير من الانتقادات مهما كان دورها، سواء أكان حقوقيا، أم إنسانيا، أم سياسيا، فدائماً ما توصف المرأة بأنها غير نافعة، لكن هناك وعي للمرأة بدورها، وقوتها في تغيير المشهد، والنساء اليمنيات باستطاعتهن تحقيق ما يردن، سوى عبر تكتلات، أو بأصوات فردية”. إسهامات النسوية لكل فعل نتيجة ما، والنشاط النسوي الذي ابتدأ منذُ وقتٍ قريب، قد يكون حقَّق فائدة معينة، عن ذلك تتحدث الناشطة النسوية شذى الأغبري، قائلة: “عملتُ على تعديل القوانين التمييزية الموجودة في الدستور، وكانت هناك توصيات خاصة بحقوق المرأة التي اتُّفق عليها بمؤتمر الحوار الوطني في فريق الحقوق والحريات بشأن المواد التي تحمي وتعزّز حقوق المرأة في اليمن، وهذه فرصة وضمان لحماية حقوق المرأة في الدستور الجديد، وتعزيز هذه الحقوق من واقع القوانين، والسياسات الوطنية”. بكل تأكيد، أصبح الجميع يلحظ أن هناك أصوات نسوية تتزايد كل يوم، سواء أكان في الواقع، أم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أو آخر، وقد أحدثت تلك المناداة بعض التغير. تتحدث المحامية رانيا عون، قائلة: “وجود تلك الأصوات أسهمت في تحسين الوضع النسوي في اليمن، وتغيير بعض ما كان سائدا في السابق، فمثلاً: لطالما اعتُبرت الأسرة اليمنية أن تطور الفتاة علمياً ومهنياً ليس مهماً بقدر زواجها، واهتمامها بأسرتها، لكن تردّي الوضع، وذهاب المرأة إلى العمل، جعل الشهادة الجامعية، والعمل يحظى بأولوية بشكل أكبر. ارتفاع درجة الوعي عند المرأة بأهمية حصولها على التعليم الكافي لإبراز ذاتها أسهم في تدعيم جدوى النشاط النسوي، وأهمية منافسة الرجل في الساحات العلمية والعملية”. هل أصبح للنسوية حضور مؤثر، وفعّال في المجتمع؟ الناشطة النسوية تسابيح الحريمي، تجيب: “نعم، هناك نشاط نسوي بشكل كبير في حياتنا، وكذلك بوصفه خطابا في الشأن العام، وذلك أسهم بشكل كبير وملموس جداً؛ لأنه أخرج النساء من الدائرة التي كانت تقيّدهن، فحصلت نقلة نوعية في وعي النساء، وهذه أهم مرحلة برأيي، لأجل أن تبدأ النساء أنفسهن في العمل على معرفة حقوقهن، والانطلاق في الحصول عليها، وأن يخرجن من الاستلاب العقائدي والمجتمعي الذي فُرض عليهن، ولو على مستوى الوعي”، هكذا تقول النساء عن التغيير الذي قد حصل. وعن الاختلاف في وضع المرأة، تتحدث الإعلامية خلود الوادعي قائلة: “هناك تحسّن كبير، وإذا أجرينا مقارنة بين ما قبل 2011 والآن، فسنجد أن هناك فرقا كبيرا على مستوى الوعي، أو الاستحقاق الذاتي، وأنهن يشعرن بالقيمة، ويدركن أن المساواة في الفرص هي الأهم، وهذه النقطة تحديداً تُستغل بانتقاد النسوية لقصور في فهم المساواة، كما أن المسألة ليست منافسة مع الرجال، ولكن النساء يردن فرصهن فقط”، وتضيف خلود أن النشاط النسوي لم يرفع وعي المرأة فحسب، بل الوعي الجمعي كلّه، ويظهر ذلك في أي نقاش مع رجل أو امرأة، بعكس السابق حين كانت المرأة تمنع حتى من الخوض في النقاش، بينما الآن هناك رجال كثير ينادون بحقوق النساء. تحفّظ الرجال ضد النسوية ثمة خطاب نسوي لا يكتفي بمناصرة النساء فقط، بل يوجه له انتقاد بأنه معادٍ للرجل، وفيه من العصبية ما يكفي لدفع الرجل نحو التحفّظ، عن ذلك تجيب منسق أصوات السلام في اليمن، شذى الأغبري قائلة: “يمكن وجود حالات متعصبة، لكن لا يجب التعميم على جميع الأصوات النسوية التي تعمل بصدق، وجهد للتغيير والسلام. والتعصب منبوذ سواء أكان من الرجل، أم من المرأة، إلا أن وجود اليمن في المرتبة الأخيرة من المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين، وللسنة الثالثة عشر على التوالي يجعلك تتفهّم تلك العصبية الناتجة عن معاناة من عدم المساواة في النوع الاجتماعي والمتجذر بشدّة في مجتمع مسيطر عليه النزعة الذكورية”. في تحليل خطاب النسوية اليمنية الذي قد ينفّر الآخرين، وما الذي يجب عليهن فعله، كي لا يتعرضن لأي اتهامات، تقول الإعلامية خلود الوادعي: “البعض يكنّ متعصبات بسبب ضغط نفسي ما تعرضنَ له، وذلك يصل للآخر بشكل غير جيد، وأنهن يردن معاداة الرجل، بينما هُنّ يحاولن أن يثبتن أنفسهن فقط، ويمارسن حريتهن الإنسانية، والواعون من الآخرين يفهمون أن تلك الطريقة في النشاط النسوي عند البعض تبدو بلا هدف، كما أن هناك تعليقات عصبية من النساء بعضهن ضد بعض، لا ضد الرجال وحسب، ونتيجته عكسية ضد النسوية اليمنية، لذا، من المهم جداً التعامل بموضوعية ومصداقية، وأن لا يتركن ثغرات يدخل منها الآخرون لانتقادهن، يجب التركيز على هدفهن الرئيسي فقط”. وعن الخطاب المصادم إذا ما كان هو الخيار الصحيح، لصعوبة المطالبة بالحقوق ودياً، تؤكد تسابيح الحريمي الناشطة النسوية ذلك قائلة: “أؤمن بأن الحقوق لا تُوهب، بل تُنتزع، فإذا أبدى الرجل ردة فعل من النسوية، فإن ذلك لا يقلّل مِن حقوق النساء وعملهن، كما أن موقف الرجل محدّد واضح أساساً، كما أن أي أحد يطالب بحقوقه سواء أكان رجلا، أم امرأة، فمن الطبيعي أن يقف المجتمع ضدّه، كما أن رغبة الرجل في خطاب يراعي مشاعره غير سليم، وإن حصل له صدمة من خطاب النسوية، فهو لا يملك سوى أن يتقبّله، ومن الإيجابية أن تتناول النساء قضاياهن بعيداً عن الرجال”. لا يوجد مجتمع في العالم تقبّل العمل النسوي في بداياته، إلا أن ذلك الشيء كان أكثر بأضعاف في اليمن، وذلك باعتباره مجتمعا تقليديا ومتمسكا بالتقاليد. وعن ردة فعل المجتمع تجاه النشاط النسوي، تجيب الناشطة الحقوقية رانيا عون قائلة: “الادعاء بأن هناك عصبية في أصوات النسوية فكرة مغلوطة، وهذا الاتهام يعود إلى نظرة الرجل اليمني لذاته، وشعوره الدائم بالعلو على المرأة، وأن قوّتها ستكون على حسابه، وعلى إضعافه، وهذه مشكلة تربوية فكرية مرتبطة بالرجل نفسه بغض النظر عمّا تنادي به النسويات. والحقيقة أنّ التعصب يكمن في شريحة واسعة من الذكور تجاه أي وجود نسوي، لا العكس، ومواجهة ذلك التعصب يتطلّب المزيد من التمسك فيما تنادي به النساء ليصبح واقعاً ملموساً ومعتاداً”. الحرب والنسوية  يقول مراقبون إن الحرب قد دفعت بأولويات أكثر أهمية، مثل البقاء وتوفير الغذاء، وذلك جعل من النشاط النسوي ذا أهمية أقل. وعن صحة ذلك، تقول الناشطة النسوية تسابيح الحريمي: “يستخدمون ذلك ذريعة، إلا أن الحقوق لا تتجزأ، ولا يعني وجود الحرب أن نتغاضى عن المطالبة بهذه الحقوق البديهية، فالحرب غير معلوم أجل انتهائها. لذا، الحقوق يجب أن تناقش جميعها، وفي كل وقت، مثل التعليم، وزواج القاصرات، وحرية اللبس، والاختيار، واحترام حرية المرأة. كل ذلك يجب أن يُناقش في اللحظة نفسها، ولا يمكن ادعاء تأجيل حق على حساب آخر، وهي حقوق أساسية وعادية، وليست مطالب استثنائية عالية السقف”.  أما شذى الأغبري، فتعيد ذلك الاعتراض لأسباب غير الحرب، وتضيف: “كثيراً ما تتعرض النشاطات النسوية في اليمن للانتقاد، سواء أكان بمبرر الحرب، أم بغيره، بل أنه مستمر، تحديداً منذ أن شهدت اليمن حراكا نسويا صاحب انتفاضة 2011، ومنذ ذلك الحين، والانتقادات موجودة، إلا أنه منذ 2011، وجدت ركيزة في تأسيس يمن ديمقراطي جديد، وأدّى نشاط النساء دورا مهما في ظل كل هذه الظروف الصعبة، ويعتمد مستقبل النساء على مستقبل اليمن كاملا”. وحول دعوى أن النشاط النسوي ليس وقته حالياً وصحة هذه الفرضية، تجيب الكاتبة، والناشطة رانيا عون، قائلة: “الحرب اليمنية لها أثر كبير على الجميع، وعززت من صعوبة وضع المرأة، لكن تلك الاعتراضات على النشاط النسوي تأتي فقط لمواجهة النساء، أي أنه كان الأجدر بهؤلاء المعارضين الذين يواجهون النساء -المناداةَ أو المعارضة لتلك الصعوبات التي أخلّت بكثير من أساسيات الحياة، بل من الغرابة أن تتعالى تلك الأصوات كثيراً في مواجهة ما يرتبط ويخص المرأة، وتختفي فيما عداها، وكأن الحرب لم تقع على المرأة إلا في ما يرتبط بحقوقها، وكأنها تعيش مرفهة في باقي أساسيات الحياة”. بكل تأكيد، أثرت الحرب على الوضع  بشكل عام، لا على النسوية فقط، وعن ذلك، تجيب خلود الوادعي: “أولاً النشاط النسوي منذ أن وُجد، وهو يتلقّى اعتراضات كثيرة تعالت أثناء الحرب، بالرغم أنه قبلها كان يوجد انفتاح كبير تجاه الحقوق بشكل عام، وتحديداً بعد الثورة هناك كثير أناس ارتفع وعيهم، لكن بعد الحرب، الوضع العام للبلد كلّه اختلّ، ومن ضمنه العمل النسوي، ثم إن وضع النساء بشكل عام تدهور وقت الحرب، وأصبحت الانتهاكات تظهر بشكل أكبر، وهذه الانتهاكات فرصة للمدافعات لبناء حركة نسوية مكتملة، ولعمل جدّي لأجل هؤلاء النساء اللاتي يتعرضن للانتهاك”. تحديات النشاط النسوي هناك تحدٍّ كبير يواجه النساء، وذلك أن المجتمع اليمني يتّصف بالمحافظة، مما يزيد صعوبات العمل النسوي. عن تلك المعوقات، تتحدّث الناشطة الإعلامية خلود الوادعي: “بالتأكيد، هناك صعوبات كثيرة، فنحن مجتمع محافظ على العادات والتقاليد أكثر من الدين والإنسانية، لكن في فترة ما من الحرب كان العمل النسوي في شكل أفضل، بينما الآن تراجع قليلاً بسبب تحديات أخرى غير مجتمعية، ربما لأسباب تعود للوضع العام الاقتصادي والأمني والاجتماعي، وهذا يشمل المرأة بشأن عام، لا النسويات فحسب”. وعن طبيعة المجتمع وصدامه مع العمل النسوي، تتحدث الناشطة شذى الأغبري قائلة: “نحن مجتمع محافظ بشكل سطحي فقط، لكننا فعلياً نسمح بالانتهاكات التي تحدث للنساء، بل نسوّغ العنف بحجّة ما، ونقف مع المجرم ضدّ المجني عليه، كما أن هناك صورا للانتهاك، مثل تحييد دورهن، وعدم السماح لهن بممارسة أعمالهن، خصوصاً العاملات في مجال السلام والأمن، وكذلك وضع القيود المجتمعية على نشاط النساء، والتحجّج بالدين والعادات والتقاليد، كل ذلك، يجعل مِن العمل النسوي وكأنه خطر ضدّ المجتمع، بينما هي حقوق عادية تطالب بها النساء هنا وهناك”. ويذكر البعض أن هناك استشعارا كبيرا من الرجل بالخطورة من خطاب النسويات، فيجعله في مواجهة معهن ومع حقوقهن. تتحدث رانيا عون قائلة: “طبيعة المجتمع وعاداته وتقاليده وتقلباته السياسية لطالما كانت مجحفة بحق المرأة، وكأنه مِن المعيب أن يصبح لها حق، فمثلاً قد يوجد ضرر في أساسيات الحياة، ويُتغاضى عن ذلك بحجّة الحرب، ولكن لن يصمت أحد في معارضة أي موقف نسائي صادر عن امرأة يمنية في الداخل أو في الخارج، بل يعدّون أي شيء صادر عن النساء عملا مشينا، بالرغم أن النساء هؤلاء لم يتسببن في قطع قوت أحد، ولا تردي الوضع المعيشي”. وعن الشروط الواقعية وإمكانية وجود حركة نسوية في المجتمع اليمني التقليدي بالمطالب العالمية، ترد تسابيح الحريمي: “الحركة النسوية في اليمن متأخّرة بعقود كثيرة عن الحركات النسوية في العالم العربي، والعالم أيضاً، وأعتقد أن السبب يعود للفكر الديني والتعصب، وكذلك التمسّك بالعادات والتقاليد. هذه من أبرز التحديات التي تواجه النسوية، ويشكل لها صعوبة كبيرة في الانتشار، أو استقطاب نساء، كما أن هناك أيدولوجيا تحارب أي فكر متنوّر سواء أكان نسويا أو غير نسوي، ولو حصل تغيّر في رأس الدولة، أو في المجتمع سيكون ذلك أسهل على النسوية”. النسوية، تأثيرها ونخبويتها يقول مراقبون إن النشاط النسوي محتكر على بعض الناشطات والتكتلات، وإنه محصور على فئة معينة فحسب. في هذا الخصوص، تتحدّث الناشطة النسوية تسابيح الحريمي قائلة: “أولاً: هناك جدل شائك بين تكتلات نسائية معينة وبين النسويات، فالمجتمع يربط النساء بهنّ فقط، ويقول إنهن منذ فترة طويلة لم يقدمن شيئا، بينما حتى تلك التكتلات لا تدّعي أي نسوية. النسوية فكر بات منتشرا في عقول كثيرة، ولا ينحصر على فئة معينة، وكل امرأة تنادي بحقوق ترى أنها أولوية -نسوية. لكن إذا تكوّن حراك مدعوم بشكل أكبر، سيتسع العمل، وسيشمل عددا أكبر، وتكون نتائجه حماية كثير من الانتهاكات”. رانيا عون تفسّر العمل الذي يطلق عليه البعض بالنخبوي قائلة: “بسبب طبيعة المجتمع نفسه، هناك طبقة معينة من حاملات الشهادات الجامعية والشهادات العليا، قد ساعدهن وضعهن في تخطّي كثير من العقبات التي تنشأ أسرياً وتربوياً، وأصبحت قادرة على مواجهة الصعوبات المجتمعية، في حين أن هناك طبقة ما كانت تربيتهن وحياتهن في وضع أسري منغلق لم يستطعن التغلب عليه، وعِشن مقيّدات في ظلّه، فلا يستطعن النشاط. أما عن ملامسة ذلك واقعياً، ففي الغالب القادرة على القيام بنشاط نسوي تكون محاطة بمَن هُنّ قادرات مثلها، لذلك ينحصر الأثر دائماً في تلك الفئة، لكن المشكلة أن غير القادرات على النشاط كثيراً ما يكنّ معارضات للنشاط النسوي”. للبعض رأي يقول إن مواقع التواصل الاجتماعي هي المساحة المتاحة للعمل النسوي، وإنه لا يشمل الواقع، بينما هناك من يقول إن ذلك لا يعيب العمل النسوي، أو غيره، بل هي وسيلة حديثة للتعبير. عن ذلك، شذى الأغبري، تقول: “ليس من الصواب الزعم بأن مواقع التواصل الاجتماعي منصّات وهمية. أصبح الآن لكل شخص منصة خاصة، ويستطيع بها التعبير عما يريد، وذلك هو انعكاس تامّ للواقع، ولا أحد يستهين بقوة مواقع التواصل الاجتماعي، ومناصرتها، والتفاعل معها. هناك حوادث كثيرة حصلت لكثير من الفتيات، ولم يُبتّ في قضاياهن، وبمجرد التفاعل المجتمعي، وتحول القضية إلى رأي عام، شكّل ذلك ضغطا على الجهات المسؤولة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة”. الإعلامية خلود الوادعي تؤكّد أيضاً أهمية مواقع التواصل: “لا يجب الاستهانة بمواقع التواصل الاجتماعي، فمنها قامت ثورات. لكن يجب إدارة تلك الحملات، لتُحدث تغييرا إيجابيا، ولو استمرّت بعض النسويات، وعملن بشكل منظم في تبني القضايا الكثيرة التي تحصل، ستكون مشاركتهن فعالة بشكل كبير”، وتختتم الوادعي حديثها بأنها تتمنى أن يصل الوعي بالجميع إلى مناصرة حقوق الإنسان بشكل عام، من دون تصنيفها إلى نسوية، أو غيرها. ختاماً؛ هناك نشاط نسوي مكثف، من الصعب تصنيفه على أنه عمل منظم، إلا أنه قد أحدث أثرا بشكل أو آخر، ولو على مستوى الوعي، وقد صنع للمرأة اليمنية حضورا مختلفا عما كانت عليه، كما أنه يتطور يوماً بعد آخر، ويمضي رغم الحرب، والوضع اليمني المعقد، من جهة المجتمع ومن جهة واقع الحرب، كما أن النسوية أسهمت في كثير، ولو الحماية من بعض الانتهاكات، فكل قضية تظهر للرأي العام وترافقها حملة مناصرة، ستحمي أخريات، بالإضافة إلى أن الفجوة بين الجنسين تتقلّص باستمرار، وهناك عوامل عدة جعلت الرجل اليمني يتقبل سلوكيات من المرأة لم تكن مقبولة في السابق، وقد يتحسّن الوضع مستقبلاً إذا ما وضعت الحرب أوزارها. -أنتجت هذه المادة ضمن مشروع غرف<a href="/2023/03/09/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%9b-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">2e081965584b33f1cbe451f42e70f6c6</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11048</link> <pubDate>Mon, 27 Feb 2023 13:22:07 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11048" rel="nofollow ugc">&quot;شباب هاوس&quot; تطلق برنامجها التدريبي الثاني للعام 2023</a></strong><a href="/?p=11048" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/02/-الثاني-scaled-e1677504102418-300x188.jpg"/></a> تعلن مؤسسة شباب هاوس للإعلام والتنمية الثقافية عن إطلاق برنامجها التدريبي الثاني للعام 2023 مع الصحفية والكاتبة رغدة جمال، والذي سيشمل ثلاثة محاور وتدريبات في ثلاثة مجالات مختلفة، وهي: الكتابة الإبداعية &#8211; الصحافة الثقافية &#8211; الظهور في اللقاءات التلفزيونية. وسيستهدف كل تدريب 15 شابًّا/ة في كل دورة بما يضمن مشاركة 45 شابًّا/ة في البرنامج التدريبي، والذي سيكون عبر برنامج الزوم، وسيستمر لمدة ثلاثة أيام، كل يوم لمدة 3 ساعات. &#8211; دورة الكتابة الإبداعية: ستركز هذه الدورة على الكتابة الخيالية التي تتطلب موهبة ومهارة تحويل فكرة ما إلى أحداث سردية تستلزم احتواءها على عدد من الأسس التي يجب أن يعرفها الكاتب، بالإضافة إلى إتقانه تقنيات محددة لكتابة هذا النوع من الكتابات الإبداعية. وستهدف هذه الدورة إلى: &#8211; معرفة تقنيات كتابة الأنواع الأدبية المختلفة وأسسها. &#8211; إدراك أهمية التخطيط في الكتابة الإبداعية. &#8211; التدرب على مهارة كتابة الأنواع الأدبية المختلفة. &#8211; دورة الصحافة الثقافية: تهدف دورة الصحافة الثقافية إلى تلبية حاجة المؤسسات الصحفية لهذا اللون من الصحافة المتخصصة، بالإضافة إلى خروجها من قالب كتابة ارتبط بكتابات الأدباء أنفسهم، حيث تركز الدورة على العمل على تشغيل الفنون الإخبارية في نقل الحياة الثقافية، يوميًّا وليس دوريًّا، كما درجت العادة في الصحافة الثقافية. كما تفصل الدورة بين النقد في كل حقل ثقافي أو فني، وبين مسألة الكتابة والتغطية الصحفية للموضوع الثقافي. أهداف الدورة: تهدف دورة الصحافة الثقافية إلى تعريف الصحفيين الثقافيين بمجالات التغطية الصحفية الثقافية، بالإضافة إلى رفع إحساسهم ووعيهم تجاه ما يقرأون أو يشاهدون من أعمال أدبية وفنية حتى يتمكنون من تقيميها بشكل مهني. مجالات التغطية الثقافية: 1-الخبر الثقافي. 2-التقرير الثقافي. 3-التحقيق الثقافي. 4-البروفايل. 5-المقابلة الثقافية. 6-العرض. قواعد كتابة القراءات/ العروض عن الأعمال الأدبية والفنية: &#8211; تقييم المادة المكتوبة. &#8211; تقييم التفاصيل التقنية. &#8211; أنواع الاقتباسات الأدبية. &#8211; دورة الظهور في اللقاءات التلفزيونية: صممت هذه الدورة لكي تعين الأشخاص المهتمين بالإلمام بأسس وقواعد التعامل مع وسائل الإعلام في ظروف حقيقية، إضافة إلى إكساب المشاركين الكثير من المهارات الخاصة بفهم الأدوات الإعلامية والإعلام بشكل عام. أهداف الدورة: &#8211; التعرف على قواعد التعامل مع وسائل الإعلام. &#8211; القدرة على فهم الأدوات الإعلامية. &#8211; تعلم التحضير الجيد للمقابلات وتوظيفها لصالح الأهداف الموضوعية. نبذة عن المدربة رغدة جمال &#8211; صحافية وكاتبة يمنية كتبت في المجال الثقافي والفني في عدة صحف ومجلات يمنية وعربية بكلا اللغتين العربية والإنجليزية منذ أواخر العام 2008. &#8211; مؤلفة أول مجموعة شعرية ناطقة باللغة الإنجليزية لشاعرة يمنية، بالإضافة لإصدار شعري ثانٍ. &#8211; مؤلفة لرواية الخيمة الصادرة عام 2022. &#8211; تعمل منذ بداية العام 2020 كمنسق أول لمبادرة سفراء الجزيرة التابعة لمعهد الجزيرة للإعلام، ومدربة في مجالي الكتابة الإبداعية والصحافة الثقافية. ستفتح استمارة التسجيل في دورة الكتابة الإبداعية اليوم، وسيكون اخر موعد للتسجيل في 4 مارس. لقراءة ال<a href="/2023/02/27/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d8%a7%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">095b9b09e0e421852441d677f388d0c1</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11033</link> <pubDate>Sun, 26 Feb 2023 16:32:22 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11033" rel="nofollow ugc">&quot;للفن ضوء&quot;.. معرض فني في القاهرة لأكثر من 70 فنانًا يمنيًّا</a></strong><a href="/?p=11033" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/02/WhatsApp-Image-2023-02-22-at-2.59.08-PM-300x200.jpeg"/></a> شباب هاوس- تقرير/ آية خالد &#8220;تركنا الخلافات السياسية جانبًا والحروب واجتمعنا هُنا باسم اليمن الواحد بمختلف مواهبه وفنه&#8221;.. هكذا افتتحت الفنانة التشكيلية حنان القبيصي حديثها خلال مشاركتها في المعرض الفني المتنوع للفنانين اليمنيين بمعية أكثر من 70 فنانًا يمنيًّا بعنوان &#8220;للفن ضوء&#8221;. تقول القصيبي: &#8220;شاركت بلوحة تسمى الهوية.. حاولت أن ألمّ مجمل رموز وعناصر التراث الشعبي في اليمن؛ لنحمل هوية واحدة، من خلال لوحة فنية شاركت فيها برموز عن التراث والموروث الشعبي والأزياء، سواء في صنعاء أو تهامة، عن الأسواق الشعبية والمشغولات اليدوية والفضة والمدرجات الزراعية&#8221;. ضم المعرض عددًا كبيرًا من الأعمال الفنية بمجالات مختلفة منها (الرسم والزخرفة والخط العربي والمنمنمات والتصوير الفوتوغرافي)، فكوّنوا لوحات فنية بديعة أدهشت الحضور، خلال خمسة أيام متتالية، ووراء كل لوحة حكاية ورواية يسرد تفاصيلها أصحابها خلال التقرير التالي. انتصار الفن اليمني شارك الفنان محمد سبأ بلوحة واحدة لثلاث فتيات من صنعاء القديمة بالزي التقليدي الصنعاني وبخلفية أجواء صنعاء القديمة ومبانيها المزخرفة والثقافة الصنعانية.  وعن أهمية المعرض يقول سبأ: &#8220;إن المعرض يجمع لوحات متعددة من التراث والبيئة والثقافة والحضارة اليمنية، وينقل فكرة عن الحركة التشكيلية في اليمن لجيل الشباب، وصمود هؤلاء الفنانين في وجه الظروف الصعبة التي يمر  بها اليمن&#8221;.  ويضيف سبأ: &#8220;وصول لوحات الفنانين للقاهرة بحد ذاته انتصار كبير للفن والثقافة اليمنية، ويقدم فكرة عن هذا البلد الذي ما زال يحتفظ بهويته وفنونه وشبابه المثقف والواعي&#8221;. &#8220;للفن ضوء&#8221; يسافر أكثر من دولة وعن أعمال الفنانين المشاركة يقول ردفان المحمدي، رئيس المنتدى العربي للفنون، إن &#8220;أعمال الفنانين تتنوع بين البيئة اليمنية والأعمال الفنية التي تعبر عن الفلكلور الشعبي اليمني، بالإضافة للأعمال الحداثية تدخل ضمن مدارس كثيرة، منها السريالية أو التعبيرية أو الرمزية وغيرها&#8221;. ويُذكر المحمدي: &#8220;هذه الفعالية هي كمعرض متنقل في أكثر من دولة بداية من مصر، أعلنا عنها قبل أربعة أشهر في صفحة المنتدى العربي للفنون، واستقبلنا أعمال المشاركين، وشكلنا لجنة تحكيم لاختيار أفضل أعمال للمشاركة في المعرض&#8221;. استطاع الفن أن يفعل ما عجز الساسة عن فعله لثمان سنوات على التوالي، حيث جمع أكثر من سبعين فنانًا يمنيًّا تحت شعار واحد وهدف واحد، واستطاعت مصر أن تحتضن ما لم يستطع اليمن في الحرب فعله، وهي احتضان الفنانين اليمنيين في الداخل والخارج بقاعة صغيرة أمست كبيرة بعين كل فنان رأى لوحته عليها. الأسبوع الثقافي اليمني من جهته أكد نبيل سُبيع، نائب مدير المركز الثقافي اليمني في القاهرة، أن &#8220;للفن ضوء&#8221; هو من أكبر المعارض التي أقيمت في القاهرة للفنانين اليمنيين&#8221;.. موضحًا: &#8220;الأعمال واللوحات المعروضة في هذا المعرض تعبر وتعكس الكثير من الحياة اليمنية عبر مخيلة الفنانين اليمنيين، وهؤ لاء لا يجمعون أعمالًا لفنانين من حقبة زمنية معينة، بل من أجيال مختلفة ورواد الفن اليمني والحركة التشكيلية اليمنية&#8221;. ويُشير سُبيع: &#8220;هذا المعرض هو بداية لأعمال كثيرة يتوق المركز الثقافي لإقامتها خلال العام 2023م بعد افتتاح المركز بحلته الجديدة، وسنخصص أنشطة ثقافية دورية فيه، ونسعى لعمل الأسبوع الثقافي اليمني الأول&#8221;.   يرى الفنان أحمد فتحي أن هذا المعرض شكل نقلة ثقافية جميلة في تاريخ الفن اليمني والموروث اليمني، مُعبرًا عن مدى سعادته وهو يرى اليمن تُخط بأنامل وعيون أبنائها بكل حب.. وعلق مُختصرًا حديثه: &#8220;إبداع مُدهش ينقصه الدعم والرعاية فقط&#8221;. يمن السلام لا السلاح ترى قبول العبسي، رئيس مؤسسة قرار ، أن هذه الفعالية جاءت لتنتشل الصورة النمطية التي ارتسمت في أذهان الناس عن اليمن.. موضحة: &#8220;أسعدتنا هذه الفعالية كزوار، ونقلتنا لليمن، وجعلتنا نستعيد ذكرياتنا في اليمن، وهذا الحدث يثبت للجميع أن اليمن ليست فقط بلد تحمل السلاح والموت بل بلد السلام والفن&#8221;.   زخم ثقافي وحضور مبهر حضر المعرض عدد كبير من الزوار، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والأدبية، بالإضافة لعدد من الفنانين الذي كانوا ضيوف شرف كالفنان أحمد فتحي، وعبد الباسط عبسي، وفنانين تشكيليين يمنيين ومصريين، وأثنوا كثيرًا على المعرض والإبداع الموجود فيه. عبر الفنان عبد الباسط عبسي عن مدى سعادته برؤية هذا الجمال الذي يكاد يتحدث قائلًا: &#8220;إنها لسعادة كبيرة أن نرى أكثر من 70 فنانًا يمنيًّا يشاركون بأعمال فنية عن اليمن، وتشرفت بزيارة هذا المعرض.. وهذه الأعمال هي بمثابة مرصد لكل جميل في اليمن، ويعد عملًا ثقافيًّا مميزًا، وهذا شرف لنا جميعًا&#8221;. ريم سالم – باحثة مصرية: &#8220;كواحدة من زوار المعرض نأمل أن تستمر مثل هذه الفعاليات التي تنشر الفن اليمني وتنعش الفنانين، وتجمعهم في الداخل والخارج، ونتمنى من الجهات المعنية الاهتمام أكثر بهذا المجال؛ ليبهرنا الفنانون اليمنيون&#8221;. عروسة المعرض.. الدندكي  وللعرائس كان حضور بهي من خلال فنان العرائس صدام العدلة، الذي شارك بشخصية الدندكي وهو واحد من الأساطير اليمنية، حاكم في مدينة أرض الجنتين، والتي تعد واحدة من المدن اليمنية في تعز تحديدًا، كان ملكًا وكانت دائمًا أفكاره غير تقليدية، الأسطورة كان لها سرد كبير ، حسب قوله. حاول صدام أن يلخص الشخصية بمجموعة من المفردات الكبيرة، وبعدها بدأ يعمل على تصميم الكاريكاتير والمنحوتة بشكل عام، وعن المعرض أفاد العِدلة: &#8220;ما يميز هذا المعرض بالنسبة لي أنه يضم فئتين وهم الفنانون في الداخل والخارج، وبالتالي يوجد إضافة مهمة جدًّا، مؤسسو الحركة التشكيلية، ومجموعة من الفنانين التشكيليين اليوم هم ضيوف شرف، وهم في الأساس أفنوا حياتهم الفنية في فكرة تكريس وجود الفن في اليمن،<a href="/2023/02/26/%d9%84%d9%84%d9%81%d9%86-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-70/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">842f793fc84685dcf9179bab08ea4dce</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=10984</link> <pubDate>Wed, 22 Feb 2023 15:06:31 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=10984" rel="nofollow ugc">أنا كما أريد وليس كما تنظر.. العنف ضد المرأة وتبريره في المجتمع اليمني</a></strong><a href="/?p=10984" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/02/العنف-ضد-المرأة-1-300x195.jpg"/></a> شباب هاوس / حنين الوحش &#8220;المعجزات كلها في بدني حيٌّ أنا ولكن جلدي كفني&#8221; هكذا قالها الشاعر أحمد مطر في قصيدته &#8220;الحي الميت&#8221;، حيث استوقفني هذا البيت واستحضرت فيه قصصًا كثيرة لنساء متضررات نفسيًّا. قد لا يكون هناك ربط في المعنى الحقيقي للقصيدة، ولكن تختلف الدلالات واستخدام مضامينها من شخص إلى آخر، خصوصًا إذا كان النص المقتبس هو دلالة صغيرة لواقع مجتمعي نعيشه كل يوم. في سياق قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، وما تعايشه النساء من أضرار جسمانية ونفسية نتيجة صراعات يومية مع الأسرة والمجتمع ككل، أوضحت &#8220;سيمون دو بوفوار&#8221; &#8211; الفيلسوفة والمفكرة الفرنسية في فلسفة الجنس والجندر: أن &#8220;من أسباب العنف الذي فرض على المرأة هي الصورة النمطية في الواقع الاجتماعي الذي حصر المرأة في أدوار ومهام محددة ضيقت أفقها واقتصت أجنحتها&#8221;. الأمر الذي جعل البعض من النساء يتخذن شخصية تابعة، أو يعتبرن أنفسهن درجة ثانية مقارنة بالرجل الذي يتخذ وسائل مختلفة للحفاظ على نفسه داخل قوقعة السلطة الذكورية، وقد عرفت بأنها (سلوكيات وقوانين يسيطر فيها الذكور في المجتمع على الإناث). ووسط صراع التحدي بين الذكور والإناث الخارجات عن السيطرة الذكورية، برزت نماذج نسائية بنسب ليست بقليلة ليثبتن أن الطبيعة الجسدية الأنثوية ليست هي العائق والقيد الذي يمنع تواجدهن ونجاحهن في المجالات العلمية والعملية والحياتية، وليؤكدن أنه طالما أنهن قادرات فسيحاربن ليخلقن موازنة لتغيير النظرة النمطية التي تستضعف الأنثى وتجعلها محصورة للجنس والمنزل وتلبية رغبات الرجل. لهذا جاءت بوفوار بفلسفة تقول: إن جسد المرأة هو الذي وضعها في هذا العالم، ومع هذا فإن جسدها لا يلغي فاعليتها في المجتمع، وليس كافيًا لشرح طبيعتها، مدافعة عن طبيعة المرأة وخصائصها الأنثوية باعتبارها هي الكينونة التي تميز المرأة، ودونها تفتقر للكمال الذي يتمتع به الرجل. حركة نسوية بدأت الحركة النسوية للدفاع عن الحقوق والحريات الخاصة بالنساء في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كموجة أولى لتعبر المرأة عن نفسها، وتبعتها موجات أخرى لتشجيع مشاركة المرأة وإنهاء التمييز والعنف ضدها ونشر ثقافة المساواة بين الجنسين، وبالرغم من أن هذه الحركات كانت منذ القدم وليست جديدة على الواقع المجتمعي، إلا أن المجتمع العربي خصوصًا لم يعطِ المرأة حقها حتى اللحظة، فما زالت المطالب مستمرة وسط مد وجزر من كلا النوعين. وبرز في المنطقة العربية العديد من المتنورات المدافعات عن الحقوق النسوية التي لطالما حاربتهن المجتمعات مثل هند نوفل، هدى الشعراوي، ونوال السعداوي، وغيرهن من رموز الحركة النسوية في العالم العربي. وفي نطاق أضيق، تحديدًا في اليمن الذي يعاني من سيطرة العادات والتقاليد والأعراف القبلية جعلت من الأنثى &#8220;عورة&#8221; عانت فيه النساء من شتى أنواع العنف، وما زاد الطين بلة هو آثار الصراعات والحروب في المجتمعات، والتي زادت من المضاعفات النفسية لدى النساء المتضررات، حيث تعرضت بعضهن للعنف اللفظي، وحتى الجسدي أحيانًا. أشار تقرير لمؤسسة المواطنة لحقوق الإنسان، في دراسة بعنوان &#8220;جدران هشة&#8221; التي أصدرت في أغسطس 2022، تضمنت العنف الأسري ضد المرأة في اليمن منذ بداية الصراع حتى العام ۲۰٢١، حيث أوضحت الدراسة أنه خلال هذه الفترة زاد العنف ضد النساء في إطار الأسرة، واعتبره المجتمع شأنًا أسريًّا، ولم يتم إنصافهن. وكشفت الدراسة عن تنوع أشكال العنف ضد النساء منذ الصغر، مثل حرمانهن من التعليم والزواج المبكر، وطرق تأديبية يقوم بها أولياء أمورهن من الذكور. ومن جانب نفسي عقبت الدكتورة وفاء سعيد، أخصائية علم النفس، بالقول: من الصعب حصر وقوقعة الأضرار النفسية للتعنيف بمختلف أشكاله على المرأة؛ لأنها متجددة ومتغيرة من امرأة إلى أخرى، ولكن لا شك أن من أهم الآثار التي تتسبب بها هي جعلها تفقد ثقتها تجاه نفسها، وتشعر دائمًا بالخوف والقلق من المحيط، مع الاتكالية وشعورها بعدم مقدرتها على فعل الشيء، وأحيانًا قد يتسبب الضرر النفسي بالاكتئاب، ويصل إلى الانتحار، وهذا أمر تعايشه المرأة في مجتمعنا باستمرار، وتنقله من جيل إلى آخر. خلل في تطبيق القانون ذكر الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الصادر عام 1993 بأنه &#8220;ينبغي للدول أن تدين العنف ضد المرأة وألّا تتذرع بأي عرف أو تقليد أو اعتبارات دينية بالتنصل من التزامها بالقضاء به، وينبغي لها أن تتبع، بكل الوسائل الممكنة ودون تأخير، سياسة تستهدف القضاء على العنف ضد المرأة&#8221;. هنا نشير إلى أن القانون اليمني لم يكن منصفًا لقضايا المرأة، بل أعطى الحق للرجل بقتلها، أو ارتكاب الجرائم ضدها، حيث إن قانون الجرائم والعقوبات اليمني قد كرس أسوأ صور العنف ضد المرأة، وهو ما يطلق عليه اليوم العنف القانوني، وذلك برفعه صفة التجريم عن الفعل الناتج عن استعمال الحق، ويقصد به حق الزوج دون غيره من الأقارب فيما يعرف بتأديب الزوجة، وإن لم يفصح المشرع عن تطبيق هذا الحكم صراحة، فاستنادًا للمادة (26) من هذا القانون، ووفقًا لبعض التفسيرات الفقهية لإباحة الأفعال التي تقع استعمالاً للحق وإن ترتب عنها ضرر، فيسقط عنها الركن الشرعي، وتستبعد عنها صفة الجريمة. ويعد إفلات الجاني سمه سائدة في معظم حالات العنف الأسري، وامتدت إلى جميع أشكال العنف الأسري، حتى أخطرها التي كانت تؤدي إلى إعاقات وإصابات للضحية، وحتى تتسبب في حالات وفاة، ويتم عادة التذرع بأسباب، منها الأمراض العقلية، ومنها وقوع الجاني تحت تأثير المخدرات، وبالتالي لا يتم إنصافهن أو أخذ حقوقهن، وهذا بحد ذاته قصور مجتمعي ومؤسسي في الاستجابة لضحايا العنف القائم على الجنس. لا شك أن النساء في اليمن يتعرضن لأشكال مختلفة من العنف جراء التمييز بين الجنسين بسبب العادات والتقاليد المنتشرة في غالبية المناطق اليمنية. وبالنظر للقانون اليمني وموقفه من هذا الأمر أشار رجل القانون حسان عبده إلى أنه على الرغم من توقيع اليمن على معاهدات واتفاقيات من شأنها أن تحمي المرأة وتقلل حدة العنف الذكوري تجاهها، لكن هذا الأمر لا يطبق فعلاً على أرض الواقع، بل إن هناك بعض النصوص القانونية في قانون العقوبات اليمني كرست أسوأ صور العنف ضد المرأة، وهو ما يطلق عليه اليوم بالعنف القانوني، وهناك الكثير من النصوص التمييزية التي تمنح الرجل أعذارًا مختلفة لممارسة العنف الجسدي ضد المرأة يصل حد الاعتداء على حق الحياة، وصور العنف ضد المرأة كثيرة جدًّا كالعنف الأسري، والختان، وحرمانها من الميراث، وانتهاك طفولتها، وغير ذلك. وحول الحلول رأى حسان أن لمعالجة هذا العنف الموجه تجاه المرأة يكون بوجود قوانين منصفة لحماية حقوق المرأة ومعاقبة مرتكبي الجرائم بحق النساء، وفتح مكاتب استشارية مجانية مختصة بحقوقهن، والأهم توعية المرأة وتعريفها بحقوقها الأصيلة في المجتمع. المنظمات والدور المجتمعي تؤكد فاطمة المريسي (رئيس اتحاد اليمن &#8211; عدن) أن الاتحاد يعمل جاهدًا على وضع برامج لتحقيق الأهداف وفقًا للمواثيق الدولية التي وقعت عليها بلادنا في اتفاقية سيداو، ومن ضمن الأهداف وصول النساء إلى مواقع صنع القرار. مضيفة أنه تم تشكيل فرق رصد على مستوى المديريات لاستقبال البلاغات عبر الخط الساخن، كما عمل الاتحاد بالشراكة مع المنظمات على الحد من العنف ضد النساء في اليمن، ومن خلال التدخلات الميدانية تم تشكيل لجان مجتمعية لعمل حلول للعنف المجتمعي. وفي جانب تدخل المنظمات تشير تقارير منظمات المجتمع المدني اليمني إلى تنفيذ العديد من البرامج في بناء القدرات، وتعزيز سبل العيش، والدعم النفسي، والمبادرات النفسية والاجتماعية، والمساحات الآمنة للمرأة لمشاركة مآسيها واحتياجاتها وآمالها في المستقبل. ترى بعض الناشطات أن قلة الوعي المجتمعي بحقوق المرأة وواجباتها وتقبلها بكونها إنسانًا أولاً، وفردًا خُلق حرًّا مستقلًّا بذاته، لديها رغبات مثلها مثل الرجل، وتمتلك قدرات إبداعية ومهارات مثلها مثل نظيرها الرجل، تستطيع أن تعيش وحدها، وأن تفكر وحدها، تستطيع أن تتعلم وتتقلد مناصب، وتتخذ قرارات لوحدها، دون الرجوع إليه، ودون التعقيب حتى على قراراتها، كل هذا سيخلق حياة متوازنة. هناك الكثير من الحالات من الصحفيات اليمنيات اللاتي تعرضن لأشكال العنف والضرر النفسي بسبب ما تعرضن له من ضغوطات نفسية في إطار عملهن داخل المؤسسات الإعلامية التي يعملن بها، حيث مورس ضدهن مختلف أنواع العنف النفسي، من تنمر وقمع وظلم واضطهاد لحقوقهن وعدم التقدير، الأمر الذي دافعن بأنفسهن أن يكونوا صوت المرأة الحر في الإعلام، يواجهون كل الصعوبات المفروضة عليهن، ويقومون بعرض تجربتهن للمجتمع من أجل الخروج بحلول تساهم في مواجهة هذه المعاملة غير المنصفة بشكل قانوني ونفسي. وتعقيبًا على الحالات التي ظهرت، ناهيك عن الحالات المخفية، عادة ما يتم تبرير العنف والتعامل معه بأنه شأن مجتمعي مقرون بالعادات والتقاليد التي أجازت للذكور فرض هيمنتهم على الإناث بلا قانون يحمي وينصف ويحد من هذه السلوكيات، حتى في إطار عملهن، وإذا كان القانون قد رفع يده عن محاكمة الجاني، فلماذا يتخذ المجتمع رد فعل من النساء المتمردات غير المؤمنات بسلطة غير سلطة أنفسهن، واللواتي يحا<a href="/2023/03/07/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item> <guid isPermaLink="false">604b8df56f147c65593d804a2765fb5e</guid> <title>شباب هاوس wrote a new post</title> <link>https://shababhouse.net/?p=11018</link> <pubDate>Mon, 13 Feb 2023 13:21:29 +0300</pubDate> <content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="/?p=11018" rel="nofollow ugc">?who are we</a></strong><a href="/?p=11018" rel="nofollow ugc"><img loading="lazy" src="/wp-content/uploads/2023/01/-اليمني-امنيات-2023-scaled-e1676294434985-300x222.jpg"/></a> &#8220;Shabab House” is a civil society organization concerned with youth. It started operating under the name “Shabab Hou<a href="/2023/02/13/who-are-we/" rel="nofollow ugc">أكمل القراءة &raquo;</a></p> ]]></content:encoded> <slash:comments>0</slash:comments> </item> </channel> </rss>